Showing posts with label أدب. Show all posts
Showing posts with label أدب. Show all posts

Sunday, November 30, 2008

موسوعة صلاح جاهين

 

98

أيوه .. !

لسه لاقيها قريب رغم إنها موجوده على النت من زماااااااااااان  فقلت أجيبها للناس اللى لسه ماشافوهاش

الموسوعه فيها سيرة ذاتية لجاهين وألبوم صور مش بطال وطبعا قائمه بأعماله بالإضافة –قطعا- للأعمال دى نفسها

أشعاره وقصائده ورباعياته وأغانيه وأزجاله ومسرحياته وحتى الكاريكاتير .. كله موجود

وموجود كمان الرباعيات بصوت سيد مكاوى

الاسطوانه ملف iso مضغوط على الرابيد شير ومساحته 100 ميجا تقريبا

موسوعة صلاح جاهين

وآدى شوية كاريكاتيرات من الاسطوانه

15 

18 17

 

موسوعة صلاح جاهين

Monday, September 08, 2008

ترنيمة

 

ذات يوم وأنا طفل كنت أرى النملة سائرة فأضربها بقدمى وأقتلها عامدا متعمداً, شاعرا بأننى أمارس حقا وأؤدى واجبا وأنا أقتل هذا الكائن المهين الذى يعترض بهذه الجرأة طريق كائن عظيم مثلى.

ورأتنى أمى أفعل ذلك فوبختنى أشد التوبيخ, وحدثتنى بما ينتظر القساة أمثالى من البهدلة يوم القيامة, ومن عذاب الحريق بعد ذلك فى جهنم خالدين فيها أبدا. فملأنى هذا الحديث رعبا وأقلعت تماما عن قتل النمل, بل وصرت أمشى مطأطىء الرأس نحو مواقع قدمى مخافة أن أقتل –حيث لاأدرى- نملة مسكينة شاردة.

وذات يوم رأيت أمى تحمل زجاجة كبيرة تفوح منها رائحة الجاز وتتجه بها نحو ركن فى المطبخ حيث جلست القرفصاء لكى تفرغ محتوياتها فى أحد الجحور هناك.

- بتعملى إيه يانينه ؟

هكذا سألتها فى براءة فلم تجبنى. إذ كانت كما تبينت بعد ذلك تصب الجاز فى أحد أوكار النمل بقصد إبادته وتطهير المطبخ منه. فعجبت أشد العجب من هذا التناقض الصارخ أمامى, إذ تستبيح أمى لنفسها قتل آلاف النمل بضربة واحدة ساحقة فى حين تحاسبنى أنا على استمتاعى البرىء بين حين وآخر بقتل نملة واحدة يتيمة فهل هى لاتكترث بما ينتظرها يوم القيامة من عذاب أليم, أم تراها تعرف –دون أن تقول لى- أن قتل النمل بالجملة حلال فى حين أن قتله بالقطاعى هو وحده الحرام؟ أم أن المسألة أخطر من ذلك, وأن الله جل جلاله يكيل للناس بكيلين, فيبيح للأمهات الكبيرات القويات من الجرائم مايحرّمه على أطفالهن الصغار الغلابة المستضعفين؟

وأسئلة كثيرة من هذا النوع شرعت فى توجيهها إلى أمى التى استمعت إليها حينا فى صمت لتستوعبها, فلما تم لها الاستيعاب قالت فى إيجاز صارم:

- اجرى العب برّه !

 

 

ترانيم فى ظل تمارا

محمد عفيفى

Tuesday, April 01, 2008

بنى آدم لسه طازه

فتحت المدونة دى لأول مره امبارح ولقيت فيها شاعر موهوب ومرح !

طب وإيه يعنى؟ الموهوبين على قفا مين يشيل ! احنا فى زمن الزحمه ياأستاذ ..

أيوه ماشى ماهو علشان كده أنا سجلت مدونته عندى وخلاص وأبقى أقرأ شعره على مهلى -خصوصا إن ماليش فى الشعر قوى أساسا- لكن النهارده فتحت المدونة أفر فيها شوية لقيته نزّل بوست جديد حسيت فيه إنه لسه بنى آدم !

ولما حسيت إن لسه فيه بنى آدمين قلت نتلم حواليهم شوية وربنا يكفيهم شرنا وشر الغرور !

 

محمود سليمان أبو العزم