باحب الأغنية من أول ما سمعتها من كاظم، بس امبارح كنت باكتب في بوست هنا وباقاوم النوم، لقيتها جت في بالي بمعاني مش فاكرها ولهدف مش فاكره.. لأني ساعتها قلت هاكتب اسمها على درافت بس عشان ما أنساش.. وبعدين أحاول أشوفها بعدين.. ومقدرتش لا أكمل اللي كنت باكتبه ولا أفكر في حاجة، واتقلبت ونمت على طول..
النهارده بقى شفت العنوان، فقلت أبص كده أشوف الكلمات وأحاول أفتكر كنت عايز أتكلم عن إيه.. وفعلا شفت الكلمات، ولقيتني بانتبه لأول مرة للأغنية على بعضها.. القصة اللي بيحكيها هنا -بعذوبة وحسرة- عبدالوهاب محمد مش حاجة جديدة ولا صورة فريدة من نوعها -مش قوي يعني!- بس صياغة الكلمات ونقل المشاعر في كلمات بسيطة وسلسة زي "خطوتين من حنان" وللا " عيني مترغرغة" ..
المهم احنا مانعرفش إيه اللي حصل بعد خطوتين الحنان؟
سابته واتجوزت واحد تاني؟ عشان كده مابيطلبش القرب ولا بيسأل إزيكم؟
وللا هو اللي استندل معاها عشان كده مالوش عين يروح يسأل عليها بعد اللي عمله والدموع والحسرة مش سايباه؟
وليه مهتم برأي الجيران طيب؟ مايقولوا اللي يقولوه يا حاج عبد الوهاب!
الحقيقة مش مهم التفاصيل، لأن أيا كان السبب، فالحالة نفسها بتمر علينا كتير بعد فراق أي حبيب أظن..
حبيت الأغنية أكتر، وقلت هاكتبها برضه..
أمشي هناك غصب عني .. وأفوت عليكم لأني..
أمشي هناك غصب عني .. وأفوت عليكم لأني..
No comments:
Post a Comment