Wednesday, November 18, 2009

بجوار المعمعه

من عالم البين بين أحييكم

فلاأنا بمهموم حقا بصعود مصر إلى كأس العالم للمرة الثالثة فى تاريخها ولاأنا بقادر على تجاهل هذا الحدث وعدم الانجذاب للتشجيع والمشاهده !

لكن وقبل الحديث عن المباراة وجدت فى أخبار أول أمس خبرين طريفين للغاية يصبان فى صالح نوارة نجم ورأيها الأخير ..

الأول يتعلق بقانون الضرائب الجديد ففى المصرى اليوم تنشر ١٤٥ «سؤالاً وجواباً» جديداً حول قانون الضرائب العقارية .

وهذا القانون سمعنا فى البداية أن حده الأدنى سيكون للمبنى الذى قيمته نصف مليون جنيه ..

لم أعرف وقتها إذا ماكان هذا السعر شاملا الأرض أم المبانى فقط وقلت بأنه عند إقرار القانون ستتضح المسأله أكثر ولكنى ظننت بأن هناك قليلا من الرحمه قد تسرب إلى القانون “ومن هنا لخمس سنين ربنا يفرجها على ماييجوا يحسبوا قيمة المبانى تانى” ..

ولكنى وجدت هذا الجزء فيما نشر فى المصرى اليوم وبه معلومات قيمة أقتطعها للإيضاح :

سعر الضريبة هو ١٠% من القيمة الإيجارية السنوية للوحدات السكنية وغير السكنية.

القانون لم يفرّق بين المالك المقيم فى عقاره والمالك المؤجر للعقار ملكه للغير.

مالك مقيم فى عقار وخضع فعلاً لأحكام القانون الجديد وقدرت له قيمة إيجارية تقل عن ٦٠٠٠ جنيه فى السنة فإنه معفى من أداء الضريبة.

مالك مقيم فى عقار خاضع لأحكام القانون الجديد وزادت القيمة الإيجارية التى حددتها اللجان المختصة عن حد الإعفاء وهو ٦ آلاف جنيه، فإذا ما زاد عن حد الإعفاء فسوف يخضع للضريبة بنسبة ١٠%

 

أى أن حكاية النصف مليون جنيه قد اختفت وأصبح حد الإعفاء أن يكون إيجار العقار سنويا أقل من 6000 جنيه يعنى 500 جنيه فى الشهر !!!

حد بقى يقول لى أسعار الإيجار إيه اليومين دول علشان آل إيه الضريبه العقاريه دى مالهاش دعوه بمحدودى الدخل  ؟

والضريبة 10% يعنى المواطن العادى فى بيت عادى وملكه سواء دفع تحويشة عمره علشان يشتريه وللا وارثة من أبوه وللا بناه بتحويشة العمر وللا وللا .. هيبقى مطلوب منه يدفع 50 جنيه شهريا –على الأقل- للحكومه لأن عنده بيت !

وزى ماكتب واحد مش فاكر مين دلوقتى إن خطورة الموضوع إن الحكومة بتاخد فلوس من غير مايقابلها خدمة من أى نوع .. يعنى الحكومة ماساعدتش المواطن إنه يبنى البيت وللا هتقدم له صيانه مثلا للبيت أو أى حاجه زى كده .. وطبعا الميه والنور والنظافة والحاجات المواطن كده كده بيدفعهم مالهمش دعوه بالموقف اللى احنا فيه ده , لأ دى فلوس جباية لأن عنده بيت بدون أى مقابل لصالح المواطن ..

 

الخبر التانى بقى  كان بخصوص مؤتمر الشفافية وده طبعا اللى مصر كانت معترضه على بنود فى الوثيقه اللى عايزين يطلعوها هناك لأسباب لاتخفى على أحد ..

المثير للسخريه أن المسئولين المصريين اتهموا الدول الإفريقية ودول العالم الثالث بأنهم وقعوا على وثيقة مكافحة الفساد لأنهم يفتقرون إلى الخبرة القانونية الكافية “ماعندهمش فتحى سرور يعنى ولامؤاخذه” ..

عموما نجحت مصر وخرج المؤتمر بعدم نشر تقارير الفساد ! ومما قيل فى الخبر أن مصر “ تظهر وجهاً مرناً حيال الآلية، بعكس ما تعرضه خلف الأبواب المغلقة – حسب المصادر - وأن موقفها المتشدد، بشأن مشاركة المجتمع المدنى، انضمت إليه الجزائر والإمارات وروسيا وبعض دول أمريكا اللاتينية “

 

وقبل أخبار امبارح بقى الألذ ألذ ألذ ..

كان الأخ حمدى رزق فى القاهرة اليوم مستضيف ياسر أيوب للتعليق على الجرائد قبل الماتش وكان فيه ملحوظتين ..

حمدى اتكلم عن كاتب موتور ضايقه زيارة الرئيس مبارك للمنتخب وإنه استنكر إن الرئيس يزور المنتخب ومايزورش ضحايا قطار العياط الأخير مثلا “أو ضحايا العبارة مثلا أو ضحايا الدويقة مثلا أو أى ضحايا فى مصر مثلا ..”

وللأسف ياسر أيوب –اللى كنت باحترمه شوية- عام على عوم حمدى وقعد يتكلم عن إن المنتخب فى الفترة دى بيعبر عن آمال وطموحات الشعب كله وإن الرئيس لما يزورة فهو تضامنا مع الشعب وتشجيعا للمنتخب .. إلخ وكلام فارغ من ده

كنت مستنى منه أى إشارة بقى لأن من واجب الرئيس كمان إنه يكون موجود فى أى حدث محتاج لتضامنه مع الشعب خصوصا فى الكوارث بس للأسف ماقالش !

وقرب النهاية أراد ياسر أيوب إلقاء ملحوظة عابرة بأن الكام ألف علم اللى هيترفعوا بكره لتشجيع مصر صناعة صينية !!

راح حمدى كابسه وقال له مش مهم !! المهم نشجع مصر ونرجّع روح الانتماء مش مهم العلم صناعة مين بس يكون مرفوع :)

فرحت أنا فى ياسر قوى الصراحة .. وعلى الله يفهم إنه مافيش حاجه اسمها شعرة معاوية مع النظام ده ومافيش حاجه اسمها حياد فى مصر دلوقتى أو يسار النظام ..

ياتبقى ضد الظلم ياتبقى معاه

مافيش حاجه اسمها “بس نتفاهم” !

المهم أنا لم أعرف أى كاتب موتور يقصده حمدى رزق لأننى لم أجد سوى مقال فهمى هويدى عن زيارة الرئيس للمنتخب وأعتقد أن حمدى رزق يقصد فهمى هويدى لأنه لو كان يقصده حقا ف”يبقى زودها قوى قوى واتنفخ ع الآخر”

وبالمناسبة هناك تعليق لأحد القراء على مقال فهمى هويدى لابد أن أنقله هنا وهو التعليق رقم 31

بواسطة: فخرى سليمان حسن
مقال الاستاذ فهمى هويدى
الاثنين 16 نوفمبر 2009 4:58 ص

زيارة الرئيس للفريق القومى سوف ترفع الروح المعنوية للفريق مهما اختلفنا مع الرئيس اما عن عدم تفقد الرئيس للحوادث الدامية التى تحدث فى مصر فان السبب بسيط وهو ان الرئيس حسنى مبارك هو رئيس مصر للشئون الخارجية فقط اما الشئون الداخلية فلها ناسها المتخصصين فى امورها وحيث ان المباراة مع بلد اخر فهى بالتاكيد تدخل فى نطاق الشئون الخارجية...وبا سيدى ربنا معانا فى امورنا الداخلية وهو نعم المولى ونعم النصير

 

؟؟؟

!!!

 

0511-0908-1822-0122_Man_Laughing_clipart_image

وأخيرا فقد وجدت فى جرائد الأمس خبرين ألذ ألذ ألذ كما قلت ..

الأول بصورة نظيف يبشرنا بأن

الحكومة تحدد الشكل النهائى لتحويل دعم الخبز «العينى» إلى «نقدى» بعد العيد

وخدوا بالكوا “النهائى” .. صحيح كان فى متن الخبر حاجه ظريف .. آل إيه إن الحكومه هتشترى العيش من المخابز بالسعر العادى وبعدين تبيعهولنا احنا بالسعر المدعوم ؟؟

وبما إنى مش فاهم فأعتقد إن ده كده زى موضوع النص مليون جنيه بتاع الضريبة العقارية ..

 

والخبر الثانى بصورة موحة فهمى بتاع الجاز

وزير البترول: مناقشات فى مجلس الوزراء حول أسعار البنزين والسولار والبوتاجاز

 

طبعا المناقشات دى مش عشان الأسعار تنزل مثلا لاسمح الله !

عموما سيادة الوزير أعطانا تلميحا عن هذه المناقشات فقال :

"لا توجد لدينا مشكلة لو بعنا هذه المنتجات فى السوق المحلية بالسعر العالمى بدلاً من تصديرها إلى الخارج». وأوضح أن استهلاك البنزين والسولار والبوتاجاز زاد بشكل لم يسبق له مثيل فى الفترة الأخيرة بنسب ١٨% و ١٢% و ٩% على الترتيب، وأرجع ذلك إلى سوء الاستهلاك والتهريب إلى دول مجاورة

؟؟

أى أن المواطن الفاسد المهرب منا يبتاع أنبوبة الغاز بخمسة جنيهات و”يلفعها” على كتفه حتى يذهب بها إلى دولة مجاورة التى هى بالطبع ليست اسرائيل التى تهرب لها الحكومة غازنا بشكل رسمى ويبيعها بمبلغ خيالى هو ثمانون جنيها للأنبوبة !

 

الحقيقة أن حديث السيد الوزير “ماسخ” ولايستحق عناء تفنيده وقد تكفلت تعليقات القراء عموما بالرد الواضح ..

هذا لو أن أحدا يقرأ أو يهتم ..

 

بالطبع ليس هناك مجال للحديث عن مباراة اليوم أو المباراة الماضية أو الحرب التى تتم برضا الحكومتين بعيدا عن تقارير مكافحة الفساد !

فقط هناك حكى أكثر من رائع لمحمد المصرى عن المباراة وأجواءها أدعوكم للاستمتاع به كما استمتعت

فى عيون الولاد وصبايا البلد

 

وقبل أن أمضى أفى بجزء من الوعد الذى وعدته لنعكشه

فهاهى صورة الورد البلاستيك

 

وهذه هى الصورة الأصلية قبل إضافة التأثير فى الفوتوشوب

 

وبإذن الله فى البوست القادم أرفع الصور التى وعدت بها وبحجم أكبر ..

Tuesday, November 03, 2009

فكر ؟؟؟؟ جديد ؟؟؟

1183416_2 

للأسف النهارده من ساعتين كده كنت قاعد قصاد التليفزيون ولقيت مؤتمر الحزن الوثنى ع المحور

كانت القعده عشان الفلاح والزراعه والكلام ده

لقيت واحد من الأعضاء بيتكلم كأنه فى مجلس الشعب فقلت يبقى توحه قاعد ع المنصه بس لما جت المنصه لقيت جيمى هو البيج بوص … قلت ماشى أهوه ده برضه اسمه مؤتمر الحزب وممسكينه فيه أمين السياسات  فمايضرش يعنى

اللى خلانى أفضل قاعد أتفرج إن حضرة النائب اللى كان بيتكلم كان بيقول كلام منطقى عن السماد وبيطلب عدم تحرير أسعار الأسمده وضرورة دعم الفلاح وكلام من ده .. كلام محترم يعنى وأهوه من الحزب الوطنى أهوه مش من المعارضه

وآدى وزير الزراعه قاعد المنصه أهوه سامع بودانه ومطنش بس مكشّر كده شويه

وبعدين اتكلم كام عضو تانيين كده قبل ما جيمى يبتدى يتكلم .. مش فاكر بصراحه قال إيه بالنص .. بس كان عمال يقول نزرع محاصيل من اللى بتجيب فلوس كتير ونقدر نصدرها والكلام ده ..

على طول جه فى بالى يوسف والى وسياسة الفراوله والكانتالوب .. ساعة ماكانت فلسفته إننا نزرع فواكه وبعدين نصدّرها بفلوس كتيره بقى وبعدين نشترى من الفلوس دى قمح ناكل منه !!!!

وده طبعا بدل مانزرع قمح ناكل منه على طول .. تطبيقا لسياسة ودنك منين يا جحا ..

طيب يعنى لافكر جديد ولا حاجه .. ده نفس الفكر العقيم اللى كان هيودينا فى داهية لما أسعار القمح العالميه زادت ..

شوية كلام فارغ كده من جيمى كمان وإدى المايك لرشيد وزير مش عارف إيه كده ..

فى بداية كلامه ذكر الكارثة اللى كنا داخلين عليها فى 2007 بخصوص القمح .. استبشرت خير وقلت هيصحح لجيمى معلوماته وإننا لازم نكون اتعلمنا الدرس ونزرع قمحنا بإيدنا بدل مانتحوج للى يسوى واللى مايسواش ..بس تقول لمين ..

لقيت رشيد بيحوّر فى الكلام وبيقول إن الدول الكبرى زى أمريكا وأوربا بيدعموا الفلاحين هناك علشان يزرعوا القمح وبكده أسعار القمح العالميه بتبقى رخيصة علشان كده احنا مش هنقدر ننافسهم فى محصول القمح فنشوف لنا محاصيل تانيه زى الخضار والفاكهه نقدر ننافس فيها !!!!!!!!!!!!!

أنا ازبهليت قادم التليفزيون .. كأننا ياعينى مش بنزرع علشان ناكل لاسمح الله وعشان نلاقى رغيف العيش لاقدر الله ..

ده احنا فاتحين مشروع استثمارى وعايزين نشغل فلوسنا ياعم الحاج ونكسب لنا قرشين ..

لأ وإيه سيادته وباقى الحكومة عملوا مؤتمرات مع الحكومات فى أوربا وأمريكا علشان يكلموهم فى الموضوع ده ومافيش فايدة.. يعنى راحوا يقولولهم بلاش والنبى تدعموا الفلاحين بتوعكوا وخليكوا زينا كده سايبين الفلاحين بتوعنا منهم للهوا .. بلاش يعنى تحطوا مصلحة بلادكوا ومصلحة المواطنين اللى عندكوا فى اعتباركوا قوى كده ..

بدل سيادته مايقول إن حتى الدول الكبرى اللى بتطبق سياسات رأسماليه متعفنه واللى إنتوا بتقولوا إنكوا عايزين تبقوا زيها بيدعموا الفلاحين بتوعهم علشان المحاصيل الاستراتيجيه زى القمح فاحنا المفروض أولى منهم بالحكاية دى فندعم فلاحينا ونخليهم يزرعوا القمح بدل مانستورده من بره وبدل مالفلاحين يزرعوا لب وفراوله علشان يقدروا يعيشوا .. لأ سيادته بيطلب إننا نسيبنا خالص من القمح ومن دعم الفلاح .. والفلاح يزرع خضار وفاكهه عشان نصدرهم ونستورد بفلوسهم القمح !!

بعد كده اتكلم أمين أباظه .. وكان عامل زى اللى بينخانق .. كشرى وبيزعق .. ماركزتش معاه قال إيهبالظبط .. بس كان كلام فارغ عموما من نفس العينة ..

ماحدش طبعا جاب سيرة الأسمدة ولادعم الفلاحين ولاكلام من الفارغ ده كله !

آه صحيح .. مصور الكاميرا نزل كده للى قاعدين فى الصف الأول .. كان زكريا عزمى قاعد وجنبه الوليه دى اللى بتقعد فى مجلس الشعب لما توحه يغيب وجنبهم كان يوسف بطرس غالى عمال يلعب فى الموبايل !!

المصور راح طالع للمنصه فورا !

ولاعزاء لأى حد .. !

Sunday, August 16, 2009

لم يوظفا فى خدمة سلطان

 

وتحت عنوان فرعى “ 3 ملايين قارئ للنسخة الإلكترونية.. ونسبة نمو 72% فى النسخة المطبوعة.”

يأتى مقال خالد صلاح رئيس تحرير جريدة اليوم السابع

خالد صلاح يكتب : «اليوم السابع».. فى الطريق إلى الصدور اليومى

الله وحده من فوق سبع سماوات يقرر أقدارنا خيرا وشرا، يعز من يشاء ويذل من يشاء وهو السميع العليم، وإن كنا هنا فى جريدة «اليوم السابع» (الصحيفة الأسبوعية والموقع الإلكترونى اليومى) قد كتب الله لنا التوفيق فى أشهر معدودات، وأعزنا بنجاح يرضى ضمائرنا، ويحقق أمانينا فى مشروع صحفى متكامل، فنحن نعترف علنا أنه ليس لنا من الأمر شىء إلا ما قد قسمه الله لنا من الخير، وما أنعم به علينا من محبة فى قلوب الناس، وتقديرا من القراء الذين اختبرونا كثيرا فى متابعتهم للصحيفة الإلكترونية اليومية، وللصحيفة الأسبوعية المطبوعة، حتى تأكدوا من أن النية والعمل معا، لم يوظفا فى خدمة سلطان أو حاشية أو قطيع فاسد، رغم كل ما تعرضنا له من حملات قاسية، طالتنا فوق الحزام وتحت الحزام بلا هوادة، حملات عاندتنا قبل الصدور، حتى كادت أن تعصف بنا من فوق الأرض، وحملات تواصلت لتطعن فى هذا الفريق الصحفى لتصفيته فى المهد، وحصاره فى كل خطوة، لولا أن بين الله الحقيقة، ومكّن لهذه التجربة الوليدة أن تطل إلى النور، وحفظ لها مكانا لائقا تحت مظلة هذه المهنة النبيلة فى فترة زمنية قياسية بكل المعايير وبكل الحسابات.

 

ويمكنكم قراءة باقى المقال على موقع الجريدة , أما أنا فاستفزتنى بشدة العبارة التى ظللتها ومن باب التذكير فقط أردت أن أدون هنا ماحدث من هذه الجريدة التى لم توظف فى خدمة سلطان قبل خمسة شهور بالتمام والكمال.

فى عدد الجريدة الأسبوعى الصادر بتاريخ 10 مارس 2009 فوجئنا بحملة عنيفة على وزير البترول سامح فهمى

بدأت بمقال رئيس التحرير

خطايا الوزير سامح فهمى

ويهمنى تحديدا هذا الجزء الواضح

سأتركك حتما لتقرأ التفاصيل وتتابع المعلومات وتصطدم بتقرير الجهاز المركزى للمحاسبات، لكننى أعدك بألا يكون هذا الموضوع مجرد كلمة عابرة فى مناسبة صحفية عابرة، لكنه سيكون القضية الأولى على رأس أولوياتنا فى الأعداد المقبلة، وسيكون ما كشف عنه وائل ممدوح، وما كتبته نور على، مقدمة لحملة صحفية ممتدة تحقق وترصد فيما يدور داخل وزارة البترول، وفى الطريقة التى يتحكم بها هذا الوزير فى الجانب الأكبر من ثروات مصر.

لن نتوقف حتى نجد تفسيرا مقنعا لهذا العدد الهائل من الشركات التى يؤسسها سامح فهمى تحت مظلة الحكومة، فى الوقت الذى تبيع فيه الحكومة القطاع العام وتدعو إلى الخصخصة، ولن نتوقف حتى نكشف هل يوافق مجلس الوزراء الموقر على سياسات وزير البترول، وعلى كل الحقائق التى تتضمنها تحقيقاتنا ومعلوماتنا المنشورة فى هذا العدد أم لا ؟ هل يوافق الدكتور نظيف على ذلك ؟ هل يوافق مجلس الشعب على ذلك ؟ ولماذا يستطيع سامح فهمى تكميم الأفواه والألسنة فى البرلمان وفى الصحف

وعلى الصفحة التاسعة من نفس العدد كانت مقالات أخرى

تقرير سرى للمركزى للمحاسبات يكشف عن مليارات قطاع البترول التائهة!

سامح فهمى.. وزير الثروات الضائعة والميزانيات المزيفة ووظائف الأحلام فى حكومة نظيف

ويمكنكم مراجعة المقالات على موقع الجريدة لتروا كم كانت نبرة الهجوم زاعقة وتبشر بحملة شعواء لن تنتهى قبل عزل الوزير الفاسد والمستهتر  !!

 

وجاء عدد الأسبوع التالى خاليا تماما من أى أخبار تتعلق بوزارة البترول أو باستمرار الحملة كما وعد رئيس التحرير

كان هذا بعد زيارة للرئيس مبارك –لاأتذكر إلى أى مشروع بالضبط- صاحبه فيها أمام عدسات التليفزيون السيد الوزير سامح فهمى ..

ثم جاء العدد الذى يليه ثم الذى يليه ثم الذى يليه ولاتوجد أخبار أيضا ..

فكتبت تعليقا على موقع الجريدة فى مقال رئيس التحرير أسأل عن مصير هذه الحملة ولماذا توقفت

فرد على محرر الموقع بأنها لم تتوقف وأنها استمرت فى الأعداد التالية فطلبت منه روابط المقالات فربما تاهت منى فى الموقع وفاتنى شراء العدد الذى احتواها ..

فرد على محرر الموقع مشكورا بالعديد من روابط المقالات, وللأسف كانت كلها أخبارا عادية عن قطاع البترول والغاز من نوعية افتتاح شركة أو تركيب خط كما كان هناك رد من مسؤول ما فى وزارة البترول لم يفند فيه أى شىء بل احتوى كلاما انشائيا بلا أدلة ولم يكن هناك أى رد من رئيس التحرير أو الصحفيين الذين كتبا الأخبار السابقة !

رددت ثانية على محرر الموقع موضحا أن هذه الروابط لاتحتوى على أى حملات أو استمرارية للحملة المزعومة فلم يتم نشر هذا الرد الأخير ..

وحينما بحثت فى مقالات رئيس التحرير عن تعليقاتى هذه من أجل تضمينها هنا هى والروابط التى رد بها محرر الموقع وجدت أنه قد تم حذفها !!

 

بالطبع لايوجد أى غموض فيما حدث فكلنا تابع تركيز الهجوم فى وقت من الأوقات بعد تفجر فضيحة تصدير الغاز إلى اسرائيل على سامح فهمى وتم إعداده تماما للاطاحة برأسه لتهدئة الرأى العام ومن هنا جاءت الحملة فى اليوم السابع بهجوم صريح وصاعق على الوزير ..

ثم حدث شىء لم نعلمه وراء الستار وظهر الوزير مع الرئيس فى التليفزيون ونشرات الأخبار فتوالت الإشادة بالوزير وإعلانات الوزير فى الصحف وانتهت الحملة قبل أن تبدأ فى جريدة اليوم السابع وغيرها من الجرائد..

لم تعتذر الجريدة عن الحملة السابقة إذا كانت خطأ أو عن عدم إكمالها لو كانت صوابا , فقط كان الصمت البليغ ..

حتى جاء رئيس التحرير اليوم ليقول بأن جريدته الموقرة لم توظف فى خدمة سلطان أو حاشية أو قطيع فاسد،

 

Thursday, July 16, 2009

What ? What ?

المشهد مش جديد على كل اللى بيشوفوا Fox Movies أو اللى اتفرجوا  ع الفيلم

أما اللى مش عارفين المشهد ده , فاستمتعوا :)

 

Monday, July 13, 2009

دواير

 

 

ولا حاضر ولا ماضى

تروس بتلف ع الفاضى

ولا فينا .. شباب زعلان

ولا فينا شباب راضى 

مافيش غير إننا بندور

بندور

ندور

ندور*

 

 

وعلى الهامش فقد وجدت اليوم كتابا جديدا لد. محمد المنسى قنديل فى بلوج مكتبتى

الكتاب هو احتضار قط عجوز

وهناك أيضا شخصيات حية من الأغانى

وعظماء فى طفولتهم

وهناك أخبار عن قرب صدور كتاب وقائع عربية عن دار ليلى !

 

 

* عبدالرحمن الأبنودى من أغنية فيلم أوقات فراغ الذى شاهدته ثانية مؤخرا