Thursday, December 31, 2009

تلخيص حوار الجدار

 

فهمى هويدى فى الشروق كتب مقال مستفيض عن الموضوع ده بعنوان

الجدار حماية لأمن اسرائيل

فى آخر المقال تلخيص لكل الحجج الواهية والكلام الفارغ اللى للأسف مش الحكومة بس اللى بتردده دلوقتى ..

وهاهو الجزء الأخير

 

إذا كان هناك أى تصور للمساس بأمن مصر الوطنى، لماذا لم تلجأ مصر قبل إقامة الجدار إلى التفاهم مع حركة حماس لعلاج الأمر، وهى المسيطرة على القطاع ويتم حفر تلك الأنفاق بعلمها.. وإذا كانت مصر قد تدخلت لوقف اطلاق الصواريخ من غزة نحو المستعمرات الإسرائيلية، ألم يكن الأجدر بها أن تتدخل لدى حماس لوقف ما تتصوره مساسا بأمنها؟

إذا كان السور دفاعا عن الأمن القومى المصرى، فلماذا تنهض به الولايات المتحدة وفرنسا وغيرها من الدول الأوروبية، ولماذا تلك الحفاوة الإسرائيلية المشهودة به، ومنذ متى كانت تلك الأطراف مشغولة بالدفاع عن أمن مصر والوطن؟

منذ متى وبأى معيار موضوع يمكن أن يشكل قطاع غزة تهديدا لأمن مصر؟ وهل يعقل أن يقام الجدار الفولاذى مع القطاع، فى حين تظل منطقة الحدود المباشرة بين مصر وإسرائيل (فى طابا مثلا) بدون أية احتياطات أمنية، ويرتع فيها الإسرائيليون كيفما شاءوا؟

أليس الحصار هو المبرر الوحيد للتوسع فى حفر الأنفاق، وإذا كانت مصر حريصة حقا على أمنها الوطنى، لماذا لا تكثف جهودها وتمارس ضغوطا لرفع الحصار، بدلا من أن تتورط فى التصدى للنتائج المترتبة عليه؟

ما مدى سلامة الموقف القانونى المصرى إذا اتهمت أمام المحاكم الدولية ــ ناهيك عن محكمة التاريخ ــ بأنها انتهكت القانون الدولى الإنسانى وأحكام اتفاقية جنيف الرابعة، وأسهمت فى حرمان الشعب الفلسطينى من أسباب عيشه الخاصة، الأمر الذى يعتبر اشتراكا فى ارتكاب جريمة ضد الإنسانية.

إزاء الحفاوة الإسرائيلية بالموافقة المصرية على بناء الجدار، هل يمكن القول إن تطابقا حدث فى الرؤية بين الأمن الوطنى الإسرائيلى والأمن القومى المصرى؟

لا خلاف حول حق مصر فى الدفاع عن أراضيها والحفاظ على أمنها. لكن ألا يستحق المساس بالأرض أو تهديد الأمن إجماعا وطنيا، بحيث يعرض على مجلس الشعب على الأقل، بدلا من أن يُحاط الشعب المصرى علما به من إحدى الصحف الإسرائيلية؟

 

حين يفكر المرء فى إجابة تلك الأسئلة فسوف يدرك أن إقامة الجدار لا علاقة له بأمن مصر، وإنما هو فى حقيقته استجابة لدواعى أمن إسرائيل، فرضتها السياسة الأمريكية وقامت بتنفيذها تحت أعيننا، ولكننا أغمضنا وسكتنا، إلى أن قامت الصحافة الإسرائيلية بكشف المستور وفضح المسكوت عليه.

Wednesday, December 30, 2009

لم يبق إلا الحسرة

كنت عايز أكتب عن الجدار ..بس إحساس القهر مش مخلينى عارف أتكلم ..

أنا فاكر كويس لما اسرائيل بدأت تبنى جدارها الدنيا قامت هنا وفى كل حته على العنصرية السافرة دى ..

ماكانش حد مصدق إن الوحشية والعنصرية والهمجية ممكن توصل للدرجة دى ..

كان الاسرائيليين ساعتها مثال صارخ لكل شىء غير آدمى أو إنسانى !

دلوقتى بقينا زيهم ..وأكتر ..

تخيلوا ..

لأ وكمان فيه ناس مننا موافقة على الجدار ده ؟؟؟؟؟

وناس مش قادره تقرر ؟؟؟

احنا وصلنا لزمن لما تبقى فيه اسرائيل فى كفة وفلسطينيين فى كفة تانية –ماتقوليش حماس ومش حماس دول فلسطينيين أولا وأخيرا سواء كنت موافقهم وللا مختلف معاهم- فيه ناس بتحتار تاخد أنهى كفة !

لأ وفيه ناس بتختار كفة اسرائيل ؟

مهما كانت المبررات والأعذار والكلام الفارغ فالنتيجة واحده .. بيختاروا اسرائيل ضد الفلسطينيين ..

إيه الكلام اللى ممكن يتقال بقى ؟

Thursday, November 19, 2009

المحظوظ

hassan-440x512

الراجل ده محظوظ بشكل يهبل ..

بعد ماتهزمنا من أمريكا اتلخم الإعلام كله فى حوار فتيات الليل اللى زاروا لعيبة المنتخب وسمعة المنتخب وتدين اللعيبة بتاع المنتخب !

وطلع الحوار بتاع منتخب الساجدين !!

وماحدش اتكلم عن أخطاؤه فى الماتش اللى اتنست كلها طبعا قصاد خناقته مع عمرو أديب ..

ماشى ..

أهوه احنا برضه عملنا ماتش حلو مع البرازيل وعرفنا نجيب جون فى إيطاليا وربنا سترها معانا فكسبناهم بيه ..

بس امبارح بقى ؟؟؟

ده الراجل ده طلعنا من كأس العالم فى مجموعة فيها الجزائر و زامبيا ورواندا ؟

يعنى الراجل ده فاز ببطولة أفريقيا مرتين ورا بعض منهم مره بظروفها –فى رأيى الشخصى- هنا فى مصر ومنهم مره فوز مستحق هناك فى غانا ..

ورغم كده طلعنا من كأس العالم بعد ماقعد مدرب للمنتخب كذا سنه فى سابقة ماحصلتش مع منتخبنا من زمااااااان إن مدرب واحد يستمر الفترة دى كلها مع المنتخب وياخد فرصته كاملة بالشكل ده ..

ورغم كده جه عند المهم وفشل ..

وفشل حسن شحاته فى رأيى ماكانش فى ماتش امبارح لكن من بداية التصفيات دى ..

وممكن أقول كمان إنه من بعد رجوعه من غانا هو وباقى المنتخب ..

مش قادر أفتكر لهم ماتش واحد فى التصفيات بتاع كأس العالم بمستوى ثابت ومحترم

والغريب إنه بعد مباراة الجزائر الأولى صرّح فى التليفزيون إننا لعبنا شوط تانى عالمى ؟

!!!

المهم إنه بعد الهزيمة وبدل مالإعلام يمسك فيه وفى أخطاؤه بقى من أول مامسك المنتخب ويقطعوا فى فروة الراجل بالحق وبالباطل … الكل ساب حسن شحاته واللعيبه ومسك فى الجزائر ..

الأخوه بقى والعرب والبلطجية بتوع الجزائر وبيكرهونا ليه “زى أمريكا كده بعد 911 “ ؟

ونفد منها ابن المحظوظه !!

وعلى ماحوار الجزائر والفيفا ده يخلص تكون الناس هديت بقى ويسيبوا الراجل فى حاله  ..

ده إذا ماركبش الموجه هو واللعيبه وقعدوا يتكلموا عن وحشية لاعبى الجزائر واستفزازهم للاعيبتنا وتعمدهم إضاعة الوقت وإنهم سمموا اللاعيبه فى الماتش الأولانى اللى كان فى الجزائر وقعدوا يهتفوا ضد مصر و .. و..  … إلى آخر هذا الكلام الفارغ ..

مش باقولكم ..

محظوووووووووووووووووووظ

 

تحديث

صرح سمير عدلي المدير الإداري للمنتخب المصري أن

الجهاز الفني واللاعبين عاشوا ليلة حزينة جداً بعد خسارة المباراة، خاصة وأننا أدينا كل ما علينا بشهادة الجميع، ولكننا لعبنا في ظروف غير طبيعية بالمرة

الجماهير الجزائرية قامت بأعمال إرهابية معنا لتخويف اللاعبين، بالإضافة لسوء التحكيم الواضح في المباراة، كل هذه الظروف أدت لخسارتنا في النهاية في ظل ظروف غير طبيعية

زاهر وشحاتة تلقيا اتصالا هاتفياً من رئيس الجمهورية محمد حسني مبارك مساء الأربعاء وعبر لهم عن ثقته بأن الفريق أدى ما عليه خلال التصفيات رغم الخسارة.

 

وكمان إيه ؟

زاهر: الجهاز الفني باق في منصبه وسنصرف للاعبين مكافأة لأدائهم

 

مش باقولكم محظوظ ابن محظوظه

احنا أبطال أفريقيا ونيجى فى تصفيات كأس العالم مع الجزائر وزامبيا ورواندا

مش مع الكاميرون أو غانا أو كوت ديفوار

ويفشل حسن شحاته واللعيبه بتوعه فى التأهل ويدولهم مكافأه وإنهم كده عملوا اللى عليهم ؟

Wednesday, November 18, 2009

بجوار المعمعه

من عالم البين بين أحييكم

فلاأنا بمهموم حقا بصعود مصر إلى كأس العالم للمرة الثالثة فى تاريخها ولاأنا بقادر على تجاهل هذا الحدث وعدم الانجذاب للتشجيع والمشاهده !

لكن وقبل الحديث عن المباراة وجدت فى أخبار أول أمس خبرين طريفين للغاية يصبان فى صالح نوارة نجم ورأيها الأخير ..

الأول يتعلق بقانون الضرائب الجديد ففى المصرى اليوم تنشر ١٤٥ «سؤالاً وجواباً» جديداً حول قانون الضرائب العقارية .

وهذا القانون سمعنا فى البداية أن حده الأدنى سيكون للمبنى الذى قيمته نصف مليون جنيه ..

لم أعرف وقتها إذا ماكان هذا السعر شاملا الأرض أم المبانى فقط وقلت بأنه عند إقرار القانون ستتضح المسأله أكثر ولكنى ظننت بأن هناك قليلا من الرحمه قد تسرب إلى القانون “ومن هنا لخمس سنين ربنا يفرجها على ماييجوا يحسبوا قيمة المبانى تانى” ..

ولكنى وجدت هذا الجزء فيما نشر فى المصرى اليوم وبه معلومات قيمة أقتطعها للإيضاح :

سعر الضريبة هو ١٠% من القيمة الإيجارية السنوية للوحدات السكنية وغير السكنية.

القانون لم يفرّق بين المالك المقيم فى عقاره والمالك المؤجر للعقار ملكه للغير.

مالك مقيم فى عقار وخضع فعلاً لأحكام القانون الجديد وقدرت له قيمة إيجارية تقل عن ٦٠٠٠ جنيه فى السنة فإنه معفى من أداء الضريبة.

مالك مقيم فى عقار خاضع لأحكام القانون الجديد وزادت القيمة الإيجارية التى حددتها اللجان المختصة عن حد الإعفاء وهو ٦ آلاف جنيه، فإذا ما زاد عن حد الإعفاء فسوف يخضع للضريبة بنسبة ١٠%

 

أى أن حكاية النصف مليون جنيه قد اختفت وأصبح حد الإعفاء أن يكون إيجار العقار سنويا أقل من 6000 جنيه يعنى 500 جنيه فى الشهر !!!

حد بقى يقول لى أسعار الإيجار إيه اليومين دول علشان آل إيه الضريبه العقاريه دى مالهاش دعوه بمحدودى الدخل  ؟

والضريبة 10% يعنى المواطن العادى فى بيت عادى وملكه سواء دفع تحويشة عمره علشان يشتريه وللا وارثة من أبوه وللا بناه بتحويشة العمر وللا وللا .. هيبقى مطلوب منه يدفع 50 جنيه شهريا –على الأقل- للحكومه لأن عنده بيت !

وزى ماكتب واحد مش فاكر مين دلوقتى إن خطورة الموضوع إن الحكومة بتاخد فلوس من غير مايقابلها خدمة من أى نوع .. يعنى الحكومة ماساعدتش المواطن إنه يبنى البيت وللا هتقدم له صيانه مثلا للبيت أو أى حاجه زى كده .. وطبعا الميه والنور والنظافة والحاجات المواطن كده كده بيدفعهم مالهمش دعوه بالموقف اللى احنا فيه ده , لأ دى فلوس جباية لأن عنده بيت بدون أى مقابل لصالح المواطن ..

 

الخبر التانى بقى  كان بخصوص مؤتمر الشفافية وده طبعا اللى مصر كانت معترضه على بنود فى الوثيقه اللى عايزين يطلعوها هناك لأسباب لاتخفى على أحد ..

المثير للسخريه أن المسئولين المصريين اتهموا الدول الإفريقية ودول العالم الثالث بأنهم وقعوا على وثيقة مكافحة الفساد لأنهم يفتقرون إلى الخبرة القانونية الكافية “ماعندهمش فتحى سرور يعنى ولامؤاخذه” ..

عموما نجحت مصر وخرج المؤتمر بعدم نشر تقارير الفساد ! ومما قيل فى الخبر أن مصر “ تظهر وجهاً مرناً حيال الآلية، بعكس ما تعرضه خلف الأبواب المغلقة – حسب المصادر - وأن موقفها المتشدد، بشأن مشاركة المجتمع المدنى، انضمت إليه الجزائر والإمارات وروسيا وبعض دول أمريكا اللاتينية “

 

وقبل أخبار امبارح بقى الألذ ألذ ألذ ..

كان الأخ حمدى رزق فى القاهرة اليوم مستضيف ياسر أيوب للتعليق على الجرائد قبل الماتش وكان فيه ملحوظتين ..

حمدى اتكلم عن كاتب موتور ضايقه زيارة الرئيس مبارك للمنتخب وإنه استنكر إن الرئيس يزور المنتخب ومايزورش ضحايا قطار العياط الأخير مثلا “أو ضحايا العبارة مثلا أو ضحايا الدويقة مثلا أو أى ضحايا فى مصر مثلا ..”

وللأسف ياسر أيوب –اللى كنت باحترمه شوية- عام على عوم حمدى وقعد يتكلم عن إن المنتخب فى الفترة دى بيعبر عن آمال وطموحات الشعب كله وإن الرئيس لما يزورة فهو تضامنا مع الشعب وتشجيعا للمنتخب .. إلخ وكلام فارغ من ده

كنت مستنى منه أى إشارة بقى لأن من واجب الرئيس كمان إنه يكون موجود فى أى حدث محتاج لتضامنه مع الشعب خصوصا فى الكوارث بس للأسف ماقالش !

وقرب النهاية أراد ياسر أيوب إلقاء ملحوظة عابرة بأن الكام ألف علم اللى هيترفعوا بكره لتشجيع مصر صناعة صينية !!

راح حمدى كابسه وقال له مش مهم !! المهم نشجع مصر ونرجّع روح الانتماء مش مهم العلم صناعة مين بس يكون مرفوع :)

فرحت أنا فى ياسر قوى الصراحة .. وعلى الله يفهم إنه مافيش حاجه اسمها شعرة معاوية مع النظام ده ومافيش حاجه اسمها حياد فى مصر دلوقتى أو يسار النظام ..

ياتبقى ضد الظلم ياتبقى معاه

مافيش حاجه اسمها “بس نتفاهم” !

المهم أنا لم أعرف أى كاتب موتور يقصده حمدى رزق لأننى لم أجد سوى مقال فهمى هويدى عن زيارة الرئيس للمنتخب وأعتقد أن حمدى رزق يقصد فهمى هويدى لأنه لو كان يقصده حقا ف”يبقى زودها قوى قوى واتنفخ ع الآخر”

وبالمناسبة هناك تعليق لأحد القراء على مقال فهمى هويدى لابد أن أنقله هنا وهو التعليق رقم 31

بواسطة: فخرى سليمان حسن
مقال الاستاذ فهمى هويدى
الاثنين 16 نوفمبر 2009 4:58 ص

زيارة الرئيس للفريق القومى سوف ترفع الروح المعنوية للفريق مهما اختلفنا مع الرئيس اما عن عدم تفقد الرئيس للحوادث الدامية التى تحدث فى مصر فان السبب بسيط وهو ان الرئيس حسنى مبارك هو رئيس مصر للشئون الخارجية فقط اما الشئون الداخلية فلها ناسها المتخصصين فى امورها وحيث ان المباراة مع بلد اخر فهى بالتاكيد تدخل فى نطاق الشئون الخارجية...وبا سيدى ربنا معانا فى امورنا الداخلية وهو نعم المولى ونعم النصير

 

؟؟؟

!!!

 

0511-0908-1822-0122_Man_Laughing_clipart_image

وأخيرا فقد وجدت فى جرائد الأمس خبرين ألذ ألذ ألذ كما قلت ..

الأول بصورة نظيف يبشرنا بأن

الحكومة تحدد الشكل النهائى لتحويل دعم الخبز «العينى» إلى «نقدى» بعد العيد

وخدوا بالكوا “النهائى” .. صحيح كان فى متن الخبر حاجه ظريف .. آل إيه إن الحكومه هتشترى العيش من المخابز بالسعر العادى وبعدين تبيعهولنا احنا بالسعر المدعوم ؟؟

وبما إنى مش فاهم فأعتقد إن ده كده زى موضوع النص مليون جنيه بتاع الضريبة العقارية ..

 

والخبر الثانى بصورة موحة فهمى بتاع الجاز

وزير البترول: مناقشات فى مجلس الوزراء حول أسعار البنزين والسولار والبوتاجاز

 

طبعا المناقشات دى مش عشان الأسعار تنزل مثلا لاسمح الله !

عموما سيادة الوزير أعطانا تلميحا عن هذه المناقشات فقال :

"لا توجد لدينا مشكلة لو بعنا هذه المنتجات فى السوق المحلية بالسعر العالمى بدلاً من تصديرها إلى الخارج». وأوضح أن استهلاك البنزين والسولار والبوتاجاز زاد بشكل لم يسبق له مثيل فى الفترة الأخيرة بنسب ١٨% و ١٢% و ٩% على الترتيب، وأرجع ذلك إلى سوء الاستهلاك والتهريب إلى دول مجاورة

؟؟

أى أن المواطن الفاسد المهرب منا يبتاع أنبوبة الغاز بخمسة جنيهات و”يلفعها” على كتفه حتى يذهب بها إلى دولة مجاورة التى هى بالطبع ليست اسرائيل التى تهرب لها الحكومة غازنا بشكل رسمى ويبيعها بمبلغ خيالى هو ثمانون جنيها للأنبوبة !

 

الحقيقة أن حديث السيد الوزير “ماسخ” ولايستحق عناء تفنيده وقد تكفلت تعليقات القراء عموما بالرد الواضح ..

هذا لو أن أحدا يقرأ أو يهتم ..

 

بالطبع ليس هناك مجال للحديث عن مباراة اليوم أو المباراة الماضية أو الحرب التى تتم برضا الحكومتين بعيدا عن تقارير مكافحة الفساد !

فقط هناك حكى أكثر من رائع لمحمد المصرى عن المباراة وأجواءها أدعوكم للاستمتاع به كما استمتعت

فى عيون الولاد وصبايا البلد

 

وقبل أن أمضى أفى بجزء من الوعد الذى وعدته لنعكشه

فهاهى صورة الورد البلاستيك

 

وهذه هى الصورة الأصلية قبل إضافة التأثير فى الفوتوشوب

 

وبإذن الله فى البوست القادم أرفع الصور التى وعدت بها وبحجم أكبر ..

Tuesday, November 03, 2009

فكر ؟؟؟؟ جديد ؟؟؟

1183416_2 

للأسف النهارده من ساعتين كده كنت قاعد قصاد التليفزيون ولقيت مؤتمر الحزن الوثنى ع المحور

كانت القعده عشان الفلاح والزراعه والكلام ده

لقيت واحد من الأعضاء بيتكلم كأنه فى مجلس الشعب فقلت يبقى توحه قاعد ع المنصه بس لما جت المنصه لقيت جيمى هو البيج بوص … قلت ماشى أهوه ده برضه اسمه مؤتمر الحزب وممسكينه فيه أمين السياسات  فمايضرش يعنى

اللى خلانى أفضل قاعد أتفرج إن حضرة النائب اللى كان بيتكلم كان بيقول كلام منطقى عن السماد وبيطلب عدم تحرير أسعار الأسمده وضرورة دعم الفلاح وكلام من ده .. كلام محترم يعنى وأهوه من الحزب الوطنى أهوه مش من المعارضه

وآدى وزير الزراعه قاعد المنصه أهوه سامع بودانه ومطنش بس مكشّر كده شويه

وبعدين اتكلم كام عضو تانيين كده قبل ما جيمى يبتدى يتكلم .. مش فاكر بصراحه قال إيه بالنص .. بس كان عمال يقول نزرع محاصيل من اللى بتجيب فلوس كتير ونقدر نصدرها والكلام ده ..

على طول جه فى بالى يوسف والى وسياسة الفراوله والكانتالوب .. ساعة ماكانت فلسفته إننا نزرع فواكه وبعدين نصدّرها بفلوس كتيره بقى وبعدين نشترى من الفلوس دى قمح ناكل منه !!!!

وده طبعا بدل مانزرع قمح ناكل منه على طول .. تطبيقا لسياسة ودنك منين يا جحا ..

طيب يعنى لافكر جديد ولا حاجه .. ده نفس الفكر العقيم اللى كان هيودينا فى داهية لما أسعار القمح العالميه زادت ..

شوية كلام فارغ كده من جيمى كمان وإدى المايك لرشيد وزير مش عارف إيه كده ..

فى بداية كلامه ذكر الكارثة اللى كنا داخلين عليها فى 2007 بخصوص القمح .. استبشرت خير وقلت هيصحح لجيمى معلوماته وإننا لازم نكون اتعلمنا الدرس ونزرع قمحنا بإيدنا بدل مانتحوج للى يسوى واللى مايسواش ..بس تقول لمين ..

لقيت رشيد بيحوّر فى الكلام وبيقول إن الدول الكبرى زى أمريكا وأوربا بيدعموا الفلاحين هناك علشان يزرعوا القمح وبكده أسعار القمح العالميه بتبقى رخيصة علشان كده احنا مش هنقدر ننافسهم فى محصول القمح فنشوف لنا محاصيل تانيه زى الخضار والفاكهه نقدر ننافس فيها !!!!!!!!!!!!!

أنا ازبهليت قادم التليفزيون .. كأننا ياعينى مش بنزرع علشان ناكل لاسمح الله وعشان نلاقى رغيف العيش لاقدر الله ..

ده احنا فاتحين مشروع استثمارى وعايزين نشغل فلوسنا ياعم الحاج ونكسب لنا قرشين ..

لأ وإيه سيادته وباقى الحكومة عملوا مؤتمرات مع الحكومات فى أوربا وأمريكا علشان يكلموهم فى الموضوع ده ومافيش فايدة.. يعنى راحوا يقولولهم بلاش والنبى تدعموا الفلاحين بتوعكوا وخليكوا زينا كده سايبين الفلاحين بتوعنا منهم للهوا .. بلاش يعنى تحطوا مصلحة بلادكوا ومصلحة المواطنين اللى عندكوا فى اعتباركوا قوى كده ..

بدل سيادته مايقول إن حتى الدول الكبرى اللى بتطبق سياسات رأسماليه متعفنه واللى إنتوا بتقولوا إنكوا عايزين تبقوا زيها بيدعموا الفلاحين بتوعهم علشان المحاصيل الاستراتيجيه زى القمح فاحنا المفروض أولى منهم بالحكاية دى فندعم فلاحينا ونخليهم يزرعوا القمح بدل مانستورده من بره وبدل مالفلاحين يزرعوا لب وفراوله علشان يقدروا يعيشوا .. لأ سيادته بيطلب إننا نسيبنا خالص من القمح ومن دعم الفلاح .. والفلاح يزرع خضار وفاكهه عشان نصدرهم ونستورد بفلوسهم القمح !!

بعد كده اتكلم أمين أباظه .. وكان عامل زى اللى بينخانق .. كشرى وبيزعق .. ماركزتش معاه قال إيهبالظبط .. بس كان كلام فارغ عموما من نفس العينة ..

ماحدش طبعا جاب سيرة الأسمدة ولادعم الفلاحين ولاكلام من الفارغ ده كله !

آه صحيح .. مصور الكاميرا نزل كده للى قاعدين فى الصف الأول .. كان زكريا عزمى قاعد وجنبه الوليه دى اللى بتقعد فى مجلس الشعب لما توحه يغيب وجنبهم كان يوسف بطرس غالى عمال يلعب فى الموبايل !!

المصور راح طالع للمنصه فورا !

ولاعزاء لأى حد .. !

Sunday, August 16, 2009

لم يوظفا فى خدمة سلطان

 

وتحت عنوان فرعى “ 3 ملايين قارئ للنسخة الإلكترونية.. ونسبة نمو 72% فى النسخة المطبوعة.”

يأتى مقال خالد صلاح رئيس تحرير جريدة اليوم السابع

خالد صلاح يكتب : «اليوم السابع».. فى الطريق إلى الصدور اليومى

الله وحده من فوق سبع سماوات يقرر أقدارنا خيرا وشرا، يعز من يشاء ويذل من يشاء وهو السميع العليم، وإن كنا هنا فى جريدة «اليوم السابع» (الصحيفة الأسبوعية والموقع الإلكترونى اليومى) قد كتب الله لنا التوفيق فى أشهر معدودات، وأعزنا بنجاح يرضى ضمائرنا، ويحقق أمانينا فى مشروع صحفى متكامل، فنحن نعترف علنا أنه ليس لنا من الأمر شىء إلا ما قد قسمه الله لنا من الخير، وما أنعم به علينا من محبة فى قلوب الناس، وتقديرا من القراء الذين اختبرونا كثيرا فى متابعتهم للصحيفة الإلكترونية اليومية، وللصحيفة الأسبوعية المطبوعة، حتى تأكدوا من أن النية والعمل معا، لم يوظفا فى خدمة سلطان أو حاشية أو قطيع فاسد، رغم كل ما تعرضنا له من حملات قاسية، طالتنا فوق الحزام وتحت الحزام بلا هوادة، حملات عاندتنا قبل الصدور، حتى كادت أن تعصف بنا من فوق الأرض، وحملات تواصلت لتطعن فى هذا الفريق الصحفى لتصفيته فى المهد، وحصاره فى كل خطوة، لولا أن بين الله الحقيقة، ومكّن لهذه التجربة الوليدة أن تطل إلى النور، وحفظ لها مكانا لائقا تحت مظلة هذه المهنة النبيلة فى فترة زمنية قياسية بكل المعايير وبكل الحسابات.

 

ويمكنكم قراءة باقى المقال على موقع الجريدة , أما أنا فاستفزتنى بشدة العبارة التى ظللتها ومن باب التذكير فقط أردت أن أدون هنا ماحدث من هذه الجريدة التى لم توظف فى خدمة سلطان قبل خمسة شهور بالتمام والكمال.

فى عدد الجريدة الأسبوعى الصادر بتاريخ 10 مارس 2009 فوجئنا بحملة عنيفة على وزير البترول سامح فهمى

بدأت بمقال رئيس التحرير

خطايا الوزير سامح فهمى

ويهمنى تحديدا هذا الجزء الواضح

سأتركك حتما لتقرأ التفاصيل وتتابع المعلومات وتصطدم بتقرير الجهاز المركزى للمحاسبات، لكننى أعدك بألا يكون هذا الموضوع مجرد كلمة عابرة فى مناسبة صحفية عابرة، لكنه سيكون القضية الأولى على رأس أولوياتنا فى الأعداد المقبلة، وسيكون ما كشف عنه وائل ممدوح، وما كتبته نور على، مقدمة لحملة صحفية ممتدة تحقق وترصد فيما يدور داخل وزارة البترول، وفى الطريقة التى يتحكم بها هذا الوزير فى الجانب الأكبر من ثروات مصر.

لن نتوقف حتى نجد تفسيرا مقنعا لهذا العدد الهائل من الشركات التى يؤسسها سامح فهمى تحت مظلة الحكومة، فى الوقت الذى تبيع فيه الحكومة القطاع العام وتدعو إلى الخصخصة، ولن نتوقف حتى نكشف هل يوافق مجلس الوزراء الموقر على سياسات وزير البترول، وعلى كل الحقائق التى تتضمنها تحقيقاتنا ومعلوماتنا المنشورة فى هذا العدد أم لا ؟ هل يوافق الدكتور نظيف على ذلك ؟ هل يوافق مجلس الشعب على ذلك ؟ ولماذا يستطيع سامح فهمى تكميم الأفواه والألسنة فى البرلمان وفى الصحف

وعلى الصفحة التاسعة من نفس العدد كانت مقالات أخرى

تقرير سرى للمركزى للمحاسبات يكشف عن مليارات قطاع البترول التائهة!

سامح فهمى.. وزير الثروات الضائعة والميزانيات المزيفة ووظائف الأحلام فى حكومة نظيف

ويمكنكم مراجعة المقالات على موقع الجريدة لتروا كم كانت نبرة الهجوم زاعقة وتبشر بحملة شعواء لن تنتهى قبل عزل الوزير الفاسد والمستهتر  !!

 

وجاء عدد الأسبوع التالى خاليا تماما من أى أخبار تتعلق بوزارة البترول أو باستمرار الحملة كما وعد رئيس التحرير

كان هذا بعد زيارة للرئيس مبارك –لاأتذكر إلى أى مشروع بالضبط- صاحبه فيها أمام عدسات التليفزيون السيد الوزير سامح فهمى ..

ثم جاء العدد الذى يليه ثم الذى يليه ثم الذى يليه ولاتوجد أخبار أيضا ..

فكتبت تعليقا على موقع الجريدة فى مقال رئيس التحرير أسأل عن مصير هذه الحملة ولماذا توقفت

فرد على محرر الموقع بأنها لم تتوقف وأنها استمرت فى الأعداد التالية فطلبت منه روابط المقالات فربما تاهت منى فى الموقع وفاتنى شراء العدد الذى احتواها ..

فرد على محرر الموقع مشكورا بالعديد من روابط المقالات, وللأسف كانت كلها أخبارا عادية عن قطاع البترول والغاز من نوعية افتتاح شركة أو تركيب خط كما كان هناك رد من مسؤول ما فى وزارة البترول لم يفند فيه أى شىء بل احتوى كلاما انشائيا بلا أدلة ولم يكن هناك أى رد من رئيس التحرير أو الصحفيين الذين كتبا الأخبار السابقة !

رددت ثانية على محرر الموقع موضحا أن هذه الروابط لاتحتوى على أى حملات أو استمرارية للحملة المزعومة فلم يتم نشر هذا الرد الأخير ..

وحينما بحثت فى مقالات رئيس التحرير عن تعليقاتى هذه من أجل تضمينها هنا هى والروابط التى رد بها محرر الموقع وجدت أنه قد تم حذفها !!

 

بالطبع لايوجد أى غموض فيما حدث فكلنا تابع تركيز الهجوم فى وقت من الأوقات بعد تفجر فضيحة تصدير الغاز إلى اسرائيل على سامح فهمى وتم إعداده تماما للاطاحة برأسه لتهدئة الرأى العام ومن هنا جاءت الحملة فى اليوم السابع بهجوم صريح وصاعق على الوزير ..

ثم حدث شىء لم نعلمه وراء الستار وظهر الوزير مع الرئيس فى التليفزيون ونشرات الأخبار فتوالت الإشادة بالوزير وإعلانات الوزير فى الصحف وانتهت الحملة قبل أن تبدأ فى جريدة اليوم السابع وغيرها من الجرائد..

لم تعتذر الجريدة عن الحملة السابقة إذا كانت خطأ أو عن عدم إكمالها لو كانت صوابا , فقط كان الصمت البليغ ..

حتى جاء رئيس التحرير اليوم ليقول بأن جريدته الموقرة لم توظف فى خدمة سلطان أو حاشية أو قطيع فاسد،

 

Thursday, July 16, 2009

What ? What ?

المشهد مش جديد على كل اللى بيشوفوا Fox Movies أو اللى اتفرجوا  ع الفيلم

أما اللى مش عارفين المشهد ده , فاستمتعوا :)

 

Monday, July 13, 2009

دواير

 

 

ولا حاضر ولا ماضى

تروس بتلف ع الفاضى

ولا فينا .. شباب زعلان

ولا فينا شباب راضى 

مافيش غير إننا بندور

بندور

ندور

ندور*

 

 

وعلى الهامش فقد وجدت اليوم كتابا جديدا لد. محمد المنسى قنديل فى بلوج مكتبتى

الكتاب هو احتضار قط عجوز

وهناك أيضا شخصيات حية من الأغانى

وعظماء فى طفولتهم

وهناك أخبار عن قرب صدور كتاب وقائع عربية عن دار ليلى !

 

 

* عبدالرحمن الأبنودى من أغنية فيلم أوقات فراغ الذى شاهدته ثانية مؤخرا

Saturday, June 13, 2009

شوية صور

واضح طبعا إنى الحمد لله –وأخيرا !!- جبت كاميرا

وبما إننا مابنتكلموش فى البلوج ده من زمان قوى لحد ماريحته ياعينى قربت تطلع فننعنشوه شوية بقى بشوية الصور دول

 

 

 

 

 

 

 

وربنا يسهل بقى على ما أعرف أصور بورتريهات حلو وإيدى تبقى ثابته شوية !!

Tuesday, May 19, 2009

مات السلطان مامشيش وراه

أما الحفيد فالله يرحمه

أنا مش متعاطف مع الرئيس والسيده حرمه
ومش قادر أنسى منظر سوزان وهى بتبوس حسنى فى مقصورة استاد القاهره المصفحة لما فريقنا الوطنى فاز بكأس أفريقيا
فى نفس التوقيت اللى كان عائلات ألف واحد من ضحايا العبارة مقهورين ومش لاقيين حد يفهمهم إيه اللى حصل
بالعكس كان أمن السيد الرئيس بيضرب الأهالى فى الميناء ويمنعهم حتى إنهم يشوفوا الجثث عشان يتطمنوا على أهاليهم
حفيد سيادة الرئيس مات ؟
طب وإيه يعنى ؟
ماتنزلوا المستشفيات وتشوفوا أطفال المصريين بيموتوا إزاى ؟
الأطفال فى المستشفيات عندنا مابيموتوش علشان ده مرض غريب أو مالوش علاج
دول بيموتوا ويتسبب لهم عاهات مستديمه علشان الأب مامعهوش ثمن العلاج
والثمن ده ممكن يكون مئات الجنيهات لاغير !!
أتعاطف أنا إزاى ؟
الحفيد أنا ماأعرفوش .. فالله يرحمه
أما العائلة الكريمة فلا شماتة فى الموت
لكن تعاطف وحزن ؟
بأمارة إيه ياسيادة الرئيس ؟


Saturday, May 02, 2009

نقول كمان

 

وفى مقال جميل لعزمى بشارة فى جريدة الشروق توضيح بسيط لما جرى وسيجرى وقد يلتبس على البعض لكثرة الضوضاء

 

حدود التدهور

لم تتضح بعد حدود مسار التدهور القائم بشأن فلسطين. فالنظام الرسمى العربى الذى أكد منذ العام 1974 مقولة «الممثل الشرعى والوحيد للشعب الفلسطينى» لكى يحرر نفسه باسم الأمة من مهمة محاربة إسرائيل، بدأ مسيرة الفصل هذه بأن المقاومة شأن الفلسطينيين الذى يجب دعمه عربيا. وهو خلاف لما يعتقد أنه نقاش عربى قديم.

فبعد قرار التقسيم عام 1947 أثار أمثال النقراشى باشا نقاشا عنيفا فى مصر بتصريحه بعدم التدخل وضرورة تجنيب الدولة الصراع مع إسرائيل، فى حين أن غالبية الشعب المصرى وأحزابه وقواه السياسية بما فيها الليبرالية، رأى فى قضية فلسطين قضيته، وقضية العرب أجمعين.

وقد استمر هذا النقاش على الجبهات جميع وفى المفاصل التاريخية جميعها. ولكن ذلك الرأى الانعزالى شكل أقلية فى جميع الدول العربية.

ما لبثت هذه الدول التى وافقت بسرور على مقولة «الممثل الشرعى والوحيد للشعب الفلسطينى» وعلى ضرورة دعمه كيانا سياسيا على الساحة الدولية وكقوة مقاومة محليا، ما لبثت أن انخرطت فى عملية سلام وتسوية مع إسرائيل لاسترداد أراضيها التى احتلت فى حرب حزيران.

ولكن «أراضيها» كدول قطرية لم تكن محتلة من العام 1948 وحتى 1967، وهى لم تحارب إسرائيل طيلة تلك الفترة من أجل هذه الأراضى. فقط فى هذا العام الأخير احتلت تلك الأراضى. والسلام مع إسرائيل بثمن استرجاعها دون استعادة فلسطين وتفكيك العنصرية الصهيونية هو ترجمة وتطبيق لانتصار إسرائيل فى حرب 1967.

فقد كانت العقيدة الرسمية السائدة فى المؤسسة الحاكمة الإسرائيلية (دعك من قطعان المستوطنين الهستيريين!) هى احتلال الأرض لمبادلتها بالاعتراف والسلام على أساس قبول إسرائيل فى المنطقة.

ولذلك فإن استرجاع الأرض التى احتلت عام 67 مقابل السلام هو انتصار لإسرائيل واعتراف بالهزيمة. وهو أكثر من ذلك مأسسة لتلك الهزيمة. لقد تمت مأسسة وأدلجة الهزيمة بالادعاء أن الدول أنجزت استعادة أرضها المحتلة عام 67، وأن ما تبقى هو قضية الفلسطينيين... ولابد أن يرافق هذا التنصل تنصلا من الجامع الذى يفرض المعركة وهو الانتماء للوطن العربى المهدد وإلى أمة واحدة.

لابد أن يرافقها التأكيد على الدولة القطرية و«س أولا»، أو «ص أولا»... وهى تعبيرات عن انتصار إسرائيلى آخر أعمق. فقد ادعت الأخيرة دائما أنه لا توجد أمة عربية بل أمم وشعوب وقبائل، وأن الأمة الوحيدة فى هذا الصراع هى الأمة اليهودية. صدق أو لا تصدق!

ثم تبين أن المقاومة تشكل عقبة أمام «عملية السلام» أو أمام العلاقات المنفردة مع إسرائيل، أو تؤدى إلى توريط فى نزاعات لا تنتهى معها. فتحوّلت هذه الدول إلى منع المقاومة أو حتى محاربة المقاومة. لقد وصل هذا النوع من التفكير إلى: «لا نريد أن نحارب، ولا نريدكم أن تقاوموا». فمُنِعت المقاومة بداية من الانطلاق من الدول العربية المحيطة بإسرائيل الواحدة تلو الأخرى.

وتبين فى الحرب الأخيرة على غزة أن هذا التفكير يقود إلى منع المقاومة داخل الأراضى العربية المحتلة عام 1967 نفسها. ولا يكتفى بمنعها من الدول المحيطة بإسرائيل، والتى كانت تسمى دول المواجهة. فقد قام بعد اتفاقيات أوسلو محور عربى ــ فلسطينى (تعزز بعد اغتيال عرفات) يحاول أن يمنع مقاومة الاحتلال الإسرائيلى من خارج ومن داخل المناطق المحتلة عام 1967، لأن الإستراتيجية الوحيدة المسموح بها حتى على الساحة الفلسطينية هى إستراتيجية المفاوضات. أما «حق الشعوب فى مقاومة الاحتلال» فهى مقولة نظرية مهما كانت صحيحة.

وتروَّج منذ مدة تفسيرات مقلوبة لمفهوم «الحق» الذى تناضل الشعوب من أجله فى نفس هذه الأوساط. فحق العودة، برأيهم حق، ولكن ليس ضروريا أن يمارس، بل وذهبوا إلى حد المطالبة بالاعتراف بالحق نظريا دون السماح بممارسته. فكيف يكون الحق بالعودة دون السماح بالعودة. والكاريكاتير أكثر تشويها فى حالة حق الشعوب فى مقاومة الاحتلال. إذ يُعتَرفُ به نظريا، أما عمليا فمن حق من يرى أن ممارسته تسبب ضررا أن يحارب من يمارسه. وكل هذا تحت الاحتلال. والحقيقة أنه برأينا آن أوان تغيير هذه المقولات.

لابد من القول أنه: «من واجب الشعوب مقاومة ودعم مقاومة الاحتلال». وعندما يعترف بهذا الواجب يسمح بالنقاش حول تنظيمه وكيفية ممارسته بحيث لا يصبح فوضى تضر بالهدف، ولكن لا يجوز مناقشة حق المقاومة وأساليبها من منطلق رفضها. فمن يرفض المقاومة مبدئيا لا يفترض أن يهمه نوعها، ولا كيفية إدارتها.. اللهم إلا لغرض السجال.

الدول العربية التى دعمت حربا على إيران طيلة ثمانى سنوات وسقط فيها مئات الآلاف أعلنت أنها لا تريد محاربة إسرائيل. ولم تعاود طرح هذا السؤال: لماذا لا تريد الدول العربية محاربة إسرائيل؟ هل فعلا إسرائيل دولة لا تُحارَب؟ هنالك امتناع عن مناقشة هذا الموقف وكأنه مسلّمة. وهو ليس بمسلّمة.

لم تكترث نفس الأنظمة لمقتل مئات الآلاف فى حرب ضارية مع إيران استمرت ثمانية أعوام (وهى الحرب الكبيرة الحقيقية الوحيدة التى خاضها العرب فى القرن العشرين، وتليها حرب أكتوبر بالحجم والشدة).

ولم تتّهِم هذه الدول المبادر إلى هذه الحرب بالتسبب بكارثة وبالتوريط والتدمير. ولكنها تعتبر سقوط المئات شهداء نتيجة لعدوان إسرائيلى «إبادةَ شعب»، وتنشر الرعب والخوف من إسرائيل وتتهم المقاومة بالمسئولية عن الدمار. لا يريدون أن يحاربوا ولا يريدون دعم المقاومة، والنتيجة: لا يمكن حتى تحقيق تقدم فى التفاوض مع إسرائيل. هكذا سدت هذه الأنظمة فى وجه شعوبها الخيارات التاريخية الثلاثة: الحرب والمقاومة والمفاوضات... ولذلك تعيش المنطقة العربية مخاضا حول السؤال ماذا بعد؟

أثبتت هذه السياسات أنها غير قادرة على تحقيق إنجازات فى المفاوضات. لقد وصل هذا التفكير إلى مفترق طرق: لا حرب، ولا مقاومة، ولا إنجازات فى المفاوضات باتجاه حل عادل. هنا تصبح عملية السلام هدفا قائما بذاته... لأنه لا عودة منها إلى الحرب ولا تقدم منها إلى حلول عادلة.

وفى هذه الأثناء تراهن بعض الدول العربية على عملية السلام كآلية اتصالٍ وتواصلٍ مع الولايات المتحدة، وكآليةٍ لتحسين الوضع الاستراتيجى لهذا النظام أو ذاك فى منظومة الاهتمامات الأمريكية خاصة فيما يتعلق بأوضاعه الداخلية، إضافة للعلاقات الثنائية مع الولايات المتحدة. ولكن سرعان ما يتبين مدى صغر هذا المشروع. فكما تحوّلت «عملية السلام» إلى دائرة علاقات عامة لدى الولايات المتحدة، كذلك تحوَّلت بالنسبة لدول عربية فى علاقاتها بالولايات المتحدة.

فمثلا خاصمت السياسة الرسمية المصرية رأيها العام ودولا كثيرة، عربية وغير عربية، مؤخرا لكى تمسك بـ«ملف غزة» بما يضمن تصوير أهميتها الإستراتيجية للغرب. فتمنع تعزيزَ قوة المقاومة فى غزة، وتضغط على حماس لقبول شروط الرباعية. كما أصرت ألا يتدخل أحد من الدول العربية فى الحوار الفلسطينى الفلسطينى لتحقيق الوحدة. وقد أُبلغَت مصر مثلا أن أمريكا تصر على شروط الرباعية بشأن الحوار الفلسطينى الفلسطينى، وأنه لن تكون لديها أفكار ومبادرات فى الشأن الفلسطينى فى الأشهر الستة الأولى، ولذلك ما عليهم إلا مد وتمديد الحوار الفلسطينى الفلسطينى فى ظروف استمرار الحصار ومنع إعادة البناء بعد كل هذا الدمار فى غزة.

سوف تشغل الولايات المتحدة العرب بمفاوضات جديدة. وربما يستعاد فيها ما طرح من قِبَل أولمرت ولفنى والحكومة الإسرائيلية السابقة كأنه حل الدولتين (اقصد دون حق العودة ودون الانسحاب الكامل لحدود الرابع من حزيران ودون القدس الشرقية عاصمة لفلسطين). وستبدو المحاولة الأمريكية إنجازا يحتاج إلى ضغط على حكومة نتنياهو لكى يتحقق. وهذه كما يعلم القارئ عملية لا تنتهى.

ملاحظة راهنة: فى هذه الأثناء أخذ الشعب الفلسطينى رهينة الحوار الداخلى وشروط الرباعية والمفاوضات. وبعد العدوان تم ربط إعادة الإعمار فى القطاع مع نجاح الحوار. وتم ربط نجاح الحوار بقبول حماس لشروط الرباعية.

طبعا لن نثير هنا السؤال لماذا سارت حماس نحو هذا الفخ بعد الحرب؟ ولماذا أصبح يمشى كالديك كل من كان أثناء العدوان خجلا مطأطأ الرأس؟ ليس هذا هو المكان لطرح هذه التساؤلات. فقد كان الضغط بعد العدوان شديدا ناهيك بسحر استجداء الوحدة من قبل من كان يرفض حتى محاورة حماس دون شروط. وقد ضاعت بوصلة المقاومة لفترة. إن أخطر ما يمكن أن يجرى للمقاومة هو دخولها فى مسار الاعتراف بها دوليا وعربيا، ودفع ثمن هذا الاعتراف. لدى المواطن الفلسطينى شعور أنه حضر هذا الفيلم.

ولا بأس. ما جرى جرى. ولكن المقاومة سايرت، ودفعت ثمنا، واستفاد المحرجون أثناء العدوان من هذه المسايرة بعده. ولكن المهمة انتهت. اتضحت شروط نجاح الحوار ورفع الحصار التى يتمسك بها المحور الرافض للمقاومة... إنها نفس شروط الرباعية.

وسوف يستمر الحوار لفترة طويلة والحصار مفروض ومستمر ومنع إعادة البناء أيضا. وقد آن الأوان أن يُقَال ما يُفْهَم: إن شرط الاستمرار بالحوار هو السماح بإعادة الإعمار. ولا يمكن أن يقبل الاستمرار بالربط المعاكس. فمقولة إن النجاح بالحوار وقبول شروط الرباعية هو شرط رفع الحصار وإعادة الإعمار هى مقولة تنفيذ النصر لإسرائيل من العدوان.

ويجب بأسرع وقت ممكن أن يقال العكس: رفع الحصار والسماح بإعادة الإعمار هو شرط الاستمرار بهذه العملية التى لا تنتهى. فلماذا يجب أن يأخذ هذا الشعب رهينة العدوان ورهينة شروط الرباعية بعد صموده فى الحرب؟ هكذا تُقلَب الطاولة، وليس بتبريرات مثل شرعية الرئيس وغيرها من التبريرات، بل لسبب مصيرى متعلق بمصلحة الشعب الفلسطينى ومصلحة المقاومة.

Wednesday, February 11, 2009

طب والله العظيم حرب

وفى وسط الأزمة المالية العالمية التى تهدد العالم كله نجد رئيس الوزراء يكذب بكل بساطة حول أدائنا الاقتصادى ولكن

تقرير البنك المركزى يكذب تصريحات نظيف

ولماذا لايكذب إذا كان رئيس الدولة نفسه يكذب هو الآخر

مبارك: لولا حروبنا من أجل فلسطين لكان حال شعبنا أفضل.. وستظل الأولوية لمصر

حينما ردد المنافقون هذه الترهات لم يكن هذا مستغربا لكن أن يردد مبارك نفسه هذا اللغو وهو أدرى الناس بأننا –على الأقل فى عهده وعهد سلفه- لم نحارب أبدا من أجل فلسطين أو لبنان أو أى بلد عربية أخرى

حتى فى حرب الخليج حاربنا من أجل أمريكا وبقيادة أمريكا وليس من أجل الكويت

ثم استخدام هذه الحجة الكاذبة لتبرير الكوارث الذى صنعها بنا وكأن عصره قد خلا من نواب القروض والوزراء الفاسدين ووكلائهم المرتشين والاختلاسات المهولة من المال العام والمشروعات الفاشلة بقيادة توشكى وبيع المشروعات الناجحة إلى الأجانب وضرب الصناعات الوطنية و..و..و…و

كل هذا لم يؤثر فى حال شعبنا لكن حروبا لم تحدث هى التى جعلت حال شعبنا أسوأ؟؟؟؟؟؟؟؟

ورغم حال شعبنا السىء ومواجهتنا لأزمة عالمية تهدد بمزيد من السوء لايكتفون بالكذب وعدم اتخاذ قرارات إيجابية لإنقاذ البلد بل نجد وزير الزراعة يصرح بأمر فى غاية الغرابة

أباظة: إلغاء دعم الأسمدة نهاية العام الحالى والبحث عن بدائل أخرى لمساعدة المزارعين

فى الوقت الذى نحتاج فيه إلى كل شبر يمكن زراعته وإلى مساعدة فلاحينا بكل الطرق الممكنه كى لاتتكرر أزمة القمح والدقيق السابقة مع ارتفاع الأسعار العالمية وتأمين باقى احتياجاتنا الغذائية لأن الاستيراد غير مضمون ولأن الزراعة والصناعة هما أساس أى اقتصاد قوى

تنسى الحكومة وعودها السابقة للفلاحين وتصر على إفقارهم وحثهم بمنتهى الإصرار على ترك الزراعة التى لن تحقق لهم أى مكاسب بل ستزيد من ديونهم

تبيع الحكومة مشروعاتنا الصناعية الناجحة ولاتقيم غيرها وتضرب زراعة القطن والقمح وتبخس أسعارهما وتزيد من أسعار السماد فهل يطمع أعداؤنا فى أكثر من هذا ؟

وحينما تساعد الحكومة عدونا المباشر وتمده بالغاز ضد إرادتنا كلنا

وتحارب فى صف عدونا ضد أعدائه من إخواننا الذين يدعى مبارك أننا حاربنا من أجلهم وتأتينا الصحف بخبر مثل هذا

مصر تحبط تهريب شحنة سلاح إلى حماس والتحقيق مع قيادى بالحزب الوطنى

حاكم وحكومة يعملون ضدنا ويتحالفوا مع أعدى أعدائنا ويحققون مصالحه التى تناقض مصالحنا

فما هى الحرب إذن ؟

Thursday, February 05, 2009

طريق واحد

فى صحف أول أمس جاءت الأخبار بما لانشتهى

٣ أحكام لـ«الإدارية العليا» فى يوم واحد: السماح بتصدير الغاز لإسرائيل واستمرار الأمن فى الجامعات.. ومنع دخول المساعدات لـ غزة

وكان القاضى

المستشار إبراهيم الصغير.. صاحب الأحكام التاريخية

 

وفى صحف الأمس كان هناك إيضاح جديد

تل أبيب: حصلنا على تطمينات مصرية باستمرار تصدير الغاز قبل حكم القضاء

 

هل الأمر مازال غامضا حقا ؟

 

ليس هناك وسيلة سلمية لتخليصنا من هؤلاء السادة

لن يعدموا قاضيا منهم أو ضابطا منهم أو كاتبا منهم أو مستشارا أو مواطنا أو شيخا أو .. أو .. أو

ليس عندهم ضمير أو حياء أو قليل من عقل

فقط هى شهوة الكسب ومطامع السلطة

وهؤلاء لايصلح معهم حوار أو استدلال منطقى

لن نتخلص منهم سوى بالدم

بالضبط كحليفتهم اسرائيل

Tuesday, February 03, 2009

من أجل هذا

معرض الكتاب هذا العام

لم تكن تجربة سارة بكل أسف فقد ذهبت يوم الجمعة الماضية حيث لم يتم السماح بالدخول قبل الواحده والنصف تقريبا وكان الزحام شديدا جدا

الأمن هذا العام فى المعرض هو الظاهرة الملفته أكثر من ارتفاع أسعار الكتب أو تغيير أماكن العرض أو حتى لجوء دور نشر كبيرة كالشروق لزيادة أسعار الطبعات القديمة من الكتب التى لم تنفد بعد وهو ماكان أمرا معتادا فى دار المعارف مثلا

وأود أن أتحدث عن الأمن فى إطار الموقف الذى شهدته بنفسى

وصلت المعرض أنا وأحد أصدقائى حوالى الثانية عشره ووجدت أعدادا كبيرة من الناس أمام بوابة المعرض ووجدت طابورا طويلا أمام شباك التذاكر للرجال وآخر أقصر قليلا للنساء

إلى جانب الطابورين كان هناك أعداد كبيرة من الزوار تفترش الأرض أمام البوابات وأمام السور فى انتظار فتح الأبواب

كان هناك أعداد كبيرة من عساكر الأمن وأيضا عدد من الضباط ذوى العوينات السوداء التى توحى بالأهميه

ظللنا هكذا أكثر من ساعه

أعداد الزوار فى ازدياد أمام البوابات وعساكر الأمن جالسون أو واقفون والضباط يروحون ويجيئون وربما يتناقشون مع أحد الزوار الذى يشكو من وقوفنا هكذا بدون أى سبب منطقى لأن كل العارضين متواجدين بالداخل وجاهزون لاستقبال الزوار

مع مرور الوقت استطال الطابور أكثر وأكثر وتوافد بعض القادمين الجدد إلى شباك التذاكر مباشرة متجاهلين الطابور

وفتح شباك التذاكر بعد الواحده بثلث ساعة تقريبا

بدأت أعداد غير الملتزمين بالطابور تطغى على أعداد الواقفين فيه

ولم نلبث سوى دقائق معدوده حتى كان الطابور نسيا منسيا وأصبح الزحام أمام شباك التذاكر فوضويا ومهولا

لم يكن زحاما عاديا بل تلاحم تام ورغم هذا كان هناك من يندفع من الجانب محاولا اختراق هذه الكتلة البشرية ويوشك الجميع على السقوط على طابور النساء

وأوشكت على السقوط أكثر من مرة ولم يمنعنى سوى الأجساد المحيطة بى

حاولت الصراخ وحاول غيرى بلافائدة

وحينما وجدت أحد المخترقين بجانبى حاولت الصراخ فيه بأنه يكاد أن يدهس من أمامه فأجابنى بأن “ وأنا أعمل إيه يعنى؟” ثم واصل دفعه للناس بلا اكتراث

بالطبع كان من المخترقين من يأخذ التذاكر ليبيعها خارج الزحام بسعر أغلى وكان منهم أناس عاديون ينتظرون منذ الصباح ووجدوا حقهم فجأة قد تم الاستيلاء عليه

على كل حال اقتربت من شباك التذاكر وناولت أحد القريبين من الشباك النقود وناولنى التذاكر

وكان الخروج مأساة أخرى حيث كان الجميع يتدافعون تجاه شباك التذاكر من كل منفذ ولم يكن أى شخص على استعداد للتخلى عن مكانه كى يسمح لك بالخروج

كل هذا وعساكر وضباط الأمن بعيدون لاشأن لهم بما يحدث

وعند الدخول كان هناك زحام آخر أقل قليلا ولكن بسبب الأمن هذه المره فقد صنع الأمن حواجز بعيدا عن البوابات ومنع الزوار من عبورها  إلا فى مجموعات صغيرة

وبعد الدخول كان هناك من يرتدون ملابس مدنية و يفتشون حقائب الزوار ولاتدرى عم يبحثون فى حقائب الآتين إلى معرض كتاب ؟

 

الأن نأتى للنقطة التى أريد الحديث عنها

من أضاع النظام وصنع الزحام وكاد يوقع بعض القتلى كانوا نحن

لم يأت الأمن بأفراد تندس وسط الجماهير لتصنع الفوضى ولم يكن هناك مؤامرة خارجية ومن المفترض أن جمهور معرض الكتاب على قدر ما من التحضر

نحن من صنعنا هذا بأنفسنا .. أعترف

لكنى أحب أن أسأل

مادور الأمن بالضبط؟

حينما يرى الضابط ذو العوينات السوداء التى تشى بالغموض وتوحى بالأهمية الناس تتدافع عشوائيا ويكاد يقع بينهم ضحايا ولايتحرك فما دوره بالضبط؟

هناك من انتظم فى الطابور وهناك من لم يعبأ به فمن يعاقب غير الملتزم ويفرض النظام ؟

لماذا يوجد الأمن إذا هذا العام بطريقة بارزة جدا جدا إن لم يكن لفرض النظام ومساعدة الزوار ؟

اختراع البوليس والشرطه حدث لأن هناك لصوص وقتلة وليس من باب المنظرة

وإذا لم يقم الأمن بدوره الحقيقى فإن الواقفين بالطابور لن يلتزموا بأماكنهم وسينضمون لصانعى الفوضى فى محاولة لإنقاذ حقوقهم

لهذا صنعنا الحكومة ولهذا صنعنا الشرطة

لتأمين حصول كل مواطن على حقه فى الأمن والحياة الكريمة

بيننا لصوص وبيننا مجرمين وبيننا وبيننا وبيننا

ومن أجل هذا وجدت الحكومة المركزية

كى لايتحكم المجرمون واللصوص فى عامة الشعب وكيلا تسود الفوضى

 

عند بوابات المعرض كان بعض الزوار هم سبب الفوضى

ودور الأمن المتواجد هو الحفاظ على النظام وتأمين الزوار ومنع الفوضى الناتجة عن بعض العناصر الفاسدة

إذا لم يقم الأمن بوظيفته فلا مبرر لوجوده إذن

ويصبح وجوده عند بوابات المعرض شكليا فقط

ومن يدرى

ربما كان هذا مقصودا ؟؟

Tuesday, January 27, 2009

وعلى سبيل الإيضاح

امبارح اتكلمت فى النقطه التالته عن الفرقاطه الفرنسية الآتية لمنع تهريب السلاح إلى غزة

والنهارده فيه خبرين على البى بى سى بيقولوا نفس الرسالة

الخبرالأول بخصوص احتجاجات على البى بى سى لرفضها إذاعة نداء للتضامن مع غزة

النهارده رئيسها بيؤكد رفضه بالعربى الفصيح

رئيس بي بي سي يؤكد موقفه تجاه عدم بث نداء مساعدة غزة

والحجه هى الحفاظ على حياد الببيبيسى

 

الخبر التانى أكثر مباشرة وصراحة

الاتحاد الأوروبي يحمل حماس المسؤولية عن الأزمة الإنسانية بالقطاع

وفى متن الخبر

وقال رئيس بعثة الإغاثة الأوروبية لوي ميشيل إن الهجوم الإسرائيلي "فظيع"، لكنه أضاف قائلا إن حماس تتحمل "مسؤولية كبيرة".

وقال كذلك إنه لا حوار مع الحركة "الإرهابية" حتى تتخلى عن العنف وتعترف بإسرائيل.

 

ياترى لسه الأمر مش واضح؟

لاوجود لما يسمى بالمجتمع الدولى فى رأيى وعلينا ألا نعوّل عليه كثيرا

لن يدين أحد اسرائيل أو يمنعها من إسالة المزيد من دمائنا ولو أدينت فستدان شكلا مع الاستمرار فى دعمها اقتصاديا وعسكريا من أمريكا وأوربا سويا

وفى اعتقادى أيضا أن المجتمع المدنى هناكم لن يساعدنا كثيرا أيضا حتى لو كسبناه جميعا إلى صفوفنا

فى حرب العراق كانت أوربا كلها ضد الحرب ولم يصنع هذا فارقا يذكر

والآن أوربا وأمريكا والعرب مع اسرائيل , فهل يستطيع الفلسطينيون الصمود؟

Monday, January 26, 2009

دردشات صغيرة

ونبدأ مع جيمى

lv04

جمال مبارك: نحن مع مقاومة الاحتلال و«المبادرة المصرية» نفُذّت بالكامل

أنا للأسف شفت المؤتمر ده فى التليفزيون –مش كله طبعا- وشفت زكريا وهو بيتكلم وشفت كمان واحد تخين ماأعرفش تبع مين وكان جمال كل شويه يرمى كلمتين سخنين ويزعق .. احم .. أقصد ويحاول يزعق والناس اللى قاعده تصقف

محاولة أخرى تلت محاولات عديدة لنفى تهمة تعاون مصر مع اسرائيل فى ضرب فلسطين

هذه المره ليست التهمة فقط صمت مصر أو عدم معاونتها لفلسطين بل المساهمة الفعالة والشراكة مع اسرائيل

هنا أيضا نلاحظ محاولة لاستعادة كبرياء جريح عن دور مصر وثقل مصر فى المنطقة ليس هذا طبعا من أجل كرامة مصر بل للمساومة على مكاسب أكثر فى المرات القادمة لقبول تنفيذ المخططات الأمريكية والاسرائيلية لأننا إذا انتقلنا إلى خانة أعداء فلسطين فلن نتمكن من خداعهم لصالح اسرائيل

وتكريس بالطبع لدور الوريث فهو لايقود فكرا جديدا فقط بل هو صاحب “دم حامى” وبيعرف يشخط وينطر ويشتم أعداء مصر – غير اسرائيل طبعا- وأهو الناس بتصقف

 

 

ونيجى للخبر ده

المصيلحى: «الموزعون الفاسدون» مسؤولون عن أزمة «البوتاجاز» والخبز المدعم

 

نلاحظ هنا سلوك حكومى متكرر بتحميل الشعب مسئولية معاناته

فالموزعون الفاسدون هم نحن .. لايهم إن كانت الحكومة هى التى تعينهم أو تختارهم للتوزيع

لايهم إن كانت وزارة الداخليه التى هى حكومة أيضا هى المسؤولة عن مراقبة هؤلاء الموزعين والقبض على العناصر الفاسدة منهم وأنه لو تمكن الفاسدون من سرقة حق الشعب فالمسئولية أيضا على الحكومة

شاهدت منذ بضعة أيام فى برنامج البيت بيتك فيديو من المفترض أن مواطنة قد سجلته لعملية تهريب دقيق مدعم من مخبز

وبغض النظر عن صحة الفيديو وكونه حقيقيا أم لا فقد أذيع فى البرنامج فى نفس سياق التبرير الحكومى

فالحكومة توفر الدقيق لكن بعض أفراد الشعب تسرقه وتحرم منه باقى الشعب فماذنب الحكومة ؟

الحكومة لاتخطىء

الحكومة لاتقصر

الحكومة أفضل كثيرا من أن يستحقها هذا الشعب المتخاذل الجاحد

الحكومة تجد الحلول لكن الشعب هو من يفسد هذه الحلول

لو كان الأمر هكذا فلماذا لاتستقيل الحكومة ؟

مالذى يجبر وزيرا مثل الدكتور مصيلحى أن يوجع دماغه بهذا الشكل ؟

هل هو حب الوطن ؟

!!

 

والثالثة

فرقاطة فرنسية تبدأ مراقبة سواحل غزة  في اطار الجهود الدولية لمنع تهريب الاسلحة الى القطاع.

 

وبعد توقف المجزرة مؤقتا نعود للحصار

هذه المرة حصار دولى معلن وشامل

الهدف ربما يكون استهداف الإسلام .. أو المقاومة .. أو تثبيت زراعة اسرائيل كعنصر مساعد على تأمين مصالح الغرب الاقتصادية فى الخليج والشرق الأوسط

أيا كان الهدف فالفعل واضح

مزيد من التجويع والقتل لفلسطين

ليست حماس هى المسؤولة فى رأيى فاسرائيل تقتل منذ الأزل وأوربا دعمتها منذ البداية وحتى الآن وليست أمريكا فقط

لكننا بكل أسف لانريد أن نرى هذا

نكرر الحديث الذى يراد لنا أن نردده

فحماس هى المخطئه

وحزب الله كان الجانى على شعبه

وأن الحكمة تقتضى أن تتجنب عدوا بكل هذه القوة والعنف وانعدام الرحمة

 

لانسأل مثلا لماذا لاندعم حماس وباقى الفصائل الفلسطينية بالسلاح ليستطيعوا إطلاق ماهو أكثر من البمب؟

لماذا نتجاهل مساهمة كافة الدول العربية والعالمية فى حصار حكومة حماس المنتخبة شرعيا من الفلسطينيين ماليا واقتصاديا لتجويع الشعب الفلسطينى وإجباره على الثورة ضد حماس؟

لم تكن حماس تطلق الصواريخ ساعتها

فلم حاصرها العرب؟

لماذا هاجم الحكام العرب كلهم حزب الله عند الاعتداء الاسرائيلى على لبنان ولم يهاجموا اسرائيل وتجاهلوه بعد انتصاره؟

هناك الكثير مما أراه أنا بديهيا وواضحا لايبدو أنه واضح تماما للبعض

ربما أكون مخطئا وهم مصيبون فالأيام ستكشف ولكن أكثر مايضايقنى هو ماأراه عند البعض من ازدواجية مقيتة فى رأيى

فحينما يأتى الحديث عن انتخاب حكومة حماس أو الإخوان فى مصر تجد حديثا عن كون هتلر منتخبا من شعبه

إذن فلم تنادون بالديمقراطيه؟ لماذا لايكون مبارك محقا فى رؤيته لنا كأتباع صغار لايعرفون صالحهم وأننا سنضيع من بعده

لماذا نعترض على نظيف حينما يقول أننا شعب غير ناضج ؟

أنا لاأحب الإخوان كجماعه دينيه لأننى أعتقد أن المسلمون جميعا يجب أن يكونوا وحده واحدة مهما اختلفت أفكارهم مادامت العقيدة والفرائض الخمس متفق عليهم, لهذا أيضا أرفض التيار السلفى وأرفض كل جماعه دينيه أخرى

لكن سياسيا لاأستطيع أن ارفضهم لاختلافى معهم فكريا قهو نفس مايهاجمهم البعض لأجله

لاأستطيع أن أهاجم الإخوان لأنهم لايؤمنون بحرية البعض أو اختلافهم فى رؤيتهم عنهم ثم أمارس ضدهم نفس ماأهاجمهم من أجله

لاأستطيع أن أهاجم حماس لأنها ترى أسلوبا معينا للحكم أو لأنها تقول عن نفسها حكومة إسلامية

مادام الشعب قد اختارها فهو قد اختار أهدافها التى أعلنتها

فقط أهاجمها عندما تتغير إرادة الشعب وينتخب غيرها ثم لاتنصاع لإرادة الشعب

 

الرابعة عن الأب الروحى

تحفة خالدة من تحف السينما ولكنى لن أتحدث عنها من الناحية الفنية

فقط تذكير صغير

فى الجزء الثانى تسعى عصابات المافيا لاستثمار أموالها وغسيلها فى دولة من أمريكا الجنوبية لاأذكرها

يكون هذا طبعا بالشراكة مع الحكم الديكتاتورى لهذا البلد الذى يعيش أهله فى فقر مدقع

يكون اسم هذه العصابات طبعا هو الاستثمارات الأجنبية

وفى الجزء الثالث نجد تحالفا مباشرا أكثر بين السلطة الدينية ممثلة فى الفاتيكان مع المافيا والسياسيين

وبالطبع نعلم جميعا من الضحية

!

Tuesday, January 20, 2009

من بعيد

62

كانت اسرائيل تحتل سيناء

كانت مصر تقاوم بحرب الاستنزاف

اسرائيل كانت متفوقة تماما فى السلاح والعتاد

استهدفت اسرائيل المدنيين وضربت مدرسة بحر البقر الابتدائية

كان الهدف هو الضغط على مصر لوقف حرب الاستزاف

لم تفعل الأمم المتحده شيئا ولم يعاقب أحد اسرائيل التى ادعت أنها ضربت هدفا عسكريا وليس مدرسة

مصر لم تستسلم لاسرائيل وأصرت على بناء حائط الصواريخ الذى منع اسرائيل من عبور القناة واستهداف المدنيين

 

والآن, ماذا لو لم يساعد الاتحاد السوفييتى مصر لبناء حائط الصواريخ ؟

وماذا لو لم يكن وضع مصر الجغرافى يسمح ببناء حائط للصواريخ وتحجيم الاحتلال بعيدا عن الكتلة السكانية؟

أى ماذا لو كانت مصر ساعتها فى وضع مماثل لغزة؟

هل كنا سنقول ساعتها أيضا أن مقاومة اسرائيل هى تضحية بأرواح الأبرياء؟

هل كنا سنقول أن عبدالناصر يرفل فى النعيم تاركا شعبه يواجه الاسرائيليين بصدور عارية؟

 

أعلم أن الوضع مختلف نسبيا لكن جوهر القضية واحد فى رأيى

هل نقاوم أم نستسلم ؟

لماذا قاومنا الاحتلال الإنجليزى ؟ ومن قبله الفرنسى ؟

هل استسلم المصريون بعد مذبحة دنشواى ؟

 

لماذا نصر على لوم الضحية لأنه يقاوم بدلا من أن نلوم الجانى ؟

لماذا يعلو الآن شعار رئيسنا المتخاذل “ إنتوا عايزنى أحط إيدى فى بق الأسد ؟” ولماذا الآن بعد أن اتضح لنا أنه أسد علينا وفى الحروب نعامة ؟

الفلسطينيين يموتون بالجملة قبل نشأة اسرائيل وقبل وجود فصائل المقاومة ومن ضمنها حماس فمالذى يجعلنا اليوم نلوم حماس؟

هل كف الاسرائيليون يوما عن ارتكاب المذابح ضد النساء والشيوخ والأطفال ؟

دعنى أختلف مع فكر بل وعقيدة حماس كما أشاء لكن لايجب أن أنسى أنها من يقاوم العدو المحتل

سأختلف معها كما أريد ولكن بعد زوال الاحتلال

أما عن سلوكها كحكومة منتخبة ونوعية القوانين التى تحكم بها فالفلسطينيون الذين انتخبوها أقدر على تقييمها وتأييدها أو الاعتراض عليها فى انتخابات أخرى

أنا مع المقاومة أيا كان دينها وفكرها ومنهجها

أنا مع المقاومة حتى النصر وبعد ذلك أناقش كما أشاء فكر ومنهج كل فصيل

وفى مواجهة عدو لايتورع عن ارتكاب كل الجرائم لاينبغى لى أن أستسلم اتقاءا لبطشه

كلنا يعرف مالذى جرى لمن استسلم للتتار خوفا من بطشهم ووحشيتهم

 

وعلى كل حال لاأظن أن دورنا سيتأخر كثيرا فقد أكل الثور الأبيض فعلا وأعتقد أننا سنسمع نفس الكلام وسيخرج من يقول أننا لايجب أن نستفز عدوا محتلا يفوقنا بطشا وقوة ولايتورع عن ضرب الأبرياء فى المحلة والمنصورة ودمنهور

Saturday, January 10, 2009

كذاب

 

فى برنامج القاهرة اليوم الآن حوار على الهواء مع الدكتور فتحى سرور ونائب مجلس الشعب مصطفى شردى

النقاش بخصوص جلسة اليوم فى مجلس الشعب والتى اتهم فيها نائب من الحزب الوطنى نواب المعارضة بأنهم عملاء للخارج ورد عليه نائب من الإخوان برفعه الحذاء !

لن نتحدث فى الموضوع نفسه وعبثية الموقف الآن على كافة الأصعدة ولكن سأتحدث عن رئيس مجلس الشعب .

حينما سئل الدكتور سرور عن سبب إحالة نائب الإخوان إلى لجنة القيم نتيجة رفعه الحذاء وعدم إحالة نائب الوطنى لسبابه نواب المعارضة واتهامهم بالخيانة .

رد السيد سرور بأنه لم يقدّم إليه طلب بإحالة نائب الوطنى إلى لجنة القيم, بينما تم تقديم طلب بتوقيع 50 نائب لإحالة نائب الإخوان . وكلام آخر بأن ماقاله نائب الوطنى يتم قول مثله دوما فى مجلس الشعب ويقوم السيد رئيس المجلس بحذفه من المضبطه ولاداعى للتوقف عند كل تجاوز..

رد النائب على السيد سرور فورا وقال أنه تم تقديم طلب إلى السيد سرور موقع عليه من 92 نائب لإحالة نائب الحزب الوطنى إلى لجنة القيم فرد السيد سرور بأنه سيلقى عليه نظرة ثانية ويعرضه على النواب !!!!!!!!!!!

ثم أضاف بأنه لايرى فيما فعله نائب الوطنى مايستدعى إحالته إلى لجنة القيم ! ولكنه سيعيد النظر فى الطلب .

 

وهكذا ياسادة شاهدنا جميعا رئيس الهيئة التشريعية يكذب بمنتهى البساطة وعلى الهواء مباشرة ثم يعترف بكذبه بمنتهى الصفاقة والبرود بدون أدنى مشكلة

ثم يزيد الأمر سوءا باعترافه بأنه يتخير مايعرضه على النواب ويرفض مايراه غير مناسب بدون إعلان

أى أن المعارضة يمكنها أن تقدم متشاء من استجوابات أو طلبات أو.. أو .. وسيحكم السيد سرور بمفرده على مايتم عرضه ومايتم إهماله !

 

هل يستطيع أى صاحب ضمير بعد هذا أن يدافع عن الحزب الحاكم أو الديمقراطيه فى مصر ؟

 

1185347_6

Saturday, January 03, 2009

أسطورة إسرائيل

أسطورة اسرائيل

لم يحلم بن جوريون وهو يخطط سنة 1950 لإخراج مصر من الصراع بما تحقق اليوم.

لم يحلم بن جوريون أن تتحول مصر إلي متهمة بالشراكة مع إسرائيل.

وهي ليست شراكة معلنة.

إنها شريكة في السر.

لم تصل أحلام الأب الروحي لدولة إسرائيل أن يهجم العرب علي مصر باعتبارها حليفًا لإسرائيل.

المشهد عبثي تمامًا.

مصر تتهم حماس.. وحماس تتهم مصر.. مصر تتهم حزب الله وحزب الله يتهم مصر.. ولا أحد يعرف ماذا يفعل مع إسرائيل.

كأن إسرائيل هي الحقيقة المطلقة.. وضربتها عادية وقوتها مطلقة.

إسرائيل وحدها فوق النقد والهجوم.

وهذا أقصي ما تحلم به إسرائيل. أصبحت بلطجيتها عادية. ومذابحها كأنها مسلسل يومي علي الشاشة. عادت أسطورة إسرائيل التي لا تقهر رغم أنها قهرت مرات عديدة من سيناء وحتي جنوب لبنان.

تعرف إسرائيل قبل غيرها أنها لا يمكن أن تقضي علي حماس بهذه الحرب الهمجية.

وتعرف أنها ورَّثت أجيالاً عربية جديدة عداوتها.

وأن الأجيال التي لم تقرأ أو تسمع عن مذابحها في دير ياسين وبحر البقر تشاهد مذابحها علي الهواء مباشرة.

لماذا إذن ضربت إسرائيل وبهذه البجاحة؟

لماذا قررت توريط نظام مبارك وأعلنت تسيفي ليفني الحرب من علي منصة تحمل شعار الجمهورية في مصر؟

إسرائيل لا تزعجها صورة البلطجي.

ولا صورة الدولة قاتلة الأطفال بالقنابل الفوسفورية والعنقودية.

علي العكس تدرك إسرائيل أنها محمية بالرعب الذي تبثه في الجيران. ويتعلم أطفالها مع أول قطرة لبن.. أن دولة إسرائيل تعني ببساطة: شعبًا ضعيفًا مضطهدًا من كل الدنيا صنع الجيش المرعب في المنطقة.

هذه المعجزة سر بقاء إسرائيل جزيرة للخوف في محيط عربي كان لابد من نزع أظافر التمرد فيه.. كما يفعل هواة تربية الحيوانات في البيوت حينما يريدون إتمام عملية استئصال الروح الشرسة.. وزرع الروح الأليفة الوديعة التي لا تهش ولا تنش.

العرب الآن حيوانات أليفة بلا عقل.. ولا روح.

تختلط هنا الدول بحركات المقاومة.. الميليشيات بالجيوش.. العمالة بالوطنية.. المقاومة بالإرهاب.

لم يفكر أحد في أننا الآن أمام اختصار مرعب هو الذي يربكنا.

فلسطين التي حلم العرب بعودتها تصغر وتختصر من كامل التراب الفلسطيني إلي حدود 1967.. ومن فلسطين "من النهر إلي البحر" إلي الضفة والقطاع.. والآن.. حولت فلسطين إلي غزة.. وغزة إلي حماس.

المشهد عبثي.. تمامًا.

مصر تتحرك حسب الطلب.

كأنها موظف غلبان.. ينفذ القوانين أو " عبد المأمور".. كل الشخصيات التي تتحدث باسم نظام مبارك.. موظفون غلابة.. عبيد المأمور.. من وزير الخارجية الذي ظهر في مؤتمر صحفي وكأنه كما قال صديقي يعلن عن نوع جديد من الشيبسي.

إلي الصحفيين والمذيعين الذين تحدثوا باسم النظام.. حتي إن تامر أمين نسي نفسه وقال من علي شاشة "البيت بيتك".. احذر الذين يريدون أن تكون سيناء وطنًا ثانيًا للفلسطينيين.

من أنت؟

وباسم من تحذر؟

لماذا لا تعرف حدود وظيفتك؟

إنه المشهد العبثي.. الدولة بلا متحدثين محترفين.. ويتحدث باسمها مذيعون يفكرون بحناجرهم.

أين مصر؟

هل هي هذه المظاهرات التي تهتف بالشوارع: افتحوا لنا باب الجهاد؟

أم هي مصر التي يختفي رئيسها.. ويظهر طاقم مساعديه بهذه الركاكة والبرود.

أين موقع مصر في مستقبل المنطقة؟

من أين تستمد مصداقيتها ومشروعية دورها؟

هل لدي مصر تفكير واضح في موقعها؟

هل فكرت مصر في ماذا يعني أن يتهم نظامها السياسي بمشاركة إسرائيل إعلان الحرب علي غزة؟

يكتفي نظام مبارك بظهور بغبغانات تتمتم بكلمات غير مفهومة.. يتصورون أنها الحكمة والعقل.. يتصرفون كأنهم جنود لا يعرفون الحرب التي يحاربون فيها.. ولا يعرفون البلد الذي أصبحت مسخرة الأمم.

 

وائل عبدالفتاح

الدستور

Thursday, January 01, 2009

من ستصدق ياترى ؟

 

وبالإضافة إلى ماقاله عمرو أديب عن أن الضابط القتيل قد قتل بدم بارد برصاصتين فى عنقه

وكان مصدر الرصاصتين أعضاء حماس باجتهاد فقهى لشيوخها !

تطالعنا المصرى اليوم برواية أخرى عن الحادث

 

مصادر: «اغتيال» ضابط حرس الحدود المصرى تم بـ«تعليمات من حماس».. والعملية نفذتها «مجموعة ملثمة»

كشفت مصادر عن أن عملية «اغتيال» الرائد ياسر عيسوى، ضابط حرس الحدود المصرى، الذى استشهد على الحدود المصرية ـ الفلسطينية مساء الأحد الماضى، تمت «بتعليمات من قيادات تابعة لحركة حماس»، مؤكدة أن الحركة أصدرت أوامر لعناصرها بـ«استهداف» قوات حرس الحدود المصرية.

وقالت المصادر: أوامر قيادات حماس كانت تهدف إلى إشاعة الفوضى على الحدود مع مصر، وتسهيل اختراق عناصر المقاومة الأراضى المصرية، حيث كلفت إحدى مجموعاتها بتنفيذ اقتحام النقطة الحدودية المكلف بتأمينها الرائد ياسر عيسوى

وأضافت: «بالفعل قفزت مجموعة من الملثمين الحاجز الحدودى، وكانوا يخفون سلاحهم، وعندما كشف الضابط المصرى أمرهم قام بمواجهتهم دون سلاح، وعندما اقتربوا منه وطالبهم بتسليم أنفسهم، بادروه بطلقتين فى قلبه، وأصابوا الجنديين المرافقين له ثم فروا هاربين».

 

ولم تكشف المصرى اليوم عن مصادرها كما لم يكشف عمرو أديب عن مصادره

لكن أحد القراء ترك تعليقا مثيرا للاهتمام

 

شاهد عيان
    تعليق    احمد جمعة               تـاريخ   
١/١/٢٠٠٩ ٣١:١٥

رجوا ان يكون هناك نزاهة ويتم نشر التعليق) شاهد عيان أكد الدكتور عبد القادر حجازي أمين لجنة الإغاثة بنقابة أطباء مصر أحد شهود العيان لحادث مقتل الضابط المصري عند معبر رفح براءة حركة المقاومة الإسلامية حماس من دم الشهيد المصري، نافيًا ما تردَّد مؤخرًا عن مسئولية الحركة عن مقتله، والذي استغلته وسائل الإعلام المصرية ذريعةً للهجوم على حماس. وقال د. حجازي- والذي كان موجودًا في معبر رفح أثناء حدوث ذلك- لـ(إخوان أون لاين): "القصف الصهيوني على الشريط الحدودي بين مصر وغزة تسبَّب في انهيار جزء من السور الإسمنتي على الجانب الفلسطيني؛ مما أدى إلى اندفاع بعض الفلسطينيين إلى داخل الحدود المصرية". وأضاف أنه نتيجة اندفاع الفلسطينيين تصدَّت قوات الأمن المصرية لهم وأطلقت عليهم الرصاص الحي؛ مما أدى إلى مقتل أحد الشباب الفلسطينيين، والذي كان والده بجواره، وعندما رأى الأب ابنه يغرق في دمائه لم يشعر بنفسه إلا وهو يصوِّب سلاحَه إلى الجنود، واستقرَّت الرصاصة في الضابط المصري. وحول الاتهامات التي لفَّقها الإعلام المصري لحركة المقاومة الإسلامية حماس بمسئوليتها عن مقتل الضابط المصري؛ قال د. حجازي: "أنا وصفت الوقعة كما شاهدتها بأم عيني، وليس لديَّ أيُّ تعليق آخر".

 

وليس هناك دليل هنا أيضا !

 

ولكن لو حكمت على الروايتين بعقلك فمن ستصدق ؟

..

وع الماشى ..

«هيومان رايتس» تبيح لإسرائيل ضرب «حماس» وتقول إن استهداف الأماكن العسكرية «مسموح»

 

قصف مكثف للشريط الحدودي بين قطاع غزة ومصر

مبارك: فتح المعابر سيكرس للفصل بين الضفة وغزة

!!

انقسام خليجي حول قمة غزة الطارئة

لكم الله أخواننا فى فلسطين