قبل شهر يونيو اللي فات،كنت نويت أكتب تدوينة طويلة بمناسبة ال 45 سنة..
الرقم غريب قوي بالنسبة لي زي ما شكلي في المراية -من زاوية كده بالجنب وشعرك كله بقى أبيض تقريبا وملامحك بتاع حد ماتعرفوش ولو قابلته في الشارع هتحترمه عشان راجل كبير في السن- بيبقى غريب ومفاجئ بالنسبة لي ساعات.. بس ما علينا، مش موضوعنا السن والصحة واللياقة والعمر دلوقتي..
كان عنوان البوست اللي اخترته وبدأت أكتبه هو "45 عاما من النعم" وده بالنسبة لي حاسه فعلا.. صحيح الواحد قابل مشاكل وانتكاسات في حياته، وصحيح إن كتير الواحد بيتعب من دماغه.. لكن الحقيقة إني لما بافكر، بلاقي إن ربنا كان رازقني دايما بأكتر من اللي بأحلم بيه، حتى لو الرزق جه في صورة مش قادر أستوعبها وقتها أو أعرف إن فيها الخير ليا.. حتى لو حسيت وقتها بضيق وخنقة أو أسوأ..
في النهاية دايما بالاقيني في وضع وظروف أحسن من أي حاجة اتمنيتها..
بالذات لو شفت حياتي دلوقتي في سني ده في وسط الظروف اللي عايشينها كلنا الكام سنة دول..
مش هاستفيض في المحتوى اللي هاكتبه في البوست ده -رغم إني مانزلتوش في عيد ميلادي زي ما كنت مخطط، بس أكيد هينزل إن شاء الله قبل ما أكمل 46 سنة !- لأني دلوقتي عايز بس أشكر ربنا وأقول الحمد لله..
النهارده حسيت إن ربنا لطيف بينا وبيرتب لنا ظروفنا وأمورنا كل شئ في وقته.. ياحاول أكون صبور وأفهم حكمته وأتعلم، وباحاول ما أضلش ولا أطمع .. بس ربنا هو الهادي ويارب يفضل معايا دايما..
الحمد لله مسبب الأسباب
ويارب أفتكر دايما إن ربنا دايما بيرتب لي خير أكتر من اللي باطمع فيه، وأحاول أكون أحسن مع اللي حواليا..
يارب ما أبقاش أناني تاني أبدا، ولا أشوف نفسي بس، ولا أكون قاسي تاني أبدا مع أي حد..
يارب عمري ما أتغرّ أبدا وأفتكر إن النعيم اللي إديتهولي شطارة مني أو استحقاق..
ويارب ارزقنا حسن الختام في الدنيا والآخرة بما إننا بنقرب كل يوم منها..
قررت من كام يوم أعيد سماع أغاني سميرة سعيد كلها تاني..
اكتشفت إن بقى لي كتير قوي ماسمعتهاش.. يادوب لما بنتي تشغل آل جاني بعد يومين أو تدندنها، وجت تويتة بالصدفة فكرتني إن عمرها ما كانت مطربة عادية بالنسبة لي..
مكنتش باسمع أغاني أصلا وأنا صغير -أركز فيها يعني أو أقعد أسمعها مخصوص-، يادوب السمع العرضي كده من راديو أو كاسيت حد مشغلة في البيت أو عند الجيران -كان جنبنا محل حلاق ما بيشغلش غير أغاني أم كلثوم، وبأعلى صوت، فكرهتها قوي وأنا صغير- .. ممكن في التليفزيون برضه بالصدفة أو تتر برنامج يعلق معانا أو اغنية كارتون.. العادي للأطفال يعني..
لحد تانية إعدادي.
بدأت فترة المراهقة وبدأت أتعلق بالبنات اللي بيلعبوا معانا في الشارع، وكنا ولاد وبنات كتير، لكن اللي في سني كانوا اتنين.. واحدة قطقوطة وملامحها فيها شبه من فاتن حمامة وهي صغيرة، والتانية جميلة برضه بس أقل في الجمال من الأولى شويتين.. كان فيه بنات تانيين معانا أصغر في السن ومنهم أجمل، بس تقريبا قواعد ال -الإيه مش عارف، ماهو مش شقط ولا تعليق واا ارتباط ولا لاقي له اسم بصراحة.. احنا كنا أطفال في قرية يعني في أوائل التسعينيات.. التليفون الأرضي كان عند العمدة واتنين كمان في البلد كلها :)- الإعجاب غير المكتوبة بتقول إن كل واحد وواحدة لازم يكونوا في نفس الين عشان يحبوا بعض!
فالاختيار -من ناحيتي أنا طبعا لأن البنات منفضين لنا ومش شاغلين بالهم بالكلام الفارغ ده- كان بين الاتنين دول، ومين فينا مابيحبش فاتن حمامة وملامح فاتن حمامة؟! فالاختيار كان شبه محسوم بالنسبة لي في السن ده..
واخترت التانية طبعا مش اللي شبه فاتن!!
ليه؟!
لأنها اللي حبت القراءة وكانت بتستلف مني -بعد ما زهقت من الإلحاح على الاتنين لأن ما كانش ليهم في القراءة قوي أصلا.. محدش كان مهتم بالقراءة في الشلة دي كلها غيري- روايات مصرية للجيب تقرأها وترجعها تاني، وعجبتها أرزاق بتاع نبيل فاروق.. فيعني الاختيار كان محسوم بالنسبة لولد دماغه تعبانة زيي..
المهم بقى إن البنوتة دي كان فيها شبه بعيد كده بمين؟!
أيوه، بالظبط.. بسميرة سعيد 😌
وبما إن ماكانش متاح أشوفها غير لو جت تلعب معانا، ومستحيل أقدر آخد صورتها -نو موبايل نو كاميرا نو حد يجروء يطرح الموضوع أصلا.. إنت عبيط؟!- فكان المتاح إني أتفرج على أغاني سميرة وأجيب المجلات اللي فيها صورتها، و-الكيف بيذل- قررت أشتري لها شرايط عشان أقدر أسمعها وأتونس بيها طول الوقت، مش وقت ما تيجي بالصدفة في التليفزيون، وبما إن ماكانش فيه كاسيت كمان، فطلعت على أقرب مدينة جنبنا، واشتريت ووكمان -لسه عندي وشغال لحد دلوقتي- وحجارة عشان أشغله، وأول شريطين كاسيت أشتريهم في حياتي، عشان كانوا هم الموجودين في المحل لسميرة سعيد وقتها..
"عاشقة" و " إنت حبيبي" اللي كان لسه نازل جديد ما اتصورش منه حاجة ولا غنت منه في حفلات..
وكان كل دول - صقفة كبيرة للتعويم- ب ٥٠ جنيه !
بعدها كنت قدرت أوصل لمحل كاسيت متخصص بقى ولقيت عنده تقريبا كل الألبومات القديمة لسميرة سعيد.. مش بس المشهور واللي عارفه فعلا زي احكي يا شهرزاد -اللي فيه آل جاني بعد يومين- و مش هتنازل عنك أبدا مهما يكون..
لأ، أبسليوتلي -بصوت اللمبي-، ده لقيت حاجات تانية غريبة بالنسبة لي زي علمناه الحب وإيش جاب لجاب -هو سميرة سعيد من أيام لما الشريط كان فيه أغنية واحدة زي أم كلثوم وعبدالحليم؟!- وأنا وللا إنت وياتاعبني معاك من غير سبب وطبعا الحاجات اللي كانت جديدة شوية زي خايفة وإنساني..
ده كمان لقيت لها شريط كله من ألحان بليغ حمدي -مكنتش لسه قرأت وعرفت إن هو اللي دعمها أول ما جت مصر- وكان فيه أغاني كتير حلوة، أشهرها بنلف اللي رجعت غنتها تاني وغناها كمان مصطفى قمر وبعدهم ناس كتير..
المهم في الوقت ده كانت سميرة مطربة مشهورة وناجحة طبعا، لكن ماكانتش المطربة المفضلة لأي حد من الدواير اللي حواليا، وأغانيها كمان ظريفة، بس محدش بيعتبرها أغانيه المفضلة ولاحد بيشتري لها شرايط ولا مركز مع اختلافها وتجاربها في الأغاني.. حتى كانت مفاجأة فرحتني لما لقيت واحد من أصحاب عمي بيحبها وبيحب لها أغنية قديمة كمان بتاع علمناه الحب..
فيعني كنت حاسس إنها بتاعتي وتخصني بشكل ما.. بما إني أكبر معجب بيها وأنا اللي باكلم عنها الناس وأبشّر بأغانيها وشرايطها القديمة ..
بعدها -كانت قصة الحب اتفركشت الصيف اللي بعده على طول للأسف- كنت خلاص اتعلقت بسميرة للأبد ونزول كل دي إشاعات بعد إنت حبيبي، وبعد 3 ثانوي كملت بقى مع ألبوماتها ع البال وروحي وليلة حبيبي ويوم ورا يوم -طبعا وقويني بيك.. كل دول كانوا من أول سنة في طب وكل السنين اللي كنت باسقط أو أعاني من النجاح فيها.. وعلى ما تمالكت نفسي -بعد ماقررت الارتباط بمراتي حاليا- نزل ألبوم "أيام حياتي" بعد جوازي وكنت باخلص آخر سنة في الكلية.. وبعدها بسنيييييين بقى نزلت ب عايزة أعيش، وده كانت بنتي كبرت وبتسمع معانا أغاني واتعلقت ب هوا هوا وحبتها وكمان عجبتها محصلش حاجة..
آخر ألبوم رسمي لحد دلوقتي تقريبا هو إنسان آلي لو أنا فاكر صح.. اتخنقت قوي من صورة الألبوم نفسها ومن اللي عاملينه في شكل سميرة.. ما جاليش نفس أسمعه كله على بعضه لحد دلوقتي للأسف، وإن كنت سمعت أغنيتين تلاتة وقت نزوله يعني
طبعا من بعد الإنترنت وخصوصا في الكام سنة اللي فاتوا، الواحد قدر يوصل لأغاني كتير كان بيقرأ عنها ومش لاقي لها مصادر من الحاجات القديمة وفيها حاجات كتير جميلة ماكتبتهاش هنا لسه، بس تفضل الألبومات من أول خايفة كده أوائل التسعينيات لحد قويني بيك يمكن محفورة في تكويني!
مش مبالغة.. الألبومات دي اشتريتها ومابطلتش أسمعها على مدار 15 أو 20 سنة، بالذات بعد ما جبت الكمبيوتر.. كانت ألبوماتها على طول تقريبا في البلاي ليست وكل ألبوم ينزل باسمعه طول الوقت تقريبا على مدار اليوم في أول شهر لنزوله وبعد كده يبقى جنب إخواته وباقي المطربين اللي باسمعهم..
حتى الأغاني اللي ماحبيتهاش! برضه سمعتها كتير قوي لدرجة إنها خلاص في ذاكرتي بكل التفاصيل..
...
من سنتين تلاتة كده بقى حصلت حاجة فوق الخيال.. كنت مشارك في معرض للصحة في أفريقيا تبع الشغل، وفجأة لقيت زمايلي بيقولوا سميرة سعيد هناك أهي!!
كانت جاية لجناح الأمم المتحدة عشان تقريبا سفيرة للنوايا الحسنة - أو كانت وقتها- وشافوها والناس حواليها طبعا زحمة وفيه أمن ومتابعين وهيصة..
فضلت أبص لها من بعيد ومش مصدق ومش عارف أعمل إيه.. رجعت كأني عيل صغير -عنده 40 سنة وشعره شايب :)- وقلت للمنظم اللي معاها إني عايزها بس تسجل كلمة لبنتي عشان بتحبها قوي -هي بنتي بتحبها، بس مش لوحدها طبعا ^_^ - فقال لي بعد ماتخلص بس التسجيل هيقول لها حاضر.. وقلت لواحدة كمان يبدو إنها من الفريق اللي معاها وقالت حاضر..
استنيت بمنتهى الهدوء أتفرج من بعيد على ماتخلص ويحققوا لي الوعد، بس لما خلصت لقيت زحمة وشكلها هتمشي أو بيقفلوا كده، رحت داخل عليها بالموبايل وأنا فاتح الكاميرا ومزعق عشان تسمعني واستأذنتها تبعت رسالة لبنتي عشان بتحبها.. كانت ذوق طبعا وقالت لي "بوسها لي" فماسمعتش وافتكرت إنها ماسمعتنيش، فرحت قايل لها تاني.. راحت معلية صوتها - وآه من صوتها في الحقيقة.. نفس النعم والقوة زي الغناء #قلوب كتير في ساعتها بقى - كان صوتها لسه بصحته وشباب رغم إن من قريب كانت علامات السن واضحة في إرهاقها ونحافتها، لكن الصوت والروح زي ما هم..
بعد ماخلصوا الحظ خدمني تاني، ومجموعة من زمايلي الشجعان قرروا يروحوا يطلبوا ياخدوا معاها صورة، فرحت داخل معاهم طبعا واتصورت معاها أنا كمان ^_^
...
للأسف بقى لي فترة كبيرة ماسمعتهاش، لحد من كام يوم من وقت ما أخدت القرار ده ورجعت تاني أسمعها.. اكتشفت إنها وحشتني ووحشتني أغاني كتير ليها
ويمكن اللي معلقة معايا اليومين دول وباسمعها كتير وباكررها أغنية إحساسي من ألبوم يوم ورا يوم..
الأغنية دي من وقت سماعي ليها وهي أكتر أغنية حبيتها في الألبوم رغم إن فيه أغاني كتير حلوة قوي، بس دي مزيكتها ولحنها مختلف ..
بيفكرني شوية كده بموسيقى Chi mai بتاع فيلم جان بول بلموندو
وأنا كنت باحب المزيكا دي جدا من أول مرة سمعتها مع الفيلم لما اتعرض في بانوراما فرنسية.. مانسيتهاش..
صحيح اللحن في أغنية إحساسي مختلف، لكن فيه نفس الروح بالنسبة لي من بعد مابتقول قل لي ليه والمقطع ده وتنزل المزيكا..
أساسا كلمات الأغنية رغم إن فكرتها كويسة وموقف مختلف.. كلمات جميلة فعلا
بس اللحن والتوزيع والوتريات وصوت سميرة اللي بياخد راحته وطبقات وحاجات من اللي مابافهمش فيها دي، خلي الأغنية حالة غريبة ومش معتادة شوية، وجت حتة المزيكا اللي مع وبعد "ليييييييه ليييييه لييييييه" بتاخد الأغنية -على رأي الشيف الشربيني- في حتة تانية.. فجأة كده باحس إن الموضوع مش تغير مشاعر أو واحدة جوزها مابقاش زي الأول..
لأ، المزيكا بتاخدني كده لمنطقة فلسفية، وباحس إن الموضوع أعمق مما يبدو عليه.. دي حالة وجودية يا حاج، فاصحى ل اللون!
الطبقات اللي بتغني منها سميرة لما بتاخد راحتها مع المزيكا دي فيها حاجة تانية مش قادر أعبر عنها، بس مستمتع بيها..
عرفت إن اللحن ل محمد عرام، ونويت أدور له على شغل تاني كتير.. أكيد هالاقي له حاجات مبهرة برضه إن شاء الله..
فيه مكالمة أو لقاء لنور الشريف الله يرحمه في أواخر أيامه مش فاكر كان بيتكلم مع مين بالظبط، لكن طلب منه على الهوا إنه يسأل ويطمن عليه.. نفسي أفتكر كان مين وحاولت ألاقي الفيديو تاني، بس ماقدرتش أوصل له خالص.. يمكن ما كانش نور الشريف والذاكرة خانتني تاني؟
جايز.. بس في ذاكرتي كان هو نور الشريف، واللي كان بيكلمه ساعتها اتفاجيء من الجملة بس تدارك الموقف بسرعة وقال في حق نور الله يرحمه إشادة يستحقها طبعا ووعد بالسؤال والاطمئنان عليه..
طبعا فاكر الموقف ده لأني اتفاجئت شوية من الصراحة والمباشرة -والبساطة كمان- في الطلب.. عادة البني آدم مابيحبش يظهر في موقف ضعف أو احتياج لحد تاني.. أوقات عشان محدش يشمت فيه طبعا، لكن أوقات تانية عشان القريبين منه مايقلقوش عليه ويفضل بصورة متماسكة قدامهم.. عشان بقى معتمدين عليه أو عشان عندهم مشاكل كفاية ومش عايز يحملهم همه هو كمان وللا أي سبب.. المهم إنه بيقول ده ظرف طارئ وهيعدي..
زق الأيام واستحمل وهتبقى كويس..
وعادة بتعدي فعلا، بس ممكن تسيب شقوق في روحه تعمل مشاكل أكبر بعد كده.. وممكن لأ!
تاني خاجة لفتت انتباهي إن الإنسان بيفترض إن النجوم أو الناجحين أو المحبوبين -بالذات لو عن جدارة واستحقاق زي نور الله يرحمه- أكيد جنبهم ناس دايما بيحبوهم.. وأكيد حواليهم دايما حد بيحسسهم بالونس والصحبة ومشاعر إيجابية كتير.. مش معقول يكون حد محبوب كده من الملايين بيعاني الوحدة أو افتقاد القرب الإنساني..
قرأت طبعا عن نجوم كبار ماتوا وحيدين بعد انحسار الشهرة والنجومية، بس نور كان عنده أسرة -حتى بعد طلاقه من بوسي- وبنات وكان عنده أصحاب ومعارف كتير.. ولحد ما مات وهو نجم حتى لو مابقاش يشتغل زي الأول..
طيب او ده نور الله يرحمه، أمال البني آدم العادي بقى إيه؟!
وجت لي إشارة تانية في موقف تاني..
كنا بندفن حد قريبنا في المقابر.. كنا بالليل وكنت بقى لي فترة كبيرة ماشفتش أغلب قرايبي دول عشان ظروف شغلي..
بعد ما واسيت وعزيت أهل المتوفي، كنت باقابل وباسلم على قرايبنا التانيين وبنتبادل تحيات ودودة لكن مقتضبة بحكم المكان والموقف.. ولقيت في وشي واحد قريبي مكنتش شفته من سنين كتير قوي.. كان سافر واتجوز وخلف ورجع من السفر وسافر تاني ومشوار طويل يعني..
فباسلم عليه وليك وحشة وأخبارك إيه؟!
لقيته بيتكلم وهو شبه منهار وبيقول لي: أنا مش كويس.. أنا طلقت مراتي وخدت الأولاد.. أنا مش كويس.. كلمني واسأل عليا!
اتفاجئت برضه، بس ما كانش موبايلي معايا.. طلبت منه يرن عليا وهارجع البيت أسجل الرقم وأكلمه إن شاء الله وأروح له..
محصلش بعدها الأسف.. كلمته ماردش، وقابلته بعد كده كان متماسك واتعامل على إن الموقف اللي فات ده كأنه محصلش.. بعد فترة اتجوز تاني، بس دي قصة تانية فيها تويستات غريبة..
.......
.......
باحاول بقى أكون صريح مع نفسي، وما أنكسفش أعترف لحد إني باحب أتكلم معاه أو أطلب منه يودني لو لقيتني محتاج ده.. لسه صعبة شويتين بس يعني.. في أوقات كتير باقدر أتعامل مع ضعفي البشري من غير حرج ولا كسوف.. ومعنديش مشكلة ما أبقاش الحكيم القوي المتماسك على طول الخط..
كمان باحاول أبادر بالسؤال كل ما أقدر.. مش بس لو حسيت إن اللي قدامي محتاج ده.. ممكن أسأل عادي حتى لو هو باين إنه كويس أو كنت متأكد إنه هيجاول بشكل تقليدي ومجامل.. جايز في مرة أسأل حد محتاج يتكلم فعلا، فتبقى فرصة يتكلم معايا ويفضفض شوية..
......
احنا -البشر- كائنات بائسة بكل مؤسف، ومالناش غير إننا نرحم بعض ونساعد بعض، وكلنا بنحتاج للمساعدة بشكل أو بآخر.
تحدثني صديقتي العزيزة عن أخبار بعض المعارف المشتركين بعد مرور هذه السنوات.. بعضهم أعرفه، بعضهم أذكره وأفتقده، وبعضهم لا أعرفه أو لا أذكره فقد شاب الشعر وما تحت الشعر!
لكنني أنتبه -ليس فجأة بالظبط فقد كنت أتوقعه نوعا- إلى أن أكثر من تحكي عنهم يعانون بشكل ما!
جميعنا نعاني، لكني أتحدث عن أشخاص بحاجة إلى المساعدة أكثر -مثلي أنا ربما، وقت تعارفنا في بداية كتابتي في المدونة- ولا أقصد المساعدة المادية، بل الدعم والمساندة و-النقطة الأهم- وجود من يؤمن بهم ويدعم ثقتهم بأنفسهم وبقدراتهم وأنهم يستحقون الأفضل..
صحيح الشخصية في المسلسل كان عندها مشكلة شوية في التعلق بالأشخاص دول، لكن أنا ما أقصدش الدرجة دي.. باتكلم عن النبل والإيمان بالناس فعلا، ومحاولة مساعدة من قد لايكترث بهم الآخرون..
جاي في بالي عنوان "نادي القلوب الوحيدة" بس ما أقصدش الدلالة دي قوي.. بعضهم وحيدون بالفعل مهما كان لديهم من أصدقاء، لكن الأفضل لو قلنا أنهم ممن يعانون في التأقلم والانسجام مع المجتمع بشكل ما. أكثرهم موهوبون وأذكياء لكن لديهم نوع من ال "Trauma" التي تركت آثارها على شخصياتهم وسلوكهم.
هوه أنا قادر أتعرف على ده لأن أنا نفسي عندي الرادار ده بشكل ما - يمكن لأني زيهم زي ما قلت ويمكن لأننا بقينا كتير في المجتمع!- وباحاول في أحيان كتير أبادر بخطوات زي ما هي بتعمل، لكن صعب أكون زيها أو زي كاميرون نفسها..
بالنسبة لي فأنا عامل أكتر زي اللي في أغنية أحمد سعد " أنا اللي فيا الخير.. وأنا اللي فيا الشر"، أحيانا باكون طيب وداعم ونبيل، وأحيانا باكون متنمر وغير مكترث و.. -أحيانا- قاسي!
يعني ممكن نقول إني بني آدم طيب شوية -ومتواضع طبعا-، بس إنسان عادي يعني، لكن الشخصيات دي حاجة تانية.. دول أقرب للملائكة بيننا. مجرد وجودهم في حد ذاته، باعث على الأمل والراحة.. إحساس الاهتمام الصادق لوحده -المفروض أتكلم بقى عن كتاب قلق السعي إلى المكانة، بس يمكن محتاج أقرأه تاني الأول كمان مرة- كفيل بعلاج مشاكل كتير عند الأشخاص اللي بيعانوا..
ربنا يكرمها ويرزقها هي واللي زيها السعادة وراحة البال دايما يارب، لأن لولا الشخصيات دي، الحياة على الأرض هتكون قاسية قوي!
و -لو صادف والصديقة دي قرأت الكلمات دي في يوم وعرفت إني باتكلم عنها هي بالذات- محتاج أقولها إني ممتن فعلا للظروف اللي جمعت بين مساراتنا في الدنيا عشان أتعرف عليها. وإن مجرد وجودها -في خلفية حياة البني آدم.. حتى لو ما اتكلمناش خالص- فارق معايا جدا وبيساعدني جدا.
الفيديو كليب ده شفته أول مرة من أكتر من 20 أو 25 سنة أظن.. ومن ساعتها مانسيتوش
ومن أول ما بقى عندي إنترنت حاولت ألاقيه أكتر من مرة، بس مكنتش فاكر لا اسم المطرب ولا الفرقة ولا أي حاجة غير إن الناس فيه بيظهروا كأنهم هياكل عظمية.. وماوصبتش لحاجة للأسف، لحد ما قررت أستفيد من اشتراك جات جي بي تي على نحو مفيد بدل ما باستخدمه في الشغل بس!
ولقيته أخيرا ^_^ وطلع اسمه
Hey Boy Hey Girl
الغرائبية اللي بتكتشف بيها البطلة حقيقتنا اللي مستخبية تحت الجلد والعادية الشديدة اللي بتزيل أي فوارق بيننا لما بتشوف كإن عينيها فيها إكس راي، وكل البشر يبقوا مجرد هياكل عظمية بتتكلم وتتحرك وترقص وتتكاثر!
بتفكرني بنكتة قبيحة كنت قريتها في كتاب نكت إنجليزي، بس هي مش نكتة ولا حاجة:
- How do you make a pile of fat look sexy?
= Put a nipple on it!
احنا كائنات بائسة جدا جدا جدا، لكن الغرور -والهرمونات!- ساعات بيصوروا لنا إننا أكبر بكتير من حجمنا. مش بس غرور القوة أو الشهرة أو الفلوس، لكن برضه معاناة الألم أو الحزن أو الكآبة أو غيرها من الهموم..
لا ثرواتنا تستاهل، ولا أجسامنا تستاهل، ولا برضه همومنا ومشاكلنا تستاهل!
مرة كنت باتفرج مع واحد صاحبي على الكليب بتاع شاكيرا وبيونسيه ده أول ما نزل.. والاتنين كانوا وقتها أكبر وأشهر مطربتين تقريبا..
لفت انتباهي إن في الجزء الأخير في الكليب بيقفوا قصاد الجدار كده وبيعملوا حركات، يفترض إنها مغرية وسكسي -وأنا باحب شكلهم الاتنين أصلا- لكن اللقطات دي بالذات استغربت لها قوي.. حسيت فيها ببؤس كده كأنهم بيتسولوا الإعجاب وبيعرضوا جسمهم مش بيرقصوا بإغراء!
تخيلت كده منظرهم في الاستوديو نفسه - من غير المونتاج بقى والمؤثرات والكلام ده- وهم بياخدوا الأوضاع الغريبة دي وبيعملوا الحركات اللي بنتريق عليها لو جت من أي موديل تانية، وقلت لصاحبي وقتها: تخيل اتنين بالشهرة دي والنجومية دي والجمال ده وكمان الفلوس والثروة والنجاح ده.. ورغم كده بيضطروا - مش بيضطروا قوي لكن بالنسبة لي أظن الحركات دي مش هتبقى أول اختياراتهم يعني- يأدوا بالشكل ده ويتلووا بالشكل الغريب ده عشان يكملوا نجاحهم في الإغراء والغناء.. رغم إن الأغنية حلوة ولو بأي تصوير تاني هتبقى مبهرة وهتنجح برضه.. بس كل واحدة فيهم رغم شهرتها وموهبتها ونجاحها، فيه جزء تسليع كده مش متأكد إذا كانوا يقدروا يقاوموه..
- طيب ليه أصلا بتكتب الكلام ده كله على المدونة؟ مش الأسهل تتكلم فيه مع حد؟ مراتك وبنتك مثلا؟ أو مع حد صاحبك؟
= أيوه.. الأحسن لو قدرت أتكلم عن اللي نفسي فيه بحرية من غير حسابات كتير، وعملية التفكير والمراجعات والهواجس ومقاومتها وكل ده، يشاركني فيه ناس تانية.. للمناقشة ساعات.. للتعاطف بس ساعات.. للونس.. أو حتى عشان يفوقوني لما تهب مني بزيادة -لو حصل يعني-، بس للأسف ده مش متاح قوي دلوقتي.
فيه فترات مش قليلة في حياتي كان ده موجود.. مرة -في بداية مراهقتي- كانت واحدة جارتنا أكبر مني في السن ب3 أو 4 سنين وكنت باقف في الشارع -وهي في البلكونة- ونتكلم في كل حاجة وباتكلم عن أفكاري وخواطري وحتى مشاعري وحبي لأول بنوتة حبيتها في مراهقتي -أو اتعلقت بيها لأن موضوع قدرتي على الحب أصلا دي مسألة فيها كلام، احتمال أتكلم عنه بعدين- ومن حسن حظي وقتها إن أهلها -وأخوها الكبير- كان عندهم من التفهم والحكمة إن يتعاملوا مع الموضوع بشكل عادي وفي حدود حجمه وطبيعته.
ومرات تانية كانت مع صديق طفولتي الشاعر المغترب اللي مابقاش شاعر بس لسه مغترب.. أو صديق تاني من وقت الجامعة وكنا برضه قريبين وباتكلم معاه براحتى وبحرية.. بس برضه مغترب! يعني من وقت ما اتخرجنا تقريبا وأنا باشوف الاتنين مرة أو اتنين كل سنة أو كل كام سنة.. والكلام على الماسنجر مش متاح أي وقت للأسف ومالوش طعم أصلا..
وطبعا -الأهم والأكثر استمرارية- كان مع مراتي، أو اللي بقت بعد كده مراتي، من بعد ما اتعرفنا بفترة صغيرة وكان بيننا تفاهم وحرية في الكلام.. وبرضه حكيت لها عن كل حاجة وأي حاجة.. ولحد دلوقتي طبعا باشارك معاها أفكار كتير، بس من أول قرار الارتباط والجواز وللأسف بقى فيه حدود في حرية الكلام والتعبير عن الأفكار.. مش حابب أستفيض في النقطة دي قوي، فخليني أشرح باختصار إن أنا مسؤول عن أسرتي -مراتي وبنتي- ومسؤول إن أكون مصدر للثقة وركن يقدروا يعتمدوا عليه معنويا -وماديا طبعا- بشكل ما..
فيه أفكار وحوارات معينة مينفعش تبقى موجودة على الترابيزة، حتى لو أنا واثق مليون في المية إنها مجرد عصف ذهني أو تمرينات أو حتى مناقشة فرضيات مرفوضة لتثبيت الرفض ده.. أنا أقدر أتحكم في نفسي وعقلي و-التالتة دي مش قوي بس باحاول يعني- أفكاري، وأقدر أفصل بين الفكرة وبين القرار والفعل.. أي حد غيري لأ.
- مش حاسس إنك بتكيف الأمور والحجج وتظبطها شويتين عشان توصل لنتيجة معينة؟ مش الأفضل مثلا إنك تتعامل مع الوضع الواقعي -مراتك وبنتك وأصحابك وأي حد- بدل ماتدخل نفسك -وممكن مش لوحدك- في حوارات مالهاش ضرورة؟
= احتمال كبير أكون بألوي الخيوط شوية آه.. الغرض مرض والنفس لما بتهوى شيء، بترص له الحجج كلها معاه، وأنا في الفترة دي ممكن أكون متأثر بالمرحلة اللي أنا فيها من سن وصحة وعلاقات وماديات وغيره فيما يسمى عادة "أزمة منتصف العمر"، إلى جانب شخصيتي أنا نفسي وطبعي اللي أنا عارفه من سن المراهقة ودورات مشاعري المختلفة وكمان طبيعة الإنسان -أو الرجل- اللي أحيانا بتكون أنانية شويتين..
وارد ده كله، وباحاول أناقشه مع نفسي وأراجع دوافعي طول الوقت.. وزي ماقلت في بوست تاني، بابقى قادر أميز إيه الحقيقي والموضوعي وال"صح" وإيه اللي ناتج من انحيازات غير موضوعية -أو غير عقلانية- تانية..
- طيب ليه أصلا بقى تكتب هنا؟ خصوصا دلوقتي؟ ماهو هنا مش هتتكلم مع حد فعلا؟ وحتى لو جالك هنا سواء صديقتك بتاع سالم وسلمى، وللا أي صديق أو صديقة تانيين، مش هيقدروا يعلقوا أو يناقشوا أي فكرة بشكل جدي قوي. أولا لأن محدش عنده كل خلفيات كلامك، وثانيا لأنك إنت نفسك مش كاتب مشكلة محددة وعايز فيها نصيحة مثلا؟ أو قرار محيرك أو غيره؟ فبتكتب ليه؟
= ببساطة عشان لقيت أثر إيجابي ملموس.
لحد ما بدأت أكتب هنا تاني، كنت هاتخنق تقريبا من رغبتي في الكلام والفضفضة وال -دي للأسف مش فعالة أوي هنا على المدونة لوحدي بس أنا اخترعتك أهوه عشان نعملها سوا- مناقشة. مش هاقعد أعدد في الاختيارات المتاحة وكل واحد كان ينفع أقوله إيه وإزاي وليه والحوارات دي..
المهم لما قررت أكتب هنا والدنيا بقى أحسن شوية.. صحيح الظروف خدمتني شوية كمان وقدرت أطمن -جزئيا- على الصديقة اللي بدأ الموضوع كله بيها، وكمان شوية دردشة على السريع مع حد زميلي في الشغل عن أزمة منتصف العمر عموما كموضوع. بس كتابة كل حاجة وأي حاجة هنا، ساعدتني أكتر..
لسه مش resolved قوي، بس أحسن بكتير من الوضع قبل ما أبدأ..
ومش مهم قوي بالنسبة لي لا النتيجة ولا مصير الكلام..
- بس مش خايف من إنك كده تكون مكشوف؟ مش خايف تكون تافه؟ أو حتى تكون مفتري ومدعي مظلومية وإنت داهية من تحت تبن؟!
= لأ، من زمان أدركت إن البني آدم ضعيف فعلا، وأنا مش بالقوة اللي كنت فاكرها عن نفسي. ومعنديش مشكلة أتعامل على الأساس ده..
لما باتكلم هنا فأنا قبلما أكتب الكلمة وتوصل لحد غيري يقراها، فلازم أكون أنا أدركتها واستوعبتها وفكرت فيها الأول، وغالبا باكون اتقبلت الاحتمالات المختلفة اللي ممكن تتقرا بيها قبل ما أكتبها.
صحيح باكون مبسوط أكتر لما يكون رأي اللي حواليا فيا إيجابي وأسمع مدح أو ثناء أو -يارب أقدر أتكلم عن كتاب قلق السعي إلى المكانة بشكل مفصل شوية، سواء في البودكاست أو هنا- أي كلام إيجابي ، بس أنا برضه قادر أدي أي آراء سلبية حجمها الحقيقي وأصلا بافكر فيها أنا الأول غالبا.
وبعدين برضه، لو هافاضل بين إن حد يحكم عليا بأي حاجة سلبية وما أكونش مخنوق، وبين إني أتخنق حتى ما أقدرش أفضفض مع نفسي ولنفسي هنا، بس تكون صورتي متماسكة وقوية بين الناس - للي يعرفوني في الحقيقة هنا يعني- فأنا هاختار أكون مرتاح.
على الأقل ده اختياري هنا والآن.. يمكن رأيي أو قناعاتي تتغير بعدين، ويمكن لأ.
- طيب ما تكتب في مذكراتك الورقية زي زمان. على الأقل ماتبقاش مكشوف وتعرض نفسك -ولو لاحتمال ضئيل- للإحراج بأي شكل، وللا إيه؟
= يمكن آه مش هاعرض نفسي لأي حاجة، والورق هيبقى معايا وليا. بس برضه ساعتها مش هيكون فيه أي احتمال للمشاركة -سواء بالصدفة أو لأ- مع حد تاني. وسواء الحد التاني ده هيقدر يساعدني أو يتفاعل معايا فأحس بإحساس أفضل، أو حتى الحد ده هيتعرف أو يتعلم حاجة من كلامي من غير مايتفاعل معايا ولا أعرف إنه قرأ كلامي حتى. ده كده بالنسبة لي أفضل.
رغم طبيعتي الانطوائية إلا إن فيه حتة اجتماعية كده. نظاقها ضيق قوي ومحدود، بس موجودة.
- طيب وموضوع التدوين اليومي ده؟ ماهو هينتهي بإنك تكتب أي كلام وتحشي وخلاص بأي حاجة؟ مش إنت من 3 شهور بس كنت بتقول علمتني سنوات العمر صمتا وكان الصمت أبلغ من كلامي؟!
= صحيح للحاجتين.. هيبقى فيه تدوينات كتير فيها أي كلام.. أصلا تدويناتي العادية اللي بارغي فيها دي -لو اعتبرناها مش تبع الأي كلام اللي تقصده- مش دايما بابقى قادر أحتفظ بتسلسل أفكار واضح ومتماسك طول الوقت، وأحيانا بابقى فاكر إن كلامي واضح لكن المكتوب مابيبقاش واضح لأي حد غيري.. فدايما المحتوى مش واو أصلا يعني..
فطبعا الصمت هيكون أبلغ بكتير من أي حاجة أقولها.. ودي بالظبط أزمتى الفترات اللي فاتت.. البلاغة كويسة بس الفضفضة بكلام فارغ، مريحة أكتر
- ماشي يا سيدى. طيب ناوي تكمل لحد إمتى؟ وللا هتبقى صحوة موت زي ما كتبت من كام يوم؟
= الله أعلم بقى. عن نفسي هاحاول ألتزم بالاستمرار هنا حتى لو رسيت على تدوينات بحكمة اليوم!. كنت هاقول بصور وأغاني، بس أصلا أنا حابب أبقى أشارك مجموعات صور من اللي احتفظت بيها على موبايلي السنين اللي فاتت.. فمش معتبرها كلام فارغ يعني.. وكذلك الأغاني .. الفترة اللي فاتت انتبهت أكتر من مرة لكلمات في أغاني كانت بتعدى عليا عادي، لكن لما تأملتها شوية لقيتها تستاهل تتبروز وعلى الأقل أكتب إني حبيتها.
وعموما آدينا مع بعض..
- طيب تحب تختم كلامك بأغنية لمين المرة دي؟
= شكرا على السؤال الجميل. إنت راجل ذكي ولماح وشكلي هابدأ أحبك. اليومين دول قررت أرجع أسمع كل ألبومات سميرة سعيد تاني وخصوصا أغانيها القديمة أول ما ظهرت. فخلينا النهارده نسمع أغنية من سنة ميلادي احتفالا بال 45 سنة!
يا ليلة الأنس.. ما تعودي لنا !
كنت ناوي أكتفي بالصوت، لكن لقيت لها كليب عجيب من كليبات التمانينات فما أقدرش أحرمكم منه :)
وكانت جميله برضه سميرة وهي في بداياتها.. أجمل من مراحل تانية في مسيرتها