Saturday, October 24, 2026

وآدي قلبي الصغير

هدى عمار -زي حنان ماضي وزي أميرة في كل اللي هاقوله تقريبا- من المطربات اللي مابتجيش في الذاكرة عادة لما الواحد يفتكر مطربينه أو مطرباته المفضلين، لكن لما تيجي سيرتها أو تسمع صوتها في أي أغنية، بتلاقي نفسك مستمتع وحابب صوتها.. صوتها نفسه حلو وبيدخل القلب وممتع أيا كان اللي بتغنيه..

ولما يظبط الصوت ده مع أغنية حلوة، بتبقى متعة مضاعفة زي تتر هوانم جاردن سيتي أو دويتو بنت وولد اللي عملته مع علي الحجار في فيلم اسكندرية نيويورك.. لكن شخصيا، باحب أكتر الأغنية دي


تقريبا ده كان تاني فيديوكليب تعمله بعد "مكدبش عليك" اللي نجح أكتر عشان كان تصويره فيه قصة مناسبة لسنها وبدايتها كمطربة جديدة في الأول.. وطبعا الأغنية نفسها كانت حلوة برضه

بس أغنية قلبي الصغير بالنسبة لي أقرب.. يمكن لأنها اول أغنية من أغاني هدى عمار فرجتها لبنتي وعجبتها وبقت تقلد ستايل رقص المجاميع في الكليبات دي بالترنجات الشبابية، وساعتها عجبني إنها قدرت تلاحظ ده أصلا وكمان تقلده!
بس الأغلب لأني باحب شكل هدى عمار في الفيديو كليب ده جدا جدا، حتى مراتي وأنا بافرج بنتي على الأغنية أول مرة، قالت لها: أبوكي بيحب الشكل ده في الستات قوي.. وده طبعا لأني كنت قايل المعلومة دي لمراتي من قبل مانتجوز أصلا :) 
وده حقيقي بالمناسبة، أحلى شكل لست بالنسبة لي هي وشوش هدى عمار-في الكليب ده بالذات زي ما قلت- وساندرا و أودري هيبورن وسحر رامي.
مش مسألة حب وعواطف.. تقريبا كل البنات اللي حبيتهم ومن ضمنهم مراتي، مفيش واحدة منهم كانت بالملامح دي.. لكن الوجوه دي بالنسبة لي زي لوحات باتأملها كده وأقول سبحان الله على بديع صنعه.. ده مستوى جمال غير مفهوم بالنسبة لي!

بس اللي خلاني افتكرت هدى عمار النهارده وحبيت أكتب عنها، مش جمالها ومش أغانيها الحلوة ولا صوتها -الفاتن فعلا والله.. درجته وعذوبته بتخليني أطرب لسماعها بتغني أي حاجة- لكن النسخة دي من الأغنية في حفلة ما..
 

اللي لفت انتباهي لما اتفرجت على الأغنية هي هدى عمار نفسها بين الكوبليهات لما الفرقة بتكمل في عزف مزيكة الأغنية وهي مستنية لما ييجي دورها وتكمل غناء الكوبليه اللي بعده.. زي كده بعد الدقيقة 1:30 .. حسيتها شوية مش مرتاحة!

بتحاول ترقص أو تتمايل على خفيف، بتحاول تبص وتتجاوب مع بعض الأفراد من الجمهور، لكن في الغالب واقفة مستنية الجزء اللي هتغني فيه كأن ده بس اللي بتعرف تعمله.. 

الانطباع اللي وصلني إنها ممكن ماتكونش بترتاح في الحفلات أصلا.. هي ممكن تكون بتحب الغناء نفسه، والحفلات بقى والجمهور والألبومات ده كله حاجات لازم أعملها عشان أقدر أكمل في الغناء وأستمر كمطربة.. بس لو عليا؟ أقضيها الغناء اللي باحبه حتى لو هترسى على تترات برامج ومسلسلات وأغاني أفلام..

الانطباع اللي وصلني إنها زي أي حد شاطر وكويس في مجاله وموهوب فيه، بس مابيحبش يتعامل مع الناس.. 

عايز يعمل شغله ويعمل المطلوب منه ويسيبوه بس في حاله!

بس الدنيا بتجبرنا يا هدى والله إننا نتعامل مع الناس، مش بمزاجنا.. 

على الأقل إنتي الناس بيحبوكي!

كنت أتمنى أشوف الحفلة دي وأفهم الملاحظة دي من 20 سنة وللا حاجة، كنت جيتلك واتكلمت معاكي عشان تستمري أكتر في الغناء وتعملي شغل أكتر حتى لو في التترات برضه بس، لأن -زي أميرة وحنان ماضي برضه- المفروض صوتك وموهبتك دي يكونوا موجودين في ألبومات وأغاني عشر أضعاف اللي عملتيهم على الأقل.. 

حرام والله لما مطربة زي هدى عمار يبقى كل تاريخها 4 ألبومات وكام أغنية!

وتقريبا حنان ماضي هم 4 ألبومات برضه، بس غنت تترات أكتر شوية من هدى ..

وأميرة طبعا كان هو ألبوم واحد مع كام مشاركة وكام أغنية وتقريبا تترين أو تلاتة بالعدد.. بس أميرة اعتزلت وبعدت عن الغناء لما سافرت، لكن حنان وهدى موجودين وما اعتزلوش..

طبعا فيه مطربين كتير موهوبين يمكن حتى ماوصلوش للي وصلوا له ال 3 دول، بس أنا هنا زعلان مش عشان بس الموهبة أو الشطارة. أنا زعلان لأن الأصوات دي مابتتكررش.. فيه أصوات أحلى وأقوى وأهم، لكن قليلة قوي الأصوات اللي تحب تسمعها كصوت بس حتى من غير حاجة.. زي محمد محسن برضه كده

أتمنى العمر يطول وألاقيلهم كلهم شغل أكتر يستاهل موهبتهم دي وأصواتهم دي

Thursday, October 22, 2026

هم هيفضلوا نايمين لحد ما أكبر؟

 أحيانا بافكر في اللي باكتبه اليومين دول وإن المحتوى ضعيف. وإن لو أنا قارئ أو شخص عادي قابلتني المدونة دي وتابعتها كام يوم، غالبا هاحس بملل وبزهق ومش هاهتم إني أتابعها أو أزورها.. 

طبعا فيه شخص لئيم هيعلق ويقول إن المحتوى ضعيف من أول ما بدأت كتابة في المدونة أصلا! فاشمعنى اليومين دول اللي لفتوا انتباهك يعني؟

ومش هاجادل.. يمكن! 

فعلا أغلب كتاباتي عادية .. مفيش أسلوب رشيق يكون جذاب وممتع لوحده، وأغلب الأفكار مكررة وتقليدية نوعا. حتى المعاناة والتجربة الإنسانسة اللي أحيانا بادردش بخصوصها.. مكررة برضه وبتحصل لأغلب الناس.

يمكن أفتكر كام مرة كده فلتت بفكرة أو زاوية تحليلية أو وجهة نظر أقل تكرارا وفيهم بعض الابتكار، لكن ده قليل وممكن بعض المرات دي يبقى فيه مستوى ما من التصنع والفزلكة -أم هي بالذال؟!- وأغلبها أصلا حتى بيبقى مختصر شويتين!

بس -هو لسه فيه بس يا ابني؟- فكرت برضه إن جودة المحتوى وجاذبيته هدف مهم لأن طبيعتي البشرية بتحب تحس بالإعجاب والتقدير وتسمع الثناء من الآخرين، لكن يمكن مش هو هدفي الأهم..

الكتابة هنا حتى لو بشكل سطحي -في البوستات اليومية دي بالذات- بتديني فرصة تفريغ منتظمة لهمومي وهواجسي. حتى لو ده مابيتمش بشكل كامل نتيجة محاذير ما باقدرش أتجاوزها. خصوصا كمان إني مش من الأشخاص اللي عندهم حضور ذهني وسرعة بديهة ويقدروا يعبروا عن نفسهم في المحادثات الشفوية بشكل كويس. 

أنا من الناس التانيين اللي بيقعدوا يفكروا بعد المناقشة أو المكالمة في ردودهم وكلامهم وإنهم كان ممكن يقولوا كلام تاني أفضل أو إنهم نسيوا يقولوا كذا وكذا وكذا.. فالكتابة بتدي فرصة للتفكير والمراجعة والتصحيح والإضافة بشكل أفضل بكتير بالنسبة لي، ف -حتى لو بالبوستات اليومية دي- باقدر أوضح أفكاري ومشاعري بشكل مرضي ليا أنا على الأقل.

مش مشكلة قوي لو ماكانش المحتوى جيد بما يكفي للمنافسة أو إثارة إعجاب الناس بكلامي وبشخصي. أحب ده يحصل طبعا -هل نضجنا بما يكفي لنعترف باحتياجنا واستمتاعنا بثناء الآخرين وتقديرهم؟- وباحاول ساعات بطرق مختلفة، لكن مين قال إن الناس -الجمهور- كلهم زي بعض؟ أو زيي؟

فيه ناس ممكن تشوف كلامي البسيط المكرر، اللي مفيهوش أسلوب أدبي بشلن ده، حاجة مسلية ومحتوى معقول جدا.. وفيه ناس حتى ممكن تشوفه -شكرا للريلز والتيكتوك والشبحنة والتريندات- أكثر تعقيدا كمان من قدرتهم على الاستيعاب!

الناس متباينة جدا جدا ومستوياتها متفاوتة فليه أحكم على نفسي بمنظور واحد؟!

ممكن يكون المحتوى اللي باكتبه هنا غث، ممكن يكون متوسط، وممكن كويس ساعات.. بس ده المفروض يفرق معايا ليه؟!

رغم اعترافي بالسعي للحصول على التقدير والثناء والمكانة، بس برضه المفروض أحاول أكون أنضج شويتين تلاتة وأوصل لإن تقديري لنفسي ومكانتي يكون نابع مني أنا مش من الناس.. 

ولما أسمع للناس، أسمع من باب التفكير والمراجعة، مش باب البحث عن التقدير والإعجاب.. ده الهدف اللي مش هيتم لو هابص لحكم الناس عليا أو على شغلي قبل نظرتي وحكمي أنا..

فلو المحتوى مش ممتع بالنسبة لي دلوقتي، هاحاول أكتب حاجة تبسطني وأنا باكتبها أو -ويفضل الاننين طبعا مع لعض- وأنا باقرأها..

هو بس التحدي في موضوع الوقت والتركيز.. قبل كده في دراستي للماچستير، عملت أكتر من بريزينتيشن كانت ممتعة للناس -أو لكتير منهم- وكان فيهم ناس ده شغلهم.. فطالما نقدر نقلب الموضوع لقصة وحدوتة وحكاية ونثير فضول الناس، يبقى هنقدر نعمل محتوى معقول..

وتكرار الكتابة نفسه حتى لو في محتوى ضعيف، بيشكل تمرين كويس على الكتابة والتفكير فهيكون الوقت والتركيز المطلوبين عشان أعمل محتوى أفضل بيقل مع الوقت..

ومين عارف؟ يمكن نوصل لإني أكتب تدوينات يومية كلها حلوة 🤷🏽‍♂️

Tuesday, October 20, 2026

a Message to My Penpal friend


It is not that I suffer depression, I don't. although I might sound like I got some, but I think I can know. I've had depression before -or was it just anxiety?!- and I should be able to know🤷🏽‍♂️.
fortunately, I'm not lonely either. I got my family and friends whom I sometimes share my thoughts like now with you, but I'm suffering from something different!
I engage in normal life activities, and I blog and I used to make a personal podcast to express myself whenever something is really irritating me. it has been over a year since my last episode, but I intend to make another one soon.
I do not consider myself very religious, but I'm glad that you are. I believe in one true god that loves us and helps us to become happy and I pray and acknowledge his blessings upon me. 
what I'm going through now is most probably because I'm realizing that I'm "really" getting old. my best times are behind me and what remains is much far less -or hopefully just less!- ..
I don't get to make a lot of choices in the years that remains. can't shift career again even if I wanted to. won't be able to travel the world, or even read the books I intended to read.
I have about 30 or 40 Terabytes of movies and series, from which I barely watched 20% or 30% all over the last 20 or 30 years of my life.
I know I will not be able to watch even half of it before I die!
I guess this is it. I no longer get to choose what I want. I just try to enjoy what I can get. 
when I was young, there was always hope to have more time to finish whatever I'm involved in, and then have time for my self and get to do what I always wanted. travel. read, write, watch, teach, play.. whatever...
I know this sounds depressing, but I'm not depressed!
I'm just sorry!
I will move on from this feeling, and I will recover and deal with my life. 
I might even succeed to write my first book in the next few years.
but it is just that now, my plans didn't go the way I wanted, and I must make new plans that cope with my weaker body, limited choices, and whatever time I hope I get to live..

I think I'm lucky to get to know you. I think your life might be an inspiration for me some how..
wish you all the luck and happiness to you and your family
will try to write again sooner I hope..

Sincerely,

أتعرف ما معنى الكلمة؟

حاجة باحبها قوي في كتير من الأعمال الأجنبية اللي باحبها، إن كتير من الأبطال بيعبروا عن مشاعرهم وأفكارهم بصراحة وبشكل مباشر مهما كانت النتيجة اللي هتترتب على ده، وفي أغلب الحالات بيكون رد الفعل المقابل متفهم -على الأقل مابيستغربش الصراحة ولا يتصدم من إن اللي قصاده بيتكلم بشكل صريح ومباشر- وبيتعامل بشكل مباشر وواضح برضه..

 في حياتي -مش هاقول عندنا لأني مش عارف إذا كنت أقدر أعمم على مصر كلها وللا العرب وللا الشرق الأوسط وللا الشرق عموما!- غالبا ده مش اختيار متاح.. نادر قوي لما تقدر تتكلم بشكل مباشر وصريح عن نفسك وأفكارك.. يمكن بتقدر تعبر عن مشاعرك بشكل أكبر.. صحيح فيه قيود نسبية برضه، لكن التعبير عن المشاعر مش صادم ولا مستغرب في مجتمعنا، حتى لو بكيت وإنت راجل أو فرحت بشكل مبالغ فيه أو.. أو.. كل ده بيدخل في دايرة التسامح والتقبل بسهولة، لكن الأفكار؟ مكنون صدرك وحقيقة نفسك ورأيك؟

هنا بنلاقي محاذير كتير وقيود ذاتية قبل ماتكون من المجتمع أو دوايرك القريبة. يعني أنا مثلا -رغم كل اللي كتبته هنا لحد دلوقتي- فيه مواضيع أو أفكار ما باقدرش لسه أكتبها. مش بس لأني خايف أكون باخاطر بصداقة عزيزة عليا، لكن كمان فيه أفكار أنا نفسي ممكن ما أقدرش أتعامل معاها.. حياتي ممكن تتغير نتيجة تأطير أفكار معينة ومصارحة نفسي بيها!

عارف إني يمكن أكون بابالغ شوية، بس أنا مجربتش بشكل حقيقي.. حتى بيني وبين نفسي، ساعات بادفن حاجات وما باسيبهاش تثبت على سطح وعيي وأفكاري. عندي إحساس -أو توقع- إن اليوم اللي هاتعامل فيه بصراحة مع نفسي ومع اللي حواليا بشكل كامل بدون حدود أو قيود، هيكون نهاية علاقتي بأغلبهم.. يمكن ما عدا بنتي!

من وقت ما بقيت قادر أكلم معاها وأنا باحاول أكون صريح ومباشر قدر الإكان معاها.. طبعا لسه فيه حاجات ماينفعش تتقال برضه، بس ماباقلهاش عكسها، وباسيب الباب موارب ساعات.. ظني إن لو قدرت أكون صريح ومباشر، فبنتي الوحيدة اللي ممكن ماتتفاجئش ولا تستغرب أي حاجة أقولها مهما كانت..

هوه طبعا أنا ماباتكلمش عن لوغاريتمات.. باتكلم أكتر عن طبيعة مشاعر وآراء اجتماعية وشخصية عني وعن اللي في دوايري.. حاجات يمكن باعاني منها، أو باتسبب في معاناة لناس تانية.. ساعات من غير قصد، وساعات لأن المعاناة دي بتكون أقل بكتير من معاناة تانية لو عبرت عن نفسي بشكل صريح..

مش هاقدر أدي أمثلة مباشرة ولا هاقدر أتكلم بشكل محدد. وغالبا هاعتمد على إني أزق الأيام لحد ما نموت وخلاص زينا زي غيرنا..

التجاهل والنسيان مش صعب للدرجة دي لو إنت مسؤول عن أسرة، بالعكس بيكون غالبا الحل الأفضل والأسهل في التنفيذ..

ونخلينا في الأفلام والروايات والفن.. نعيش مع أبطالهم الأفكار اللي مش عارفين نقولها، والحياة اللي مش قادرين نوصل لها..

غالبا هيكون مفيد كمان لو قرأت في كتب الفلسفة وعلم النفس أكتر من كده، بس ما أعتقدش.. الناس الأذكياء اللي بيعبروا عن أفكارهم ومشاعرهم بطلاقة وقراءاتهم ثرية فعلا وثقافتهم مثيرة للغبطة والحسد دول برضه أكيد بيعانوا.. يمكن على مستويات مختلفة، ويمكن بفهم أعمق وأكثر قدرة على تحديد مكمن المعاناة، لكن بيعانوا برضه. أنا متأكد. لأن دي طبيعة الدنيا وطبيعة البشر..

والعلاج غالبا بيكون في الإيمان مع بعض الفهم وبعض التغاضي وربما بعض الاستسلام لكونك إنسان ضعيف طبيعي يحزن ويكتئب ويحس بالتوهان والحيرة. 

وعلى رأي صلاح جاهين

"يابخت من يقدر يقول واللي في ضميره يطلعه

يابخت من يقدر يفضفض بالكلام وكل واحد يسمعه

يقف في وسط الناس ويصرخ: آااااااااااااااااه ياناس 

ولا ملام!

ييجي الطبيب.. يحكي له ع اللي بيوجعه

يكشف مكان الجرح ويحط الدوا

ولو انكوى؟

يقدر ينوح

وأنا اللي مليان بالجروح.. ما أقدرش أقول.. ما أقدرش أبوح

والسهم يسكن صدري، ما أقدرش أنزعه!

شوفي قد إيه؟!"


الفكرة الأخطر بقى واللي خايف أكمل تدوينتها بقى لي يمكن أسبوعين وللا حاجة من ساعة ما جت في بالي، إن يمكن كمان مفيش مهرب..

في القصيدة جاهين بيكلم حبيبته باعتبار إنها لو سمعته وضمته وطمنته، البسمة هتغطي شفته ويرتاح..

في الدنيا غالبا ما بيحصلش!

حتى الحلول اللي متصورين إنها هتريحنا -والمفروض فعلا تريحنا- غالبا مابتريحش، أو بيكون تأثيرها مؤقت..

الأمل الحقيقي بجد هو إنها بتكون دورات.. وفي دورة الحيرة والحزن والأسئلة الوجودية، نشغل نفسنا عنها لحد ما تنتهي -Everything that has a beginning, has an end, Neo- وفي دورة الراحة والانبساط، نحاول نستمتع بيها على أد ما نقدر ونحمد ربنا إننا لسه قادرين نحس بيها..

Monday, October 19, 2026

All the lonely People

 

"Love is awful. It’s awful. It’s painful. It’s frightening. It makes you doubt yourself, judge yourself, distance yourself from the other people in your life. It makes you selfish. It makes you creepy, makes you obsessed with your hair, makes you cruel, makes you say and do things you never thought you would do. It’s all any of us want, and it’s hell when we get there.

So, no wonder it’s something we don’t want to do on our own. I was taught if we’re born with love then life is about choosing the right place to put it. People talk about that a lot, feeling right, when it feels right, it’s easy. But I’m not sure that’s true. It takes strength to know what’s right. And love isn’t something that weak people do. Being a romantic takes a hell of a lot of hope.

I think what they mean is, when you find somebody that you love, it feels like hope."

The Priest's Speech from “Fleabag” 

by Phoebe Waller-Bridge

Sunday, October 18, 2026

محمد سعد

 قابلني الفيديو ده معمول على الترند اللي ماشي بقى له كام يوم، فعجبني جدا بصراحة وقلت أحتفظ بيه هنا مع -مع نفسي يعني، بس هنمثل إن فيه جمهور وكده- اكم..


هو الحقيقة معمول حلو قوي واللي عمله مختار المشاهد بالظبط يعني.. برافو
بس أنا كمان حبيته عشان خاطر محمد سعد نفسه، لأني باحبه والفيديو رغم إنه جايب من مشاهد مبالغ فيها أصلا وأداء كاريكاتوري، إلا إن تركيبتها هنا حسيت إنها منصفة بشكل ما للتنوع اللي عمله محمد سعد حتى في مبالغاته..
شخصيا مابحبش أغلب أفلام محمد سعد لأني مبحبش أسلوب المبالغة في التمثيل والأفورة قوي يعني.. رغم إني شايف فيلم اللمبي فيلم محترم جدا وحلو فعلا، بس مبحبش الكاراكتر نفسه، بس حبيت اللي بالي بالك وكمان حبيت "بوحة" جدا.. الباقي ممكن أضحك في مشاهد، لكن مابحبش الكاراكتر غالبا..
بس باحب عادي أشوفه على الشاشة -إلا في دور أطاطا، مقزز بالنسبة لي الحقيقة!- في أي دور بيعمله.. وحتى في أسوأ حاجة زي البتاع اللي عمله مع ياسمين عبدالعزيز مكنتش متضايق قوي يعني..
ولما مثل جد سيكا -أقصد أداء غير هزلي، لكن مش فيلم دراما يعني- في الدشاش، كنت مستلطفه الحقيقة..
أصلا فيه فكرة سيناريو فيلم في دماغي بقى لها كام سنة -كالعادة يعني، بس إن شاء الله أكتبها وهو لسه بيمثل!- جت لي مخصوص عشان محمد سعد.. تخيلته في دور كده، والدور ده جاب فكرة الفيلم وحاسس إنها هتبقى لايقة عليه قوي.. إن شاء الله لما -هأو- أكتبها، هاقدر أوصلها له وتعجبه ويمثلها ويبقى فيلم ناجح بره الكوميديا وبره التراجيديا المبالغ فيها وبره القوالب النمطية. بالمناسبة ماحبيتش دوره في فيلم الكنز.. يمكن لأن الفيلم نفسه حسيته مصطنع وما اندمجتش معاه قوي.. ماباقولش إن أداؤه كان وحش، بس مش واو يعني.. 
احتمال لو كان الفيلم متماسك أكتر وحلو، كان ممكن أحب دوره أكتر، but I guess we'll never know!
عموما، فرصة محمد سعد في الاعتراف بيه كممثل كبير والعودة لتصدر الإيرادات لسه موجودة وبقوة.. يصبر بس على ما أكتب السيناريو وإن شاء الله نكسر الدنيا ^_^