Saturday, June 24, 2023

وعام آخر!!

بالطبع لم أكتب مانويت أن أكتبه منذ العام الماضي! ولم ألحظ أن عاما كاملا قد مرّ إلا عندما وجدت أننا بالفعل في يونيو التالي.. أضفت بالطبع المزيد من المسودات التي لم - وربما لن- تنشر، وفيها ما أحب أن أكتب عنه. ولكن قاتل الله الكسل والعمل سويا :| فقد التحقت بوظيفة جديدة -وجيدة!- منذ مايقرب من عام وبسببها يمر الوقت أسرع من المعتاد حيث لاأنتبه لمرور الوقت نظرا لأنه يوجد دائما ما/من يتوجب عليّ فعله/قراءته/تجربته/البحث عنه/صياغته/رسمه/تنظيمه/إعداده/لقاؤه/محادثته/مراسلته/نصحه/الاستماع إلى نصحه/عرضه/سؤاله/إجابته/السفر إليه/الاستفسار عنه/إنجازه/مذاكرته/تعلمه/تجنبه/ترويضه/فهمه/تنصيبه على الكمبيوتر/تقييمه/إنقاذه! بالطبع مع محاولة التواجد في حياة ابنتي -وأسرتي- قبل فوات الأوان بالشرح المدرسي والقراءة الخارجية ومشاهدة الأفلام سويا وربما - حينما لاأجد مهربا- الخروج للتنزه أحيانا.. بالإضافة إلى مشكلات الجيران والأقارب والنصابين والموظفين والمسؤولين في الدوائر المباشرة، نجد أنه من الصعب فعلا أن ينتبه المرء لما يمر أو لايمر. وإذا تذكرنا أننا في مصر :( وأن العام الماضي كان - يارب يكون كان!- كابوسيا فيما يخص الشأن العام اقتصاديا وسياسيا واجتماعيا وأنني لاأستطيع أن أتجاهل كل ماهو خارج الدوائر المباشرة بشكل كامل، فينبغي أن أحمد الله على الصحة والستر واللابتوب والإنترنت.. هذا العام أنا أفضل والحمد لله.. وهناك الكثير مما يساعد على عدم استغراقي في الكآبات المعتادة. ربما بسبب العمل الجديد.. ربما بسبب ابنتي الرائعة.. ربما بسبب إدراكي أنه ليس هناك حقا مايمكنني به تغيير العالم ولو حتى من حولي!.. ربما بسبب اكتشافي اليوم-مصادفة- لوجود رواية -ليست جديدة تماما- صادرة لعزيزنا حفار القبور الذي وجدت بأنه يماثلني في العمر وشهر الميلاد :) للأسف لم أجد الرواية على الشبكة سوى بصيغ مسموعة، وأتمنى أن أستطيع إيجادها ورقيا لأستمتع بقراءتها حيث لايشبعني الاستماع إلى الكتب مثل القراءة نظرا لكثرة شرودي وعدم قدرتي على التركيز لفترة طويلة دون أن ينطلق تفكيري وخيالي بجموح في أمور شتى :\ .. لن أكتب كثيرا اليوم وإلا فلن أنشر. فقط أتمنى أن أستطيع العودة والكتابة قريبا هذه المرة.