Showing posts with label صحافة. Show all posts
Showing posts with label صحافة. Show all posts

Friday, January 14, 2011

عشان خاطر كارتر

 

يبدو أنه من بعد ماأضاعنا السادات فى كامب ديفيد من قبل علشان خاطر كارتر , فسوف يفعلها مبارك الآن ثانية بعد أن طمأنه كارتر !!!

حقيقة أنا لاأفهم كيف يتم نشر هذا الخبر ..

فأى فرد أعمى سوف يرى بوضوح كم الخطر الذى تقع فيه مصر بانفصال جنوب السودان والتواجد الاسرائيلى هناك .وقد بُح صوت الكثير من الكتاب فى التحذير من هذا الخطر منذ سنوات ولم يهتم مبارك ..

ثم الآن .. الآن فقط

يقلق بعض الشىء , وعندما يقلق يسأل كارتر ؟

والحمد لله فقد طمأنه كارتر , وتم زف البشرى للمصريين فى الأهرام المتخفى المسمى بالمصرى اليوم ..

لابأس ..فيبدو أننا لن نضطر إلى تحمل هذا الغباء كثيرا بعد الآن فقد أتتنا البشرى من تونس بإزاحة بن على ..

عقبالنا

Tuesday, January 12, 2010

الغاز ليست له ألغاز

 

فى تحقيق بجريدة الشروق بعنوان استيراد الغاز... رغبة فى التوفير أم نقص فى الاحتياطيات؟

نجد حجة الحكومة فى استيراد الغاز أن العراق تبيعه بسعر 1.8 دولار للمليون وحدة حرارية فى حين تبيعه مصر للمصانع بسعر 3 دولارات للمليون وحدة ولهذا أراد أصحاب المصانع الاستفادة بالفارق ..

طبعا كلام فارغ ومش محتاج أى أدلة علشان تعرف إنه كلام فارغ فمن ناحية لو الغاز ده هنستورده للحكومة والشعب فبالتأكيد سعر الاستيراد مش هيبقى أقل من سعر الاستخراج من أرضى .

ولو كان علشان مصانع خاصة فتبقى مصلحة الحكومة فى إنهم يشتروا إنتاجهم من هنا وينفعونا احنا بدل ماينفعوا العراق !

لكن عموما فى نفس المقال هنلاقى رد مقنع فى صورة حقائق بسيطة على لسان إبراهيم زهران خبير البترول ورئيس شركة خالدة للبترول سابقا و عمرو حمودة، خبير بترول ومدير مركز الفسطاط للدراسات ..

بيقولوا إيه بقى ؟

هذا السعر الذى تدعيه الحكومة غير موجود بالمرة، فلا توجد أى دولة تُصدر الغاز بأقل من 6 دولارات للمليون وحدة حرارية بريطانية، فلا يمكن لأى حكومة أن تضيع ثروتها القومية»، بحسب تعبيره.

وضرب زهران مثالا بعدد من الدول، منها روسيا التى كانت تبيع الغاز للخارج بسعر 11 دولارا للمليون وحدة حرارية بريطانية، وقامت بزيادته إلى 12 دولارا منذ أربعة أيام، كما تصدر قطر الغاز المسال بسعر 7 دولارات، ونيويورك بنحو 6 دولارات.

وأكد حمودة هذه البيانات، مشيرا إلى أن العراق المرشحة أن تكون الدولة التى ستقوم مصر باستيراد الغاز منها، عبر خط الغاز العربى، لا تصدر بأقل من الأسعار العالمية، فهناك اتفاقية بين شركة شل العالمية ومدينة البصرة، تقضى بتصدير الأخيرة إلى شل الغاز لمدة السنوات العشر المقبلة، بسعر 8 دولارات للمليون وحدة حرارية بريطانية.

وفى مقابل ذلك، تقوم مصر بتصدير الغاز إلى إسرائيل بسعر 1.25 دولار للمليون وحدة حرارية بريطانية، كما تصدر لإسبانيا بسعر 3 دولارات، بحسب حمودة. ومن ناحية أخرى، تُنتج مصر 5500 مليون قدم مكعب من الغاز يوميا، حصة مصر من هذا الإنتاج تبلغ 50%.

وهذه الحصة هى نصيبها الذى تحصل عليه بدون مقابل، وهذه النسبة لا تكفى للاستهلاك المحلى، وبالتالى تقوم الحكومة بإعادة شراء جزء من حصة الشركاء الأجانب الذين يستثمرون فى مصر فى هذا القطاع

والكلام واضح .. واحنا عارفين كويس مين الصادق ومين الكذاب !

Thursday, December 31, 2009

تلخيص حوار الجدار

 

فهمى هويدى فى الشروق كتب مقال مستفيض عن الموضوع ده بعنوان

الجدار حماية لأمن اسرائيل

فى آخر المقال تلخيص لكل الحجج الواهية والكلام الفارغ اللى للأسف مش الحكومة بس اللى بتردده دلوقتى ..

وهاهو الجزء الأخير

 

إذا كان هناك أى تصور للمساس بأمن مصر الوطنى، لماذا لم تلجأ مصر قبل إقامة الجدار إلى التفاهم مع حركة حماس لعلاج الأمر، وهى المسيطرة على القطاع ويتم حفر تلك الأنفاق بعلمها.. وإذا كانت مصر قد تدخلت لوقف اطلاق الصواريخ من غزة نحو المستعمرات الإسرائيلية، ألم يكن الأجدر بها أن تتدخل لدى حماس لوقف ما تتصوره مساسا بأمنها؟

إذا كان السور دفاعا عن الأمن القومى المصرى، فلماذا تنهض به الولايات المتحدة وفرنسا وغيرها من الدول الأوروبية، ولماذا تلك الحفاوة الإسرائيلية المشهودة به، ومنذ متى كانت تلك الأطراف مشغولة بالدفاع عن أمن مصر والوطن؟

منذ متى وبأى معيار موضوع يمكن أن يشكل قطاع غزة تهديدا لأمن مصر؟ وهل يعقل أن يقام الجدار الفولاذى مع القطاع، فى حين تظل منطقة الحدود المباشرة بين مصر وإسرائيل (فى طابا مثلا) بدون أية احتياطات أمنية، ويرتع فيها الإسرائيليون كيفما شاءوا؟

أليس الحصار هو المبرر الوحيد للتوسع فى حفر الأنفاق، وإذا كانت مصر حريصة حقا على أمنها الوطنى، لماذا لا تكثف جهودها وتمارس ضغوطا لرفع الحصار، بدلا من أن تتورط فى التصدى للنتائج المترتبة عليه؟

ما مدى سلامة الموقف القانونى المصرى إذا اتهمت أمام المحاكم الدولية ــ ناهيك عن محكمة التاريخ ــ بأنها انتهكت القانون الدولى الإنسانى وأحكام اتفاقية جنيف الرابعة، وأسهمت فى حرمان الشعب الفلسطينى من أسباب عيشه الخاصة، الأمر الذى يعتبر اشتراكا فى ارتكاب جريمة ضد الإنسانية.

إزاء الحفاوة الإسرائيلية بالموافقة المصرية على بناء الجدار، هل يمكن القول إن تطابقا حدث فى الرؤية بين الأمن الوطنى الإسرائيلى والأمن القومى المصرى؟

لا خلاف حول حق مصر فى الدفاع عن أراضيها والحفاظ على أمنها. لكن ألا يستحق المساس بالأرض أو تهديد الأمن إجماعا وطنيا، بحيث يعرض على مجلس الشعب على الأقل، بدلا من أن يُحاط الشعب المصرى علما به من إحدى الصحف الإسرائيلية؟

 

حين يفكر المرء فى إجابة تلك الأسئلة فسوف يدرك أن إقامة الجدار لا علاقة له بأمن مصر، وإنما هو فى حقيقته استجابة لدواعى أمن إسرائيل، فرضتها السياسة الأمريكية وقامت بتنفيذها تحت أعيننا، ولكننا أغمضنا وسكتنا، إلى أن قامت الصحافة الإسرائيلية بكشف المستور وفضح المسكوت عليه.

Wednesday, November 18, 2009

بجوار المعمعه

من عالم البين بين أحييكم

فلاأنا بمهموم حقا بصعود مصر إلى كأس العالم للمرة الثالثة فى تاريخها ولاأنا بقادر على تجاهل هذا الحدث وعدم الانجذاب للتشجيع والمشاهده !

لكن وقبل الحديث عن المباراة وجدت فى أخبار أول أمس خبرين طريفين للغاية يصبان فى صالح نوارة نجم ورأيها الأخير ..

الأول يتعلق بقانون الضرائب الجديد ففى المصرى اليوم تنشر ١٤٥ «سؤالاً وجواباً» جديداً حول قانون الضرائب العقارية .

وهذا القانون سمعنا فى البداية أن حده الأدنى سيكون للمبنى الذى قيمته نصف مليون جنيه ..

لم أعرف وقتها إذا ماكان هذا السعر شاملا الأرض أم المبانى فقط وقلت بأنه عند إقرار القانون ستتضح المسأله أكثر ولكنى ظننت بأن هناك قليلا من الرحمه قد تسرب إلى القانون “ومن هنا لخمس سنين ربنا يفرجها على ماييجوا يحسبوا قيمة المبانى تانى” ..

ولكنى وجدت هذا الجزء فيما نشر فى المصرى اليوم وبه معلومات قيمة أقتطعها للإيضاح :

سعر الضريبة هو ١٠% من القيمة الإيجارية السنوية للوحدات السكنية وغير السكنية.

القانون لم يفرّق بين المالك المقيم فى عقاره والمالك المؤجر للعقار ملكه للغير.

مالك مقيم فى عقار وخضع فعلاً لأحكام القانون الجديد وقدرت له قيمة إيجارية تقل عن ٦٠٠٠ جنيه فى السنة فإنه معفى من أداء الضريبة.

مالك مقيم فى عقار خاضع لأحكام القانون الجديد وزادت القيمة الإيجارية التى حددتها اللجان المختصة عن حد الإعفاء وهو ٦ آلاف جنيه، فإذا ما زاد عن حد الإعفاء فسوف يخضع للضريبة بنسبة ١٠%

 

أى أن حكاية النصف مليون جنيه قد اختفت وأصبح حد الإعفاء أن يكون إيجار العقار سنويا أقل من 6000 جنيه يعنى 500 جنيه فى الشهر !!!

حد بقى يقول لى أسعار الإيجار إيه اليومين دول علشان آل إيه الضريبه العقاريه دى مالهاش دعوه بمحدودى الدخل  ؟

والضريبة 10% يعنى المواطن العادى فى بيت عادى وملكه سواء دفع تحويشة عمره علشان يشتريه وللا وارثة من أبوه وللا بناه بتحويشة العمر وللا وللا .. هيبقى مطلوب منه يدفع 50 جنيه شهريا –على الأقل- للحكومه لأن عنده بيت !

وزى ماكتب واحد مش فاكر مين دلوقتى إن خطورة الموضوع إن الحكومة بتاخد فلوس من غير مايقابلها خدمة من أى نوع .. يعنى الحكومة ماساعدتش المواطن إنه يبنى البيت وللا هتقدم له صيانه مثلا للبيت أو أى حاجه زى كده .. وطبعا الميه والنور والنظافة والحاجات المواطن كده كده بيدفعهم مالهمش دعوه بالموقف اللى احنا فيه ده , لأ دى فلوس جباية لأن عنده بيت بدون أى مقابل لصالح المواطن ..

 

الخبر التانى بقى  كان بخصوص مؤتمر الشفافية وده طبعا اللى مصر كانت معترضه على بنود فى الوثيقه اللى عايزين يطلعوها هناك لأسباب لاتخفى على أحد ..

المثير للسخريه أن المسئولين المصريين اتهموا الدول الإفريقية ودول العالم الثالث بأنهم وقعوا على وثيقة مكافحة الفساد لأنهم يفتقرون إلى الخبرة القانونية الكافية “ماعندهمش فتحى سرور يعنى ولامؤاخذه” ..

عموما نجحت مصر وخرج المؤتمر بعدم نشر تقارير الفساد ! ومما قيل فى الخبر أن مصر “ تظهر وجهاً مرناً حيال الآلية، بعكس ما تعرضه خلف الأبواب المغلقة – حسب المصادر - وأن موقفها المتشدد، بشأن مشاركة المجتمع المدنى، انضمت إليه الجزائر والإمارات وروسيا وبعض دول أمريكا اللاتينية “

 

وقبل أخبار امبارح بقى الألذ ألذ ألذ ..

كان الأخ حمدى رزق فى القاهرة اليوم مستضيف ياسر أيوب للتعليق على الجرائد قبل الماتش وكان فيه ملحوظتين ..

حمدى اتكلم عن كاتب موتور ضايقه زيارة الرئيس مبارك للمنتخب وإنه استنكر إن الرئيس يزور المنتخب ومايزورش ضحايا قطار العياط الأخير مثلا “أو ضحايا العبارة مثلا أو ضحايا الدويقة مثلا أو أى ضحايا فى مصر مثلا ..”

وللأسف ياسر أيوب –اللى كنت باحترمه شوية- عام على عوم حمدى وقعد يتكلم عن إن المنتخب فى الفترة دى بيعبر عن آمال وطموحات الشعب كله وإن الرئيس لما يزورة فهو تضامنا مع الشعب وتشجيعا للمنتخب .. إلخ وكلام فارغ من ده

كنت مستنى منه أى إشارة بقى لأن من واجب الرئيس كمان إنه يكون موجود فى أى حدث محتاج لتضامنه مع الشعب خصوصا فى الكوارث بس للأسف ماقالش !

وقرب النهاية أراد ياسر أيوب إلقاء ملحوظة عابرة بأن الكام ألف علم اللى هيترفعوا بكره لتشجيع مصر صناعة صينية !!

راح حمدى كابسه وقال له مش مهم !! المهم نشجع مصر ونرجّع روح الانتماء مش مهم العلم صناعة مين بس يكون مرفوع :)

فرحت أنا فى ياسر قوى الصراحة .. وعلى الله يفهم إنه مافيش حاجه اسمها شعرة معاوية مع النظام ده ومافيش حاجه اسمها حياد فى مصر دلوقتى أو يسار النظام ..

ياتبقى ضد الظلم ياتبقى معاه

مافيش حاجه اسمها “بس نتفاهم” !

المهم أنا لم أعرف أى كاتب موتور يقصده حمدى رزق لأننى لم أجد سوى مقال فهمى هويدى عن زيارة الرئيس للمنتخب وأعتقد أن حمدى رزق يقصد فهمى هويدى لأنه لو كان يقصده حقا ف”يبقى زودها قوى قوى واتنفخ ع الآخر”

وبالمناسبة هناك تعليق لأحد القراء على مقال فهمى هويدى لابد أن أنقله هنا وهو التعليق رقم 31

بواسطة: فخرى سليمان حسن
مقال الاستاذ فهمى هويدى
الاثنين 16 نوفمبر 2009 4:58 ص

زيارة الرئيس للفريق القومى سوف ترفع الروح المعنوية للفريق مهما اختلفنا مع الرئيس اما عن عدم تفقد الرئيس للحوادث الدامية التى تحدث فى مصر فان السبب بسيط وهو ان الرئيس حسنى مبارك هو رئيس مصر للشئون الخارجية فقط اما الشئون الداخلية فلها ناسها المتخصصين فى امورها وحيث ان المباراة مع بلد اخر فهى بالتاكيد تدخل فى نطاق الشئون الخارجية...وبا سيدى ربنا معانا فى امورنا الداخلية وهو نعم المولى ونعم النصير

 

؟؟؟

!!!

 

0511-0908-1822-0122_Man_Laughing_clipart_image

وأخيرا فقد وجدت فى جرائد الأمس خبرين ألذ ألذ ألذ كما قلت ..

الأول بصورة نظيف يبشرنا بأن

الحكومة تحدد الشكل النهائى لتحويل دعم الخبز «العينى» إلى «نقدى» بعد العيد

وخدوا بالكوا “النهائى” .. صحيح كان فى متن الخبر حاجه ظريف .. آل إيه إن الحكومه هتشترى العيش من المخابز بالسعر العادى وبعدين تبيعهولنا احنا بالسعر المدعوم ؟؟

وبما إنى مش فاهم فأعتقد إن ده كده زى موضوع النص مليون جنيه بتاع الضريبة العقارية ..

 

والخبر الثانى بصورة موحة فهمى بتاع الجاز

وزير البترول: مناقشات فى مجلس الوزراء حول أسعار البنزين والسولار والبوتاجاز

 

طبعا المناقشات دى مش عشان الأسعار تنزل مثلا لاسمح الله !

عموما سيادة الوزير أعطانا تلميحا عن هذه المناقشات فقال :

"لا توجد لدينا مشكلة لو بعنا هذه المنتجات فى السوق المحلية بالسعر العالمى بدلاً من تصديرها إلى الخارج». وأوضح أن استهلاك البنزين والسولار والبوتاجاز زاد بشكل لم يسبق له مثيل فى الفترة الأخيرة بنسب ١٨% و ١٢% و ٩% على الترتيب، وأرجع ذلك إلى سوء الاستهلاك والتهريب إلى دول مجاورة

؟؟

أى أن المواطن الفاسد المهرب منا يبتاع أنبوبة الغاز بخمسة جنيهات و”يلفعها” على كتفه حتى يذهب بها إلى دولة مجاورة التى هى بالطبع ليست اسرائيل التى تهرب لها الحكومة غازنا بشكل رسمى ويبيعها بمبلغ خيالى هو ثمانون جنيها للأنبوبة !

 

الحقيقة أن حديث السيد الوزير “ماسخ” ولايستحق عناء تفنيده وقد تكفلت تعليقات القراء عموما بالرد الواضح ..

هذا لو أن أحدا يقرأ أو يهتم ..

 

بالطبع ليس هناك مجال للحديث عن مباراة اليوم أو المباراة الماضية أو الحرب التى تتم برضا الحكومتين بعيدا عن تقارير مكافحة الفساد !

فقط هناك حكى أكثر من رائع لمحمد المصرى عن المباراة وأجواءها أدعوكم للاستمتاع به كما استمتعت

فى عيون الولاد وصبايا البلد

 

وقبل أن أمضى أفى بجزء من الوعد الذى وعدته لنعكشه

فهاهى صورة الورد البلاستيك

 

وهذه هى الصورة الأصلية قبل إضافة التأثير فى الفوتوشوب

 

وبإذن الله فى البوست القادم أرفع الصور التى وعدت بها وبحجم أكبر ..

Sunday, August 16, 2009

لم يوظفا فى خدمة سلطان

 

وتحت عنوان فرعى “ 3 ملايين قارئ للنسخة الإلكترونية.. ونسبة نمو 72% فى النسخة المطبوعة.”

يأتى مقال خالد صلاح رئيس تحرير جريدة اليوم السابع

خالد صلاح يكتب : «اليوم السابع».. فى الطريق إلى الصدور اليومى

الله وحده من فوق سبع سماوات يقرر أقدارنا خيرا وشرا، يعز من يشاء ويذل من يشاء وهو السميع العليم، وإن كنا هنا فى جريدة «اليوم السابع» (الصحيفة الأسبوعية والموقع الإلكترونى اليومى) قد كتب الله لنا التوفيق فى أشهر معدودات، وأعزنا بنجاح يرضى ضمائرنا، ويحقق أمانينا فى مشروع صحفى متكامل، فنحن نعترف علنا أنه ليس لنا من الأمر شىء إلا ما قد قسمه الله لنا من الخير، وما أنعم به علينا من محبة فى قلوب الناس، وتقديرا من القراء الذين اختبرونا كثيرا فى متابعتهم للصحيفة الإلكترونية اليومية، وللصحيفة الأسبوعية المطبوعة، حتى تأكدوا من أن النية والعمل معا، لم يوظفا فى خدمة سلطان أو حاشية أو قطيع فاسد، رغم كل ما تعرضنا له من حملات قاسية، طالتنا فوق الحزام وتحت الحزام بلا هوادة، حملات عاندتنا قبل الصدور، حتى كادت أن تعصف بنا من فوق الأرض، وحملات تواصلت لتطعن فى هذا الفريق الصحفى لتصفيته فى المهد، وحصاره فى كل خطوة، لولا أن بين الله الحقيقة، ومكّن لهذه التجربة الوليدة أن تطل إلى النور، وحفظ لها مكانا لائقا تحت مظلة هذه المهنة النبيلة فى فترة زمنية قياسية بكل المعايير وبكل الحسابات.

 

ويمكنكم قراءة باقى المقال على موقع الجريدة , أما أنا فاستفزتنى بشدة العبارة التى ظللتها ومن باب التذكير فقط أردت أن أدون هنا ماحدث من هذه الجريدة التى لم توظف فى خدمة سلطان قبل خمسة شهور بالتمام والكمال.

فى عدد الجريدة الأسبوعى الصادر بتاريخ 10 مارس 2009 فوجئنا بحملة عنيفة على وزير البترول سامح فهمى

بدأت بمقال رئيس التحرير

خطايا الوزير سامح فهمى

ويهمنى تحديدا هذا الجزء الواضح

سأتركك حتما لتقرأ التفاصيل وتتابع المعلومات وتصطدم بتقرير الجهاز المركزى للمحاسبات، لكننى أعدك بألا يكون هذا الموضوع مجرد كلمة عابرة فى مناسبة صحفية عابرة، لكنه سيكون القضية الأولى على رأس أولوياتنا فى الأعداد المقبلة، وسيكون ما كشف عنه وائل ممدوح، وما كتبته نور على، مقدمة لحملة صحفية ممتدة تحقق وترصد فيما يدور داخل وزارة البترول، وفى الطريقة التى يتحكم بها هذا الوزير فى الجانب الأكبر من ثروات مصر.

لن نتوقف حتى نجد تفسيرا مقنعا لهذا العدد الهائل من الشركات التى يؤسسها سامح فهمى تحت مظلة الحكومة، فى الوقت الذى تبيع فيه الحكومة القطاع العام وتدعو إلى الخصخصة، ولن نتوقف حتى نكشف هل يوافق مجلس الوزراء الموقر على سياسات وزير البترول، وعلى كل الحقائق التى تتضمنها تحقيقاتنا ومعلوماتنا المنشورة فى هذا العدد أم لا ؟ هل يوافق الدكتور نظيف على ذلك ؟ هل يوافق مجلس الشعب على ذلك ؟ ولماذا يستطيع سامح فهمى تكميم الأفواه والألسنة فى البرلمان وفى الصحف

وعلى الصفحة التاسعة من نفس العدد كانت مقالات أخرى

تقرير سرى للمركزى للمحاسبات يكشف عن مليارات قطاع البترول التائهة!

سامح فهمى.. وزير الثروات الضائعة والميزانيات المزيفة ووظائف الأحلام فى حكومة نظيف

ويمكنكم مراجعة المقالات على موقع الجريدة لتروا كم كانت نبرة الهجوم زاعقة وتبشر بحملة شعواء لن تنتهى قبل عزل الوزير الفاسد والمستهتر  !!

 

وجاء عدد الأسبوع التالى خاليا تماما من أى أخبار تتعلق بوزارة البترول أو باستمرار الحملة كما وعد رئيس التحرير

كان هذا بعد زيارة للرئيس مبارك –لاأتذكر إلى أى مشروع بالضبط- صاحبه فيها أمام عدسات التليفزيون السيد الوزير سامح فهمى ..

ثم جاء العدد الذى يليه ثم الذى يليه ثم الذى يليه ولاتوجد أخبار أيضا ..

فكتبت تعليقا على موقع الجريدة فى مقال رئيس التحرير أسأل عن مصير هذه الحملة ولماذا توقفت

فرد على محرر الموقع بأنها لم تتوقف وأنها استمرت فى الأعداد التالية فطلبت منه روابط المقالات فربما تاهت منى فى الموقع وفاتنى شراء العدد الذى احتواها ..

فرد على محرر الموقع مشكورا بالعديد من روابط المقالات, وللأسف كانت كلها أخبارا عادية عن قطاع البترول والغاز من نوعية افتتاح شركة أو تركيب خط كما كان هناك رد من مسؤول ما فى وزارة البترول لم يفند فيه أى شىء بل احتوى كلاما انشائيا بلا أدلة ولم يكن هناك أى رد من رئيس التحرير أو الصحفيين الذين كتبا الأخبار السابقة !

رددت ثانية على محرر الموقع موضحا أن هذه الروابط لاتحتوى على أى حملات أو استمرارية للحملة المزعومة فلم يتم نشر هذا الرد الأخير ..

وحينما بحثت فى مقالات رئيس التحرير عن تعليقاتى هذه من أجل تضمينها هنا هى والروابط التى رد بها محرر الموقع وجدت أنه قد تم حذفها !!

 

بالطبع لايوجد أى غموض فيما حدث فكلنا تابع تركيز الهجوم فى وقت من الأوقات بعد تفجر فضيحة تصدير الغاز إلى اسرائيل على سامح فهمى وتم إعداده تماما للاطاحة برأسه لتهدئة الرأى العام ومن هنا جاءت الحملة فى اليوم السابع بهجوم صريح وصاعق على الوزير ..

ثم حدث شىء لم نعلمه وراء الستار وظهر الوزير مع الرئيس فى التليفزيون ونشرات الأخبار فتوالت الإشادة بالوزير وإعلانات الوزير فى الصحف وانتهت الحملة قبل أن تبدأ فى جريدة اليوم السابع وغيرها من الجرائد..

لم تعتذر الجريدة عن الحملة السابقة إذا كانت خطأ أو عن عدم إكمالها لو كانت صوابا , فقط كان الصمت البليغ ..

حتى جاء رئيس التحرير اليوم ليقول بأن جريدته الموقرة لم توظف فى خدمة سلطان أو حاشية أو قطيع فاسد،

 

Saturday, May 02, 2009

نقول كمان

 

وفى مقال جميل لعزمى بشارة فى جريدة الشروق توضيح بسيط لما جرى وسيجرى وقد يلتبس على البعض لكثرة الضوضاء

 

حدود التدهور

لم تتضح بعد حدود مسار التدهور القائم بشأن فلسطين. فالنظام الرسمى العربى الذى أكد منذ العام 1974 مقولة «الممثل الشرعى والوحيد للشعب الفلسطينى» لكى يحرر نفسه باسم الأمة من مهمة محاربة إسرائيل، بدأ مسيرة الفصل هذه بأن المقاومة شأن الفلسطينيين الذى يجب دعمه عربيا. وهو خلاف لما يعتقد أنه نقاش عربى قديم.

فبعد قرار التقسيم عام 1947 أثار أمثال النقراشى باشا نقاشا عنيفا فى مصر بتصريحه بعدم التدخل وضرورة تجنيب الدولة الصراع مع إسرائيل، فى حين أن غالبية الشعب المصرى وأحزابه وقواه السياسية بما فيها الليبرالية، رأى فى قضية فلسطين قضيته، وقضية العرب أجمعين.

وقد استمر هذا النقاش على الجبهات جميع وفى المفاصل التاريخية جميعها. ولكن ذلك الرأى الانعزالى شكل أقلية فى جميع الدول العربية.

ما لبثت هذه الدول التى وافقت بسرور على مقولة «الممثل الشرعى والوحيد للشعب الفلسطينى» وعلى ضرورة دعمه كيانا سياسيا على الساحة الدولية وكقوة مقاومة محليا، ما لبثت أن انخرطت فى عملية سلام وتسوية مع إسرائيل لاسترداد أراضيها التى احتلت فى حرب حزيران.

ولكن «أراضيها» كدول قطرية لم تكن محتلة من العام 1948 وحتى 1967، وهى لم تحارب إسرائيل طيلة تلك الفترة من أجل هذه الأراضى. فقط فى هذا العام الأخير احتلت تلك الأراضى. والسلام مع إسرائيل بثمن استرجاعها دون استعادة فلسطين وتفكيك العنصرية الصهيونية هو ترجمة وتطبيق لانتصار إسرائيل فى حرب 1967.

فقد كانت العقيدة الرسمية السائدة فى المؤسسة الحاكمة الإسرائيلية (دعك من قطعان المستوطنين الهستيريين!) هى احتلال الأرض لمبادلتها بالاعتراف والسلام على أساس قبول إسرائيل فى المنطقة.

ولذلك فإن استرجاع الأرض التى احتلت عام 67 مقابل السلام هو انتصار لإسرائيل واعتراف بالهزيمة. وهو أكثر من ذلك مأسسة لتلك الهزيمة. لقد تمت مأسسة وأدلجة الهزيمة بالادعاء أن الدول أنجزت استعادة أرضها المحتلة عام 67، وأن ما تبقى هو قضية الفلسطينيين... ولابد أن يرافق هذا التنصل تنصلا من الجامع الذى يفرض المعركة وهو الانتماء للوطن العربى المهدد وإلى أمة واحدة.

لابد أن يرافقها التأكيد على الدولة القطرية و«س أولا»، أو «ص أولا»... وهى تعبيرات عن انتصار إسرائيلى آخر أعمق. فقد ادعت الأخيرة دائما أنه لا توجد أمة عربية بل أمم وشعوب وقبائل، وأن الأمة الوحيدة فى هذا الصراع هى الأمة اليهودية. صدق أو لا تصدق!

ثم تبين أن المقاومة تشكل عقبة أمام «عملية السلام» أو أمام العلاقات المنفردة مع إسرائيل، أو تؤدى إلى توريط فى نزاعات لا تنتهى معها. فتحوّلت هذه الدول إلى منع المقاومة أو حتى محاربة المقاومة. لقد وصل هذا النوع من التفكير إلى: «لا نريد أن نحارب، ولا نريدكم أن تقاوموا». فمُنِعت المقاومة بداية من الانطلاق من الدول العربية المحيطة بإسرائيل الواحدة تلو الأخرى.

وتبين فى الحرب الأخيرة على غزة أن هذا التفكير يقود إلى منع المقاومة داخل الأراضى العربية المحتلة عام 1967 نفسها. ولا يكتفى بمنعها من الدول المحيطة بإسرائيل، والتى كانت تسمى دول المواجهة. فقد قام بعد اتفاقيات أوسلو محور عربى ــ فلسطينى (تعزز بعد اغتيال عرفات) يحاول أن يمنع مقاومة الاحتلال الإسرائيلى من خارج ومن داخل المناطق المحتلة عام 1967، لأن الإستراتيجية الوحيدة المسموح بها حتى على الساحة الفلسطينية هى إستراتيجية المفاوضات. أما «حق الشعوب فى مقاومة الاحتلال» فهى مقولة نظرية مهما كانت صحيحة.

وتروَّج منذ مدة تفسيرات مقلوبة لمفهوم «الحق» الذى تناضل الشعوب من أجله فى نفس هذه الأوساط. فحق العودة، برأيهم حق، ولكن ليس ضروريا أن يمارس، بل وذهبوا إلى حد المطالبة بالاعتراف بالحق نظريا دون السماح بممارسته. فكيف يكون الحق بالعودة دون السماح بالعودة. والكاريكاتير أكثر تشويها فى حالة حق الشعوب فى مقاومة الاحتلال. إذ يُعتَرفُ به نظريا، أما عمليا فمن حق من يرى أن ممارسته تسبب ضررا أن يحارب من يمارسه. وكل هذا تحت الاحتلال. والحقيقة أنه برأينا آن أوان تغيير هذه المقولات.

لابد من القول أنه: «من واجب الشعوب مقاومة ودعم مقاومة الاحتلال». وعندما يعترف بهذا الواجب يسمح بالنقاش حول تنظيمه وكيفية ممارسته بحيث لا يصبح فوضى تضر بالهدف، ولكن لا يجوز مناقشة حق المقاومة وأساليبها من منطلق رفضها. فمن يرفض المقاومة مبدئيا لا يفترض أن يهمه نوعها، ولا كيفية إدارتها.. اللهم إلا لغرض السجال.

الدول العربية التى دعمت حربا على إيران طيلة ثمانى سنوات وسقط فيها مئات الآلاف أعلنت أنها لا تريد محاربة إسرائيل. ولم تعاود طرح هذا السؤال: لماذا لا تريد الدول العربية محاربة إسرائيل؟ هل فعلا إسرائيل دولة لا تُحارَب؟ هنالك امتناع عن مناقشة هذا الموقف وكأنه مسلّمة. وهو ليس بمسلّمة.

لم تكترث نفس الأنظمة لمقتل مئات الآلاف فى حرب ضارية مع إيران استمرت ثمانية أعوام (وهى الحرب الكبيرة الحقيقية الوحيدة التى خاضها العرب فى القرن العشرين، وتليها حرب أكتوبر بالحجم والشدة).

ولم تتّهِم هذه الدول المبادر إلى هذه الحرب بالتسبب بكارثة وبالتوريط والتدمير. ولكنها تعتبر سقوط المئات شهداء نتيجة لعدوان إسرائيلى «إبادةَ شعب»، وتنشر الرعب والخوف من إسرائيل وتتهم المقاومة بالمسئولية عن الدمار. لا يريدون أن يحاربوا ولا يريدون دعم المقاومة، والنتيجة: لا يمكن حتى تحقيق تقدم فى التفاوض مع إسرائيل. هكذا سدت هذه الأنظمة فى وجه شعوبها الخيارات التاريخية الثلاثة: الحرب والمقاومة والمفاوضات... ولذلك تعيش المنطقة العربية مخاضا حول السؤال ماذا بعد؟

أثبتت هذه السياسات أنها غير قادرة على تحقيق إنجازات فى المفاوضات. لقد وصل هذا التفكير إلى مفترق طرق: لا حرب، ولا مقاومة، ولا إنجازات فى المفاوضات باتجاه حل عادل. هنا تصبح عملية السلام هدفا قائما بذاته... لأنه لا عودة منها إلى الحرب ولا تقدم منها إلى حلول عادلة.

وفى هذه الأثناء تراهن بعض الدول العربية على عملية السلام كآلية اتصالٍ وتواصلٍ مع الولايات المتحدة، وكآليةٍ لتحسين الوضع الاستراتيجى لهذا النظام أو ذاك فى منظومة الاهتمامات الأمريكية خاصة فيما يتعلق بأوضاعه الداخلية، إضافة للعلاقات الثنائية مع الولايات المتحدة. ولكن سرعان ما يتبين مدى صغر هذا المشروع. فكما تحوّلت «عملية السلام» إلى دائرة علاقات عامة لدى الولايات المتحدة، كذلك تحوَّلت بالنسبة لدول عربية فى علاقاتها بالولايات المتحدة.

فمثلا خاصمت السياسة الرسمية المصرية رأيها العام ودولا كثيرة، عربية وغير عربية، مؤخرا لكى تمسك بـ«ملف غزة» بما يضمن تصوير أهميتها الإستراتيجية للغرب. فتمنع تعزيزَ قوة المقاومة فى غزة، وتضغط على حماس لقبول شروط الرباعية. كما أصرت ألا يتدخل أحد من الدول العربية فى الحوار الفلسطينى الفلسطينى لتحقيق الوحدة. وقد أُبلغَت مصر مثلا أن أمريكا تصر على شروط الرباعية بشأن الحوار الفلسطينى الفلسطينى، وأنه لن تكون لديها أفكار ومبادرات فى الشأن الفلسطينى فى الأشهر الستة الأولى، ولذلك ما عليهم إلا مد وتمديد الحوار الفلسطينى الفلسطينى فى ظروف استمرار الحصار ومنع إعادة البناء بعد كل هذا الدمار فى غزة.

سوف تشغل الولايات المتحدة العرب بمفاوضات جديدة. وربما يستعاد فيها ما طرح من قِبَل أولمرت ولفنى والحكومة الإسرائيلية السابقة كأنه حل الدولتين (اقصد دون حق العودة ودون الانسحاب الكامل لحدود الرابع من حزيران ودون القدس الشرقية عاصمة لفلسطين). وستبدو المحاولة الأمريكية إنجازا يحتاج إلى ضغط على حكومة نتنياهو لكى يتحقق. وهذه كما يعلم القارئ عملية لا تنتهى.

ملاحظة راهنة: فى هذه الأثناء أخذ الشعب الفلسطينى رهينة الحوار الداخلى وشروط الرباعية والمفاوضات. وبعد العدوان تم ربط إعادة الإعمار فى القطاع مع نجاح الحوار. وتم ربط نجاح الحوار بقبول حماس لشروط الرباعية.

طبعا لن نثير هنا السؤال لماذا سارت حماس نحو هذا الفخ بعد الحرب؟ ولماذا أصبح يمشى كالديك كل من كان أثناء العدوان خجلا مطأطأ الرأس؟ ليس هذا هو المكان لطرح هذه التساؤلات. فقد كان الضغط بعد العدوان شديدا ناهيك بسحر استجداء الوحدة من قبل من كان يرفض حتى محاورة حماس دون شروط. وقد ضاعت بوصلة المقاومة لفترة. إن أخطر ما يمكن أن يجرى للمقاومة هو دخولها فى مسار الاعتراف بها دوليا وعربيا، ودفع ثمن هذا الاعتراف. لدى المواطن الفلسطينى شعور أنه حضر هذا الفيلم.

ولا بأس. ما جرى جرى. ولكن المقاومة سايرت، ودفعت ثمنا، واستفاد المحرجون أثناء العدوان من هذه المسايرة بعده. ولكن المهمة انتهت. اتضحت شروط نجاح الحوار ورفع الحصار التى يتمسك بها المحور الرافض للمقاومة... إنها نفس شروط الرباعية.

وسوف يستمر الحوار لفترة طويلة والحصار مفروض ومستمر ومنع إعادة البناء أيضا. وقد آن الأوان أن يُقَال ما يُفْهَم: إن شرط الاستمرار بالحوار هو السماح بإعادة الإعمار. ولا يمكن أن يقبل الاستمرار بالربط المعاكس. فمقولة إن النجاح بالحوار وقبول شروط الرباعية هو شرط رفع الحصار وإعادة الإعمار هى مقولة تنفيذ النصر لإسرائيل من العدوان.

ويجب بأسرع وقت ممكن أن يقال العكس: رفع الحصار والسماح بإعادة الإعمار هو شرط الاستمرار بهذه العملية التى لا تنتهى. فلماذا يجب أن يأخذ هذا الشعب رهينة العدوان ورهينة شروط الرباعية بعد صموده فى الحرب؟ هكذا تُقلَب الطاولة، وليس بتبريرات مثل شرعية الرئيس وغيرها من التبريرات، بل لسبب مصيرى متعلق بمصلحة الشعب الفلسطينى ومصلحة المقاومة.

Wednesday, February 11, 2009

طب والله العظيم حرب

وفى وسط الأزمة المالية العالمية التى تهدد العالم كله نجد رئيس الوزراء يكذب بكل بساطة حول أدائنا الاقتصادى ولكن

تقرير البنك المركزى يكذب تصريحات نظيف

ولماذا لايكذب إذا كان رئيس الدولة نفسه يكذب هو الآخر

مبارك: لولا حروبنا من أجل فلسطين لكان حال شعبنا أفضل.. وستظل الأولوية لمصر

حينما ردد المنافقون هذه الترهات لم يكن هذا مستغربا لكن أن يردد مبارك نفسه هذا اللغو وهو أدرى الناس بأننا –على الأقل فى عهده وعهد سلفه- لم نحارب أبدا من أجل فلسطين أو لبنان أو أى بلد عربية أخرى

حتى فى حرب الخليج حاربنا من أجل أمريكا وبقيادة أمريكا وليس من أجل الكويت

ثم استخدام هذه الحجة الكاذبة لتبرير الكوارث الذى صنعها بنا وكأن عصره قد خلا من نواب القروض والوزراء الفاسدين ووكلائهم المرتشين والاختلاسات المهولة من المال العام والمشروعات الفاشلة بقيادة توشكى وبيع المشروعات الناجحة إلى الأجانب وضرب الصناعات الوطنية و..و..و…و

كل هذا لم يؤثر فى حال شعبنا لكن حروبا لم تحدث هى التى جعلت حال شعبنا أسوأ؟؟؟؟؟؟؟؟

ورغم حال شعبنا السىء ومواجهتنا لأزمة عالمية تهدد بمزيد من السوء لايكتفون بالكذب وعدم اتخاذ قرارات إيجابية لإنقاذ البلد بل نجد وزير الزراعة يصرح بأمر فى غاية الغرابة

أباظة: إلغاء دعم الأسمدة نهاية العام الحالى والبحث عن بدائل أخرى لمساعدة المزارعين

فى الوقت الذى نحتاج فيه إلى كل شبر يمكن زراعته وإلى مساعدة فلاحينا بكل الطرق الممكنه كى لاتتكرر أزمة القمح والدقيق السابقة مع ارتفاع الأسعار العالمية وتأمين باقى احتياجاتنا الغذائية لأن الاستيراد غير مضمون ولأن الزراعة والصناعة هما أساس أى اقتصاد قوى

تنسى الحكومة وعودها السابقة للفلاحين وتصر على إفقارهم وحثهم بمنتهى الإصرار على ترك الزراعة التى لن تحقق لهم أى مكاسب بل ستزيد من ديونهم

تبيع الحكومة مشروعاتنا الصناعية الناجحة ولاتقيم غيرها وتضرب زراعة القطن والقمح وتبخس أسعارهما وتزيد من أسعار السماد فهل يطمع أعداؤنا فى أكثر من هذا ؟

وحينما تساعد الحكومة عدونا المباشر وتمده بالغاز ضد إرادتنا كلنا

وتحارب فى صف عدونا ضد أعدائه من إخواننا الذين يدعى مبارك أننا حاربنا من أجلهم وتأتينا الصحف بخبر مثل هذا

مصر تحبط تهريب شحنة سلاح إلى حماس والتحقيق مع قيادى بالحزب الوطنى

حاكم وحكومة يعملون ضدنا ويتحالفوا مع أعدى أعدائنا ويحققون مصالحه التى تناقض مصالحنا

فما هى الحرب إذن ؟

Thursday, February 05, 2009

طريق واحد

فى صحف أول أمس جاءت الأخبار بما لانشتهى

٣ أحكام لـ«الإدارية العليا» فى يوم واحد: السماح بتصدير الغاز لإسرائيل واستمرار الأمن فى الجامعات.. ومنع دخول المساعدات لـ غزة

وكان القاضى

المستشار إبراهيم الصغير.. صاحب الأحكام التاريخية

 

وفى صحف الأمس كان هناك إيضاح جديد

تل أبيب: حصلنا على تطمينات مصرية باستمرار تصدير الغاز قبل حكم القضاء

 

هل الأمر مازال غامضا حقا ؟

 

ليس هناك وسيلة سلمية لتخليصنا من هؤلاء السادة

لن يعدموا قاضيا منهم أو ضابطا منهم أو كاتبا منهم أو مستشارا أو مواطنا أو شيخا أو .. أو .. أو

ليس عندهم ضمير أو حياء أو قليل من عقل

فقط هى شهوة الكسب ومطامع السلطة

وهؤلاء لايصلح معهم حوار أو استدلال منطقى

لن نتخلص منهم سوى بالدم

بالضبط كحليفتهم اسرائيل

Saturday, January 03, 2009

أسطورة إسرائيل

أسطورة اسرائيل

لم يحلم بن جوريون وهو يخطط سنة 1950 لإخراج مصر من الصراع بما تحقق اليوم.

لم يحلم بن جوريون أن تتحول مصر إلي متهمة بالشراكة مع إسرائيل.

وهي ليست شراكة معلنة.

إنها شريكة في السر.

لم تصل أحلام الأب الروحي لدولة إسرائيل أن يهجم العرب علي مصر باعتبارها حليفًا لإسرائيل.

المشهد عبثي تمامًا.

مصر تتهم حماس.. وحماس تتهم مصر.. مصر تتهم حزب الله وحزب الله يتهم مصر.. ولا أحد يعرف ماذا يفعل مع إسرائيل.

كأن إسرائيل هي الحقيقة المطلقة.. وضربتها عادية وقوتها مطلقة.

إسرائيل وحدها فوق النقد والهجوم.

وهذا أقصي ما تحلم به إسرائيل. أصبحت بلطجيتها عادية. ومذابحها كأنها مسلسل يومي علي الشاشة. عادت أسطورة إسرائيل التي لا تقهر رغم أنها قهرت مرات عديدة من سيناء وحتي جنوب لبنان.

تعرف إسرائيل قبل غيرها أنها لا يمكن أن تقضي علي حماس بهذه الحرب الهمجية.

وتعرف أنها ورَّثت أجيالاً عربية جديدة عداوتها.

وأن الأجيال التي لم تقرأ أو تسمع عن مذابحها في دير ياسين وبحر البقر تشاهد مذابحها علي الهواء مباشرة.

لماذا إذن ضربت إسرائيل وبهذه البجاحة؟

لماذا قررت توريط نظام مبارك وأعلنت تسيفي ليفني الحرب من علي منصة تحمل شعار الجمهورية في مصر؟

إسرائيل لا تزعجها صورة البلطجي.

ولا صورة الدولة قاتلة الأطفال بالقنابل الفوسفورية والعنقودية.

علي العكس تدرك إسرائيل أنها محمية بالرعب الذي تبثه في الجيران. ويتعلم أطفالها مع أول قطرة لبن.. أن دولة إسرائيل تعني ببساطة: شعبًا ضعيفًا مضطهدًا من كل الدنيا صنع الجيش المرعب في المنطقة.

هذه المعجزة سر بقاء إسرائيل جزيرة للخوف في محيط عربي كان لابد من نزع أظافر التمرد فيه.. كما يفعل هواة تربية الحيوانات في البيوت حينما يريدون إتمام عملية استئصال الروح الشرسة.. وزرع الروح الأليفة الوديعة التي لا تهش ولا تنش.

العرب الآن حيوانات أليفة بلا عقل.. ولا روح.

تختلط هنا الدول بحركات المقاومة.. الميليشيات بالجيوش.. العمالة بالوطنية.. المقاومة بالإرهاب.

لم يفكر أحد في أننا الآن أمام اختصار مرعب هو الذي يربكنا.

فلسطين التي حلم العرب بعودتها تصغر وتختصر من كامل التراب الفلسطيني إلي حدود 1967.. ومن فلسطين "من النهر إلي البحر" إلي الضفة والقطاع.. والآن.. حولت فلسطين إلي غزة.. وغزة إلي حماس.

المشهد عبثي.. تمامًا.

مصر تتحرك حسب الطلب.

كأنها موظف غلبان.. ينفذ القوانين أو " عبد المأمور".. كل الشخصيات التي تتحدث باسم نظام مبارك.. موظفون غلابة.. عبيد المأمور.. من وزير الخارجية الذي ظهر في مؤتمر صحفي وكأنه كما قال صديقي يعلن عن نوع جديد من الشيبسي.

إلي الصحفيين والمذيعين الذين تحدثوا باسم النظام.. حتي إن تامر أمين نسي نفسه وقال من علي شاشة "البيت بيتك".. احذر الذين يريدون أن تكون سيناء وطنًا ثانيًا للفلسطينيين.

من أنت؟

وباسم من تحذر؟

لماذا لا تعرف حدود وظيفتك؟

إنه المشهد العبثي.. الدولة بلا متحدثين محترفين.. ويتحدث باسمها مذيعون يفكرون بحناجرهم.

أين مصر؟

هل هي هذه المظاهرات التي تهتف بالشوارع: افتحوا لنا باب الجهاد؟

أم هي مصر التي يختفي رئيسها.. ويظهر طاقم مساعديه بهذه الركاكة والبرود.

أين موقع مصر في مستقبل المنطقة؟

من أين تستمد مصداقيتها ومشروعية دورها؟

هل لدي مصر تفكير واضح في موقعها؟

هل فكرت مصر في ماذا يعني أن يتهم نظامها السياسي بمشاركة إسرائيل إعلان الحرب علي غزة؟

يكتفي نظام مبارك بظهور بغبغانات تتمتم بكلمات غير مفهومة.. يتصورون أنها الحكمة والعقل.. يتصرفون كأنهم جنود لا يعرفون الحرب التي يحاربون فيها.. ولا يعرفون البلد الذي أصبحت مسخرة الأمم.

 

وائل عبدالفتاح

الدستور

Friday, October 31, 2008

قررررب قررررب قررررررررررب

 

الحركة دى فى اليابان مابتتعملش

فى الصين مابتتعملش

فى أمريكا مابتتعملش

فى أوربا مابتتعملش

فى روسيا مابتتعملش

فى جزر القمر مابتتعملش

فى أنتراكتيكا مابتتعملش –وإن كانت لأسباب مختلفة قليلا عن باقى المناطق !-

رغم إن عندهم سيرك وبهلوانات وخفة يد م اللى على أصله

أما هنا فى مصر أم التاريخ –ويمكنك اعتبار هذا سبابا !-

فكما قال المثل “اللى يعمل ضهره مسطرة, يستحمل الدوس”

ولما نوطى ونطاطى , يبقى مالناش حق نسأل الحكومة ركبتنا ليه ؟

الكلام ده طبعا بخصوص كادر المعلمين “كيان خرافى مثل الغول والعنقاء ورد ذكره فى بدايات القرن الحادى والعشرين”

ورغم الفوله اللى احنا عارفينها من أول الكلام عن الكادر ده

ورغم إنى عارف أوله وآخره خصوصا بعد مهزلة اختبارات المعلمين

لكن الخبر بتاع النهارده ده حرق دمى زيادة

٨٥.٩% نسبة نجاح المعلمين في اختبارات «الكادر».. وصرف الزيادات المالية في ديسمبر

يعنى حتى بعد الاختبارات والاعتراضات وعبثية الموقف السخيف ده كله فلسه فى جيب الحكومة لعب كتير

حتى لو كنت مدرس ورضيت الذل ومهانة اختبار عشوائى مابيقيسش حاجه حقيقية تخدم مصلحتك أو مصلحة الطالب علشان تاخد زيادة بسيطة تساعدك تعيش ,رغم إنها من حقك أساسا إنت وكل مواطن مصرى بدون اختبارات ولاقرف..

لكن برضه مش هتاخد غير لقمة صغيرة زى اللقمة اللى فاتت

ليه ؟

لأن “الزيادة تتراوح بين ٥٠% و١٥٠%، حيث سيتم توزيع الزيادات علي خمسة مستويات، يحصل المستوي الأول علي نسبة ٥٠%، والثاني معلم أول علي ٧٥%، والمستوي الثالث معلم أول (أ) علي ١٠٠%، والمستوي الرابع معلم خبير علي ١٢٥%، والمستوي الخامس كبير معلمين علي زيادة قدرها ١٥٠%.”

حد سمع قبل كده عن حاجه اسمها معلم خبير أو كبير معلمين ؟

أو عن حاجه اسها معلم أول ومعلم أول أ ؟

يعنى باختصار كل الليله دى علشان عوام المدرسين مش هيزيدوا غير 50% برضه وطبعا على أساسى المرتب يعنى الحوار كله آخره 60 أو 70 جنيه !

واشرب يابتاع الكادر واللى رضيت بالكادر

وده طبعا بخلاف إن اللى نجحوا فى الاختبارات أساسا 85% يعنى فيه 15% –طبعا مافيهمش معلمين خبيرين – مالهمش فى الليله دى أصلا …

ده غير اللعب التانى فى حكاية 180 ألف ورقة لم تصحح بشكل إلكترونى و20 ألف ورقة لم يقرأها الماسح الضوئى ؟؟؟؟

يعنى إيه ولامؤاخذه الكلام ده ؟

يعنى اشرب م البحر يامواطن

و اللى يعمل ضهره مسطرة يستحمل الدوس

Monday, September 29, 2008

أيوه نستاهل ياحنان

يتصل بى من السعودية ليهنئنى بالعيد لأكتشف أن السعودية –كالعادة- ستحتفل بعيد الفطر غدا مع بعض البلاد الأخرى فى حين ستحتفل به مصر وبعض البلاد الأخرى بعد غد !

عادى طبعا ..

وأعتقد أنه من سوء الأدب أن نتحدث عن الخلاف بين المسلمين وقضايا الريادة والعلم والعقيدة … إلى آخر هذه المواضيع - المهمة طبعا وإن تم ابتذالها بكثرة الحديث فيها – ونحن نتجرع المهانة والذل من سيادة الرئيس وحرم سيادة الرئيس وبالطبع البيبى الصغير ..

فتعطف سيادة الرئيس بالتصدّق ب 700 كرتونة فيها زيت وسكر ومكرونة والحلو قمر الدين إلى أبنائنا فى الجامعة !

وبالطبع تفضلت قرينته على جزء آخر من متسولى الشعب المصرى وزادت على الكرتونه إياها خمسين جنيها إضافية !

أما بيبى فطمع فى ثواب زيادة ونزل بنفسه يوزع الصدقة على المحتاجين من شعب العجوزة

شعب من المتسولين مستحقى الصدقة وياريتها كمان صدقة تستاهل إلا دى كيس سكر وكيسين مكرونة وقزازة زيت ولفة قمر الدين ؟؟؟

يعنى مش مجرد عطف وإحسان .. ده احتقار كمان !

السيد الرئيس وصل له إن الشعب جعان ومش لاقى يأكل فاتصرف بأريحية شديدة وإداهم كيسين مكرونة للعيال والسيدة حرمه قالت جايز يحتاجوا حاجه للعيال واحنا على وش مدارس فزوّدت خمسين جنيه أما النجل فأصر إنه ينزل يوزع بنفسه بينه وبين الناس علشان يبقى الثواب أكبر ومنها يسخّ، للرئاسة قبل مايبدأ الماتش ..

محدش منهم باعتبارهم أصحاب مصر دلوقتى ولاكإنهم اشتروها بفلوس أبوهم هى الناس جعانه ليه ؟

آه سورى .. ماهم سألوا نفسهم صحيح واكتشفوا إننا شعب فجعان ومبذر وبيستهلك كميات أكل مهولة فى رمضان بمنتهى الإسراف وعلشان كده عملوا لنا إعلان يأنبونا فيه وخاطبوا الشعب المصرى على إنه “حبوب “ !!!!!

شفت الحقارة ؟؟؟

حقارتنا احنا طبعا .. السيد الرئيس يدينا كيسين مكرونة بحالهم فبدل مانعمل كل يوم 30 جرام وللا حاجه علشان نوفر ويكفونا لآخر الشهر نقوم نعمل حفله كبيييييييره ونطبخ فيها الكيسين بحالهم ومانحتفظش حتى بحبايتين للزمن وبعد الحفلة ماتخلص والناس يمشوا نكتشف إن باقى الكيسين لسه مالى الحلل فى المطبخ ونقعد ناكل فيه يومين تلاته لحد مايعفن فنرمى نعمة ربنا فى الزبالة !!

شفت الحقارة ؟؟؟

 

شوف الفرق بيننا كمصريين دلوقتى وبينهم أيام زمان ..

زمان كان الشعب بيوفر فى الأكل والمصاريف لدرجة إنه ماكانش بيرضى يجيب جزمة بالشىء الفلانى فالحكومة قررت تشترى له مراكيب

إنما احنا بإسرافنا مش مديين الحكومة فرصة لحاجة من دى

الريس هيلاحق علينا كراتين منين واحنا مبذرين كده ؟

 

..

..

والله العظيم نستاهل

والله العظيم نستاهل

وعيد مبارك باختيارنا مش غصب عنا !

Wednesday, May 28, 2008

من هو رؤوف حامد ؟

أول مره أسمع عنه النهارده فى مقال محمد البرغوثى فى المصرى اليوم

ولما دوّرت فى جوجل لقيت الحوار ده معاه فى المصرى اليوم برضه

ولقيت هجومه المباشر على الفساد

وهنا بيحكى عن صناعة الدواء فى مصر بالتفصيل ..

ولقيت كمان مقال مهم لد. رؤوف عباس بيستشهد فيه بكلام رؤوف حامد وغيره عن خراب مصر

والأهم من ده كله إنى لقيت

موقع حملة التضامن مع د. رؤوف حامد

 

بصراحة أنا مش متفائل قوى بنتيجة حملة زى دى

الفساد مش هيتحارب كده ..

أنا مؤمن بإن مافيش وسيله سلميه تخلّصنا من اللى احنا فيه ده.

لكن حمله زى دى هى أضعف الإيمان دلوقتى .

وإن ماكانش التضامن مع الدكتور رؤوف هيسحب قرار الوزير أو هيقلل الفساد أهوه على الأقل هيخفف عن د. رؤوف نفسه ولو على سبيل الدعم المعنوى.

إننا نوصّل له رساله إننا عارفين قيمتك وإننا معاك ..

على الأقل مؤقتا لحد مانلاقى وسيله تانيه فعاله نقدر نساعده ونساعد نفسنا بيها ..

Tuesday, May 13, 2008

والقطن كمان

 

بالأمس كان القمح ..

الحكومة ترفض تسلم القمح المحلي بعد انخفاض سعره عالمياً

واليوم هو القطن !

٤ آلاف مزارع في الغربية يضربون عن زراعة القطن ويستبدلونه بـ«اللب»..
وانخفاض المساحة المزروعة في أسيوط

 

والله حرب مش مجرد شوية حرامية ..

انتشار السرطان مع عدم ارتباطه بكبر السن كما كان سابقا

وعودة السل بقوة

وتوحش التهاب الكبد الوبائى

وضغط الدم

والفشل الكلوى !

والله العظيم الموضوع أكبر من مجرد كام مليون أو مليار فى جيب مبارك واللى معاه..

 

وفى الحرب ياقاتل يامقتول.

ولحد دلوقتى احنا مقتولين

ومن غير أى مقاومة ..

 

 

تحديث:

النهارده فيه الخبر ده عن القمح

استمرار الشون والمطاحن في تسلم القمح من المزارعين بأسعار تنافسية

بس المصرى اليوم مابتنشرش أخبار كاذبه ضد الحكومه -على الأقل ماقابلنيش فيها لحد دلوقتى كده- بس نشرت أخبار كاذبة قبل كده مع الحكومة !

فيه احتمالين كده دلوقتى بخصوص خبر امبارح ..

ياإما متسرب وحقيقى فعلا والنهارده بيكذبوا علشان مايحصلش قلق ..

ياإما الخبر مش حقيقى وشخص ما عايز الدنيا تولع واللى دمهم محروق زى حالاتى يشعللوا الأمور بسرعة ؟؟؟

هوّه فيه إيه؟

Monday, May 12, 2008

بكل يد مضرجة

لايصلح الكلام !!

الحكومة ترفض تسلم القمح المحلي بعد انخفاض سعره عالمياً

لايوجد فعلا مايمكن قوله ..

ليس هذا بغباء عادى أو سوء تفكير أو.. أو ..

هذه حرب مباشرة علينا لتجويعنا وقتلنا ببطء

والله العظيم لو زرعت اسرائيل جاسوس ووصلته إنه يبقى رئيس جمهورية مش هيعمل فينا زى مابيعمل مبارك !

يكونش واحد مصرى اغتصب مبارك وهوه صغير فكتمها فى صدره وقرر ينتقم من المصريين كلهم لما يكبر .. ويعمل فيهم زى ماحصل له ؟؟

مافيش غير التهييس !

أنا بقى لى كتير وأنا هانفجر من القهر يوم بعد يوم وأعصابى بقت على شعرة وعلى طول بازعق .. الأمن فى عينى وأنا رايح الكليه وأنا جاى ولجنة تفتيش علشان تترعب وتخاف وتفضل فاكر دايما إنك ممكن تتبعت ورا الشمس مايبانلكش صاحب .. وصورة الزفت قامت تانى فى وشك وإنت رايح وإنت جاى

إييييييييييييييييييييييييه ؟

أنا لو قابلت مبارك مش هاتردد لحظه إنى أقتله !

إذا كنت فكرت إنى أقتل سواق ميكروباص حرامى مش هافكر أقتل الحرامى الكبير

بجد مافيش أى وسيله غير الدم

مش هيسيبونا نعيش .. ولانفرح ولا حتى نبقى فى حالنا كافيين خيرنا شرنا

مش هنلاقى أكل ولاشرب ولاعلاج غير لما نسرق أو نقتل فى بعض

غير كده هتعيش كلب وتموت كلب

صناعتك وزراعتك بيتهرسوا وتجارتك بقت اتجاه واحد لجوه بس ..

مواردك الطبيعيه بتتباع برخص التراب ومش لأى حد. ده للى هيضربك بيها بكره

أرضك بتتباع فى المزاد واللى عايز يشيل

كرامتك ممسوحه بجاز وسخ وأى كلب على كتفه دبوره بعشره من أمثالك

صحتك مضروبة وتعليمك واقع ..

كل مواردك الحقيقيه بتتدمر بانتظام لحد مابقى فاضل قناة السويس والسياحة

وده طبعا لحد مااسرائيل تتفسح عندنا فى سينا تانى

 

مافيش غير الدم ..

يادمنا ونرتاح م الهم

يادمهم ونرتاح من حرقة الدم !

Monday, April 14, 2008

ليست أزمة حلول

الأزمة الحقيقية أزمة فساد

وفساد السلطان قبل أن يكون فساد الرعية ..

الحاكم هو من بيده أن يأمر فيطاع وأن يعاقب من يخطىء ويثيب من يعمل لصالح البلاد حتى يعم الخير ويندحر الفساد ..

وبفساد الحاكم يعلو من هم على شاكلته ويطغوا, حتى يقضى الله أمرا كان مفعولا ..

كتب د. محمود عماره فى المصرى اليوم مقالا غاية فى الروعة ..

نبه للأزمة وعرضها ثم أشار للحلول وفصلّها وأوضحها ..

يبقى فقط قرار السلطان الذى لن يجىء ! ولن تعلم لماذا ؟

أليس من مصلحته ألا نجوع ؟ ألا يحرص على امتلاء الضرع الذى يستنزفه أولا بأول ؟

أنقل هنا من باب التأريخ فقط والتسجيل مقال د.محمود

قبل خراب مالطة

 

آخر تقرير للخبراء بمعهد بحوث المياه والأراضي المصرية يؤكد:

«إمكانية الاكتفاء الذاتي من «القمح» بسهولة، وبمنتهي البساطة، ولا يحتاج الأمر سوي «قرار» من أعلي».

بالعربي مطلوب «قرار» يصدره، ويتبناه «رئيس الجمهورية» شخصياً، بعد أن اعترفت الحكومة بلسان «نظيف» أنها «عاجزة»، و«مشلولة»، عندما قال وهو يتحدث عن «قتلي» طوابير العيش: «إن الفضل يرجع للسيد الرئيس، لأنه تدخل في الوقت المناسب».. أي أنه لولا تدخل الرئيس لحدثت كوارث!!

يقول الخبراء:

«إن فدان القمح يستهلك فقط «٢٠٠٠» متر مكعب من المياه، في حين أن فدان «الأرز» يستهلك «سبعة» آلاف متر ، وأن «البرسيم» يحتاج ٢٧٠٠ متر..».

وبناء عليه، تعالوا نعد توزيع استخداماتنا «للمياه»، وإدارتها بالشكل التالي:

١- نحن نزرع ٣ ملايين فدان «قمحاً» تنتج لنا ٧ ملايين طن - ونستورد ٦ ملايين طن سنويا.

٢- ونزرع ١.٦ مليون فدان «أرزاً» تنتج ٦.٨ مليون طن - تزيد علي حاجاتنا - فنصدر ٥.١ مليون طن.

٣- ونزرع ٢.٥ مليون فدان «برسيم»، ونصدر منها «برسيم» مجففاً للسعودية وغيرها.

والمطلوب:

١- أن نزرع فقط من «الأرز» ما يكفي استهلاكنا (ومش عايزين نصدر أرز - أقصد مياه).. وهكذا نوفر نصف مليون فدان، والأهم ٣.٥ مليار متر مكعب من المياه- تكفي لزراعة ١.٥ مليون فدان قمحاً بالدلتا، والتي ينتج فيها الفدان ٢٠ إردباً أي ٣ أطنان = ٤ ملايين طن قمح.

٢- نخلط «قش الأرز» - بدلا من حرقه - مع «التبن»، بالإضافة للمخلفات الزراعية «ولدينا منها ١.٥ مليار طن» لتتحول إلي «سيلاج» لغذاء الحيوان، وبهذا نوفر نصف مليون فدان برسيم، ليزرع بالقمح أيضا، ولينتج ١.٥ مليون طن.

إذن سيصبح لدينا ٦ ملايين طن «قمح» إضافية- هي بالضبط ما نستورده لرغيف العيش سنويا وبالتالي:

١- لن نستورد قمحاً، ونكتفي ذاتيا.

٢- سننقذ أراضي الدلتا من «التطبيل» أي ارتفاع منسوب للمياه الجوفية.

٣- سنزرع الفاكهة والخضروات بالصحراء لأنها تجود فيها أفضل بكثير من الدلتا، وبأقل تلوث.

٤- وبزراعتنا الحبوب والبقول والزيوت «كالذرة» سنعيد للأرض خصوبتها.

ولن أتحدث عن «مليون» فدان بالساحل الشمالي بعد تطهيرها من الألغام + نصف مليون فدان بشمال سيناء، ونصف مليون أخري حول بحيرة ناصر،

وستة ملايين فدان صالحة للاستزراع بقلب الصحراء الممتدة، يمكن زراعة مساحة منها كلما زاد عدد السكان ولن أتحدث عن حدودنا مع السودان والصالحة «للمراعي» التي تكفينا لحوما.. وأكرر أننا يمكننا زراعة ٢ مليون فدان زيتوناً «للزيت» علي المياه الجوفية المالحة، بعد أن وصل سعره لأرقام فلكية.

عشرات الشركات العالمية تبحث عن أي مساحات في الصحراء المصرية لزراعتها زيتوناً، ولا تجد مسؤولا واحدا في هذا البلد يلبي طلباتها، وأنا شاهد عيان أمصمص شفتي علي ما يحدث.

وأسمعك «تصرخ» متسائلا:

١- إما أن هذا الكلام للاستهلاك المحلي، وليس علميا أو حقيقيا أو عمليا؟

٢- وإما هناك «مؤامرة» علينا؟

والإجابة: إن هذا الكلام «موثق» علميا، وصحيح ١٠٠%، ولكن الصحيح أيضا أنه لا توجد مؤامرة ولا حاجة (ولا أمريكا منعانا من زراعة القمح، ولا إسرائيل بتحاربنا في الزراعة، ولا فيه مسؤول أو مجموعة مسؤولين قاعدين يخططوا، ويتآمروا علينا)!

الحقيقة المفجعة والطامة الكبري هي عاداتنا في التسويف والتهرب من المسؤولية:

والحكاية: أن وزارة الري «بترمي» بالمسؤولية علي وزارة الزراعة.. ووزارة الزراعة «بتحدف» القضية علي «المشرع» بحجة عدم وجود قوانين تستخدمها كآليات لتنفيذ سياساتها الزراعية.. و«المشرع» بيقول: هناك قوانين تزيد علي حاجتنا، ويتهم الحزب الحاكم بأنه يعطل تنفيذ القوانين والقرارات في كل انتخابات كرشوة للمخالفين.. و«الحزب» يقولك: يا عم ده شعب غير منضبط وهكذا «دواليك» نعم «دواليك»!!

والخلاصة: أن الرئيس هو المسؤول عن اتخاذ مثل هذه القرارات، فعليه اختيار وتفويض إحدي الشخصيات المحترمة ويوكل إليه بهذا الملف، وإذا كانت ثقته في الآخرين معدومة أو مهزوزة، فعليه أن يكلف ابنه «جمال» وفورا.. ولماذا فورا؟

لأن أسعار المواد الغذائية سترتفع مرة أخري عما هي عليه الآن بنسبة ١٠٠% خلال العامين القادمين لتصبح زجاجة الزيت بعشرين وثلاثين جنيها.. وكيلو اللحم بثمانين ومائة جنيه «١٢ يورو - والزيت ٣ يوروهات عالميا».. ورغيف العيش أبوشلن هيبقي بربع جنيه ثم نصف جنيه،

وأبو نصف هيبقي بجنيه.. باختصار: المواطن المصري سيدفع في غذائه بعد عامين نفس السعر الذي سيدفعه الأمريكي أو الأوروبي

وربما أكثر بسبب تكلفة الشحن والنقل والسمسرة والرشاوي وبعد أن وصلت قيمة ما نستورده من منتجات زراعية ٥.٥ مليار دولار الآن، وغدا ١٠.٨ مليارات، فمن أين سنجد النقد الأجنبي؟ وكيف سيستمر «الدعم» علي حساب التعليم والصحة والخدمات المتدنية أصلا؟

يا عالم: الحقوا البلد.. اتحركوا.. فوقوا، والحلول مازالت ممكنة وفي أيدينا فهل نحن نؤذن في مالطة؟ قبل خرابها؟

Friday, February 22, 2008

الخلطه الجهنميه

فى جريدة البديل عدد الخميس 14 فبراير وجدت هذه الرساله فى بريد القراء :

الإيدز أو الخلطة الجهنمية

تعليقا على احتجاج Human Rights Watch لمعاملة المصابين بالإيدز.

فهذه الحالة المرضية ليست إلا خلطة من أمراض تناسلية (1) السيلان; أى خروج صديد من الفتحات التناسلية (2) جراثيم وميكروبات تصيب الشاذ جنسيا بالالتهابات الرئوية والإسهال والتهاب الكبد الوبائى (3) عفونة بالفم والجهاز الهضمى. هذا بالإضافة إلى سرطان الدم والغدد الليمفاوية.

وهذه الحالة لاتصيب إلا الشواذ جنسيا, وهى لم تظهر إلا فى نوادى أمريكا للمثليين ولايوجد فيروس يستطيع أن يطبخ هذه الخلطة. إنها خلطة أمريكية 100% وغير معديه.

أ.د. عمران البشلاوى

!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

واخدين بالكوا .. أستاذ دكتور ؟؟

مش مهم دكتور فى الطب أو لأ -وإن كانت الكارثة هتبقى أشنع بكل تأكيد لو كان طبيب-, لكن لما تبقى دى عقلية واحد أستاذ دكتور هنتوقع من طلبته أو من عامة الناس إيه بالظبط؟

والأشنع من الرسالة ونشرها إن محرر الصفحه رد عليها حيث قال لافض فوه :

ملحوظة: إن الإيدز مفروض على وزارة الصحة من هيئة المعونة الأمريكية فإما الاعتراف بهذه الأكذوبة وإلا فالثبور وعظائم الأمور.

نوّرت المحكمة ياعم المحرر !!!

الحق أن لسانى ليعجز عن الرد أمام مثل هذه الحقائق التى أثارها الأستاذ الدكتور والمحرر اللذيذ وتتضاءل دراستى الطبية وكافة الحقائق التى دأبت المراجع والأبحاث العلمية على اكتشافها وتمحيصها أمام سعة علم هذين الجهبذين وحنكتهما !

ربما يكون الرد الأنسب فى رأيى أن نحقنهما بدم ملوث من طفل مريض بالإيدز الذى انتقل إليه من أمه التى انتقل إليها من عملية نقل دم لم يتم فحصه جيدا ..

ثم نرى ماذا سيحدث فإن لم يصابا بالمرض فهما على حق والموضوع مجرد دجل وشعوذة أمريكية لاستهبالنا نحن المصريين وجميع شعوب العالم أيضا !

وإن أصيبا بالإيدز فسنكون أمام احتمالين أولهما أنهما مخطئان والإيدز ليس مؤامرة. والاحتمال الثانى أنهما مصيبان فى رأيهما وكونهما أصيبا بالإيدز يرجع إلى أنهما من الشواذ جنسيا !

وعجبى !

Sunday, February 17, 2008

عن الحدود المصرية

يتحدث الكاتب د. حسن نافعه فى المصرى اليوم فى مقال دفاعا عن السيادة المصرية ..

وبما أنه كتب مايعبر عن رأيى فى هذه المسأله رأيت أن أنسخه هنا لمن لم يقرأه ..

"

وأظن أن الجدل الذي ثار في مصر، عقب اقتحام الجوعي الفلسطينيين المحاصرين في قطاع غزة معبر رفح، يستحق أن نتوقف عنده بتأمل عميق، نظراً لتأثيراته الهائلة علي أمن مصر الوطني والقومي، وهو موضوع لا يبتعد كثيراً علي أي حال عن بعض ما أثاره هيكل في مقالاته، خاصة ما يتعلق منه بإدارة مصر صراعاتها مع إسرائيل منذ حرب أكتوبر وحتي الآن، فالكثير مما قيل في سياق هذا الجدل قلب الحقائق رأساً علي عقب، وتعمد إظهار الفلسطينيين في قطاع غزة، بدعوي سيطرة حماس عليه، وكأنهم باتوا يشكلون الخطر الأكبر علي سيناء، وبالتالي علي أمن مصر الوطني، وهو ادعاء غير صحيح فضلاً عن كونه بالغ الخطورة.

من البديهي أنه يصعب علي أي وطني أن يقبل أن تستباح حدود بلاده تحت أي ذريعة، ومن أي طرف كان، حتي ولو كان جاراً يرتبط مع بلاده بأعمق وأوثق صلات المودة والرحمة، فعبور الحدود بين الدول يخضع لضوابط يؤدي تجاهلها إلي تعريض أمنها للخطر، وفي هذا السياق يتعين النظر لعملية الاجتياح الجماعي الذي جري علي الحدود المصرية الفلسطينية باعتباره أمراً غير طبيعي يعود إلي ظرف استثنائي، وبالتالي يستحيل قبوله أو التعامل معه باعتباره تصرفاً عادياً قابلاً للتكرار.

لذا يتعين علي مصر أن تركز كل جهدها في معالجة الأسباب التي أدت إليه، ويدرك أي مراقب موضوعي للأوضاع في المنطقة أن هذه الأسباب تنحصر في استمرار حصار إسرائيل للشعب الفلسطيني وتجويعه، وليس سلوك حماس المتهور، كما يحاول البعض أن يدعي في محاولة خبيثة لدق إسفين بين الشعبين.

وفي تقديري أنه لا توجد هناك معضلة تحول دون إيجاد مخرج قانوني لمشكلة المعابر، رغم الانقسام القائم بين فتح وحماس، ووجود حكومتين، إحداهما في الضفة برئاسة فياض، والأخري في غزة برئاسة هنية، وغياب ممثلين عن الاتحاد الأوروبي علي الجانب الفلسطيني لمعبر رفح، ولأن أهم ما يتعين أن تنشغل به مصر هو أن تتمكن من ممارسة سيادتها علي أرضها وحماية أمنها، وهو ما يفرض عليها أن تطبق قوانينها هي، وليس قوانين أي طرف آخر، علي كامل أراضيها دون تمييز، دونما إخلال بالقانون الدولي بطبيعة الحال.

وهنا يتعين لفت الأنظار إلي مسألة علي جانب كبير جداً من الأهمية، وهي أن التزامات مصر الدولية لا تفرض عليها غلق معبر رفح في وجه الفلسطينيين القادمين من قطاع غزة حتي لو كانت حماس هي التي تسيطر عليه، وفي العرف والقانون الدولي أمثلة كثيرة تشير إلي أن الاعتراف الدبلوماسي ليس شرطاً مسبقاً للسماح لرعايا وبضائع الدول غير المعترف بها بالمرور عبر حدودها، وربما يكون في الأوضاع التي عرفتها الصين الشعبية خلال الفترة ٤٩ ـ ٧١ خير دليل علي ذلك.

فمن المعروف أن الولايات المتحدة لم تعترف بحكومة الصين الشعبية بعد استيلاء الحزب الشيوعي علي السلطة عام ١٩٤٩، الذي ترتب عليه انسحاب حكومة الصين الوطنية واستقرارها في جزيرة فورموزا (تايوان حالياً)، وهي جزء لا يتجزأ من دولة الصين، ولأن الولايات المتحدة قررت تقديم العون لحكومة تايوان وحمايتها أمنياً واعتبرتها ممثلة لعموم الصين، فإن العديد من الدول لم يجرؤ علي الاعتراف بحكومة الصين الشعبية حتي عام ١٩٧١، بل وصل الأمر إلي حد تمكين حكومة فورموزا من احتلال مقعد الصين الدائم في مجلس الأمن!.

غير أن ذلك لم يمنع الدول التي لم تعترف بحكومة الصين الشعبية دبلوماسياً من السماح لرعاياها وبضائعها بعبور أراضيها، فالعبرة في القانون الدولي بالممارسة الفعلية للسلطة، وبالقياس، ليس علي مصر أن تشغل نفسها بهوية السلطة التي تشرف علي إدارة الجانب الآخر من معبر رفح، وما إذا كانت سلطة معترفاً بها دبلوماسياً أم لا، فما يهمها هو تطبيق قوانينها ومتطلبات أمنها علي حدودها، خصوصاً أنها سلطة منتخبة.

أدرك أن قراراً كهذا ليس سهلاً، وربما يؤدي إلي تعقيد العلاقة بإسرائيل والولايات المتحدة والسلطة الفلسطينية، وربما بالاتحاد الأوروبي أيضاً، لكنني مع ذلك علي يقين من أن ترك إسرائيل تتحكم في قطاع غزة، وتحكم عليه حصاراً لا إنسانياً يشكل تهديداً لأمن مصر الوطني علي المدي البعيد، ومن الأفضل لمصر أن تقوم بخطوة جريئة حتي لو انطوت علي مخاطرة محسوبة من هذا النوع، لعلها تمكنها من الإمساك بخيط تستعيد به زمام المبادرة علي طريق البحث عن تسوية حقيقية، بدلاً من الركون إلي وضع لا يساعد إلا علي تآكل قدراتها وإرادتها باستمرار، وهذا ظرف مناسب في وقت تتجه فيه الأوضاع نحو تصعيد قد يفضي بالمنطقة إلي حرب إقليمية شاملة، خصوصاً بعد تأزم الوضع في لبنان واغتيال مغنية.

 ومن الأكرم لمصر ألا تقف في تلك الحرب، إن قامت لا قدر الله، في نفس الخندق الذي تقف فيه إسرائيل، ولن يكون بالإمكان إقناع الشعب المصري بأن صراعه مع إسرائيل قد انتهي بالتوقيع علي اتفاقيات كامب ديفيد، وأن غزة أصبحت الآن هي الخطر علي أمن مصر، فمثل هذا الكلام عار وعيب أن يقال.

"

 

يقينى بالطبع أن كلام حسن نافعه وأمثاله لن يجدى شيئا مع مبارك أو زبانيته وسيستمر الغباء بحثا عن مصالحهم الضيقة من تهليب وتوريث ضاربا عرض الحائط بأى منطق أو دين أو صالح قومى أو حتى دينى أو أخلاقى

..

Thursday, February 07, 2008

Role Model

يتحدث خيرى رمضان فى مقاله فى المصرى اليوم عن المنتخب وبطولة إفريقيا واللاعبين ...إلخ

جذب انتباهى حديثه عن إدعاء أبوتريكه للعرقلة فى مباراة أنجولا للحصول على ضربة حرة مباشرة, حيث طالب أبوتريكة بالاعتذار عن هذا الخطأ حتى لاتفقد مصر الثقة فى أحد صانعيها -يقصد صانعى الثقه وليس صانعى مصر طبعا - ...

الحقيقة أن هذا الخطأ ليس جديدا على أبوتريكة فقد فعلها فى مباراة حرس الحدود-على ماأذكر- فى الدورى المصرى منذ موسم أو موسمين لاأذكر بالضبط .. وفاز الأهلى يومها بضربة جزاء غير صحيحه انطلت على الحكم بعد خداع أبوتريكه وادعائه العرقلة فى منطقة الجزاء .. وبعدها اعترف أبوتريكة بأنه مثل الوقوع ليحصل على ضربة الجزاء واعتذر ..

لايهمنى بالطبع سلوك أبوتريكة فى الملعب لكن مايهمنى هو الهالة التى يصنعها الإعلام حول النجوم والمشاهير فى أى مجال .. فيفرض صورة معينة سواء حقيقية أم لا للتأثير على العامة و-فى حالة أبو تريكة كمثال- يصنع منهم نماذج للنجاح يتأثر بها الشباب ويتخذونهم قدوة ومن نجاهم هدف للسعى.

أبو تريكة لاعب جيد جدا وهادىء فى الملعب لكن هذا لم يكف لصنع الهالة التى يسعى إليها الإعلام بل تم التركيز على تديّنه خارج الملعب وتواضعه وبرّه بأهله وأقاربه ... إلخ

بالإضافة طبعا لتضخيم إجادته داخل الملعب ووضف كل تحركاته بالرائعه والخارقة ... إلى جانب التماس مختلف الأعذار من إصابه أو إجهاد إن لم يكن موفقا فى الملعب ... إلخ

الهدف هو تسويق صورة البطل .. فهو لايفشل بل تتدخل عوامل أخرى فى إحباط مسعاه .. وهو لايخطىء -داخل الملعب أو خارجه- ملتزم دينيا وأخلاقيا .. بار بوالديه .. يحج أو يعتمر كل عام ..بل وأيضا يعبر عما فى صدور الناس بتضامنه مع غزة!!..

باختصار بطل ..

فماذا لو ارتكب البطل مثل هذا الخطأ ؟

لم يصر الإعلام على صنع أناس لاوجود لهم ؟

هل أصاب بالبارانويا فأقول أنها سياسة مقصودة ومنهجية ضمن تغييب العقول ؟ لاأعتقد حقا

أعتقد أن هذا عيب كامن فى الإعلام ذاته فى عصرنا الحالى ..

الاعتماد على المبالغه والفرقعه و"الحاجه اللى تبيع" ..

لابد من صنع قضية ما تثير فضول الناس ليشتروا الجريده أو يشاهدوا القناة ..

لابد من خبر مثير يمس قضايا الناس -أو لايفعل !-

لابد من صنع نجوم يتتبع العامة أخبارهم فى الجرائد والقنوات المختلفة

لابد أن نبيع !

...

شخصيا أنا معجب بأبو تريكة

وأعتقد أنه كان صادقا فى تضامنه مع غزة وفى التزامه وفى لعبه وفى ادعائه العرقلة !

هكذا هو فإما أن تقبله أو ترفضه .. لكن -أرجوك- لاتصنع منه شيئا غير حقيقته

Saturday, December 29, 2007

فزورة المصرى اليوم

من حوالى 3 أيام لقيت الأهرام عند واحد .. تصفّحتها كده ولقيت خبر ظريف ..

جهاز حماية المستهلك‏:6‏ أنواع مياه معبأة غير صالحة‏ و‏6‏ لا تطابق مواصفاتها

كشف جهاز حماية المستهلك عن عدم صلاحية ستة أنواع من المياه المعبأة المتداولة في الأسواق للاستخدام‏,‏ وذلك من بين‏21‏ نوعا جري تحليلها في المعامل المركزية لوزارة الصحة‏.‏ وأوضحت الدراسة أنه لا يوجد في مصر مياها معدنية‏,‏ وأن جميع أنواع مياه الشرب المعبأة في مصر مياه طبيعية مصدرها آبار جوفية يجب ألا يقل عمقها عن‏160‏ مترا إلي‏170‏ مترا‏.‏ وأشارت الدراسة إلي أن أنواع المياه التي ثبت عدم استيفائها الاشتراطات الصحية‏,‏ ربما لا تلتزم بعمق البئر‏,‏ أو موقعها‏,‏ أو محيط البئر‏,‏ وهو ما يتسبب في التلوث‏.‏ وبينت الدراسة ـ التي أجرتها الجمعية المصرية لحماية المستهلك واستمرت شهرين ـ أن الأنواع غير الصالحة‏,‏ وهي‏:‏ الندي‏,‏ وشويبس‏,‏ وأكواستون‏,‏ ونهل‏,‏ وأكوامينا‏,‏ وحياة هي مياه ملوثة بميكروبات دقيقة‏,‏ وأن ست شركات من بين الشركات الثلاث عشرة التي تبين صلاحيتها بالفحص تتضمن اختلافا في بعض بيانات البطاقة المرفقة بالعبوة‏,‏ وهذه الشركات هي‏:‏ بركة‏,‏ والمنار‏,‏ ودلتا‏,‏ وأكوافينا‏,‏ بالإضافة إلي العبوات الصغيرة من نهل‏,‏ وحياة‏.


‏

قلت كويس والله .. آدى الشركات اللى ماكناش عارفين أساميها لما المصرى اليوم نشرت عنها

وجه فى بالى إنى ممكن أكون ظلمت المصرى اليوم فى كلامى قبل كده

يمكن يكون كان ممنوع نشر الأسامى لحد مايتأكدوا وللا حاجه ؟؟؟ أو لازم الأهرام تنشر الأول !!

لكن لما ألاقى النهارده فى المصرى اليوم نفس الخبر تقريبا وبرضه من غير أسماء الشركات المقصوده ..

وبعدين أقرأ التفاصيل والخبر الكامل وبرضه مايبقاش فيها اسم ولاشركة من الشركات .. وحتى لما يجيبوا سيرة عفت السادات رئيس شركة منهم يقولوا رئيس إحدى الشركات بدون التصريح باسمها يبقى أكيد فيه حاجه مش سليمه !

حتى لو افترضنا إن الموضوع لسه مش أكيد 100% وإن الأهرام نشرت الخبر قبل الكلام مايبقى أكيد ..

من مصلحة المستهلك إنه يعرف الشركات والسلع اللى عليها شبهة واللى ممكن تكون مش سليمه ولو اتضح بعد كده إنها سليمه وإنها كانت مؤامرة أو حاجه فالشركات تقدر تعوّض كل الخساير وتقوم بحملات إعلانية لتصحيح الأوضاع تانى ..

لكن لو الخبر بقى سليم وإن السلع دى بايظه فالكارثة هتبقى فى صحة الناس ودى مش ممكن نعوّضها ..

يعنى فى كل الأحوال لازم ننبه الناس للخطر حتى لو مش خطر أكيد لأننا لو استنينا إنه يبقى أكيد هتبقى ساعتها كارثة مش مجرد خطر وارد ..

بصراحة أنا مش فاهم فعلا وجهة نظر محررى المصرى اليوم فى حاجه زى كده خصوصا بعد نشر الشركات بوضوح فى الصفحة الأولى بالأهرام ..

ولو حد فاهم ياريت يفهّمنى ..



ملحوظة على الهامش
يبدو أن رابط الخبر على الأهرام يؤدى دائما إلى صفحة اليوم الحالى
على كل حال تم نشر الخبر يوم 26 ديسمبر 2007
وستجدونه على الصفحة الأولى مباشرة