فى مسرحية وجهة نظركانوا جماعة من المكفوفين فى مؤسسة خيرية لصاحبها سيد بيه السيد
الإداره كانت فاسدة ومختلسة من أول المدير لحد الفراش
ولما لاقوا الورق اللى بيثبت فساد إدارة المؤسسة كان طبعا الرأى الأول إنهم يبعتوا الورق ده لصاحب المؤسسة سيد بيه السيد بما إن هو الرأس الكبيرة واللى فى إيده الحل والربط
قبل مايتصدموا طبعا بعد كده باكتشاف إن كل الفساد ده بعلمه وإرادته ومشاركته كمان
وضع مشابه للدولة المصرية حاليا
ناس كتيره قوى لسه معتقده إن الحل فى إننا نوصّل المعلومات والمشاكل للسيد رئيس الجمهورية
على اعتبار طبعا إن كل الفساد والظلم بيحصل بدون علم الرئيس
مش معقول طبعا إن اللى فى إيده كل السلطات يبقى فاسد أو راعى للفساد !
العقل مابيقبلش الحقيقة دى أصلا ..
لازم يكون فيه أمل -حتى لو كاذب- علشان نقدر نعيش
حتى أنا شخصيا رغم إيمانى التام بتورط السيد الرئيس وعائلته فى الفساد كليا وجزئيا وبالوارب كمان ماباستوعبش الفكرة دى .. عارفها آه لكن مش قادر أتقبلها ..
لو انكشف الواقع شديد السواد هنلاقى أعداد المنتحرين أكتر من بتوع السويد
مش هيبقى فيه معنى لكفاح فساد أى موظف أو مسؤول إذا كان حامى الحمى وراعى الرعاة فاسدا ..
ساعتها إنت اللى ح تتحاكم مش الموظف الفاسد
بالظبط زى اللى حاصل دلوقتى
وممكن أقول إن دى فائدة الصحافة المنافقة والإعلام الحكومى
إنهم يغطوا على الحقيقة المرعبة دى ويسيبوا الأمل واليقين بتحقيق العدل وسط الناس اللى مش فاهمة
****
بالمناسبة صحيح ..
فى المسرحية وبعد انكشاف فساد الجميع من صاحب المؤسسة للإدارة أتى الحل والمواجهة بمساعدة Mrs Box
بطريق غير مباشر طبعا هو إنها ألغت المساعدات اللى كانت المؤسسة بتاخدها على حس المكفوفين
المسرحية كانت من تأليف لينين الرملى فى قراءة سياسية ممتازة لحال كافة دول العالم الثالث تقريبا
ورغم كل ده لقيت واحد مره فى منتدى من المنتديات بيشتم لينين الرملى وبيقول عليه حرامى وتافه وحاجات كده !!
Quote of the Day:
An argument is the longest distance between two points of view.
--Dan Bennett