Saturday, December 29, 2007

تخريف

يأتى إلى عبده مسرعا وعلى وجهه علامات اللهفة

مش الأستاذ عزيز بتاع الفرنساوى هيسافر فرنسا -

فرنسا ؟ وهيروح فرنسا يعمل إيه ياعبده؟-
طبعا هيدرّس فرنساوى هناك -

نعم ؟؟؟ هيروح يدرس فرنساوى لبتوع فرنسا ؟ إنت عبيط يابنى ؟-

تبدو عليه الحيرة قليلا ثم ..

وإيه يعنى ماحنا بناخد عربى فى المدرسة مع إننا عرب وبنتكلم عربى-

مظبوط بس مابنجيبش مدرسين من فرنسا عشان يدرسولنا عربى ياعبده-

ويبتعد عبده وعلامات عدم الاقتناع تكسو وجهه



1 comment:

قلم جاف said...

صحيح أن الفرنسيين الذين استعنا بهم - حسب معلوماتي الضعيفة عن هذه النقطة - لوضع مناهج الفرنسية في التعليم الثانوي فرنسيون ، وأهل مكة أدرى بشعابها ، لكنهم فيما يبدو حاصلون على دكتوراهات في الواقع المصري وأصول الفهلوة ..

علمناهم الـ"أعلى مستوى" سبقونا ع الأبواب.. لدرجة إنهم لو عرفوا إننا بعتنالهم مصريين يدرسوا فرنساوي في باريس هيهلكوا على روحهم م الضحك .. وحيقولولك الرحمة حلوة ، وخفوا شوية إيدكم مش كدة.. الصياعة أدب مش هز اكتاف!