Showing posts with label تأمل. Show all posts
Showing posts with label تأمل. Show all posts

Saturday, September 12, 2026

لأ، احنا مساكين يا روحي

فكرت شويتين أكتب إيه في أول بوست يومي؟

أكمل كلامي عن الفترة اللي فاتت والأفكار والمشاعر اللي بتتصارع جوه دماغي؟ وللا أديها تعليق سياسي زي اللي كنا بنكتبه -هو رأس باسم يوسف الطائر من أكتر من 10 سنين معلمناش حاجة؟ وللا سيبك من باسم.. هنعتبر ظروفه مختلفة. طيب مصطفى النجار؟ طيب علاء؟ عمر الشنيطي؟ هشام جنينة؟ عبدالخالق فاروق؟ بتعرف تعد لحد كام طيب؟!!- عن مبارك وجمال من عشرين سنة؟ وللا أكتب عن هدى عمار ونمسك في الخط بتاع أميرة ونيللي وأمل وهبي اللي كنت باكتب فيه أحيانا برضه زمان؟ وللا أكتب عن فيلم أو مسلسل من اللي أثروا فيا ؟ مشاهد طيب؟ كتب أو روايات؟ أكتب عن شغلي -أهوه ده على الأقل مفيهوش سقوط زي دراستي في الطب :) - زي ماكنت باكتب عن دراستي؟ أطتب عن الدراسات العليا اللي كنت فيها من أوائل دفعتي عشان نحاول نغير الصورة الذهنية بتاع الفشل اللي كان موجود أيام الكلية ولما بنتي تيجي المدونة ماتلاقيش كل حاجة سوداء كده! 

نجيب صورتين أو فيديوهين وخلاص عشان نلتزم بقرار التدوين اليومي من غير مانوجع دماغنا بمحتوى؟ حاجة كده زي اللي عملتها في عيد ميلادي يونيو اللي فات وكنت ناوي تكتب فيه تدوينة مميزة عشان بقيت 45 سنة وده رقم مقفول لحد وقت قريب كان معناه إن فات تلات أربع حياتك ولسه لك الربع بس. تلحق تشوف هتعمل إيه، بس استهبلت عشان كنت مخنوق ومكتئب أيامها بزيادة فقررت أعمله أغنية باحبها لأمل وهبي ومدحت الخولي.. أصلا كنت اكتشفت من سنتين كده إن مش أغنية وللا اتنين وللا تلاتة من اللي باحبهم لأمل وهبي كانوا ألحان مدحت الخولي، بالعكس ده تقريبا كل أغانيها اللي باحبها تأليفه وألحانه.. كمان انتبهت لأن ألبوم "الحلم" - كانت رشحتهولي ساسو تقريبا لو أنا فاكر- ل علاء عبدالخالق الله يرحمه برضه كلماته وألحانه، بس مش موضوعنا دلوقتي.. كنت فضفضت عنه كتير في حلقة بودكاست عملتها عن أمل وهبي..

فكرة تانية جت لي إني آخد تعليق من التعليقات القديمة اللي كانت عندي وكنت ناوي أتكلم عنها وماوفيتش بالوعد ده لحد دلوقتي.. كنت ناسيها أصلا وناسي أغلب كلامي اللي في المدونة وناسي أغلب التعليقات والأصدقاء اللي كانوا بيعلقوا.. ولما رجعت أقرأ المدونة من تاني الكام يوم اللي فاتوا، كان فيه كم مهول من الذكريات والأحاسيس المتضاربة - حاسس إن التعبير ده مش أحسن حاجة، بس مش قادر أفكر في كلمة تقدر تنقل الأفكار والتناقضات اللي عمالة تتنطط في عقلي وأنا قاعد الساعة 3 أو 4 الفجر راكب آلة زمن لنفسي اللي من 20 سنة.. راحوا فين الناس دول كلهم؟ فلان ده فين دلوقتي؟ ودي كده مارديتش ليه عليها؟ وياترى اللي طلب رابط الأغنية ده، لقاها؟ وليه كنت أحيانا بابالغ في مشاعري أو باتطرف في تفسيري أو تعليقي على بعض المواقف؟ بحكم السن يمكن ونقص التجربة.. أفتكر إني أيام الثورة كانت مناقشاتي على الفيسبوك حماسية وطويلة وكنت باخد كل الموضوعات والمناقشات بجدية وإحساس بالخطر وإنها الفرصة الأخيرة وإن كل الناس لازم تقتنع وتتصرف صح عشان نلحق البلد.. أظن ده اللي بيقولوا عليه "براءة ثورية" وللا سذاجة باين؟!!

مش مهم..

المهم إن وأنا قاعد أقرأ قابلني كام تعليق من صديقة على تدوينات قديمة حسيت إن فيها نوع من الائتناس بيا وبكلامي -حاجة قريبة شوية من اللي كنت باتكلم عنه البوست اللي فات، وأساسا لقيت تعليقات من أكتر من صديق وصديقة بنفس المعنى وإن بيننا كأفراد أو جيل أو مجموعة، حاجات كتير مشتركة- بس للأسف مكنتش فاكرها خالص وفتحت البروفايل عندها عشان أحاول أفتكر مدونتها أو كلامها لقيت - والحمد لله إنه لسه موجود لأن ناس كتير قفلت مدوناتها أو لغت حساباتها وكأنهم نص الكون اللي اختفى على إيد ثانوس- ده كلامها على البروفايل..

وطبعا لفت انتباهي إن ده - تقريبا بالنص- ممكن يكون كلام كتبته في مذكراتي في فترة من الفترات، وأحاسيس -وشكوك- وصراعات مريت بيها، ومين في الحياة ما اتولدش بريء حضرتك؟

طبعا أتمنى تكون حياتها أحسن دلوقتي وأفكارها وقلقها أخف، وأتمنى فعلا لو فيه طريقة الواحد يقدر يتخطى بيها حدود الممكن والماديات وأجمع بيها كل اللي بيعانوا في وحدتهم وكانوا - أو لسه أهوه قاعدين- بيتكلموا هنا في مدونة بيتلمسوا فيها دفء إنساني ومشاركة في الاختلاف عن السائد و -المصطلح الجميل اللي هيمن في فجوة العشرين سنة دي - الترند. من أول ذوق غنائي أو أدبي مختلف ولحد تعبير عن أفكار وشطحات غير معتادة أو مألوفة.. نفسي يبقى فيه طريقة محدش يحس فيها إنه لوحده ومش قادر يتكلم أو يعبر عن اللي في صدره زي ما اتكلم عنه صلاح جاهين واللي لسبب ما، مواقع أدبية حولت عنوان القصيدة ل "شوقي أد إيه"!!

هو عموما فكرة إننا مش قليلين ومحتاجين نتجمع ونلاقي بعض، كان اتكلم عنها كتير د. أحمد خالد توفيق الله يرحمه، وكان حساس جدا من الناحية دي وبيسمع لأي حد وكل حد عشان هو عاش نفس الأحاسيس دي وعارفها. بالذات لما يكون الشخص ذكي و/أو موهوب، بتكون معاناته مضاعفة لأن اللافا - وللا كانت الماجما؟- جواه أكتر بكتير..

بس اللي بييجي في دماغي من وقت للتاني مش بس موضوع التشابه أو إن الفردانية مش موجودة بالدرجة اللي متخيلينها، أد ما بييجي في بالي خواطر تانية تتعلق بكوننا كمان "غلابة يا مسعودي" أو "مساكين يا روحي". بالذات لما بأشوف بعض الصور.. ساعات من صوري وساعات من صور أصدقاء أو صديقات.. سواء صور البروفايل أو أي صور بتقابلني عموما  من غير مكياج وفوتوشوب وإعلانات.. في أي صور حقيقية بتقابلني بالاقينا كلنا مساكين فعلا.. مش مسألة صورة حلوة أو وحشة.. بتضحك وللا مكتئبة.. مش ده المقصود خالص، بالعكس.. أول مرة جالي الانطباع ده كان من صورة صديقة عزيزة جميلة فعلا ومن نوع الوجوه المريحة، لكن لفت انتباهي خاصية كنت عارفها وأخدت بالي منها قبل كده في وشي أنا نفسي في المراية، وهي إن وجوهنا كلنا مقسومة نصين بالطول مش شبه بعض فعلا!

يعني إنت نفسك - عزيز القاريء على رأي نبيل فاروق- لو بصيت للمراية أو صورت نفسك سيلفي دلوقتي ولاحظت نص وشك اليمين لوخده ونص وشك الشمال لوحده، هتلاقي النصين مختلفين فعلا.. شبه بعض طبعا، لكن مش زي بعض.. وأحيانا كمان مابيكونوش شبه بعض أصلا!

وكأننا كلنا بقينا زي المزدوج


ده خلاني أنتبه شوية لأن طبيعتنا الجسدية هشة بشكل مرعب، بالذات بعد مابدأت المشاكل الصحية في الظهور - صحيح بدأت من أكتر من 10 سنين، بس بدأت تشكل إعاقات نسبيا دلوقتي للأسف! - نتيجة عدم ممارسة الرياضة بانتظام، وممكن نتداعى تماما مش بس من كائن تافه زي فيروس أو بكتيريا، لكن كمان من غير فيروس ولا بكتيريا.. جسمنا نفسه ممكن يخونك في أي لحظة يفكر فيها شريان أو وريد أو خثرة دموية صغيرة ياخدوا على خاطرهم في مكان غير ملائم!

احنا جسمنا البشري في تكوينه معجزات حقيقية، لكنه برضه آلة مادية ميكانيكية بشكل ما، وعلامة الوش دي زي الفاصل بين نصين القالب اللي موجود في أغلب المجسمات المصنعة.. أرواحنا مصبوبة في قوالب ممكن تنكسر في أي وقت!

وأرواحنا نفسها ومشاعرنا وأفكارنا، أكثر هشاشة من جسمنا كمان.. ساعات شوية هرمونات.. ساعات خبر في النشرة.. ساعات كلمة مالهاش لزمة من صديق أو جار، أو حتى حد ماشي في الطريق ماتعرفوش.. ساعات لوحة أو صورة أو مشهد من فيلم.. ساعات ذكرى .. ساعات أكلة أو مشروب.. ساعات مجرد فكرة أو خاطرة.. وساعات وساعات وساعات أي حاجة من دول أو غيرهم تقلب مزاجك ومشاعرك من النقيض إلى النقيض.. وساعات من غير أي عامل خارجي ودور بقى في ال Biorhythm  أو حتى ال Circadian Cycle.

غالبا بننسى ده داما وبنعيش حياة ندي فيها أهمية أو قيمة أو اعتبار لحاجات كتير ممكن ماتكونش مستاهلة فعلا عشان تصوراتنا المبالغ فيها عن أهميتنا احنا كبشر أو كأفراد.. أو أهمية أفعالنا أو آرائنا أو مدى تأثيرها في اللي بيدور فعلا حوالينا..

آه ممكن نأثر طبعا ونتأثر وممكن بعضنا يعمل فرق، بس دي غالبا بتيجي بتوفيق من ربنا وفي ظروف مالناش نفسنا يد فيها أوي ..

يعني.. ممكن أكرر كلامي تاني عن الفكرة دي في مرات تانية بتفصيل أكتر، لكن دلوقتي خلينا نقفل التدوينة دي.

Friday, September 11, 2026

نعم.. أفهم

اللي اتفرج على الفيلم هيفتكر المشهد ده للكائن الشيطاني الأخير اللي بيواجه الأبطال وغالبا هيفتكر الجملة. كان بيقولها وهو في الصورة دي كل ما كان المقاتل التاني بيتغلب عليه بطريقة أو بأسلوب هجومي. فكان يقف ساكت كده شوية، ويقول "فهمت" وبعدها جسمه يعالج الإصابات ويتحور لأسلحة ويهاجم المقاتل بنفس طريقته وأسلوبه بشكل أقوى.
الفيلم رائع بالمناسبة ومشاهد الأكشن والصراع النهائي مع الكائن الشيطاني الأخير ده كانت جديدة جدا بالنسبة لي ومؤثرة جدا.. خصوصا المواجهة مع الكائن في صورته الأخيرة دي


ومع الموسيقى والمؤثرات الصوتية، كانت تجربة مختلفة وممتعة جدا بالنسبة لي..
بعدها دورت على باقي قصص العالم ده، وعرفت إنها سلسلة كوميكس، اتعملت مسلسل كارتون، وبعدها اتعمل منها فيلمين أو تلاتة بممثلين بشريين، وبعدهم اتعمل الفيلم ده بتحوير عن القصة الأصلية وامتداد مختلف ليها في نفس الوقت.
كلهم كانوا حلوين الحقيقة حتى مسلسل الكارتون، بس الفيلم ده كده أفضلهم بالنسبة لي.
مش هاتكلم عن القصة ولا الأبطال ولا أي تفاصيل هنا.. ممكان أبق أعمل عنهم حلقة بودكاست وللا حاجة، إنما دلوقتي وهنا، هاقول لأي حد وصل هنا إنه يروح يتفرج على الفيلم ده، ولو -أو بعد ما يعجبه- عجبه يجيب باقي السلسلة..
....................................
الجملة بقى أو العبارة اللي أنا اقتبستها من الكائن ده، لأني الفترة دي فجأة انتبهت لسبب عدم استقراري الفترة اللي فاتت، وفهمت!
من حوالي سنتين مريت بحالة مشابهة هاتكلم عنها في مرة تانية مش دلوقتي، لكن وقتها مقدرتش أحدد السبب، وأظن إن الموضوع كان فيه ظاهرة خوارقية ما! للأسف مش هاقدر أتأكد منها غير لو خاطرت بعلاقة عزيزة عليا، فمضطر أتجاوز التحقق ده وأتعامل على إنها حالة مش مفهومة، بس خلاص انتهت. 
المرة دي بقى كنت محتار شوية من دخولي في حالة سعادة ووجد وحنين وحيرة وتضارب في الأفكار والمشاعر بصورةغريبة نسبيا الفترة اللي فاتت.. والموضوع بيزيد كمان!
أنا مدرك كويس إنها مش حاجة عاطفية - وممكن لو قررت صيغة مناسبة للكلام أوضح ده في مرات تانية -، لكن برضه مدرك إنها غالبا مرتبطة بما يسمى "أزمة منتصف العمر"!
وتقريبا من يومين بدأت بس أجمع خيوط اللي حصل وأفهمه.. الصورة مش هتكتمل قوي قبل ما أكتب عن اللي حصل معايا من سنتين، لكن خليني أفضفض باللي أنا فيه النهارده ونبعد عن امبارح على رأي فايزة لو أنا فاكر كويس!
من شهرين تقريبا لاحظت غياب إحدى الصديقات العزيزات.. احنا مش على تواصل منتظم أو مستمر، لكن دايما كنت متعود أطمن عليها وأتونس بوجودها من فترة للتانية من مشاركاتها أو تعليقاتها أونلاين..
والمشكلة إني لما لاحظت ده كان بالفعل مر على آخر تواجد ليها حوالي 4 شهور من الانقطاع وده كان غير معتاد تماما تماما طوال أكتر من 15 أو 20 سنة.. فدماغي وشياطين الأفكار قعدت تودي وتجيب واعتقدت فعلا إن جرى لها حاجة ولا قدر الله ممكن تكون ماتت!
عشان أفسر انزعاجي واللي حصل لي بعد كده محتاج أشرح شوية..
الصديقة دي فجأة من بداية التعارف ولسبب غير مفهوم باحسها قريبة جدا جدا من شخصيتي وأفكاري وعقليتي.. تطابق شبه كامل في خلفيات ومرجعيات وتجارب ودوافع وتقييمات وأحاسيس وتوقعات وفي حس الدعابة وروح السخرية ويمكن كمان التذوق الفني والجمالي والتفضيلات الفنية والأدبية.. وكمان فيه درجة من المودة وكأننا جيران بقى لنا عشرين سنة ومتربيين سوا.. حتى أظن الارتباط وتكوين الأسرة ويمكن الإنجاب، كنا برضه في مسارات شبه متزامنة..
يعني مؤخرا بدأت أحاول أفسر ده بأننا تقريبا نسختين لنفس الشخص بالظبط لكن لسبب ما نسخة بقت ولد ونسخة بقت بنت وبالتالي ده فسر العوامل المشتركة الكتير والتفاهم الموجود من البداية، بس كان فيه فرق بسيط -ومؤثر- هو إننا لو اعتبرنا إن أنا "س" فهي هتبقى "س+2" أو "س*2" وساعات كمان بتبقى "س^2" ! 
في كل حاجة مشتركة بيننا، هي سابقة بخطوتين تلاتة. في القراءة، والكتابة والأدب، والأغاني، والموسيقى، والأفلام، والموهبة، والإبداع، واللغات، والذكاء كمان يمكن!
كمان في المتابعة والاهتمام بالسياسة والمجتمع والاقتصاد والثقافة العامة، وحتى يمكن كمان في الكسل والانطوائية شوية..
My Invisible Shelter  على رأي ساندرا!
حاجة كده أشبه ب "سالم وسلمى" من ماوراء الطبيعة لكننا بجينات مختلفة.. بس بقينا أصدقاء مش زوجين بقى..
دي عموما محاولتي لتفسير حاجة يمكن مش محتاجة تتفسر وأنا اللي ب overthink it كالعادة عشان ما باحبش الأمور تبقى متداخلة أو مش محددة - تقريبا ده نوع من الهوس أو الوسواس القهري الخفي -، وطبعا ده من ناحيتي أنا..
من ناحيتها هي ما أعرفش فعلا.. يمكن برضه زيي بنفس التفسير - بس هابقى أنا "س-2" أو على 2 من زاويتها :))
ويمكن تكون زي كاميرون في د. هاوس وبتحاول دايما تساعد وتدعم ال "losers" من أمثالي  -وده كان اللقب اللي كنت باستخدمه في منتدى روايات نت بالفعل- ومفيش حاجة "مخصوصة" بخصوصي تخص خصوصية التواصل أو الصداقة دي عن باقي الصداقات الإنترنتية الأخرى. ماننساش هنا برضه طبيعتي الانطوائية اللي بتخليني ساعات أشبه بإبراهيم يسري في حلقة عظمة يا ست مع معالي زايد، أو أشرف عبدالباقي في الحادثة مع عبلة كامل! مش مع الصديقة دي بالذات، لكن عموما في حياتي..
أنا شخص بافكر كتير ومجتمعي وعلاقاتي محدودة بشكل كبير، حتى وأنا باشتغل ورب أسرة وأهل وعيلة، وساعات ده بيكون أثره سلبي شويتين على التفكير وزاوية النظر للعلاقات والصلات البشرية عموما في حياتي.
المهم محاولات التفسير دي كلها عشان أوضح ليه -فجأة- حسيت باكتئاب وحزن عنيف لما فكرت إن جرى لها حاجة. الموضوع كان من زاوية شخصية جدا جدا كأن أنا اللي مت فجأة من غير حتى أصحابي القريبين ما يعرفوا ولا يدوروا غير بعد 4 شهور من اختفائي من الدنيا..
صحيح إن علاقتي بالصديقة دي على الإنترنت بس، وده مختلف عن حياتي وبيتي وشغلي، اللي باتواصل فيه بشكل مادي، غيابي فيه هيتم ملاحظته - المفروض يعني- بشكل أسرع، لكن المسألة مش في الغياب المادي بس بالنسبة لي..
اللي وجعني ودخلني في موجة اكتئاب حقيقية هو إن كل أفكاري وخواطري وتجاربي وخبراتي وآرائي ومشاعري وأي حاجة مشتركة بيني وبين القريبين مني، هتنتهي فجأة ولا كأني كنت موجود أنا كمان..
آه بنتي ومراتي وقرايبي هيفتكروني شوية، بس طبيعة الدنيا إن كله بيتنسي.. حتى مراتي اللي متصورة إني لو مت، هيجرى لها حاجة، وبتحبني لدرجة غير مفهومة لا بالنسبة لها ولا بالنسبة لي، أنا متأكد إن مهما كان حزنها بعد وفاتي، فالزمن كفيل بعلاج كل حاجة ودفن أي ذكرى - الله يرحمها على السيرة -..
فيه حاجات لسه عايز أقولها وأحكي عنها.. فيه أسئلة محتاج أعرف إجاباتها.. فيه مشاعر عايز أشاركها.. وكل ده ممكن ينتهي في لحظة..
صعبت عليا قوي .. وصعبت على نفسي أنا كمان قوي.. واستمر الكلام ده لمدة شهر تقريبا ماقدرتش أطرد الأفكار ولا المشاعر دي..
وفجأة ظهرت تاني!
صحيح لسه مش متأكد من سبب الغياب الطويل ومش مطمئن قوي إن كل حاجة تمام، لكن على الأقل بقى فيه مجال للتواصل. وكأن أنا اللي لسه عايش..
فكان طبيعي إني أمر بفترة من الاندفاع الزيادة والحماس في الأفكار والمشروعات لدرجة زيادة حبتين.. وفي وسط المشروعات والأفكار دي، كان طبيعي صديقتي دي تكون محور مهم.. ولولا إن -اجتماعيا- فيه حدود لازم تتراعى عشان مايكونش فيه سوء فهم أو نية، كان زمان اندفاعي وحماسي للحكي والفضفضة زاد كمان وكمان.. سواء مع صديقتي دي أو مع أسرتي أو في البودكاست اللي باعمله..
لكن للأسف حتى الاندفاع والحماس المحسوب، باعاني معاه من صراع من الأفكار والحكايات والمواقف اللي عايز أحكيها ومش عارف..
وأثناء ده كله، بدأت أتجول في المدونات وأستكشف العالم - اللي أصبح خفي مع الفيسبوك وتويتر وإنستاجرام وتيكتوك و غيرهم- ده تاني ومنهم طبعا مدونتي دي وبوستاتي القديمة والتعليقات والأصدقاء اللي كانوا بيعلقوا عندي هنا من البداية ولحد من كام سنة فاتوا..
وامبارح تحديدا قابلت البوست ده وتعليقاته، فقررت أحاول أعيد نفس التجربة تاني، يمكن تتكرر نفس النتيجة، حتى لو بعد عشرين سنة..
فهاحاول وأشوف هاقدر أواصل المرة دي كام يوم إن شاء الله.



Saturday, March 03, 2018

Help God !

Chris.Rock.Tamborine.2018.720p.WEBRip.x264-[YTS.AM].mp4_snapshot_00.28.02

فى الحفلة بتاع Chris Rock Tamborine قال كام نكتة لطيفة فعلا منهم نكتتين لفتوا انتباهي شوية..

الأولى كان بيتتريأ على المتطرفين والإرهابيين اللي هم المفترض (متطرفين) في حب الإله والإيمان به لدرجة القيام ببعض التفجيرات أحيانا!!

المفارقة بقى اللي بيقولها إنهم فعليا غير مؤمنين فعلا بالإله وإلا ماكانوش فكروا (يساعدوه)..

فمنين إنت مؤمن بإله عظيم وكليّ القدرة ومنين شايف إن الإله ده محتاج مساعدتك إنت يا مخلوق يا ضعيف عشان تدافع عنه وتقتل له بعض الكائنات اللي إنت متصور إنهم أعداؤه؟

مش منطقي يعني برضه..

النكتة التانية كان بيقول إنه بيودع بناته كل يوم وهم رايحين المدرسة على الباب ويقول لهم:

“كل الناس اللي بره البيت ده مش عارفينكم. ولا يهمهم شكلكم ولا إنتوا مين ولا بتعملوا إيه, ولا إنتوا فارقين مع أي حد بأي حاجه أصلا”

و رغم السياق الكوميدي اللي بيقولها بيه, بس الحقيقة عجبتني فكرة إننا ننبه أولادنا لأحقيقة إنهم مش مميزين فعلا غير بالنسبة لنا  احنا لأنهم أولادنا.

بالنسبة للناس فهم مجرد أطفال وفيه منهم كتيييييييييير.

ممكن يكون مفيد فعلا إننا نزرع جواهم الواقعية دي من طفولتهم. هتوفر عليهم بهدلة وتعب واكتئاب كتير بعدين.

Monday, September 08, 2008

ترنيمة

 

ذات يوم وأنا طفل كنت أرى النملة سائرة فأضربها بقدمى وأقتلها عامدا متعمداً, شاعرا بأننى أمارس حقا وأؤدى واجبا وأنا أقتل هذا الكائن المهين الذى يعترض بهذه الجرأة طريق كائن عظيم مثلى.

ورأتنى أمى أفعل ذلك فوبختنى أشد التوبيخ, وحدثتنى بما ينتظر القساة أمثالى من البهدلة يوم القيامة, ومن عذاب الحريق بعد ذلك فى جهنم خالدين فيها أبدا. فملأنى هذا الحديث رعبا وأقلعت تماما عن قتل النمل, بل وصرت أمشى مطأطىء الرأس نحو مواقع قدمى مخافة أن أقتل –حيث لاأدرى- نملة مسكينة شاردة.

وذات يوم رأيت أمى تحمل زجاجة كبيرة تفوح منها رائحة الجاز وتتجه بها نحو ركن فى المطبخ حيث جلست القرفصاء لكى تفرغ محتوياتها فى أحد الجحور هناك.

- بتعملى إيه يانينه ؟

هكذا سألتها فى براءة فلم تجبنى. إذ كانت كما تبينت بعد ذلك تصب الجاز فى أحد أوكار النمل بقصد إبادته وتطهير المطبخ منه. فعجبت أشد العجب من هذا التناقض الصارخ أمامى, إذ تستبيح أمى لنفسها قتل آلاف النمل بضربة واحدة ساحقة فى حين تحاسبنى أنا على استمتاعى البرىء بين حين وآخر بقتل نملة واحدة يتيمة فهل هى لاتكترث بما ينتظرها يوم القيامة من عذاب أليم, أم تراها تعرف –دون أن تقول لى- أن قتل النمل بالجملة حلال فى حين أن قتله بالقطاعى هو وحده الحرام؟ أم أن المسألة أخطر من ذلك, وأن الله جل جلاله يكيل للناس بكيلين, فيبيح للأمهات الكبيرات القويات من الجرائم مايحرّمه على أطفالهن الصغار الغلابة المستضعفين؟

وأسئلة كثيرة من هذا النوع شرعت فى توجيهها إلى أمى التى استمعت إليها حينا فى صمت لتستوعبها, فلما تم لها الاستيعاب قالت فى إيجاز صارم:

- اجرى العب برّه !

 

 

ترانيم فى ظل تمارا

محمد عفيفى

Friday, April 11, 2008

الأخ الأكبر لايموت

رأيت هذا المشهد صباح اليوم فى الكلية على موبايل أحد الزملاء ..

كانت سعادتى غير محدوده .. رغم أن الأمر احتاج قتيلين و56 مصابا .. وربما أكثر

ثم وجدته الآن عند عصفور من الشرق بعدما رفعه وائل عباس 

 

الجدير بالذكر والذى نقلنى لأجواء الأخ الأكبر البالغة الكآبة هو أن أول شىء قامت به قوات الأمن المركزى المحتشدة فى المحلة هو إقامة لوح خشبى بطول 2 متر تقريبا فى نفس مكان الصنم الساقط وعليه صورة أخرى بالحجم شبه الطبيعى للأخ الأكبر الذى لايموت ولايرحل ولايمكنك أن تهرب منه !

للأسف ليس لدى كاميرا فلم أصور النصب المؤقت .. بالإضافة إلى أن النصب الجديد محاط بسيارات الأمن المركزى على الجانبين -ربما لحمايته أو مصادفة لتواجده فى الميدان الرئيسى للمحلة - ..

وهذا بالطبع إلى أن يتم تجهيز صنم آخر أكبر وأقوى لزرعه فى نفس المكان بعد الانتهاء من إصلاح باقى الصور الأخرى فى الأماكن التى تم تدميرها ونزع الصور منها مثل مدخل مدينة المحلة أو الكوبرى العلوى

n629677976_746955_7978 

يحدث هذا قبل الإفراج عن المعتقلين أو انسحاب قوات الأمن المركزى أو استقرار الوضع عموما !

أى أنه من المهم للغايه ألا يمر يوم أو يومان بدون تواجد الأخ الأكبر ..

ليس الأمر إذا أن بعض الموالسين ينشرون تزلفهم وتهانيهم مع صورة الأخ الأكبر لنيل بعض الحظوة ..

الأمر أعمق .. والقهر أشد .

Saturday, September 29, 2007

فرافير

زى ما يوسف إدريس الله يرحمه قال فى المسرحية

احنا فى الدنيا دى سيد وفرفور .. كل مؤهلات السيد إنه سيد مش أكتر ولا أقل

والفرفور مايعرفش غير إنه يبقى فرفور !

وكل سيد فوقه سيد وكل فرفور تحته فرفور

صدق من قال :

الناس مقامات. ومن عرف مقامه, فى الهنا بات !

Friday, September 21, 2007

حكمه

 

عندما يملأ التسامح قلبك

وعندما تمتلىء رأسك بالحكمه

...

 

 

 

هتعرف إن أغلب الناس ولاد كلب مايستاهلوش إنك تحرق دمك عشانهم

!!

 

Friday, August 10, 2007

وحشى

 

تبدو الحيرة فى عينيه بعد كل فريسة ..

عينان ملتاعتان تائهتان ..

لكن حينما ينشب مخالبه فى عنق واحد من أقرانى تنقلب الآية !

ربما تكون اللذة هى ماتبرق بها عيناه .. ربما هى الراحه

لاأعلم إن كانت الحيرة بين كل ضحية فخ آخر وأسلوب خداع أم أن الأمر أعمق؟

ربما لايعرف شيئا سوى أن يتوحش؟ أن ينشب أنيابه فى أجسادنا ..

ربما تكون لمعة عينيه هى متعة تحقيق الوجود وإثبات الذات ؟

بعد كل فريسة يكون الضياع حيث لايتحقق الهدف من وجوده .. لايجد ذاته

لايدرك لحياته معنى أو غاية ..

حتى تأتى فريسة أخرى !

 

نعم.. أنا أفهمه

لكن دورى مازال قادما !

 

 

 


Quote of the Day:
Hurry! I never hurry. I have no time to hurry.
--Igor Stravinsky

Tuesday, April 10, 2007

البطل

 

monster_by_Abuze

 

سمعنا دوما عن البطل المغوار فارس الفرسان وأشجع الشجعان الذى جندل الوحش المريع وخلّص الناس من شروره , فماذا عن باقى الفرسان؟

مالفائده من التحدى إذا لم تفز؟

الحياة لاتعطى سوى لمن يمتلكون الجرأة ؟!!

خطأ ..

الحياة لاتعطى سوى لمن يفوز

قد تمتلك الجرأة والشجاعة , بل والقوة أيضا .. ولايغنيك كل ذلك شيئا إذا ماكان الوحش أسرع منك

بل ربما يساعده الحظ بتلك الصخرة الصغيرة التى برزت فجأة خلف قدمك لتعرقلك , وفى اللحظة التالية تجد أنياب الوحش تفتك بعنقك ... لتخسر

خسرت كل شىء هنا فلن يتذكر أحد اسمك ولن يتذكر أحد كم كنت شجاعا وكم كنت جريئا

هى مقامرة إذن ..

ربما قتلت الوحش وحينئذ تكن البطل الهمام الشجاع المقدام

وإن مت , لابأس .. الموتى لايتألمون

.....

.....

لكن ماذا لو لم تهتم بهذا الوحش

كان يأكل الناس من قبلك وسيظل يأكلهم من بعدك

ماذا لو عشت حياتك نكرة؟

ماهو الشىء السىء جدا فى أن " تاكل وتشرب وتنام" كى ترحل بحثا عن وحش تقتله ؟

Depression

 

 

Monster_Rock_by_JASZCZURA

 

a Monster is destroying your life..

What will you do ?

 

 

Saturday, December 30, 2006

قلبك !

loving_the_sin___wrath_by_suzi9mm

قلبك ماعادش ملكك ..مادام عشقتك

قلبك ماعادش ملكك .. مادام سكنتك

مادام باحبك , خلاص بقى قلبى أنا

قلبك ماعادش عندك .. مابقاش يخصّك

قلبك ماعادش عندك .. مادام باحسّك

خدته وأخدتك عندى أنا

 

ومستحيل إنك .. تبعد حبيب عنّك

حبيب لقى منّك .. كل اللى يتمناه

ومستحيل تهرب .. ارتاح بقى وقرّب

أصل اللى بيحبّك .. ماعرفش كلمة لا

 

قلبك .. بقى حتّه منى.. ارضى وطاوعنى

جوّاك سامعنى .. وليه مانعنا نعيش حياتنا وحبّنا؟

وحدك .. وأنا لوحدى .. عمّال يعدّى وقتك ووقتى

عايزاك , عايزنى .. طب ليه نضيّع عمرنا؟

 

أنغام طبعا