Showing posts with label ذكريات. Show all posts
Showing posts with label ذكريات. Show all posts

Monday, September 14, 2026

للتوثيق

 


أول قراءة لبنتي لرواية انكسار الروح كانت في سبتمبر 2026.. الشهر اللي هتكمل فيه 17 سنة!

من أول ما بدأت تقرأ روايات وأنا حاولت أخليها تقرأ ل محمد المنسي قنديل آه، لكن كنت بابعدها عن الرواية دي بالذات.. كنت مشفق عليها من الألم رغم عذوبته!

لكن في يوم لقيت الرواية في إيدها وخلصت بالفعل حوالي 50 صفحة أو حاجة..

مهما كبرت، هافضل شايفها "صغيرة ع الهم يا لوزة"، بس ماهو الحياة فيها أكتر بكتير من الروايات ومش هتقدر تحميها من كل -بالذات اللي إنت كنت، وكمان اللي هتكون، السبب فيه بصورة مباشرة!- اللي هيزعلها، فسيبها تعيش تجربتها وتكون ذكرياتها..

يمككن ده يحميها لما مش هتكون معاها..


Sunday, September 13, 2026

لقاءات مع أبوالغيط

 كالعادة! كان فيه محاولات لكتابة التدوينة دي قبل شهور - أصبحت سنوات الآن منذ كتبت المسودة ولم أكملها- من دلوقتي..

كان وقتها أبو الغيط، الله يرحمه، لسه عايش وكنت ناوي أبعتهاله هدية عشان يعرف إزاي هو مأثر في واحد علاقته بيه كانت عادية نوعا، مش صداقة عميقة ولا طويلة.. مجرد تلاقي مسارات الحياة لفترات، كان آخرها من 12 سنة تقريبا.. لكن دايما كنت متابعه، وباحبه، وكتاباته لها أثر في تفكيري وآرائي.. وكنت أعتقد إنه هيتبسط لما يقرأ الأثر ده بالتفصيل بعد ماكنت بعتتله رسالة مختصره على الماسنجر ورد عليها بمشاعر رقيقة ولطف بالغ..

لكن من بعد وفاته، دافع الكتابة انعدم تقريبا.. هاكتبها لمين دلوقتي؟

لكن برضه افتكرت إن أصلا كل اللي باكتبه هنا بيكون من باب الفضفضة أو ،بالكتير، إني ممكن في يوم من الأيام أوري المدونة دي لبنتي عشان تشوف لخبطة أبوها وأفكاره، مش عارف ليه، لكن احتمال.. مين عارف!

فيعني.. قررت إني أكتب عن معرفتي بأبو الغيط وال 4 لقاءات اللي اتقابلنا فيها فعليا.. لأني حتى باكون مبسوط لما بافتكره.. عشان باحبه وباحب كل حاجة بيمثلها وبيدافع عنها..

بداية معرفتنا ببعض كان منتدى روايات العزيز.. كان هو "مواطن مصري" وكنت أنا "ليوناردو" -أيوه، أنا أصلا اخترت اسمي هنا عشان ده كان اسمي في منتدى روايات - وكالعادة لما مجموعة أشخاص يكون بينهم آراء كتير مشتركة في السياسة والأدب والفن، بيبقى فيه نوع من التقارب الفكري.. ولما يكون فيه كمان تشابه فى الطباع و طريقة المناقشة والتحاور، فالموضوع بيكون أقرب لصداقة إلكترونية..

وده كان موجود بين مجموعة كبيرة من أعضاء منتدى روايات.. وكنت أنا وأبوالغيط من المجموعة دي ومعانا ناس تانيين كتير باحبهم برضه..

1- اللقاء الأول كان في معرض الكتاب.. مش فاكر سنة كام بالظبط، لكن كنا اتعرفنا من منتدى روايات ضمن مجموعة مواقفها قريبة من بعض، آراء وأفكار وحتى أسلوب مناقشة موضوعي وهاديء قدر الإمكان، لكن برضه ضد أي قمع أو تسلط أو سيطرة وتوجيه..

وكان معرض الكتاب موسم سنوي للقاءات الأعضاء في المعرض. سواء لقاء مجمع ومتفق عليه، أو لقاءات فردية باللي موجود بالصدفة.. وفي مرة من المرت قابلت أبو الغيط.. مش فاكر تفاصيل قوي لكن فاكر إنه جه معايا سور الأزبكية عشان أشتري نسخة من مذكرات المسيري الله يرحمه ورحلته الفكرية في الجذور والبذور والثمر، وكان أبوالغيط بيحب الكتاب ده وبيحب المسيري ومتحمس إني هاشتريه، لكن لقيته غالي في السور - مش فاكر 70 جنيه وللا حاجة وأنا كنت شايف إنه المفروض يكون 50 بالكتير- فقررت ما أشتريهوش من المعرض وأبقى أشتريه وقت تاني من العتبة وللا أبوالريش هيكون أرخص.. وقتها لاحظت إنه مستغرب شوية من إني ما اشتريتش الكتاب لأن حتى لو غالي فالكتاب جديد سعره كان 100 تقريبا أو حاجة زي كده والكتاب حلو جدا فإزاي ما اشتريهوش فورا :) .. طبعا كا ن معذور ومايعرفنيش كويس ويعرف إن آه الكتاب حلو ومهم، لكني عارف إني غالبا هاجيبه ويتركن عندي فترة طويلة على ما تيجي فرصة وأقراه، وكمان كان موجود pdf وقتها ;) .. المهم كملنا تمشية ودردشنا شوية عن كذا موضوع فاكر منهم إني كلمته عن د. أيمن الجندي ربنا يديله الصحة، لما دخل لنا محاضرة في السكشن وإني ما ارتحتلوش قوي رغم إني باحب كتاباته - كانت في المصري اليوم تقريبا- لأنه لما جه دكتور تاني في المحاضرة هو بيحترمه، بالغ بزيادة في إظهار الاحترام ده، ومسك له القلم يكتب له اللي بيقوله على السبورة وحاجات من دي لدرجة الدكتور التاني نفسه كان محرج! بعدها لم بدأت أتابع د. أيمن على الفيسبوك، لقيته أحيانا بيبقى حسن النية بزيادة، وممكن يكون طبيعته الشخصية كده.. المهم قلت لأبو الغيط إن ده انطباع شخصي تماما وإن الراجل كان محترم جدا كمحاضر ومجتهد كمان في الشرح..

اتكلمنا كمان عن أسلوب الكتابة لبعض المثقفين والتنظير وحاجات من دي، وكنت لسه مقابل في المعرض بالصدفة كاتب من دول.. باحترمه جدا وباحترم جديته في التناول وأهمية الموضوعات اللي بيتطرق إليها، بس للأسف ما باقدرش أكمل مقالاته لأني فعلا مابافهمهاش!، فقلت له: الراجل اللي بيكتب في الشروق كلام شكله مهم، لكن لما تقرأ تلاقي نفسك بتحاول تجمع الكلام بصعوبة وبرضه ماتقدرش تفهم أي حاجة من الألفاظ والمفردات الأكاديمية اللي شكلها محترم لكنها -غالبا- ذات مضمون مكرر مش بالأهمية اللي بيوحي بيها الأسلوب والمفردات..

عرف فورا الكاتب اللي قصدي عليه وكان ناسي اسمه برضه، بس افتكر شوية كده وقال لي: قصدك نبيل عبدالفتاح :)

 ودردشنا شوية يومها برضه عن واحد كان معانا في منتدى روايات وكان من المشهورين في المنتدى بغزارة مشاركاته في كل الموضوعات، وكان -لما بنتكلم في منتدى السياسة أو المناقشات العامة- بيكتب كلام شكله معارض لكن مضمونه باعث على الشك، على الأقل بالنسبة لي، فكنت باقول لأبو الغيط رأيي إن هو بيحاول يكتب معانا في المناقشات آه ويبان موضوعي وضد الظلم وبتاع لكنه في الحقيقة مع مبارك ونظامه.. وقتها ماكانش الكلام ده واضح قوي للكل لدرجة إني فاكر إني كلمت تامر عنه وقلت له إني شاكك إنه مدسوس من الأمن وسط المنتدى!

مش عارف بقى كنت ظالمه في إيه وكان معايا حق في إيه، لكن الشخص ده دلوقتي صحفي كبير في الأهرام وأحد كبار الدولجية المدافعين عن النظام والمؤسسين لسردياته :)

ما كانش لقاء طويل قوي عموما، لكن كانت أول مرة نتقابل وكانت فرصة كويسة ندردش لوحدنا فترة كويسة لأني كنت باحب مشاركاته عموما في منتدى روايات هو وكام عضو تاني، ثقافتهم وأسلوبهم مميز جدا رغم صغر سنهم..

........

2- اللقاء التاني كان بالصدفة في شارع رمسيس عند الإسعاف كده تقريبا.. كنت رايح أقابل تامر عند قهوة هناك عند عبدالمنعم رياض، كانت مشهورة برضه لأعضاء روايات.. فلقيت محمد أبو الغيط ومحمد عبدالقهار بيتمشوا جايين من هناك ومروحين تقريبا.. سلمت عليهم وقلت لهم إني متابع مشاركاتهم في المنتدى وحابب نظبط ونتقابل مرة تانية ونقعد ندردش أكتر.. وفعلا كان نفسي تيجي فرصة وأقعد معاهم.. الحظ خدمني مع أبو الغيط وقابلته مرتين كمان، لكن للأسف مجتش أي فرصة أقابل عبدالقهار تاني خالص لحد دلوقتي..

........

3- الثالث كان في لقاء وتجمع أكبر لأعضاء المنتدى.. على ما أذكر كنا في رمضان، وكنت أنا باشتغل وواخد سكن في القاهرة، وكنت معشم نفسي بلقاء طويل أدردش فيه مع أصحابي من المنتدى.. تامر، وجهبذ، وياسر، وخورشيد، وعبدالله الماجنيفيكو، وأبوالغيط، ورامي السقا، وغيرهم.. منهم كتير ماكانوش أصدقاء مقربين في الحقيقة قوي يعني وما اتقابلناش كتير، لكن متابعتي للمنتدى كانت مخلياني عارفهم كلهم وباحب أقعد معاهم ونتناقش وندردش في كل المواضيع والخلفيات المشتركة بيننا.. الروايات والأدب والسينما والسياسة وروايات مصرية للجيب ود. أحمد خالد توفيق و... و...و...

كمان كنت متحمس أتعرف على ناس جديدة ماقابلتهاش في الحقيقة قبل كده لكن عارفين بعض في المنتدى وبنتناقش دايما..

يومها فاكر إني -للأسف- ماكانش فيه ناس كتير من أصحابي اللي عارفهم.. يادوب كان تامر وأبو الغيط تقريبا، وكان أبو الغيط وهو جاي فلوسه وقعت أو اتسرقت مش فاكر قوي.. أصريت أنا يومها إصرار غريب إني أديله 100 جنيه تبقى معاه احتياطي لحد مايتصرف أو حد يبعتله فلوس،وبعدين يبقى يردها لي، وهو كان مصر إنه مفيش داعي لأنه رايح لخالته أو عمته اللي ساكنه قريب وهيبيت هناك أو هياخد منها فلوس يعني فمش محتاج..

أصريت أنا بزيادة وبشكل كان odd شوية لأننا ماكناش أصحاب -بره المنتدى يعني- للدرجة دي لسه -مازورتوش ولا زارني زي تامر وجهبذ مثلا- وكمان الموضوع مش مستاهل وأنا برضه مغترب في القاهرة يعني وكده..

بس أنا صممت، وهو - عشان ذوق- مارضيش يكسفني وأخدها.. كان إصراري - غالبا- عشان أكسر حاجز السن وأخلي فيه نوع من "العشم" بيننا والاعتياد شوية، أو يمكن عشان أقلد مجدعة الصعايدة، اللي أبو الغيط منهم، ودماغهم الناشفة :)

المهم إن مالحقتش أقعد ولا أدردش يومها ويادوب مفيش عشر دقايق بعد الكلام ده -ويمكن أقل- ولقيت ألم نوبة مغص كلوي باديء يعصر جنبي.. كنت باشتكي أصلا من الكلى وقتها وفي رمضان بقى وقلة شرب المياه في الصيام، تقريبا اتكونت حصوة صغيرة وبدأت تعلين عن نفسها ليلتها.. استأذنت طبعا بسرعة قبل ما أقعد أتلوى على القهوة، وأخدتها في المواصلات جري على السكن عشان أتلوى على سريري براحتي وأحاول أنام بالمسكنات!

...........

4- اللقاء الرابع سبقه كام مناقشة وتواصل على الفيسبوك لما كنت باحاول أساعد في إعداد مجلة لنقابة الأطباء، وكان هو اشتغل في الصحافة بشكل احترافي، فبعتتله أستشيره بخصوص التصميم والماكيتات وتكاليفهم ومين ممكن يساعد في الكلام ده.. وقتها هو قال لي إن الأفضل نستعين بمصمم محترف -حتى لو مكلف- لأن محاولاتنا كهواة في الغالب لن تكلل بالنجاح وهنبوظ حاجات ونصرف في النهاية أكتر من اللي كان ممكن ندفعه للمحترف ونخلص من بدري.. بس المشكلة كان المبلغ المخصص من النقابة للموضوع مايكفيش خالص للاستعانة بالمحترفين.. وفي النهاية ما اكتملش المشروع لأسباب كتير مش ده مجالها حاليا..

المهم في تواصلنا ده، عرف إني -وقتها- عضو في أطباء بلا حقوق، وده كان سبب في لقاءنا -الأطول- الرابع. وقتها كان حصل انقسام في حركة أطباء بلا حقوق، وانفصل عنها بعض الأعضاء من الاشتراكيين الثوريين وطلعوا بيان يهاجموا الحركة، وطلع بيان قصاده من أطباء بلا حقوق وكانت صدمة لأغلب الثوريين والمتابعين اللي كان بالنسبة لهم نجاح ممثلي حركة أطباء بلاحقوق في الفوز بنسبة كبيرة من مقاعد النقابة العامة للأطباء ونقابات فرعية تانية -أبرزها نقابة القاهرة- وإظهارهم كفاءة ونجاح في إدارة النقابة -اللي كان مسيطر عليها الإخوان أيام مبارك - وفي نفس الوقت عدم سقوطهم في التطبيل للنظام ونجاحهم في التعامل مع ضغوط النظام بشكل يحفظ لهم استقلالية النقابة.. كان ده كله مثال مهم لإمكانية نجاح المجتمع المدني في الإدارة والإصلاح، وكانت أطباء بلا حقوق هي المكون الرئيسي لتيار الاستقلال اللي فاز في النقابات، فلما الحركة تنقسم زي ما كانوا بيعملوا في أحزاب المعارضة أيام مبارك، وكمان يبقى فيه نزاع بينها وبين جماعة ثورية تانية مهمة - على الأقل وقتها- زي "الاشتراكيون الثوريون" وهجوم على الحركة بإنها باعت مصالح الأطباء قصاد الكراسي والمصالح والكلام الكبير بتاع الفساد ده.. 

كان الموضوع محبط لأي حد بيتابع من بعيد ومش عارف خلفيات المواضيع.. وحتى والله بالنسبة للي كان عارف ومتابع من جوه، كان الموضوع برضه محبط، لكن لأسباب مختلفة..

المهم وقتها كلمني أبو الغيط عشان يفهم، واتفقنا إني هاحكيله كل الخلفيات لكن له هو بصفتنا أصدقاء وبصفته طبيب قبل مايكون صحفي وكمان لأن الكلام كان بيمس شخصية مناضلة وعظيمة وبطلة حقيقية - وده رأيي الحقيقي رغم اختلافي معاها في مواقف كتير في إدارة الحركة وإدارة النقابة- زي  د. منى مينا.. ولو بعد كده حب يعمل تحقيق صحفي أو حاجة، فممكن أبقى أرتب له لقاءات مع د. منى وزملاء تانيين يسألهم بقى بشكل صحفي رسمي عن اللي هو عايزه ويبقى الكلام للنشر ساعتها..

وجالي فعلا المستشفى اللي كنت شغال فيها وقتها وقعدنا كتير -ساعتين يمكن أو تلاتة- حكيت له فيهم كل التفاصيل وخلفيات النزاع وأسبابه ورأيي والمواقف والشهود والأدلة اللي تثبت كلامي..

وكلامي كان له أثر إيجابي عليه الحمد لله.. يمكن أبقى أتكلم عن الفترة دي والخلافات وأسبابها واللي حضرته بنفسي في مرة تانية.. أظن التفاصيل دي ماعادتش تفرق كتير دلوقتي!

في وسط قعدتنا، كان مضطر يقفل مقال ويبعته للنشر، فكانت فرصة يقول لي على أسلوبه وطريقته في الشغل والتحضير لمقالاته وكتاباته.. ودي حاجة بسطتني، لأني باحب أقرأ له من قبل حتى ما يكتب في المدونة ويتشهر له مقال " الفقراء أولا يا أولاد الكلب" اللي كسر الدنيا حرفيا بعد الثورة وقت ما كان الكل بيتخانق على الدستور أولا وللا الانتخابات أولا!

..........

بعدها كان فيه تواصل متباعد مرة أو مرتين مع محاولات ووعود بلقاء آخر، لكن ظروف الانشغال - خصوصا بعد جوازه هو كمان - منعتنا للأسف، وبعدها تطورت الأحداث السياسية واضطر إنه يسافر بره مصر وكنت باتابعه كواحد من قراءه ومعجبيه، لكن ما كانش فيه مجال للتواصل طول الفترة دي خصوصا بعد ما قفلت الفيسبوك بتاعي في 2015 تقريبا..

ولحد ما عرفت خبر إصابته بالسرطان وقدرت أشغل الماسنجر وأبعتله زي ماقلت في أول البوست..

ربنا يرحمك يا محمد ويجعل الخير وعملك الطيب، كله من نصيب مراتك وابنك وأهلك ويجمعهم ويجمعنا بيك في الجنة يارب..

في النهاية هاختم برابط مدونة جدارية اللي عملها أبو الغيط الله يرحمه في بداياته.. 

أما أعماله اللي اتنشرت في الشروق والمصري اليوم وغيرهم أظن كلها موجودة في الموقع الرسمي مع أفلامه الوثائقية والتحقيقات كمان..

ربنا يرحمه ويجمعنا بيه في الجنة يارب 


Friday, June 24, 2022

أربعون..-احم- قصدي واحد وأربعين !

 

طول الفترة اللي فاتت كنت باحاول كل فترة أدخل وأتكلم هنا - مرة كل سنة يعني 😄- وأسجل معنى أو ذكرى أو فكرة، بحيث ما أنسانيش ويفضل فيه خيط كده بيني وبيني..
لكن كل مرة كنت باكتب حوالي 30 أو 40 سطر ويضيع مني خيط الأفكار وأتعب وأقفل المدونة. أساسا نسيت باسوورد الحساب أكتر من مرة وكنت بافتكره كل مرة بشبه معجزة فأدخل أتفرج على ذكريات زمان وأقفلها تاني وبعدين أرجع بعد كام شهر ألاقيني ناسي الباسوورد تاني 💪!
بس المرة دي أتمنى التدوينة دي تكمل وأنشرها بإذن الله..
من ساعة ماشفت تدوينة ساسو الأربعينية -They both are!!- وأنا قررت إني هاعمل تدوينة المرة دي لما أكمل 41 سنة. ماكنتش مقرر هاقول فيها إيه ومعنديش الحقيقة لحد دلوقتي أي فكرة أنا عايز أقول فيها إيه.. بس أهوه !
خلينا ناخدها من باب الونس زي ما اتونست لما قرأت تدوينة حفار القبور -رغم كآبتها المعتادة اللي باحبه علشانها- من كام سنة ..
ويمكن في مرات تانية أكمل مسودات التدوينات اللي في الصورة دي ☝وأنشرها..
..
..
خلونا نبدأ وندردش شوية ونشوف مع الست وردة عملت إيه فينا السنين..

هو الحقيقة لسه ماطارش كله! لكن بقى أبيض للدرجة اللي بتخلي شباب زي الورد أحيانا يقوم لي في المترو علشان أقعد!
أو شاب صغير يقول لي وهو بيناولني كيس اللب والسوداني في المقلة: " اتفضل يا حاج" علما بإني لسه بالبس جينز وتيشيرتات والله العظيم وماعتبتش السعودية برجلي لحد دلوقتي 😕
بس مبدئيا ممكن نقول إني زي بروس ويليس -ربنا يلطف بيه ويكتب له الراحة في أيامه الأخيرة يارب- نسختي وأعمالي الأفضل كانت من أكتر من 20 سنة، واللي موجود دلوقتي يمكن فيه نفس الروح، لكنه أبهت كتير من اللي فات..
صحيح اليأس والملل من التكرار وانعدام القدرة على التغيير أو التأثير في اللي حواليا أكسبني - أو صبغني بمعنى أدق- مظاهر الحكمة والمعرفة من حيث الهدوء وكثرة الصمت وسداد الرأي والبصيرة -ماهو كل حاجة بتتكرر بوتيرة شبه ثابتة، بس الناس اللي بتنسى أو مش مركزة مش عارف- لكن -زي ما قال عرفه الشواف- جوايا عارف حقيقتي!
وعارف إن كل شوية قدراتي بتقل وذاكرتي بتضعف ومفيش لاحماس ولاطاقة.. بس الحقيقة إن ده مش مشكلة قوي!


الحكمة الحقيقية اللي اكتسبتها من العمر اللي فات هي إن مفيش حاجة بتفرق قوي.
لا في إطار الشغل والسعي للرزق، ولا في إطار الأسرة وتربية الأولاد، ولا في إطار المجتمع والسعي للعدالة والتغيير..
لا حماسك ولاقدراتك ولا نشاطك ولاإبداعك هم الفيصل في أي حاجة..
يمكن إخلاصك في المحاولة أو السعي هو اللي يفرق فعلا، لكن أي حاجة تانية مش مهم قوي.. كلمة السر بتبقى غالبا توفيق ربنا وإن آن الأوان..
وكل شيء بأوان.
دلوقتي بعد 3 سنين تقريبا من التدوينة اللي فاتت: 
خلصت ماجستير الإدارة، ومعملتش بيه حاجة !
بنتي اتفرجت معايا على متاهة بان وحبته زي ما أنا حبيته، بس لسه بتتفرج على فيديوهات التيكتوك والمهرجانات 😁
جبت كندل وحملت عليه كتب كتير باحبها، بس لسه قراءتي بمعدل بطيء جدا وفي أغلب الأحيان باقرأ حاجات من اللي قرأتها وحبيتها زمان أو حاجات خفيفة ومسلية بدل ما أبدأ في حاجات جديدة نفسي أقرأها بس معنديش صبر أبدأ قراءة حاجة جديدة!
اتعملت لغة بايثون وتحليل بيانات، وبعدين ماعملتش بيهم حاجة فنسيتهم😎

لكن على الجانب الإيجابي فأنا أهوه وبعد 41 سنة على الأرض دي، باقرأ حاليا رواية الأب الروحي باللغة الإنجليزية الأصلية بسلاسة ومستمتع بيها ^_^ .. الكلام ده ماكانش بيحصل رغم إن الإنجليزي بتاعي كويس من زمان، لكن كان بيبقى مقتصر على القراءة العلمية في مجالات الدراسة وبس، كان صعب أقرأ أعمال أدبية وأفضل متابعها وأخيرا ده حصل فيعني.. الحمد لله يا أبوصلاح!
 وحاسس إني المفروض أشير معاكم حاجات من دي بقى 👇
 

فخلينا نقف هنا احتراما للنكتة البايخة دي وعشان لو فتحت في كل المواضيع اللي عايز أتكلم فيها فغالبا مش هاكمل ومش هانشر التدوينة دي.. وأنا عايز أنشرها الحقيقة..
في التدوينات القادمة - هأو !! - هاتكلم أكتر عن إن ليه الأفضل إنك تطلع بره مصر لو عندك فرصة لده.. أو إن أصلا المفروض تسعى بإيديك وأسنانك لإنك تخلق الفرصة دي، رغم إن بره مصر مفيش جنة كاملة الأوصاف، ورغم إن طبائع الأمور بتقول إن مسيره يغور وإن السواد والقبح ده مسيره ينكسر، لكن هو قال لك هييجي الساعة كام؟
ممكن أبقى أتكلم عن محمد صبحي ورأيي في إن بلال فضل ظلمه في كلامه عنه في حلقاته عنه وعن لينين الرملي، رغم إني بقيت باكره نسخة محمد صبحي من بعد سنة 2000 لكن شايف بلال مابيديلوش حقه خالص في كل شغله اللي قبل كده.. 
وممكن أتكلم عن بلال فضل نفسه ونواره وإبراهيم عيسى.. أو لأ !! غالبا مش هاتكلم عنهم
هاتكلم عني وعن اللي شفتهم شبهي وإزاي مستحيل تقوم ثورة وتنجح بعقليتنا دي أو يمكن بتجاربنا دي - وقتها يعني- حتى لو ماكانش فيه بيننا انتهازيين أو متسلقين أو خونة..
ممكن كمان أبقى أتكلم عن التليجرام والكتب النصية والمسلسلات الحلوة اللي شدتني
أو عن تصوراتي لعلاج -هأوأوأو !! - الفساد الإداري في مصر لو حد ناوي يعني!
وممكن أبقى آجي أنشر هنا الحاجات اللي لميتها على موبايلي في الكام سنة اللي فاتوا وأنا باتفرج على الناس..
أو أكتب جواب تاني لبنتي لو عصف بيا الاكتئاب زي مابيحصل كل فترة..
أو بس أدردش معاها هنا عن ذكريات لطيفة من شبابي حابب أعرفها بيها..
يارب بس يكون ده قريب لأني باحب أكلمني هنا..
وبمجرد ماباشوف شكل مدونتي دي نفسها، باتونس بيها وبنفسي اللي هنا..


Sunday, April 08, 2018

د. أحمد خالد توفيق


akt

الله يرحمه ..

مش هاضيف جديد لو قلت إني باحبه جدا جدا جدا وباعتبره صديق مقرب .. فيه زيي ملايين عندهم نفس المشاعر.

منهم اللي زيي كانوا عارفينه من كتاباته ومنهم سعداء الحظ اللي صداقتهم معاه كانت متبادلة, لكن كلنا متفقين على حبه وافتقاده.

أنا مش عارف إيه اللي ممكن يتكتب بصراحة بس حاسس إن مينفعش ما أكتبش حتى لو كنت هاكتب أقول إني ما باحبش لقب العراب ده وباعتبره تنميط أو فيه جزء من الافتعال كده زيه زي لقب الديفا بتاع سميره سعيد !

أنا باحب سميره من أول ما بدأت أسمع أغاني – في الإعدادي- و من قبل ماندخل عصر الإنترنت كنت باجمع ألبوماتها القديمة وأسمع كل أعمالها وأنقلها على الكمبيوتر .. وكنت متعود على إن مش كل الناس بتحبها, ده كمان مش كل الناس لازم تكون عارفاها!

لكن فجأة لقيت كل الناس بتحبها وبتسمعها ولقيت لقب الديفا ولقيت أكتر جماهيرها من الشباب الصغير اللى بيحب “طرقعتها” وتجديدها وحيويتها !!

كأنها كانت نوع من الجواهر المدفونة اللي الناس مش مدياها حقها وأنا لوحدي اللي كنت عارف قيمتها وباحبها, لكن المثير إن اكتشاف الناس لقيمتها وحبهم ليها خلاني مش مبسوط.

كأنها كانت (بتاعتي) ودلوقتى بقت ملك الناس كلها !!

أو يمكن الأقرب لأني كنت باحب حاجات معينة فيها ومش هي اللي مشهورة بيها دلوقتي .. حاسس إن فيه فرق بين اللى بيحب سميرة بتاع “حالة ملل” أو “باشتاقلك ساعات” وبين اللى بيحب سميرة بتاع “هوا ..هوا” أو "يوم ورا يوم” .

وطبعا مش هاتكلم على سميرة بتاع “إيش جاب لجاب” وللا  “واحشني بصحيح” أو “أسمر ملك روحي”  ..

حاجه زي كده حاسسها مع لقب العراب ده ..فيه أحمد خالد توفيق اللى احنا – بتوع منتدى روايات – عارفينه واتربينا عليه وبنتناقش معاه وبنختلف معاه وبنحبه ..

وفيه أحمد خالد توفيق “ الموضه”  اللى هو نفسه قال الله يرحمه فى حلقة “وصفوا لى الصبر” مع عمر طاهر قال إنه ساعات يكتب حاجه تافهه أو هايفه ويلاقي شباب من الجماهير دي بتشيرها على إنها قطوف الحكمة اللي ماحصلتش !

الشيئ اللطيف بقى في د. أحمد إنه فضل زي ماهو وكان واعي لفئات الجماهير والمريدين دي وكان دايما حريص إنه مايقعش تحت سيطرتها ولا سيطرة إعجابها بيه.

………………………………

مش عارف الواحد ممكن يتعامل إزاي مع خسارة بالحجم ده .. د. أحمد ماكانش مجرد مؤلف عبقري وموهوب ومثقف موسوعي. د. أحمد كان صديق ذكي بيشاركك نفس الأفكار والقناعات ويمكن الأهداف. وحتى لما تختلف معاه بيبقى كانك بتتناقش مع نفسك ومع أفكارك إنت ..

كان ساعات بيطبطب على كتفك ويواسيك ويقول لك إنك مش لوحدك اللي عايش الخسارة أو حاسس بيها, وساعات يشدك من إيدك ويوقفك عشان ماتنساش الثوابت اللي ماينفعش نخسرها ..

……………………………..

أنا اتكلمت مع د. أحمد مباشرة 3 مرات تقريبا .. منهم مره رحت وطلبت مساعدته في الكلية مكان شغله وهو حاول يساعدني قدر إمكانه.

ومنهم مره قابلته صدفه ولقيته فاكرني وبيطمن عليا .

والثالثة كانت فى دردشة لايف على منتدى روايات وساعتها سألته سؤال استفزه واتعصب عليا :)) فكان رده مقتضب .

وفي ال 3 مرات كان نفسي أطلب منه ييجي نقعد على أي قهوة كام ساعة أتكلم معاه براحتي بس كنت مقدر مشاغله وإن الظرف مايسمحش وكنت باتكسف أطلب منه كده عشان عارف إنه كان هيوافق رغم كل مشاغله وإن قعدته معايا هتبقى تضييع وقت بالنسبة له :))

……………………………

الله يرحمه مش عارف إتعامل برضه مع فكرة إني مش هاقرأ له روايات جديدة غير يمكن واحده أو اتنين من أعماله اللى لسه ما اتنشروش . مش هاقابل رفعت اسماعيل في حاجه جديدة ولا عبير هتوصل لنهاية مرضية .. علاء خلاص معاه برنادت ومش قلقان عليه في حاجه فمش مضايقني إني مش هاقابله تاني :))

يمكن اللي مريحني شوية إنه ارتاح الله يرحمه قبل مايشوف اليوتوبيا مكتملة

ارتاح من الزمن الأسود اللى كان دايما بيستشهد بيه

الله يرحمه .. الله يرحمه ويكتب له بكل حرف كتبه حسنة

Tuesday, February 27, 2018

وكأن ثورة لم تقم

في الكام يوم اللي فاتوا – ترارارام ! -  كنت بانقل ملفاتي من اللابتوب القديم للابتوب جديد. الهارد بتاع اللابتوب الجديد أصغر في الحجم شوية – SSD – وعشان كده عمّال أقلّب في الملفات بقى وأمسح الحاجات اللي مالهاش لازمة, وطبعا قابلت صور وكتابات وذكريات كان الواحد تقريبا نسيها..

في الملفات دي كان ملف مضغوط بتاع برنامج إيميلات كنت باستخدمه سنة 2003 و 2004 كنت محتفظ فيه بشوية إيميلات مهمة – وقتها – وقافله بكلمة سر, ومن حسن الحظ إني – بعد محاولات كتيييييييير – وصلت لكلمة السر اللي كنت قافله بيها, وبرضه من حسن الحظ إني لقيت البرنامج نفسه لسه موجود وقدرت أفتح الإيميلات دي تاني عشان أشوف نفسي من حوالي 13 أو 14 سنة..

كنت لسه طالب في الكلية وكنت لسه باسقط – بدأب ومثابرة أحسد عليهم الحقيقة! –. كنت عضو نشيط في منتدى روايات نت. نت وكنت بامارس هواية المراسلة عن طريق الإيميلات !

الحقيقة إني لقيت حاجات كنت نسيتها عني خالص .. خاااااااااااالص…

ومش عارف.. حسيت إن السنين اللي فاتوا دول كأنهم مش موجودين. كإن عدم تسجيل أي ذكريات أو مذكرات بأي وسيلة معناه ضياع السنين دي.

وعلى الأساس ده قلت أرجع هنا المدونة تاني وكإني باكتب في مذكراتي بالظبط.. أهي حاجه ممكن أبقى أباصيها لبنتي لما تكبر وتسألني عني أو – بما إنها غالبا مش هتهتم قوي – ممكن أبقى أدخل أنا وأفتكرني بعد كام سنة اللي أعلم هنعيشها لسه وللا لأ.

من الحاجات اللي شجعتني كمان إن بالتزامن مع الكلام ده من كام يوم لقيت بنتي بتلعب ب Mp3 بلاير قديم كنت جبته هدية لأمها في قبل مانتجوز. كان واحد جيجا وبيشتغل بحجر AAA ولازم تركب سماعات هيدفون لأن مالوش سماعة, بس كان بيسجل الصوت. ولما أخدته من بنتي ووصلته بالكمبيوتر لقيته شغال ولقيت عليه لستة الأغاني اللي كنت عاملها لها عليه – قاعد اسمعها دلوقتي بالمناسبة ولقيت فيهم موسيقي بتاع فيلم متاهة بان اللي كنت حاططها هنا فى البلوج- وكمان لقيت كام ملف صوت كانوا متسجلين عليه. لسه ماسمعتهمش ..

وكالعادة فات أسبوع تقريبا مادخلتش وماكتبتش برضه, بس النهارده كنت قاعد طول اليوم باتفرج على الموسم الأول بتاع The Big Bang Theory وبعد ماخلصته – حلو بالمناسبة – قلت أبدأ دلوقتي.

أنا عارف إن مفيش رابط منطقي, بس مش مشكلة .. كده كده غالبا مفيش حد لسه بيدخل على البلوجز. أنا نفسي مابادخلش لا على البلوج بتاعي ولا على البلوجات اللي كنت باتابعها لأن كله اتنقل خلاص للوسائط الجديدة .. وده يمكن اللي هيشجعني أدردش مع نفسي هنا تاني ..

ونحط الصورة دي بقى بمناسبة المسلسل اللي لسه مخلص أوله ده

27972431_394637204281060_4150047360313664125_n




Sunday, November 30, 2008

موسوعة صلاح جاهين

 

98

أيوه .. !

لسه لاقيها قريب رغم إنها موجوده على النت من زماااااااااااان  فقلت أجيبها للناس اللى لسه ماشافوهاش

الموسوعه فيها سيرة ذاتية لجاهين وألبوم صور مش بطال وطبعا قائمه بأعماله بالإضافة –قطعا- للأعمال دى نفسها

أشعاره وقصائده ورباعياته وأغانيه وأزجاله ومسرحياته وحتى الكاريكاتير .. كله موجود

وموجود كمان الرباعيات بصوت سيد مكاوى

الاسطوانه ملف iso مضغوط على الرابيد شير ومساحته 100 ميجا تقريبا

موسوعة صلاح جاهين

وآدى شوية كاريكاتيرات من الاسطوانه

15 

18 17

 

موسوعة صلاح جاهين

Sunday, April 06, 2008

Poor Eliza !

ومع أوبريت كوخ العم توم هذه المره من فيلم الملك وأنا نلتقى هذه المره

كنت لسه باقول لشغف فى البوست اللى فات إن فيه أغنيتين سمعتهم وأنا صغير ومانسيتهمش لحد ماربنا كرمنا ودخلنا عصر الدى إس إل اللى خلانى أقدر أدوّر على كل أحلام الطفولة :)

كانت الأغنيه الأولى اللى اتكلمت عنها فى البوست اللى فات "ملحمة جينى"

أما الأغنيه التانيه فمش أغنيه بالظبط لكن أوبريت كامل وإن كان المقطع بتاع  Run Eliza Run ! هو أكتر جزء كان فى بالى ..

طبعا بذكائى المعهود قعدت أدور على فيلم الملك وأنا فى دهاليز التورنت وإيميول طيلة السنتين الماضيتين بدون نجاح فكل النسخ التى كنت أجدها كانت أسبانية, إلى أن وجدته عبر التورنت فى نسخة من ثلاث اسطوانات وكان تورنت بطييييييييييييييييييييييييييييىء :( لكن سعادتى عندما شاهدت الأوبريت ثانية كانت أكبر من كل شىء ^_^

ونويت أن أرفع الأوبريت على يوتيوب لكن حجمه الكبير لكى تكون الصوره واضحه جعلنى أؤجل الأمر قليلا حتى فتح الله على ببعض التفكير وجربت أن أبحث على يوتيوب نفسه بعنوان الفيلم The King and I و.. تررررررا .. هاهو أوبريت كوخ العم توم بين يديك -العلم نورن برضه !-

أعتقد أن الفيلم معروف وتم إعادته فى أكثر من نسخه إلى جانب عرض الفيلم نفسه أكثر من مره على القناة الثانية و mbc2 أما كوخ العم توم فأغلبنا قد قرأ عنها ومن لايعرفها فهو يعرف بشكل مبهم أنها تتحدث عن العنصرية أو شىء كهذا !

لذا فبلا مزيد من الرغى تفضلوا مع خالص الشكر ل mysteriouspersonisi ..

 

Small House Of Uncle Thomas

part 1 

 

part 2 

 

____________________

وفى ظل الإضراب توافر الوقت لشىء مثل هذا :)

 

Banner  

هل يشبه هذا ماتتحدثين عنه ياشغف ؟ -بعد التعديل !-

ودى كده -برضه- بعد شوية تجسيم ..

Ban002

أو صوره غير متحركة كهذه فقط ..

02 

وممكن طبعا نعمل كل دول ويبقى فيه أكتر من بانر وكمان ممكن بألوان مختلفة لو تحبى !

وللأسف الشفافيه مانفعتش على خلفيه غامقه زى البلوج بتاعى ده !

فممكن بقى نشوف خلفيه غير شفافه زى دى ..

Banf 

أو دى

Bannn

أو دى

Bannee

Tuesday, April 01, 2008

Poor Jenny !

وأنا صغير اتفرجت على الفيلم ده مش فاكر إمتى أو فى برنامج إيه بالظبط

وكل اللى علّق معايا من الفيلم جملة poor jenny .. bright as a penny مع اللحن بتاعها ..

حتى كنت متلخبط فى اللى بتغنيها وكنت فاكرها ليزا مانيللى وقعدت أحمل فى أفلام ليزا مانيللى علشان ألاقى الفيلم بقى اللى فيه الأغنيه دى ومافيش فايده !

لحد مايوم ربنا فتح عليا وقلت طب أدوّر بكلمات الأغنيه نفسها اللى أنا فاكرها ..

وبعد محاولات ومحاولات اكتشفت إن اسم الأغنيه The Saga Of Jenny وإنها مشهوره وكده

وبعدين لقيتلها فيديو على يوتيوب .. بس كان لجولى أندروز ؟

مش مهم .. نتفرج بس كده وآهى حاجه من ريحة الطفولة ..

وطلعت هى اللى أنا كنت بادور عليها :)

وبما إنها مرفوعه جاهزه على يو تيوب, فاتفضّلوا ..

ملحمة جينى

Saturday, December 29, 2007

تخريف

يأتى إلى عبده مسرعا وعلى وجهه علامات اللهفة

مش الأستاذ عزيز بتاع الفرنساوى هيسافر فرنسا -

فرنسا ؟ وهيروح فرنسا يعمل إيه ياعبده؟-
طبعا هيدرّس فرنساوى هناك -

نعم ؟؟؟ هيروح يدرس فرنساوى لبتوع فرنسا ؟ إنت عبيط يابنى ؟-

تبدو عليه الحيرة قليلا ثم ..

وإيه يعنى ماحنا بناخد عربى فى المدرسة مع إننا عرب وبنتكلم عربى-

مظبوط بس مابنجيبش مدرسين من فرنسا عشان يدرسولنا عربى ياعبده-

ويبتعد عبده وعلامات عدم الاقتناع تكسو وجهه



Friday, August 31, 2007

هؤلاء هزؤونى

كنت ناوى أرد على حازم وأعمل تاجين تلاته أو أشكر شغف على تعليقها اللى أفادنى فعلا -كالعاده !- أو حتى أرد على الست المجهولة اللى سابتلى تعليق جميل وصريح -من النوع اللى باحبه- , لكن جه فى دماغى إنى أكتب عن اللى شتمونى وماقدرتش أرد عليهم !

يمكن دى لعبه صغيرة بالعبها مع نفسى لمواجهة بعض الهجوم اللى فى التعليق الصريح علشان أقول لنفسى إنى مظلوم أو ضحية أو على الأقل أستحق التعاطف -طبعا باتكلم عنى مع نفسى مش قصدى حد من زوار مدونتى الكرام - ويمكن لأنه مجرد موضوع ظريف وجه على بالى فقلت أتكلم فى أى حاجه كنوع من التواصل وآهى ذكريات مسيرى هاحكيها فى يوم من الأيام ..

المهم إن أول واحد أفتكره كان واحد زميلى فى المدرسة واحنا فى تالته ثانوى

كان قاعد فى التخته اللى قدامى على طول وفى مره كنا بين حصتين والفصل مافيهوش مدرّس قال لى ياسافل !!!

قالها والمدرس التانى بيدخل الفصل

قالها وهوّه بيبتسم !!

كانت أول مره فى حياتى -وآخر مره لحد دلوقتى على الأقل - اللى حد يشتمنى باللفظ ده

اتصدمت واتغظت جدا لأنى ماقدرتش أضربه لحظتها -بسبب دخول المدرس - لكن عموما فضلت أكرهه لحد دلوقتى

الأخ ده بالذات لىّ معاه مواقف غلسه كتيره وأنا مؤمن بإن روحى وروحه تباغضوا واختلفوا من أول لحظه قابلته فيها بدون سبب مفهوم وإن كنت لاأذكر أبدا إنى شتمته أو آذيته عن عمد .. أى حاجه يعنى تبرر إنه يشتمنى أو يعمل معايا مواقف غلسه, لكن يبدو إنه من النوع الإيجابى اللى يكره بنى آدم فمايكتفيش بكده وخلاص ..

 

المره التانيه اللى اتشتمت فيها كان راجل كبير فى السن ..

كنت باتمشى أنا وأصحابى عند أطراف البلد .. وكنا متأخر بعد نُص الليل وكنا عند مبنى كده بتاع مهندس رى أو مهندس زراعه أو أى حاجه من الحاجات دى ..

المبنى ده كان له مساحه فاضيه كده وسور منخفض شوية .. فكنا بنهزر مع واحد صاحبنا واستخبيت أنا ورا السور علشان أى لعبه كنا بنلعبها .. مش فاكر بالظبط

المهم لقيت راجل طلع فى شباك الدور التانى من المبنى ده وهوّه بيزعق وبيطردنا

السور بعيد عن المبنى والمبنى نفسه له بوابه مقفوله ومافيش حاجه فى السور تتسرق وماكانش صوتنا عالى ..

وطبعا بدأ يشتم فورا بدون أى محاوله للتساؤل أو الاستفسار أو التمهيد حتى

ياكلب .. دى تحديدا اللى فاكرها .. ممكن يكون قال كمان ياوسخ أو يابن الكلب مش فاكر

المهم إنى برضه اتصدمت جدا .. مش متعوّد أبدا إن حد يشتمنى

حاولت أتكلم معاه بهدوء علشان يبطل شتيمه على الأقل لكن الظاهر إنه كان خايف وفى حالة فزع

ده المبرر الوحيد للحاله العصبيه اللى كان بيشتم بيها دى

اتغظت جدا جدا برضه بسبب الإهانات اللى من غير ذنب دى لكن ماقدرتش أعمل حاجه

 

المره التالته اللى اتشتمت فيها كانت من واحده ست كبيره

مش هاقدر أتكلم عن المره دى بالتفصيل للأسف لكن الست دى أنا باكرهها من زمان

وشتمتنى من غير ماأغلط فيها أو أعمل أى حاجه تضايقها

لكن ممكن نقول إنها خدتنى بذنب غيرى .. وحتى دى كمان أنا مش متأكد منها -إن يكون غيرى أذنب أصلا-

أعتقد إنها من النوع المفترى اللى عايز الدنيا تمشى على مزاجه وتبع إرادته ومصلحته بس وإلا يبقى الناس كلها واطيين وزبالة ويستاهلوا طبعا الشتيمه والتهزيئ لحد مايسمعوا الكلام ..

ممكن أتكلم عنها بصراحه فى يوم من الأيام لما أنضج أكتر من كده شوية وماأخافش من إنى أقول للغوله إنها غوله

هاتبسط من نفسى جدا لما أعبر عن رأيى السلبى فى الناس بصراحة .. طبعا مع الناس الوحشه بجد اللى تستاهل الكراهية فعلا ... مين عارف يمكن أقدر أعمل كده ولو مرّه قبل ماأموت

 

دى المرات اللى أفتكر إنى اتشتمت فيها -طبعا غير المرات  لما أمى كانت تزعّق لى على حاجه غلط عملتها :) - ...

كان فيه مرتين اتحطيت فى موقف مهين نسبيا من جانب الشرطه لكن كانت تحرش بس مش إهانة بالمعنى المغهوم

فرد عضلات لأنه عارف إنى مش هاقدر أعمل معاه حاجه

لكن على الأقل ماحدش غلط فىّ فى المرتين بإهانه أو سباب الحمد لله

يمكن لأنى فى كلية الطب وشكلى ابن ناس !!

أهى فايدة للكلية الظريفه دى اللى الناس بيحسدونا عليها على رأى المجهولة صاحبة التعليق الصريح :)

 

 


Quote of the Day:
Not all chemicals are bad. Without chemicals such as hydrogen and oxygen, for example, there would be no way to make water, a vital ingredient in beer.
--Dave Barry

Thursday, July 19, 2007

ضابط شرطة

موقف قدييييييييييييم قوى معلّق معايا بقى له كام يوم

كنت فى الابتدائى أنا وأخويا-أصغر منى بسنتين- وكنت فى الشرطه المدرسيه

كانت مهمتنا إننا نقف على البوابة لحد ماييجى ميعاد دخول المدرسة فنفتحها للتلاميذ وبعدها ننظم الطابور وماإلى ذلك من الأعمال التنظيميه

طبعا واحنا واقفين على البوابة ممنوع إننا ندخّل أى تلميذ قبل ميعاد الدخول

حتى لو كان التلميذ ده أخويا طبعا !

ابتدائى آه بس فيه مبادىء Sarcastic

فى يوم بقى كنا فى الشتا والدنيا طين واقف على البوابة كالعاده وأخويا ضمن التلاميذ الواقفه وناس أصحابى تانيين

أخويا كان عايز يدخل طبعا قبل باقى العيال وقبل الميعاد

كان يادوب تانية ابتدائى وأخوه فى الشرطة المدرسية بقى -تقولش المحافظ ياخىّ !!- فعادى يعنى إنه مايهتمش بحاجه اسمها مبادىء وحاجات من دى

والعيال أصحابى واقفين طبعا يلقحوا كلام على اعتبار إنى أكيد هادخّله قبل الميعاد

وقبل الجرس مايضرب بدقيقة تقريبا دخل أخويا من البوابة من غير ماآخد بالى وجرى على المدرسة جوّه

جريت أنا وراه وشديته من المريلة فوقع على الأرض فى وسط الطين

وساعتها بالظبط رنّ الجرس ودخل باقى التلاميذ يجروا حوالينا

 

موقف من أسخف المواقف اللى فعلا باندم عليها

ده ماكانش التزام منى قد ماكان مبالغة فى مثاليات عبيطه ومبادىء غير عملية

فيها إيه لو كنت سبته ؟ وكنت بعد كده آخد بالى كويس علشان مايجريش منى تانى

أنا كنت مدرك كويس إن خلاص الجرس هيضرب

وهوّه كمان كان عارف إنه خلاص علشان كده دخل يجرى

حاسس بالذنب من يومها وباتمنى لو الزمن رجع تانى

كنت هاسيبه المره دى

 



Quote of the Day:
Critics are like eunuchs in a harem. They're there every night, they see it done every night, they see how it should be done every night, but they can't do it themselves
--Brendan Behan--Quoted by Gyles Brandreth in *Theatrical Disasters*