Monday, October 09, 2006
Sunday, October 08, 2006
من باب التسجيل ..
لىّ واحد صاحبى مات من حوالى سنتين
سنه و 5 شهور بالظبط
من فتره حلمت بيه أكتر من مرّه , وكان بييجى فى الحلم يتكلّم معايا عادى ويناقشنى فى أى حاجه
وأنا كنت باكلّمه عادى ولا كإنه ميت رغم إنى عارف - فى الحلم - إنه مات
يمكن لأنى كنت فرحان إنى قدرت أكلّمه تانى وأدردش معاه لأنه قبل مايموت كان شغال برّه بلدنا ومات فى حادثه وهوّ جاى
يمكن لأنى خايف إذا عرف إنه مات مايرجعش تانى يزورنى فى الحلم !!
يمكن أكون كنت خايف !
المهم إن فى كل مرّه كنت باشوفه فى الحلم كنت بادردش معاه عادى وهوّه ماكانش بيبقى عارف إنه مات وأنا ماباقولّوش ...
***********
اشتريت امبارح 16 عدد من ميكى جيب منهم حوالى 5 أعداد من أول 50 عدد صدروا
ومعاهم أول كتاب أجيبه فى حياتى عن السحر !
مش سحر قوى إنما قراءة غيب وحاجات من دى
جبته طبعا بدافع الفضول بس اللى أثار استغرابى شويّه إن صاحب المكتبه - وهو صاحبى بالمناسبه - كان مُعتقد جدا إن اللى فيه حقيقى بصورة ما لدرجة إنه طلب منى أحرقه بعد ماأقراه ومارضيش ياخد منى فلوس تمن الكتاب ..
****************
حمّلت مسلسل "دموع فى عيون وقحه" من منتدى dvd4arab
ذكريات حلوه مع المسلسل ده وموسيقاه وطبعا حكاية التمر هندى فى آخرحلقه بمناسبة رمضان وكده يعنى
*****************
Depressed
Thursday, October 05, 2006
خير إن شاء الله
أنا لسّه صاحى من النوم من شويّه , وصاحى مبسوط قوى قوى علشان الحلم اللى لسّه شايفه
خير اللهم اجعله خير .. آل كنت قاعد مستنى واحد صاحبى
صاحبى ده المفروض إنه فى الجيش بس شغّال فى مكان مدنى
ساعات كده المجندين بيقوموا بشغل فى مهام مدنيه وأنا بقى كنت مستنيّه قصاد محلّ كانوا بيشتغلوا فيه
وقاعد بقى مع القائد بتاعهم- ماكانش ظابط - بندردش لحدّ مايخلّصوا
كنا قاعدين على بسطة سلّم عريضه , حاجه كده زى سلالم العمارات الكبيره الى هىّ شويّة درج وبعدين المدخل وبعدين بقى باب العماره والحوارات دى
المهم كان قاعد جنبنا على كرسى مين ؟
سيادة الريّس بشحمه ولحمه !!
آه والله العظيم
كان عجوووووووووووووز وتخين وقاعد ساند على عُكّاز
مش عارف كان بيعمل إيه هنا بالظبط بس أهوه كان قاعد
المهم كنت باتكلّم بقى مع القائد وكان بيشرح لى مخطّط الدوله فى المرحله القادمه للتخلّص من البطاله ..
الفكره عندهم كانت إنهم هيدخّلوا كل الشباب الجيش ويمرمطوهم فى الشغل علشان يبقوا رجّاله ويشتغلوا أى شغلانه مايهمّهمش علشان يجيبوا الفلوس
وممكن الشغل يبقى تبع القوات المسلّحه حتى لو فى مشروعات مدنيه واللى عايز يشتغل برّه بعد انتهاء فترة التجنيد هوّه حرّ ..
فأنا قلت له المهمّ مش إنهم يبقوا رجّاله أو يستحملوا , المهم هتدّوهم كام فى شغلهم معاكم ؟ ولو خرجوا واشتغلوا برّه برضه هياخدوا كام ؟ وهيبقى مطلوب منهم كام علشان يفتحوا بيت ؟
الراجل والحق سكت , بس الريّس ماسكتش ..
هوّه ماكانش سامعنى أصلا بحُكم الشيخوخه بس زى ماتقولوا كده بيشمّ المعارضه ولو فى آخر الأرض !
فراح مزعّق كده زى الناس العواجيز قوى :
"إيه اللى مش عاجبك ؟ , بتتكلموا فى إيه ؟ "
وكان عايز يضربنى بالعكّاز بس ماقدرش بحكم السن لأنى كمان كنت قاعد بعيد عنّه فراح ماسك خرطوم ميّه كان جنبه وبيرشّ علىّ منّه !!!
عداوه يعنى
فأنا ردّيت قلت له: مافيش حاجه , مابنتكلّمش فى حاجه .
طبعا مش ناسى إنه الريّس برضه وإنى قاعد مع قائد فى الجيش !
المهم قعد يبرطم شويّه وبعدين راح قايم متسنّد ع العكاز علشان يروّح - هوّه ده اللى حصل فى الحلم - ولما وصل للدرج .....
بالظبط :)
راح متدحرج من عليه ووقع على الأرض مابيتحرّكش
وأنا والقائد اللى جنبى ماتحرّكناش برضه ولقيت الراجل بيقول لى -لما جيت أقوم - استنى على مايموت ..
استنينا شويّه
وبعدين هيصه طبعا وزمبليطه , وبعدين حصل حاجه غريبه قوى
لقيت القائد اللى كان قاعد جنبى بيقول " أنا اللى قتلته " !! مش فاهم ليه ...
بس كان مبسوط قوى وهوّه بيقولها
ساعتها رنّ التليفون وصحّانى م النوم بس كنت قايم بقى مبسوط جدا جدا جدا
خير ياأولاد إن شاء الله
Wednesday, October 04, 2006
ح تتأسّف ..
ح تتأسّف..
وتتندّم ..
وتتصرّف بحنّيه
وهتبالغ , وتحلف لى
مشاعرك ليّ أبديّه ..
وهمّ يومين وتتغيرّ , وترجع تانى متحيّر
ولا آسف ولا ندمان , ولا عندكش أى حنان
............
بقى لى زمــــــــان
بألفّ الدايره وأتعلّم من المحنه
بقى لى زمـــــــــــــان
وأنا بارجع وباتمسّك وأقول احنا
لكنّى خلاص ..
تعبت خلاص وفاض بىّ
وضاع آخر أمل لىّ
......
هتوعدنى ..
تعوّضنى
وتقبل أى تضحيه
وهتوافق على شروطى
ولاتسألنى إيه هىّ
وأنا هاصبر , وهاستنى
وأعيش الوعد بالجنّه
ولاتصدُق , ولا توفّى
ضياع العهد بيكفّى
وكنت غريب
بتتمادى وتتمادى
مع الأيام بقت عاده
مادام باغفر وتلقانى أهون مرّه
باهون تانى
......
أنا باعلنها
حبّيتك وحبّيتك وحبّيتك
وطول الوقت كنت معاك
لكنّى عُمرى مالقيتك




