Friday, September 18, 2026

الرجل الذي قال لا

امبارح كنت هاعمل حاجة في أوضتي هتاخد وقت شوية وكان الكمبيوتر موجود فقلت أشغل حاجة عربي عشان مش هاقدر أتابع الشاشة من باب الونس يعني.. كان فيه كام ملف سايبهم على الكمبيوتر للأوقات اللي زي دي، بدل ما أقعد أدور على الهاردات الخارجية وأحتار كل ما أعوز أسمع حاجة، ولقيت التمثيلية دي في وشي.. "الرجل الذي قال لا" وأنا باحب عبدالرحمن أبو زهرة عموما، فقلت هي دي..

وللصدفة البحتة، يطلع موضوع التمثيلية عن واحد أربعيني قرر فجأة في يوم إنه يصحى ويغير نظام حياته لأنه فجأة زهق وتعب من وظيفته ومن إنه يمشي مع التيار ويرضي اللي حواليه :)

بنشوف رحلته لما يلاقي الأوضاع المريحة -حلم أي راجل في المعتاد- من وظيفة وزوجة وأم وزملاء عايزين مصلحته و... و...

ويقرر يعيش بحريته.. يشتغل في أي حاجة على مزاجه، ويبطل يسمع كلام أمه، وحتى مراته مش مهم لو مش هتفهم احتياجه لحريته..

ومع استمرار القصة وتوالي الأحداث بنشوف ضغوط أهله واللي بيحبوه عشان يرجع عن اللي في دماغه والكلام اللي مش مفهوم، وبنشوفه مصمم على رفض أي نصايح أو توجيهات تخليه يرجع تاني عبد للوظيفة والأعراف المجتمعية..

فياترى النهاية هتكون إيه؟


النهاية هتكون على حسب مزاج المؤلف غالبا.. مش هاحرقها قوي عشان اللي حابب يسمع التمثيلية، لكن أظن إن النهايات المفتوحة في الأعمال دي أفضل..

رأيي أنا نفسي في قراراته وطريقة تفكيره ممكن يتغير بين سنة والتانية..

بس عموما التمثيلية كويسة وبتخليك تسأل نفسك كام سؤال، وإني أقابلها برضه في الفترة دي بالذات شيء مثير للتأمل شويتين برضه

No comments: