Thursday, September 17, 2026

مقدرش أكون جنبكم

 باحب الأغنية من أول ما سمعتها من كاظم، بس امبارح كنت باكتب في بوست هنا وباقاوم النوم، لقيتها جت في بالي بمعاني مش فاكرها ولهدف مش فاكره.. لأني ساعتها قلت هاكتب اسمها على درافت بس عشان ما أنساش.. وبعدين أحاول أشوفها بعدين.. ومقدرتش لا أكمل اللي كنت باكتبه ولا أفكر في حاجة، واتقلبت ونمت على طول..

النهارده بقى شفت العنوان، فقلت أبص كده أشوف الكلمات وأحاول أفتكر كنت عايز أتكلم عن إيه.. وفعلا شفت الكلمات، ولقيتني بانتبه لأول مرة للأغنية على بعضها.. القصة اللي بيحكيها هنا -بعذوبة وحسرة- عبدالوهاب محمد مش حاجة جديدة ولا صورة فريدة من نوعها -مش قوي يعني!- بس صياغة الكلمات ونقل المشاعر في كلمات بسيطة وسلسة زي "خطوتين من حنان" وللا " عيني مترغرغة" ..

المهم احنا مانعرفش إيه اللي حصل بعد خطوتين الحنان؟ 

سابته واتجوزت واحد تاني؟ عشان كده مابيطلبش القرب ولا بيسأل إزيكم؟

وللا هو اللي استندل معاها عشان كده مالوش عين يروح يسأل عليها بعد اللي عمله والدموع والحسرة مش سايباه؟

وليه مهتم برأي الجيران طيب؟ مايقولوا اللي يقولوه يا حاج عبد الوهاب!

الحقيقة مش مهم التفاصيل، لأن أيا كان السبب، فالحالة نفسها بتمر علينا كتير بعد فراق أي حبيب أظن..

حبيت الأغنية أكتر، وقلت هاكتبها برضه..


مقدرش أكون جنبكم ..
ولا أفوتش من حيكم ..
ما جيش طالب قربكم .. ولا بسال أزيكم
مقدرشي مقدرشي

بمرّ جنب الحيطان .. اللي شافتنا زمان
ماشيين بإيد شابكة إيد .. وبخطوتين من حنان
بمر شارد وحيد .. وأخاف تشوفني الجيران
يقولوا ماله اللي كان .. يمر دايما سعيد

أمشي هناك غصب عني .. وأفوت عليكم لأني..

مقدرش أكون جنبكم ..
ولا أفوتش من حيكم ..
ما جيش طالب قربكم .. ولا بسال أزيكم
مقدرشي مقدرشي

بمشي وأنا في سكتي .. بمد في خطوتي
أخاف إذا سبتها .. أقف تطول وقفتي
بالي في كلامي اتلغى .. وعيني مترغرغه
بدموعي وبحسرتي

أمشي هناك غصب عني .. وأفوت عليكم لأني..

مقدرش أكون جنبكم ..
ولا أفوتش من حيكم ..
ما جيش طالب قربكم .. ولا بسال أزيكم
مقدرشي مقدرشي



No comments: