Tuesday, February 15, 2011
Friday, January 14, 2011
عشان خاطر كارتر
يبدو أنه من بعد ماأضاعنا السادات فى كامب ديفيد من قبل علشان خاطر كارتر , فسوف يفعلها مبارك الآن ثانية بعد أن طمأنه كارتر !!!
حقيقة أنا لاأفهم كيف يتم نشر هذا الخبر ..
فأى فرد أعمى سوف يرى بوضوح كم الخطر الذى تقع فيه مصر بانفصال جنوب السودان والتواجد الاسرائيلى هناك .وقد بُح صوت الكثير من الكتاب فى التحذير من هذا الخطر منذ سنوات ولم يهتم مبارك ..
ثم الآن .. الآن فقط
يقلق بعض الشىء , وعندما يقلق يسأل كارتر ؟
والحمد لله فقد طمأنه كارتر , وتم زف البشرى للمصريين فى الأهرام المتخفى المسمى بالمصرى اليوم ..
لابأس ..فيبدو أننا لن نضطر إلى تحمل هذا الغباء كثيرا بعد الآن فقد أتتنا البشرى من تونس بإزاحة بن على ..
عقبالنا
Tuesday, January 12, 2010
الغاز ليست له ألغاز
فى تحقيق بجريدة الشروق بعنوان استيراد الغاز... رغبة فى التوفير أم نقص فى الاحتياطيات؟
نجد حجة الحكومة فى استيراد الغاز أن العراق تبيعه بسعر 1.8 دولار للمليون وحدة حرارية فى حين تبيعه مصر للمصانع بسعر 3 دولارات للمليون وحدة ولهذا أراد أصحاب المصانع الاستفادة بالفارق ..
طبعا كلام فارغ ومش محتاج أى أدلة علشان تعرف إنه كلام فارغ فمن ناحية لو الغاز ده هنستورده للحكومة والشعب فبالتأكيد سعر الاستيراد مش هيبقى أقل من سعر الاستخراج من أرضى .
ولو كان علشان مصانع خاصة فتبقى مصلحة الحكومة فى إنهم يشتروا إنتاجهم من هنا وينفعونا احنا بدل ماينفعوا العراق !
لكن عموما فى نفس المقال هنلاقى رد مقنع فى صورة حقائق بسيطة على لسان إبراهيم زهران خبير البترول ورئيس شركة خالدة للبترول سابقا و عمرو حمودة، خبير بترول ومدير مركز الفسطاط للدراسات ..
بيقولوا إيه بقى ؟
هذا السعر الذى تدعيه الحكومة غير موجود بالمرة، فلا توجد أى دولة تُصدر الغاز بأقل من 6 دولارات للمليون وحدة حرارية بريطانية، فلا يمكن لأى حكومة أن تضيع ثروتها القومية»، بحسب تعبيره.
وضرب زهران مثالا بعدد من الدول، منها روسيا التى كانت تبيع الغاز للخارج بسعر 11 دولارا للمليون وحدة حرارية بريطانية، وقامت بزيادته إلى 12 دولارا منذ أربعة أيام، كما تصدر قطر الغاز المسال بسعر 7 دولارات، ونيويورك بنحو 6 دولارات.
وأكد حمودة هذه البيانات، مشيرا إلى أن العراق المرشحة أن تكون الدولة التى ستقوم مصر باستيراد الغاز منها، عبر خط الغاز العربى، لا تصدر بأقل من الأسعار العالمية، فهناك اتفاقية بين شركة شل العالمية ومدينة البصرة، تقضى بتصدير الأخيرة إلى شل الغاز لمدة السنوات العشر المقبلة، بسعر 8 دولارات للمليون وحدة حرارية بريطانية.
وفى مقابل ذلك، تقوم مصر بتصدير الغاز إلى إسرائيل بسعر 1.25 دولار للمليون وحدة حرارية بريطانية، كما تصدر لإسبانيا بسعر 3 دولارات، بحسب حمودة. ومن ناحية أخرى، تُنتج مصر 5500 مليون قدم مكعب من الغاز يوميا، حصة مصر من هذا الإنتاج تبلغ 50%.
وهذه الحصة هى نصيبها الذى تحصل عليه بدون مقابل، وهذه النسبة لا تكفى للاستهلاك المحلى، وبالتالى تقوم الحكومة بإعادة شراء جزء من حصة الشركاء الأجانب الذين يستثمرون فى مصر فى هذا القطاع
والكلام واضح .. واحنا عارفين كويس مين الصادق ومين الكذاب !
Thursday, December 31, 2009
تلخيص حوار الجدار
فهمى هويدى فى الشروق كتب مقال مستفيض عن الموضوع ده بعنوان
فى آخر المقال تلخيص لكل الحجج الواهية والكلام الفارغ اللى للأسف مش الحكومة بس اللى بتردده دلوقتى ..
وهاهو الجزء الأخير
إذا كان هناك أى تصور للمساس بأمن مصر الوطنى، لماذا لم تلجأ مصر قبل إقامة الجدار إلى التفاهم مع حركة حماس لعلاج الأمر، وهى المسيطرة على القطاع ويتم حفر تلك الأنفاق بعلمها.. وإذا كانت مصر قد تدخلت لوقف اطلاق الصواريخ من غزة نحو المستعمرات الإسرائيلية، ألم يكن الأجدر بها أن تتدخل لدى حماس لوقف ما تتصوره مساسا بأمنها؟
إذا كان السور دفاعا عن الأمن القومى المصرى، فلماذا تنهض به الولايات المتحدة وفرنسا وغيرها من الدول الأوروبية، ولماذا تلك الحفاوة الإسرائيلية المشهودة به، ومنذ متى كانت تلك الأطراف مشغولة بالدفاع عن أمن مصر والوطن؟
منذ متى وبأى معيار موضوع يمكن أن يشكل قطاع غزة تهديدا لأمن مصر؟ وهل يعقل أن يقام الجدار الفولاذى مع القطاع، فى حين تظل منطقة الحدود المباشرة بين مصر وإسرائيل (فى طابا مثلا) بدون أية احتياطات أمنية، ويرتع فيها الإسرائيليون كيفما شاءوا؟
أليس الحصار هو المبرر الوحيد للتوسع فى حفر الأنفاق، وإذا كانت مصر حريصة حقا على أمنها الوطنى، لماذا لا تكثف جهودها وتمارس ضغوطا لرفع الحصار، بدلا من أن تتورط فى التصدى للنتائج المترتبة عليه؟
ما مدى سلامة الموقف القانونى المصرى إذا اتهمت أمام المحاكم الدولية ــ ناهيك عن محكمة التاريخ ــ بأنها انتهكت القانون الدولى الإنسانى وأحكام اتفاقية جنيف الرابعة، وأسهمت فى حرمان الشعب الفلسطينى من أسباب عيشه الخاصة، الأمر الذى يعتبر اشتراكا فى ارتكاب جريمة ضد الإنسانية.
إزاء الحفاوة الإسرائيلية بالموافقة المصرية على بناء الجدار، هل يمكن القول إن تطابقا حدث فى الرؤية بين الأمن الوطنى الإسرائيلى والأمن القومى المصرى؟
لا خلاف حول حق مصر فى الدفاع عن أراضيها والحفاظ على أمنها. لكن ألا يستحق المساس بالأرض أو تهديد الأمن إجماعا وطنيا، بحيث يعرض على مجلس الشعب على الأقل، بدلا من أن يُحاط الشعب المصرى علما به من إحدى الصحف الإسرائيلية؟
حين يفكر المرء فى إجابة تلك الأسئلة فسوف يدرك أن إقامة الجدار لا علاقة له بأمن مصر، وإنما هو فى حقيقته استجابة لدواعى أمن إسرائيل، فرضتها السياسة الأمريكية وقامت بتنفيذها تحت أعيننا، ولكننا أغمضنا وسكتنا، إلى أن قامت الصحافة الإسرائيلية بكشف المستور وفضح المسكوت عليه.
Wednesday, December 30, 2009
لم يبق إلا الحسرة
كنت عايز أكتب عن الجدار ..بس إحساس القهر مش مخلينى عارف أتكلم ..
أنا فاكر كويس لما اسرائيل بدأت تبنى جدارها الدنيا قامت هنا وفى كل حته على العنصرية السافرة دى ..
ماكانش حد مصدق إن الوحشية والعنصرية والهمجية ممكن توصل للدرجة دى ..
كان الاسرائيليين ساعتها مثال صارخ لكل شىء غير آدمى أو إنسانى !
دلوقتى بقينا زيهم ..وأكتر ..
تخيلوا ..
لأ وكمان فيه ناس مننا موافقة على الجدار ده ؟؟؟؟؟
وناس مش قادره تقرر ؟؟؟
احنا وصلنا لزمن لما تبقى فيه اسرائيل فى كفة وفلسطينيين فى كفة تانية –ماتقوليش حماس ومش حماس دول فلسطينيين أولا وأخيرا سواء كنت موافقهم وللا مختلف معاهم- فيه ناس بتحتار تاخد أنهى كفة !
لأ وفيه ناس بتختار كفة اسرائيل ؟
مهما كانت المبررات والأعذار والكلام الفارغ فالنتيجة واحده .. بيختاروا اسرائيل ضد الفلسطينيين ..
إيه الكلام اللى ممكن يتقال بقى ؟
Saturday, May 02, 2009
نقول كمان
وفى مقال جميل لعزمى بشارة فى جريدة الشروق توضيح بسيط لما جرى وسيجرى وقد يلتبس على البعض لكثرة الضوضاء
حدود التدهور
لم تتضح بعد حدود مسار التدهور القائم بشأن فلسطين. فالنظام الرسمى العربى الذى أكد منذ العام 1974 مقولة «الممثل الشرعى والوحيد للشعب الفلسطينى» لكى يحرر نفسه باسم الأمة من مهمة محاربة إسرائيل، بدأ مسيرة الفصل هذه بأن المقاومة شأن الفلسطينيين الذى يجب دعمه عربيا. وهو خلاف لما يعتقد أنه نقاش عربى قديم.
فبعد قرار التقسيم عام 1947 أثار أمثال النقراشى باشا نقاشا عنيفا فى مصر بتصريحه بعدم التدخل وضرورة تجنيب الدولة الصراع مع إسرائيل، فى حين أن غالبية الشعب المصرى وأحزابه وقواه السياسية بما فيها الليبرالية، رأى فى قضية فلسطين قضيته، وقضية العرب أجمعين.
وقد استمر هذا النقاش على الجبهات جميع وفى المفاصل التاريخية جميعها. ولكن ذلك الرأى الانعزالى شكل أقلية فى جميع الدول العربية.
ما لبثت هذه الدول التى وافقت بسرور على مقولة «الممثل الشرعى والوحيد للشعب الفلسطينى» وعلى ضرورة دعمه كيانا سياسيا على الساحة الدولية وكقوة مقاومة محليا، ما لبثت أن انخرطت فى عملية سلام وتسوية مع إسرائيل لاسترداد أراضيها التى احتلت فى حرب حزيران.
ولكن «أراضيها» كدول قطرية لم تكن محتلة من العام 1948 وحتى 1967، وهى لم تحارب إسرائيل طيلة تلك الفترة من أجل هذه الأراضى. فقط فى هذا العام الأخير احتلت تلك الأراضى. والسلام مع إسرائيل بثمن استرجاعها دون استعادة فلسطين وتفكيك العنصرية الصهيونية هو ترجمة وتطبيق لانتصار إسرائيل فى حرب 1967.
فقد كانت العقيدة الرسمية السائدة فى المؤسسة الحاكمة الإسرائيلية (دعك من قطعان المستوطنين الهستيريين!) هى احتلال الأرض لمبادلتها بالاعتراف والسلام على أساس قبول إسرائيل فى المنطقة.
ولذلك فإن استرجاع الأرض التى احتلت عام 67 مقابل السلام هو انتصار لإسرائيل واعتراف بالهزيمة. وهو أكثر من ذلك مأسسة لتلك الهزيمة. لقد تمت مأسسة وأدلجة الهزيمة بالادعاء أن الدول أنجزت استعادة أرضها المحتلة عام 67، وأن ما تبقى هو قضية الفلسطينيين... ولابد أن يرافق هذا التنصل تنصلا من الجامع الذى يفرض المعركة وهو الانتماء للوطن العربى المهدد وإلى أمة واحدة.
لابد أن يرافقها التأكيد على الدولة القطرية و«س أولا»، أو «ص أولا»... وهى تعبيرات عن انتصار إسرائيلى آخر أعمق. فقد ادعت الأخيرة دائما أنه لا توجد أمة عربية بل أمم وشعوب وقبائل، وأن الأمة الوحيدة فى هذا الصراع هى الأمة اليهودية. صدق أو لا تصدق!
ثم تبين أن المقاومة تشكل عقبة أمام «عملية السلام» أو أمام العلاقات المنفردة مع إسرائيل، أو تؤدى إلى توريط فى نزاعات لا تنتهى معها. فتحوّلت هذه الدول إلى منع المقاومة أو حتى محاربة المقاومة. لقد وصل هذا النوع من التفكير إلى: «لا نريد أن نحارب، ولا نريدكم أن تقاوموا». فمُنِعت المقاومة بداية من الانطلاق من الدول العربية المحيطة بإسرائيل الواحدة تلو الأخرى.
وتبين فى الحرب الأخيرة على غزة أن هذا التفكير يقود إلى منع المقاومة داخل الأراضى العربية المحتلة عام 1967 نفسها. ولا يكتفى بمنعها من الدول المحيطة بإسرائيل، والتى كانت تسمى دول المواجهة. فقد قام بعد اتفاقيات أوسلو محور عربى ــ فلسطينى (تعزز بعد اغتيال عرفات) يحاول أن يمنع مقاومة الاحتلال الإسرائيلى من خارج ومن داخل المناطق المحتلة عام 1967، لأن الإستراتيجية الوحيدة المسموح بها حتى على الساحة الفلسطينية هى إستراتيجية المفاوضات. أما «حق الشعوب فى مقاومة الاحتلال» فهى مقولة نظرية مهما كانت صحيحة.
وتروَّج منذ مدة تفسيرات مقلوبة لمفهوم «الحق» الذى تناضل الشعوب من أجله فى نفس هذه الأوساط. فحق العودة، برأيهم حق، ولكن ليس ضروريا أن يمارس، بل وذهبوا إلى حد المطالبة بالاعتراف بالحق نظريا دون السماح بممارسته. فكيف يكون الحق بالعودة دون السماح بالعودة. والكاريكاتير أكثر تشويها فى حالة حق الشعوب فى مقاومة الاحتلال. إذ يُعتَرفُ به نظريا، أما عمليا فمن حق من يرى أن ممارسته تسبب ضررا أن يحارب من يمارسه. وكل هذا تحت الاحتلال. والحقيقة أنه برأينا آن أوان تغيير هذه المقولات.
لابد من القول أنه: «من واجب الشعوب مقاومة ودعم مقاومة الاحتلال». وعندما يعترف بهذا الواجب يسمح بالنقاش حول تنظيمه وكيفية ممارسته بحيث لا يصبح فوضى تضر بالهدف، ولكن لا يجوز مناقشة حق المقاومة وأساليبها من منطلق رفضها. فمن يرفض المقاومة مبدئيا لا يفترض أن يهمه نوعها، ولا كيفية إدارتها.. اللهم إلا لغرض السجال.
الدول العربية التى دعمت حربا على إيران طيلة ثمانى سنوات وسقط فيها مئات الآلاف أعلنت أنها لا تريد محاربة إسرائيل. ولم تعاود طرح هذا السؤال: لماذا لا تريد الدول العربية محاربة إسرائيل؟ هل فعلا إسرائيل دولة لا تُحارَب؟ هنالك امتناع عن مناقشة هذا الموقف وكأنه مسلّمة. وهو ليس بمسلّمة.
لم تكترث نفس الأنظمة لمقتل مئات الآلاف فى حرب ضارية مع إيران استمرت ثمانية أعوام (وهى الحرب الكبيرة الحقيقية الوحيدة التى خاضها العرب فى القرن العشرين، وتليها حرب أكتوبر بالحجم والشدة).
ولم تتّهِم هذه الدول المبادر إلى هذه الحرب بالتسبب بكارثة وبالتوريط والتدمير. ولكنها تعتبر سقوط المئات شهداء نتيجة لعدوان إسرائيلى «إبادةَ شعب»، وتنشر الرعب والخوف من إسرائيل وتتهم المقاومة بالمسئولية عن الدمار. لا يريدون أن يحاربوا ولا يريدون دعم المقاومة، والنتيجة: لا يمكن حتى تحقيق تقدم فى التفاوض مع إسرائيل. هكذا سدت هذه الأنظمة فى وجه شعوبها الخيارات التاريخية الثلاثة: الحرب والمقاومة والمفاوضات... ولذلك تعيش المنطقة العربية مخاضا حول السؤال ماذا بعد؟
أثبتت هذه السياسات أنها غير قادرة على تحقيق إنجازات فى المفاوضات. لقد وصل هذا التفكير إلى مفترق طرق: لا حرب، ولا مقاومة، ولا إنجازات فى المفاوضات باتجاه حل عادل. هنا تصبح عملية السلام هدفا قائما بذاته... لأنه لا عودة منها إلى الحرب ولا تقدم منها إلى حلول عادلة.
وفى هذه الأثناء تراهن بعض الدول العربية على عملية السلام كآلية اتصالٍ وتواصلٍ مع الولايات المتحدة، وكآليةٍ لتحسين الوضع الاستراتيجى لهذا النظام أو ذاك فى منظومة الاهتمامات الأمريكية خاصة فيما يتعلق بأوضاعه الداخلية، إضافة للعلاقات الثنائية مع الولايات المتحدة. ولكن سرعان ما يتبين مدى صغر هذا المشروع. فكما تحوّلت «عملية السلام» إلى دائرة علاقات عامة لدى الولايات المتحدة، كذلك تحوَّلت بالنسبة لدول عربية فى علاقاتها بالولايات المتحدة.
فمثلا خاصمت السياسة الرسمية المصرية رأيها العام ودولا كثيرة، عربية وغير عربية، مؤخرا لكى تمسك بـ«ملف غزة» بما يضمن تصوير أهميتها الإستراتيجية للغرب. فتمنع تعزيزَ قوة المقاومة فى غزة، وتضغط على حماس لقبول شروط الرباعية. كما أصرت ألا يتدخل أحد من الدول العربية فى الحوار الفلسطينى الفلسطينى لتحقيق الوحدة. وقد أُبلغَت مصر مثلا أن أمريكا تصر على شروط الرباعية بشأن الحوار الفلسطينى الفلسطينى، وأنه لن تكون لديها أفكار ومبادرات فى الشأن الفلسطينى فى الأشهر الستة الأولى، ولذلك ما عليهم إلا مد وتمديد الحوار الفلسطينى الفلسطينى فى ظروف استمرار الحصار ومنع إعادة البناء بعد كل هذا الدمار فى غزة.
سوف تشغل الولايات المتحدة العرب بمفاوضات جديدة. وربما يستعاد فيها ما طرح من قِبَل أولمرت ولفنى والحكومة الإسرائيلية السابقة كأنه حل الدولتين (اقصد دون حق العودة ودون الانسحاب الكامل لحدود الرابع من حزيران ودون القدس الشرقية عاصمة لفلسطين). وستبدو المحاولة الأمريكية إنجازا يحتاج إلى ضغط على حكومة نتنياهو لكى يتحقق. وهذه كما يعلم القارئ عملية لا تنتهى.
ملاحظة راهنة: فى هذه الأثناء أخذ الشعب الفلسطينى رهينة الحوار الداخلى وشروط الرباعية والمفاوضات. وبعد العدوان تم ربط إعادة الإعمار فى القطاع مع نجاح الحوار. وتم ربط نجاح الحوار بقبول حماس لشروط الرباعية.
طبعا لن نثير هنا السؤال لماذا سارت حماس نحو هذا الفخ بعد الحرب؟ ولماذا أصبح يمشى كالديك كل من كان أثناء العدوان خجلا مطأطأ الرأس؟ ليس هذا هو المكان لطرح هذه التساؤلات. فقد كان الضغط بعد العدوان شديدا ناهيك بسحر استجداء الوحدة من قبل من كان يرفض حتى محاورة حماس دون شروط. وقد ضاعت بوصلة المقاومة لفترة. إن أخطر ما يمكن أن يجرى للمقاومة هو دخولها فى مسار الاعتراف بها دوليا وعربيا، ودفع ثمن هذا الاعتراف. لدى المواطن الفلسطينى شعور أنه حضر هذا الفيلم.
ولا بأس. ما جرى جرى. ولكن المقاومة سايرت، ودفعت ثمنا، واستفاد المحرجون أثناء العدوان من هذه المسايرة بعده. ولكن المهمة انتهت. اتضحت شروط نجاح الحوار ورفع الحصار التى يتمسك بها المحور الرافض للمقاومة... إنها نفس شروط الرباعية.
وسوف يستمر الحوار لفترة طويلة والحصار مفروض ومستمر ومنع إعادة البناء أيضا. وقد آن الأوان أن يُقَال ما يُفْهَم: إن شرط الاستمرار بالحوار هو السماح بإعادة الإعمار. ولا يمكن أن يقبل الاستمرار بالربط المعاكس. فمقولة إن النجاح بالحوار وقبول شروط الرباعية هو شرط رفع الحصار وإعادة الإعمار هى مقولة تنفيذ النصر لإسرائيل من العدوان.
ويجب بأسرع وقت ممكن أن يقال العكس: رفع الحصار والسماح بإعادة الإعمار هو شرط الاستمرار بهذه العملية التى لا تنتهى. فلماذا يجب أن يأخذ هذا الشعب رهينة العدوان ورهينة شروط الرباعية بعد صموده فى الحرب؟ هكذا تُقلَب الطاولة، وليس بتبريرات مثل شرعية الرئيس وغيرها من التبريرات، بل لسبب مصيرى متعلق بمصلحة الشعب الفلسطينى ومصلحة المقاومة.
Wednesday, February 11, 2009
طب والله العظيم حرب
وفى وسط الأزمة المالية العالمية التى تهدد العالم كله نجد رئيس الوزراء يكذب بكل بساطة حول أدائنا الاقتصادى ولكن
تقرير البنك المركزى يكذب تصريحات نظيف
ولماذا لايكذب إذا كان رئيس الدولة نفسه يكذب هو الآخر
مبارك: لولا حروبنا من أجل فلسطين لكان حال شعبنا أفضل.. وستظل الأولوية لمصر
حينما ردد المنافقون هذه الترهات لم يكن هذا مستغربا لكن أن يردد مبارك نفسه هذا اللغو وهو أدرى الناس بأننا –على الأقل فى عهده وعهد سلفه- لم نحارب أبدا من أجل فلسطين أو لبنان أو أى بلد عربية أخرى
حتى فى حرب الخليج حاربنا من أجل أمريكا وبقيادة أمريكا وليس من أجل الكويت
ثم استخدام هذه الحجة الكاذبة لتبرير الكوارث الذى صنعها بنا وكأن عصره قد خلا من نواب القروض والوزراء الفاسدين ووكلائهم المرتشين والاختلاسات المهولة من المال العام والمشروعات الفاشلة بقيادة توشكى وبيع المشروعات الناجحة إلى الأجانب وضرب الصناعات الوطنية و..و..و…و
كل هذا لم يؤثر فى حال شعبنا لكن حروبا لم تحدث هى التى جعلت حال شعبنا أسوأ؟؟؟؟؟؟؟؟
ورغم حال شعبنا السىء ومواجهتنا لأزمة عالمية تهدد بمزيد من السوء لايكتفون بالكذب وعدم اتخاذ قرارات إيجابية لإنقاذ البلد بل نجد وزير الزراعة يصرح بأمر فى غاية الغرابة
أباظة: إلغاء دعم الأسمدة نهاية العام الحالى والبحث عن بدائل أخرى لمساعدة المزارعين
فى الوقت الذى نحتاج فيه إلى كل شبر يمكن زراعته وإلى مساعدة فلاحينا بكل الطرق الممكنه كى لاتتكرر أزمة القمح والدقيق السابقة مع ارتفاع الأسعار العالمية وتأمين باقى احتياجاتنا الغذائية لأن الاستيراد غير مضمون ولأن الزراعة والصناعة هما أساس أى اقتصاد قوى
تنسى الحكومة وعودها السابقة للفلاحين وتصر على إفقارهم وحثهم بمنتهى الإصرار على ترك الزراعة التى لن تحقق لهم أى مكاسب بل ستزيد من ديونهم
تبيع الحكومة مشروعاتنا الصناعية الناجحة ولاتقيم غيرها وتضرب زراعة القطن والقمح وتبخس أسعارهما وتزيد من أسعار السماد فهل يطمع أعداؤنا فى أكثر من هذا ؟
وحينما تساعد الحكومة عدونا المباشر وتمده بالغاز ضد إرادتنا كلنا
وتحارب فى صف عدونا ضد أعدائه من إخواننا الذين يدعى مبارك أننا حاربنا من أجلهم وتأتينا الصحف بخبر مثل هذا
مصر تحبط تهريب شحنة سلاح إلى حماس والتحقيق مع قيادى بالحزب الوطنى
حاكم وحكومة يعملون ضدنا ويتحالفوا مع أعدى أعدائنا ويحققون مصالحه التى تناقض مصالحنا
فما هى الحرب إذن ؟
Tuesday, February 03, 2009
من أجل هذا
معرض الكتاب هذا العام
لم تكن تجربة سارة بكل أسف فقد ذهبت يوم الجمعة الماضية حيث لم يتم السماح بالدخول قبل الواحده والنصف تقريبا وكان الزحام شديدا جدا
الأمن هذا العام فى المعرض هو الظاهرة الملفته أكثر من ارتفاع أسعار الكتب أو تغيير أماكن العرض أو حتى لجوء دور نشر كبيرة كالشروق لزيادة أسعار الطبعات القديمة من الكتب التى لم تنفد بعد وهو ماكان أمرا معتادا فى دار المعارف مثلا
وأود أن أتحدث عن الأمن فى إطار الموقف الذى شهدته بنفسى
وصلت المعرض أنا وأحد أصدقائى حوالى الثانية عشره ووجدت أعدادا كبيرة من الناس أمام بوابة المعرض ووجدت طابورا طويلا أمام شباك التذاكر للرجال وآخر أقصر قليلا للنساء
إلى جانب الطابورين كان هناك أعداد كبيرة من الزوار تفترش الأرض أمام البوابات وأمام السور فى انتظار فتح الأبواب
كان هناك أعداد كبيرة من عساكر الأمن وأيضا عدد من الضباط ذوى العوينات السوداء التى توحى بالأهميه
ظللنا هكذا أكثر من ساعه
أعداد الزوار فى ازدياد أمام البوابات وعساكر الأمن جالسون أو واقفون والضباط يروحون ويجيئون وربما يتناقشون مع أحد الزوار الذى يشكو من وقوفنا هكذا بدون أى سبب منطقى لأن كل العارضين متواجدين بالداخل وجاهزون لاستقبال الزوار
مع مرور الوقت استطال الطابور أكثر وأكثر وتوافد بعض القادمين الجدد إلى شباك التذاكر مباشرة متجاهلين الطابور
وفتح شباك التذاكر بعد الواحده بثلث ساعة تقريبا
بدأت أعداد غير الملتزمين بالطابور تطغى على أعداد الواقفين فيه
ولم نلبث سوى دقائق معدوده حتى كان الطابور نسيا منسيا وأصبح الزحام أمام شباك التذاكر فوضويا ومهولا
لم يكن زحاما عاديا بل تلاحم تام ورغم هذا كان هناك من يندفع من الجانب محاولا اختراق هذه الكتلة البشرية ويوشك الجميع على السقوط على طابور النساء
وأوشكت على السقوط أكثر من مرة ولم يمنعنى سوى الأجساد المحيطة بى
حاولت الصراخ وحاول غيرى بلافائدة
وحينما وجدت أحد المخترقين بجانبى حاولت الصراخ فيه بأنه يكاد أن يدهس من أمامه فأجابنى بأن “ وأنا أعمل إيه يعنى؟” ثم واصل دفعه للناس بلا اكتراث
بالطبع كان من المخترقين من يأخذ التذاكر ليبيعها خارج الزحام بسعر أغلى وكان منهم أناس عاديون ينتظرون منذ الصباح ووجدوا حقهم فجأة قد تم الاستيلاء عليه
على كل حال اقتربت من شباك التذاكر وناولت أحد القريبين من الشباك النقود وناولنى التذاكر
وكان الخروج مأساة أخرى حيث كان الجميع يتدافعون تجاه شباك التذاكر من كل منفذ ولم يكن أى شخص على استعداد للتخلى عن مكانه كى يسمح لك بالخروج
كل هذا وعساكر وضباط الأمن بعيدون لاشأن لهم بما يحدث
وعند الدخول كان هناك زحام آخر أقل قليلا ولكن بسبب الأمن هذه المره فقد صنع الأمن حواجز بعيدا عن البوابات ومنع الزوار من عبورها إلا فى مجموعات صغيرة
وبعد الدخول كان هناك من يرتدون ملابس مدنية و يفتشون حقائب الزوار ولاتدرى عم يبحثون فى حقائب الآتين إلى معرض كتاب ؟
الأن نأتى للنقطة التى أريد الحديث عنها
من أضاع النظام وصنع الزحام وكاد يوقع بعض القتلى كانوا نحن
لم يأت الأمن بأفراد تندس وسط الجماهير لتصنع الفوضى ولم يكن هناك مؤامرة خارجية ومن المفترض أن جمهور معرض الكتاب على قدر ما من التحضر
نحن من صنعنا هذا بأنفسنا .. أعترف
لكنى أحب أن أسأل
مادور الأمن بالضبط؟
حينما يرى الضابط ذو العوينات السوداء التى تشى بالغموض وتوحى بالأهمية الناس تتدافع عشوائيا ويكاد يقع بينهم ضحايا ولايتحرك فما دوره بالضبط؟
هناك من انتظم فى الطابور وهناك من لم يعبأ به فمن يعاقب غير الملتزم ويفرض النظام ؟
لماذا يوجد الأمن إذا هذا العام بطريقة بارزة جدا جدا إن لم يكن لفرض النظام ومساعدة الزوار ؟
اختراع البوليس والشرطه حدث لأن هناك لصوص وقتلة وليس من باب المنظرة
وإذا لم يقم الأمن بدوره الحقيقى فإن الواقفين بالطابور لن يلتزموا بأماكنهم وسينضمون لصانعى الفوضى فى محاولة لإنقاذ حقوقهم
لهذا صنعنا الحكومة ولهذا صنعنا الشرطة
لتأمين حصول كل مواطن على حقه فى الأمن والحياة الكريمة
بيننا لصوص وبيننا مجرمين وبيننا وبيننا وبيننا
ومن أجل هذا وجدت الحكومة المركزية
كى لايتحكم المجرمون واللصوص فى عامة الشعب وكيلا تسود الفوضى
عند بوابات المعرض كان بعض الزوار هم سبب الفوضى
ودور الأمن المتواجد هو الحفاظ على النظام وتأمين الزوار ومنع الفوضى الناتجة عن بعض العناصر الفاسدة
إذا لم يقم الأمن بوظيفته فلا مبرر لوجوده إذن
ويصبح وجوده عند بوابات المعرض شكليا فقط
ومن يدرى
ربما كان هذا مقصودا ؟؟
Tuesday, January 27, 2009
وعلى سبيل الإيضاح
امبارح اتكلمت فى النقطه التالته عن الفرقاطه الفرنسية الآتية لمنع تهريب السلاح إلى غزة
والنهارده فيه خبرين على البى بى سى بيقولوا نفس الرسالة
الخبرالأول بخصوص احتجاجات على البى بى سى لرفضها إذاعة نداء للتضامن مع غزة
النهارده رئيسها بيؤكد رفضه بالعربى الفصيح
رئيس بي بي سي يؤكد موقفه تجاه عدم بث نداء مساعدة غزة
والحجه هى الحفاظ على حياد الببيبيسى
الخبر التانى أكثر مباشرة وصراحة
الاتحاد الأوروبي يحمل حماس المسؤولية عن الأزمة الإنسانية بالقطاع
وفى متن الخبر
وقال رئيس بعثة الإغاثة الأوروبية لوي ميشيل إن الهجوم الإسرائيلي "فظيع"، لكنه أضاف قائلا إن حماس تتحمل "مسؤولية كبيرة".
وقال كذلك إنه لا حوار مع الحركة "الإرهابية" حتى تتخلى عن العنف وتعترف بإسرائيل.
ياترى لسه الأمر مش واضح؟
لاوجود لما يسمى بالمجتمع الدولى فى رأيى وعلينا ألا نعوّل عليه كثيرا
لن يدين أحد اسرائيل أو يمنعها من إسالة المزيد من دمائنا ولو أدينت فستدان شكلا مع الاستمرار فى دعمها اقتصاديا وعسكريا من أمريكا وأوربا سويا
وفى اعتقادى أيضا أن المجتمع المدنى هناكم لن يساعدنا كثيرا أيضا حتى لو كسبناه جميعا إلى صفوفنا
فى حرب العراق كانت أوربا كلها ضد الحرب ولم يصنع هذا فارقا يذكر
والآن أوربا وأمريكا والعرب مع اسرائيل , فهل يستطيع الفلسطينيون الصمود؟
Monday, January 26, 2009
دردشات صغيرة
ونبدأ مع جيمى
جمال مبارك: نحن مع مقاومة الاحتلال و«المبادرة المصرية» نفُذّت بالكامل
أنا للأسف شفت المؤتمر ده فى التليفزيون –مش كله طبعا- وشفت زكريا وهو بيتكلم وشفت كمان واحد تخين ماأعرفش تبع مين وكان جمال كل شويه يرمى كلمتين سخنين ويزعق .. احم .. أقصد ويحاول يزعق والناس اللى قاعده تصقف
محاولة أخرى تلت محاولات عديدة لنفى تهمة تعاون مصر مع اسرائيل فى ضرب فلسطين
هذه المره ليست التهمة فقط صمت مصر أو عدم معاونتها لفلسطين بل المساهمة الفعالة والشراكة مع اسرائيل
هنا أيضا نلاحظ محاولة لاستعادة كبرياء جريح عن دور مصر وثقل مصر فى المنطقة ليس هذا طبعا من أجل كرامة مصر بل للمساومة على مكاسب أكثر فى المرات القادمة لقبول تنفيذ المخططات الأمريكية والاسرائيلية لأننا إذا انتقلنا إلى خانة أعداء فلسطين فلن نتمكن من خداعهم لصالح اسرائيل
وتكريس بالطبع لدور الوريث فهو لايقود فكرا جديدا فقط بل هو صاحب “دم حامى” وبيعرف يشخط وينطر ويشتم أعداء مصر – غير اسرائيل طبعا- وأهو الناس بتصقف
ونيجى للخبر ده
المصيلحى: «الموزعون الفاسدون» مسؤولون عن أزمة «البوتاجاز» والخبز المدعم
نلاحظ هنا سلوك حكومى متكرر بتحميل الشعب مسئولية معاناته
فالموزعون الفاسدون هم نحن .. لايهم إن كانت الحكومة هى التى تعينهم أو تختارهم للتوزيع
لايهم إن كانت وزارة الداخليه التى هى حكومة أيضا هى المسؤولة عن مراقبة هؤلاء الموزعين والقبض على العناصر الفاسدة منهم وأنه لو تمكن الفاسدون من سرقة حق الشعب فالمسئولية أيضا على الحكومة
شاهدت منذ بضعة أيام فى برنامج البيت بيتك فيديو من المفترض أن مواطنة قد سجلته لعملية تهريب دقيق مدعم من مخبز
وبغض النظر عن صحة الفيديو وكونه حقيقيا أم لا فقد أذيع فى البرنامج فى نفس سياق التبرير الحكومى
فالحكومة توفر الدقيق لكن بعض أفراد الشعب تسرقه وتحرم منه باقى الشعب فماذنب الحكومة ؟
الحكومة لاتخطىء
الحكومة لاتقصر
الحكومة أفضل كثيرا من أن يستحقها هذا الشعب المتخاذل الجاحد
الحكومة تجد الحلول لكن الشعب هو من يفسد هذه الحلول
لو كان الأمر هكذا فلماذا لاتستقيل الحكومة ؟
مالذى يجبر وزيرا مثل الدكتور مصيلحى أن يوجع دماغه بهذا الشكل ؟
هل هو حب الوطن ؟
!!
والثالثة
فرقاطة فرنسية تبدأ مراقبة سواحل غزة في اطار الجهود الدولية لمنع تهريب الاسلحة الى القطاع.
وبعد توقف المجزرة مؤقتا نعود للحصار
هذه المرة حصار دولى معلن وشامل
الهدف ربما يكون استهداف الإسلام .. أو المقاومة .. أو تثبيت زراعة اسرائيل كعنصر مساعد على تأمين مصالح الغرب الاقتصادية فى الخليج والشرق الأوسط
أيا كان الهدف فالفعل واضح
مزيد من التجويع والقتل لفلسطين
ليست حماس هى المسؤولة فى رأيى فاسرائيل تقتل منذ الأزل وأوربا دعمتها منذ البداية وحتى الآن وليست أمريكا فقط
لكننا بكل أسف لانريد أن نرى هذا
نكرر الحديث الذى يراد لنا أن نردده
فحماس هى المخطئه
وحزب الله كان الجانى على شعبه
وأن الحكمة تقتضى أن تتجنب عدوا بكل هذه القوة والعنف وانعدام الرحمة
لانسأل مثلا لماذا لاندعم حماس وباقى الفصائل الفلسطينية بالسلاح ليستطيعوا إطلاق ماهو أكثر من البمب؟
لماذا نتجاهل مساهمة كافة الدول العربية والعالمية فى حصار حكومة حماس المنتخبة شرعيا من الفلسطينيين ماليا واقتصاديا لتجويع الشعب الفلسطينى وإجباره على الثورة ضد حماس؟
لم تكن حماس تطلق الصواريخ ساعتها
فلم حاصرها العرب؟
لماذا هاجم الحكام العرب كلهم حزب الله عند الاعتداء الاسرائيلى على لبنان ولم يهاجموا اسرائيل وتجاهلوه بعد انتصاره؟
هناك الكثير مما أراه أنا بديهيا وواضحا لايبدو أنه واضح تماما للبعض
ربما أكون مخطئا وهم مصيبون فالأيام ستكشف ولكن أكثر مايضايقنى هو ماأراه عند البعض من ازدواجية مقيتة فى رأيى
فحينما يأتى الحديث عن انتخاب حكومة حماس أو الإخوان فى مصر تجد حديثا عن كون هتلر منتخبا من شعبه
إذن فلم تنادون بالديمقراطيه؟ لماذا لايكون مبارك محقا فى رؤيته لنا كأتباع صغار لايعرفون صالحهم وأننا سنضيع من بعده
لماذا نعترض على نظيف حينما يقول أننا شعب غير ناضج ؟
أنا لاأحب الإخوان كجماعه دينيه لأننى أعتقد أن المسلمون جميعا يجب أن يكونوا وحده واحدة مهما اختلفت أفكارهم مادامت العقيدة والفرائض الخمس متفق عليهم, لهذا أيضا أرفض التيار السلفى وأرفض كل جماعه دينيه أخرى
لكن سياسيا لاأستطيع أن ارفضهم لاختلافى معهم فكريا قهو نفس مايهاجمهم البعض لأجله
لاأستطيع أن أهاجم الإخوان لأنهم لايؤمنون بحرية البعض أو اختلافهم فى رؤيتهم عنهم ثم أمارس ضدهم نفس ماأهاجمهم من أجله
لاأستطيع أن أهاجم حماس لأنها ترى أسلوبا معينا للحكم أو لأنها تقول عن نفسها حكومة إسلامية
مادام الشعب قد اختارها فهو قد اختار أهدافها التى أعلنتها
فقط أهاجمها عندما تتغير إرادة الشعب وينتخب غيرها ثم لاتنصاع لإرادة الشعب
الرابعة عن الأب الروحى
تحفة خالدة من تحف السينما ولكنى لن أتحدث عنها من الناحية الفنية
فقط تذكير صغير
فى الجزء الثانى تسعى عصابات المافيا لاستثمار أموالها وغسيلها فى دولة من أمريكا الجنوبية لاأذكرها
يكون هذا طبعا بالشراكة مع الحكم الديكتاتورى لهذا البلد الذى يعيش أهله فى فقر مدقع
يكون اسم هذه العصابات طبعا هو الاستثمارات الأجنبية
وفى الجزء الثالث نجد تحالفا مباشرا أكثر بين السلطة الدينية ممثلة فى الفاتيكان مع المافيا والسياسيين
وبالطبع نعلم جميعا من الضحية
!
Tuesday, January 20, 2009
من بعيد
كانت اسرائيل تحتل سيناء
كانت مصر تقاوم بحرب الاستنزاف
اسرائيل كانت متفوقة تماما فى السلاح والعتاد
استهدفت اسرائيل المدنيين وضربت مدرسة بحر البقر الابتدائية
كان الهدف هو الضغط على مصر لوقف حرب الاستزاف
لم تفعل الأمم المتحده شيئا ولم يعاقب أحد اسرائيل التى ادعت أنها ضربت هدفا عسكريا وليس مدرسة
مصر لم تستسلم لاسرائيل وأصرت على بناء حائط الصواريخ الذى منع اسرائيل من عبور القناة واستهداف المدنيين
والآن, ماذا لو لم يساعد الاتحاد السوفييتى مصر لبناء حائط الصواريخ ؟
وماذا لو لم يكن وضع مصر الجغرافى يسمح ببناء حائط للصواريخ وتحجيم الاحتلال بعيدا عن الكتلة السكانية؟
أى ماذا لو كانت مصر ساعتها فى وضع مماثل لغزة؟
هل كنا سنقول ساعتها أيضا أن مقاومة اسرائيل هى تضحية بأرواح الأبرياء؟
هل كنا سنقول أن عبدالناصر يرفل فى النعيم تاركا شعبه يواجه الاسرائيليين بصدور عارية؟
أعلم أن الوضع مختلف نسبيا لكن جوهر القضية واحد فى رأيى
هل نقاوم أم نستسلم ؟
لماذا قاومنا الاحتلال الإنجليزى ؟ ومن قبله الفرنسى ؟
هل استسلم المصريون بعد مذبحة دنشواى ؟
لماذا نصر على لوم الضحية لأنه يقاوم بدلا من أن نلوم الجانى ؟
لماذا يعلو الآن شعار رئيسنا المتخاذل “ إنتوا عايزنى أحط إيدى فى بق الأسد ؟” ولماذا الآن بعد أن اتضح لنا أنه أسد علينا وفى الحروب نعامة ؟
الفلسطينيين يموتون بالجملة قبل نشأة اسرائيل وقبل وجود فصائل المقاومة ومن ضمنها حماس فمالذى يجعلنا اليوم نلوم حماس؟
هل كف الاسرائيليون يوما عن ارتكاب المذابح ضد النساء والشيوخ والأطفال ؟
دعنى أختلف مع فكر بل وعقيدة حماس كما أشاء لكن لايجب أن أنسى أنها من يقاوم العدو المحتل
سأختلف معها كما أريد ولكن بعد زوال الاحتلال
أما عن سلوكها كحكومة منتخبة ونوعية القوانين التى تحكم بها فالفلسطينيون الذين انتخبوها أقدر على تقييمها وتأييدها أو الاعتراض عليها فى انتخابات أخرى
أنا مع المقاومة أيا كان دينها وفكرها ومنهجها
أنا مع المقاومة حتى النصر وبعد ذلك أناقش كما أشاء فكر ومنهج كل فصيل
وفى مواجهة عدو لايتورع عن ارتكاب كل الجرائم لاينبغى لى أن أستسلم اتقاءا لبطشه
كلنا يعرف مالذى جرى لمن استسلم للتتار خوفا من بطشهم ووحشيتهم
وعلى كل حال لاأظن أن دورنا سيتأخر كثيرا فقد أكل الثور الأبيض فعلا وأعتقد أننا سنسمع نفس الكلام وسيخرج من يقول أننا لايجب أن نستفز عدوا محتلا يفوقنا بطشا وقوة ولايتورع عن ضرب الأبرياء فى المحلة والمنصورة ودمنهور
Saturday, January 10, 2009
كذاب
فى برنامج القاهرة اليوم الآن حوار على الهواء مع الدكتور فتحى سرور ونائب مجلس الشعب مصطفى شردى
النقاش بخصوص جلسة اليوم فى مجلس الشعب والتى اتهم فيها نائب من الحزب الوطنى نواب المعارضة بأنهم عملاء للخارج ورد عليه نائب من الإخوان برفعه الحذاء !
لن نتحدث فى الموضوع نفسه وعبثية الموقف الآن على كافة الأصعدة ولكن سأتحدث عن رئيس مجلس الشعب .
حينما سئل الدكتور سرور عن سبب إحالة نائب الإخوان إلى لجنة القيم نتيجة رفعه الحذاء وعدم إحالة نائب الوطنى لسبابه نواب المعارضة واتهامهم بالخيانة .
رد السيد سرور بأنه لم يقدّم إليه طلب بإحالة نائب الوطنى إلى لجنة القيم, بينما تم تقديم طلب بتوقيع 50 نائب لإحالة نائب الإخوان . وكلام آخر بأن ماقاله نائب الوطنى يتم قول مثله دوما فى مجلس الشعب ويقوم السيد رئيس المجلس بحذفه من المضبطه ولاداعى للتوقف عند كل تجاوز..
رد النائب على السيد سرور فورا وقال أنه تم تقديم طلب إلى السيد سرور موقع عليه من 92 نائب لإحالة نائب الحزب الوطنى إلى لجنة القيم فرد السيد سرور بأنه سيلقى عليه نظرة ثانية ويعرضه على النواب !!!!!!!!!!!
ثم أضاف بأنه لايرى فيما فعله نائب الوطنى مايستدعى إحالته إلى لجنة القيم ! ولكنه سيعيد النظر فى الطلب .
وهكذا ياسادة شاهدنا جميعا رئيس الهيئة التشريعية يكذب بمنتهى البساطة وعلى الهواء مباشرة ثم يعترف بكذبه بمنتهى الصفاقة والبرود بدون أدنى مشكلة
ثم يزيد الأمر سوءا باعترافه بأنه يتخير مايعرضه على النواب ويرفض مايراه غير مناسب بدون إعلان
أى أن المعارضة يمكنها أن تقدم متشاء من استجوابات أو طلبات أو.. أو .. وسيحكم السيد سرور بمفرده على مايتم عرضه ومايتم إهماله !
هل يستطيع أى صاحب ضمير بعد هذا أن يدافع عن الحزب الحاكم أو الديمقراطيه فى مصر ؟
Saturday, January 03, 2009
أسطورة إسرائيل
أسطورة اسرائيل
لم يحلم بن جوريون وهو يخطط سنة 1950 لإخراج مصر من الصراع بما تحقق اليوم.
لم يحلم بن جوريون أن تتحول مصر إلي متهمة بالشراكة مع إسرائيل.
وهي ليست شراكة معلنة.
إنها شريكة في السر.
لم تصل أحلام الأب الروحي لدولة إسرائيل أن يهجم العرب علي مصر باعتبارها حليفًا لإسرائيل.
المشهد عبثي تمامًا.
مصر تتهم حماس.. وحماس تتهم مصر.. مصر تتهم حزب الله وحزب الله يتهم مصر.. ولا أحد يعرف ماذا يفعل مع إسرائيل.
كأن إسرائيل هي الحقيقة المطلقة.. وضربتها عادية وقوتها مطلقة.
إسرائيل وحدها فوق النقد والهجوم.
وهذا أقصي ما تحلم به إسرائيل. أصبحت بلطجيتها عادية. ومذابحها كأنها مسلسل يومي علي الشاشة. عادت أسطورة إسرائيل التي لا تقهر رغم أنها قهرت مرات عديدة من سيناء وحتي جنوب لبنان.
تعرف إسرائيل قبل غيرها أنها لا يمكن أن تقضي علي حماس بهذه الحرب الهمجية.
وتعرف أنها ورَّثت أجيالاً عربية جديدة عداوتها.
وأن الأجيال التي لم تقرأ أو تسمع عن مذابحها في دير ياسين وبحر البقر تشاهد مذابحها علي الهواء مباشرة.
لماذا إذن ضربت إسرائيل وبهذه البجاحة؟
لماذا قررت توريط نظام مبارك وأعلنت تسيفي ليفني الحرب من علي منصة تحمل شعار الجمهورية في مصر؟
إسرائيل لا تزعجها صورة البلطجي.
ولا صورة الدولة قاتلة الأطفال بالقنابل الفوسفورية والعنقودية.
علي العكس تدرك إسرائيل أنها محمية بالرعب الذي تبثه في الجيران. ويتعلم أطفالها مع أول قطرة لبن.. أن دولة إسرائيل تعني ببساطة: شعبًا ضعيفًا مضطهدًا من كل الدنيا صنع الجيش المرعب في المنطقة.
هذه المعجزة سر بقاء إسرائيل جزيرة للخوف في محيط عربي كان لابد من نزع أظافر التمرد فيه.. كما يفعل هواة تربية الحيوانات في البيوت حينما يريدون إتمام عملية استئصال الروح الشرسة.. وزرع الروح الأليفة الوديعة التي لا تهش ولا تنش.
العرب الآن حيوانات أليفة بلا عقل.. ولا روح.
تختلط هنا الدول بحركات المقاومة.. الميليشيات بالجيوش.. العمالة بالوطنية.. المقاومة بالإرهاب.
لم يفكر أحد في أننا الآن أمام اختصار مرعب هو الذي يربكنا.
فلسطين التي حلم العرب بعودتها تصغر وتختصر من كامل التراب الفلسطيني إلي حدود 1967.. ومن فلسطين "من النهر إلي البحر" إلي الضفة والقطاع.. والآن.. حولت فلسطين إلي غزة.. وغزة إلي حماس.
المشهد عبثي.. تمامًا.
مصر تتحرك حسب الطلب.
كأنها موظف غلبان.. ينفذ القوانين أو " عبد المأمور".. كل الشخصيات التي تتحدث باسم نظام مبارك.. موظفون غلابة.. عبيد المأمور.. من وزير الخارجية الذي ظهر في مؤتمر صحفي وكأنه كما قال صديقي يعلن عن نوع جديد من الشيبسي.
إلي الصحفيين والمذيعين الذين تحدثوا باسم النظام.. حتي إن تامر أمين نسي نفسه وقال من علي شاشة "البيت بيتك".. احذر الذين يريدون أن تكون سيناء وطنًا ثانيًا للفلسطينيين.
من أنت؟
وباسم من تحذر؟
لماذا لا تعرف حدود وظيفتك؟
إنه المشهد العبثي.. الدولة بلا متحدثين محترفين.. ويتحدث باسمها مذيعون يفكرون بحناجرهم.
أين مصر؟
هل هي هذه المظاهرات التي تهتف بالشوارع: افتحوا لنا باب الجهاد؟
أم هي مصر التي يختفي رئيسها.. ويظهر طاقم مساعديه بهذه الركاكة والبرود.
أين موقع مصر في مستقبل المنطقة؟
من أين تستمد مصداقيتها ومشروعية دورها؟
هل لدي مصر تفكير واضح في موقعها؟
هل فكرت مصر في ماذا يعني أن يتهم نظامها السياسي بمشاركة إسرائيل إعلان الحرب علي غزة؟
يكتفي نظام مبارك بظهور بغبغانات تتمتم بكلمات غير مفهومة.. يتصورون أنها الحكمة والعقل.. يتصرفون كأنهم جنود لا يعرفون الحرب التي يحاربون فيها.. ولا يعرفون البلد الذي أصبحت مسخرة الأمم.
وائل عبدالفتاح
الدستور
Thursday, January 01, 2009
من ستصدق ياترى ؟
وبالإضافة إلى ماقاله عمرو أديب عن أن الضابط القتيل قد قتل بدم بارد برصاصتين فى عنقه
وكان مصدر الرصاصتين أعضاء حماس باجتهاد فقهى لشيوخها !
تطالعنا المصرى اليوم برواية أخرى عن الحادث
مصادر: «اغتيال» ضابط حرس الحدود المصرى تم بـ«تعليمات من حماس».. والعملية نفذتها «مجموعة ملثمة»
كشفت مصادر عن أن عملية «اغتيال» الرائد ياسر عيسوى، ضابط حرس الحدود المصرى، الذى استشهد على الحدود المصرية ـ الفلسطينية مساء الأحد الماضى، تمت «بتعليمات من قيادات تابعة لحركة حماس»، مؤكدة أن الحركة أصدرت أوامر لعناصرها بـ«استهداف» قوات حرس الحدود المصرية.
وقالت المصادر: أوامر قيادات حماس كانت تهدف إلى إشاعة الفوضى على الحدود مع مصر، وتسهيل اختراق عناصر المقاومة الأراضى المصرية، حيث كلفت إحدى مجموعاتها بتنفيذ اقتحام النقطة الحدودية المكلف بتأمينها الرائد ياسر عيسوى
وأضافت: «بالفعل قفزت مجموعة من الملثمين الحاجز الحدودى، وكانوا يخفون سلاحهم، وعندما كشف الضابط المصرى أمرهم قام بمواجهتهم دون سلاح، وعندما اقتربوا منه وطالبهم بتسليم أنفسهم، بادروه بطلقتين فى قلبه، وأصابوا الجنديين المرافقين له ثم فروا هاربين».
ولم تكشف المصرى اليوم عن مصادرها كما لم يكشف عمرو أديب عن مصادره
لكن أحد القراء ترك تعليقا مثيرا للاهتمام
شاهد عيان
تعليق احمد جمعة تـاريخ
١/١/٢٠٠٩ ٣١:١٥
(ارجوا ان يكون هناك نزاهة ويتم نشر التعليق) شاهد عيان أكد الدكتور عبد القادر حجازي أمين لجنة الإغاثة بنقابة أطباء مصر أحد شهود العيان لحادث مقتل الضابط المصري عند معبر رفح براءة حركة المقاومة الإسلامية حماس من دم الشهيد المصري، نافيًا ما تردَّد مؤخرًا عن مسئولية الحركة عن مقتله، والذي استغلته وسائل الإعلام المصرية ذريعةً للهجوم على حماس. وقال د. حجازي- والذي كان موجودًا في معبر رفح أثناء حدوث ذلك- لـ(إخوان أون لاين): "القصف الصهيوني على الشريط الحدودي بين مصر وغزة تسبَّب في انهيار جزء من السور الإسمنتي على الجانب الفلسطيني؛ مما أدى إلى اندفاع بعض الفلسطينيين إلى داخل الحدود المصرية". وأضاف أنه نتيجة اندفاع الفلسطينيين تصدَّت قوات الأمن المصرية لهم وأطلقت عليهم الرصاص الحي؛ مما أدى إلى مقتل أحد الشباب الفلسطينيين، والذي كان والده بجواره، وعندما رأى الأب ابنه يغرق في دمائه لم يشعر بنفسه إلا وهو يصوِّب سلاحَه إلى الجنود، واستقرَّت الرصاصة في الضابط المصري. وحول الاتهامات التي لفَّقها الإعلام المصري لحركة المقاومة الإسلامية حماس بمسئوليتها عن مقتل الضابط المصري؛ قال د. حجازي: "أنا وصفت الوقعة كما شاهدتها بأم عيني، وليس لديَّ أيُّ تعليق آخر".
وليس هناك دليل هنا أيضا !
ولكن لو حكمت على الروايتين بعقلك فمن ستصدق ؟
..
وع الماشى ..
«هيومان رايتس» تبيح لإسرائيل ضرب «حماس» وتقول إن استهداف الأماكن العسكرية «مسموح»
قصف مكثف للشريط الحدودي بين قطاع غزة ومصر
مبارك: فتح المعابر سيكرس للفصل بين الضفة وغزة
!!
انقسام خليجي حول قمة غزة الطارئة
لكم الله أخواننا فى فلسطين
Monday, December 29, 2008
سؤال بسيط عن الضابط الشهيد
ووسط كل هذا الهراء عن كون اسرائيل التى تضرب وتقتل مضطره لما تفعل أما حماس فهى الجانى الحقيقى على الشعب الفلسطينى !
وأن إيران وحزب الله هم العدو وليس اسرائيل !
أشاهد الآن مهزلة أخرى فى برنامج القاهرة اليوم واستثمار بالغ الرخص لمأساة أسرة مصرية لتحقيق أهداف سياسية وتوجيه الرأى العام فى الاتجاه الذى يناسبهم ..
نشاهد تصويرا مؤثرا لجنازة القتيل والحشود الأمنيه ولافتات فى الجنازة تهاجم حماس
ثم لقاء مع زوجة الضابط رحمه الله مع توجيه من المذيعه للزوجة المكلومة لتوجيه غضبها وحزنها إلى حماس
يتم تصوير بكائها وانهيارها وإعادته مره بعد الأخرى
كل هذا مع كلمات حماسية من عمرو أديب ومفيد فوزى والتلسين على حسن نصر الله والهجوم المباشر على حماس وأنها قتلت الضابط المصرى بدم بارد تنفيذا لآراء فقهيه تؤمن بها !!!!
لن أناقش كل هذا ولن أجادل فى كلمة عمرو أديب بألا يقول له أحد بأن هناك أكثر من 300 شهيدا فى غزة وهذا فرد واحد
فقط سأسأل عمرو أديب وكل من سيسيرون فى هذه الهيصة :
هل غطى الإعلام الرسمى أو الفضائى حادث مقتل المجندين المصريين على الحدود بأيدى الجنود الاسرائيليين كما تم تغطية مقتل الضابط ياسر ؟
هل تم تصوير جنازة الجنود المصريين قتلى اسرائيل كما تم تصوير قتيل حماس؟
هل سمحت الداخليه بإقامة جنازة لهم أصلا ؟
هل عاتب مذيع واحد –سواء عمرو أديب أو غيره- سيادة الرئيس على لقاء أولمرت بالقبلات والأحضان ودم قتلانا لم يجف ؟
هل هناك وجه للمقارنة بين ماحدث آنذاك ومايحدث الآن ؟
لاأستطيع أن أتحدث أكثر من ذلك فلم يتبق لديّ سوى السباب والشتائم وليرحم الله الأحياء منا قبل القتلى !
Friday, October 31, 2008
قررررب قررررب قررررررررررب
الحركة دى فى اليابان مابتتعملش
فى الصين مابتتعملش
فى أمريكا مابتتعملش
فى أوربا مابتتعملش
فى روسيا مابتتعملش
فى جزر القمر مابتتعملش
فى أنتراكتيكا مابتتعملش –وإن كانت لأسباب مختلفة قليلا عن باقى المناطق !-
رغم إن عندهم سيرك وبهلوانات وخفة يد م اللى على أصله
أما هنا فى مصر أم التاريخ –ويمكنك اعتبار هذا سبابا !-
فكما قال المثل “اللى يعمل ضهره مسطرة, يستحمل الدوس”
ولما نوطى ونطاطى , يبقى مالناش حق نسأل الحكومة ركبتنا ليه ؟
الكلام ده طبعا بخصوص كادر المعلمين “كيان خرافى مثل الغول والعنقاء ورد ذكره فى بدايات القرن الحادى والعشرين”
ورغم الفوله اللى احنا عارفينها من أول الكلام عن الكادر ده
ورغم إنى عارف أوله وآخره خصوصا بعد مهزلة اختبارات المعلمين
لكن الخبر بتاع النهارده ده حرق دمى زيادة
٨٥.٩% نسبة نجاح المعلمين في اختبارات «الكادر».. وصرف الزيادات المالية في ديسمبر
يعنى حتى بعد الاختبارات والاعتراضات وعبثية الموقف السخيف ده كله فلسه فى جيب الحكومة لعب كتير
حتى لو كنت مدرس ورضيت الذل ومهانة اختبار عشوائى مابيقيسش حاجه حقيقية تخدم مصلحتك أو مصلحة الطالب علشان تاخد زيادة بسيطة تساعدك تعيش ,رغم إنها من حقك أساسا إنت وكل مواطن مصرى بدون اختبارات ولاقرف..
لكن برضه مش هتاخد غير لقمة صغيرة زى اللقمة اللى فاتت
ليه ؟
لأن “الزيادة تتراوح بين ٥٠% و١٥٠%، حيث سيتم توزيع الزيادات علي خمسة مستويات، يحصل المستوي الأول علي نسبة ٥٠%، والثاني معلم أول علي ٧٥%، والمستوي الثالث معلم أول (أ) علي ١٠٠%، والمستوي الرابع معلم خبير علي ١٢٥%، والمستوي الخامس كبير معلمين علي زيادة قدرها ١٥٠%.”
حد سمع قبل كده عن حاجه اسمها معلم خبير أو كبير معلمين ؟
أو عن حاجه اسها معلم أول ومعلم أول أ ؟
يعنى باختصار كل الليله دى علشان عوام المدرسين مش هيزيدوا غير 50% برضه وطبعا على أساسى المرتب يعنى الحوار كله آخره 60 أو 70 جنيه !
واشرب يابتاع الكادر واللى رضيت بالكادر
وده طبعا بخلاف إن اللى نجحوا فى الاختبارات أساسا 85% يعنى فيه 15% –طبعا مافيهمش معلمين خبيرين – مالهمش فى الليله دى أصلا …
ده غير اللعب التانى فى حكاية 180 ألف ورقة لم تصحح بشكل إلكترونى و20 ألف ورقة لم يقرأها الماسح الضوئى ؟؟؟؟
يعنى إيه ولامؤاخذه الكلام ده ؟
يعنى اشرب م البحر يامواطن
و اللى يعمل ضهره مسطرة يستحمل الدوس
Wednesday, May 28, 2008
من هو رؤوف حامد ؟
أول مره أسمع عنه النهارده فى مقال محمد البرغوثى فى المصرى اليوم
ولما دوّرت فى جوجل لقيت الحوار ده معاه فى المصرى اليوم برضه
ولقيت هجومه المباشر على الفساد
وهنا بيحكى عن صناعة الدواء فى مصر بالتفصيل ..
ولقيت كمان مقال مهم لد. رؤوف عباس بيستشهد فيه بكلام رؤوف حامد وغيره عن خراب مصر
والأهم من ده كله إنى لقيت
موقع حملة التضامن مع د. رؤوف حامد
بصراحة أنا مش متفائل قوى بنتيجة حملة زى دى
الفساد مش هيتحارب كده ..
أنا مؤمن بإن مافيش وسيله سلميه تخلّصنا من اللى احنا فيه ده.
لكن حمله زى دى هى أضعف الإيمان دلوقتى .
وإن ماكانش التضامن مع الدكتور رؤوف هيسحب قرار الوزير أو هيقلل الفساد أهوه على الأقل هيخفف عن د. رؤوف نفسه ولو على سبيل الدعم المعنوى.
إننا نوصّل له رساله إننا عارفين قيمتك وإننا معاك ..
على الأقل مؤقتا لحد مانلاقى وسيله تانيه فعاله نقدر نساعده ونساعد نفسنا بيها ..
Tuesday, May 13, 2008
والقطن كمان
بالأمس كان القمح ..
الحكومة ترفض تسلم القمح المحلي بعد انخفاض سعره عالمياً
واليوم هو القطن !
والله حرب مش مجرد شوية حرامية ..
انتشار السرطان مع عدم ارتباطه بكبر السن كما كان سابقا
وعودة السل بقوة
وتوحش التهاب الكبد الوبائى
وضغط الدم
والفشل الكلوى !
والله العظيم الموضوع أكبر من مجرد كام مليون أو مليار فى جيب مبارك واللى معاه..
وفى الحرب ياقاتل يامقتول.
ولحد دلوقتى احنا مقتولين
ومن غير أى مقاومة ..
تحديث:
النهارده فيه الخبر ده عن القمح
استمرار الشون والمطاحن في تسلم القمح من المزارعين بأسعار تنافسية
بس المصرى اليوم مابتنشرش أخبار كاذبه ضد الحكومه -على الأقل ماقابلنيش فيها لحد دلوقتى كده- بس نشرت أخبار كاذبة قبل كده مع الحكومة !
فيه احتمالين كده دلوقتى بخصوص خبر امبارح ..
ياإما متسرب وحقيقى فعلا والنهارده بيكذبوا علشان مايحصلش قلق ..
ياإما الخبر مش حقيقى وشخص ما عايز الدنيا تولع واللى دمهم محروق زى حالاتى يشعللوا الأمور بسرعة ؟؟؟
هوّه فيه إيه؟
Monday, May 12, 2008
بكل يد مضرجة
لايصلح الكلام !!
الحكومة ترفض تسلم القمح المحلي بعد انخفاض سعره عالمياً
لايوجد فعلا مايمكن قوله ..
ليس هذا بغباء عادى أو سوء تفكير أو.. أو ..
هذه حرب مباشرة علينا لتجويعنا وقتلنا ببطء
والله العظيم لو زرعت اسرائيل جاسوس ووصلته إنه يبقى رئيس جمهورية مش هيعمل فينا زى مابيعمل مبارك !
يكونش واحد مصرى اغتصب مبارك وهوه صغير فكتمها فى صدره وقرر ينتقم من المصريين كلهم لما يكبر .. ويعمل فيهم زى ماحصل له ؟؟
مافيش غير التهييس !
أنا بقى لى كتير وأنا هانفجر من القهر يوم بعد يوم وأعصابى بقت على شعرة وعلى طول بازعق .. الأمن فى عينى وأنا رايح الكليه وأنا جاى ولجنة تفتيش علشان تترعب وتخاف وتفضل فاكر دايما إنك ممكن تتبعت ورا الشمس مايبانلكش صاحب .. وصورة الزفت قامت تانى فى وشك وإنت رايح وإنت جاى
إييييييييييييييييييييييييه ؟
أنا لو قابلت مبارك مش هاتردد لحظه إنى أقتله !
إذا كنت فكرت إنى أقتل سواق ميكروباص حرامى مش هافكر أقتل الحرامى الكبير
بجد مافيش أى وسيله غير الدم
مش هيسيبونا نعيش .. ولانفرح ولا حتى نبقى فى حالنا كافيين خيرنا شرنا
مش هنلاقى أكل ولاشرب ولاعلاج غير لما نسرق أو نقتل فى بعض
غير كده هتعيش كلب وتموت كلب
صناعتك وزراعتك بيتهرسوا وتجارتك بقت اتجاه واحد لجوه بس ..
مواردك الطبيعيه بتتباع برخص التراب ومش لأى حد. ده للى هيضربك بيها بكره
أرضك بتتباع فى المزاد واللى عايز يشيل
كرامتك ممسوحه بجاز وسخ وأى كلب على كتفه دبوره بعشره من أمثالك
صحتك مضروبة وتعليمك واقع ..
كل مواردك الحقيقيه بتتدمر بانتظام لحد مابقى فاضل قناة السويس والسياحة
وده طبعا لحد مااسرائيل تتفسح عندنا فى سينا تانى
مافيش غير الدم ..
يادمنا ونرتاح م الهم
يادمهم ونرتاح من حرقة الدم !
Monday, April 14, 2008
ليست أزمة حلول
الأزمة الحقيقية أزمة فساد
وفساد السلطان قبل أن يكون فساد الرعية ..
الحاكم هو من بيده أن يأمر فيطاع وأن يعاقب من يخطىء ويثيب من يعمل لصالح البلاد حتى يعم الخير ويندحر الفساد ..
وبفساد الحاكم يعلو من هم على شاكلته ويطغوا, حتى يقضى الله أمرا كان مفعولا ..
كتب د. محمود عماره فى المصرى اليوم مقالا غاية فى الروعة ..
نبه للأزمة وعرضها ثم أشار للحلول وفصلّها وأوضحها ..
يبقى فقط قرار السلطان الذى لن يجىء ! ولن تعلم لماذا ؟
أليس من مصلحته ألا نجوع ؟ ألا يحرص على امتلاء الضرع الذى يستنزفه أولا بأول ؟
أنقل هنا من باب التأريخ فقط والتسجيل مقال د.محمود
قبل خراب مالطة
آخر تقرير للخبراء بمعهد بحوث المياه والأراضي المصرية يؤكد:
«إمكانية الاكتفاء الذاتي من «القمح» بسهولة، وبمنتهي البساطة، ولا يحتاج الأمر سوي «قرار» من أعلي».
بالعربي مطلوب «قرار» يصدره، ويتبناه «رئيس الجمهورية» شخصياً، بعد أن اعترفت الحكومة بلسان «نظيف» أنها «عاجزة»، و«مشلولة»، عندما قال وهو يتحدث عن «قتلي» طوابير العيش: «إن الفضل يرجع للسيد الرئيس، لأنه تدخل في الوقت المناسب».. أي أنه لولا تدخل الرئيس لحدثت كوارث!!
يقول الخبراء:
«إن فدان القمح يستهلك فقط «٢٠٠٠» متر مكعب من المياه، في حين أن فدان «الأرز» يستهلك «سبعة» آلاف متر ، وأن «البرسيم» يحتاج ٢٧٠٠ متر..».
وبناء عليه، تعالوا نعد توزيع استخداماتنا «للمياه»، وإدارتها بالشكل التالي:
١- نحن نزرع ٣ ملايين فدان «قمحاً» تنتج لنا ٧ ملايين طن - ونستورد ٦ ملايين طن سنويا.
٢- ونزرع ١.٦ مليون فدان «أرزاً» تنتج ٦.٨ مليون طن - تزيد علي حاجاتنا - فنصدر ٥.١ مليون طن.
٣- ونزرع ٢.٥ مليون فدان «برسيم»، ونصدر منها «برسيم» مجففاً للسعودية وغيرها.
والمطلوب:
١- أن نزرع فقط من «الأرز» ما يكفي استهلاكنا (ومش عايزين نصدر أرز - أقصد مياه).. وهكذا نوفر نصف مليون فدان، والأهم ٣.٥ مليار متر مكعب من المياه- تكفي لزراعة ١.٥ مليون فدان قمحاً بالدلتا، والتي ينتج فيها الفدان ٢٠ إردباً أي ٣ أطنان = ٤ ملايين طن قمح.
٢- نخلط «قش الأرز» - بدلا من حرقه - مع «التبن»، بالإضافة للمخلفات الزراعية «ولدينا منها ١.٥ مليار طن» لتتحول إلي «سيلاج» لغذاء الحيوان، وبهذا نوفر نصف مليون فدان برسيم، ليزرع بالقمح أيضا، ولينتج ١.٥ مليون طن.
إذن سيصبح لدينا ٦ ملايين طن «قمح» إضافية- هي بالضبط ما نستورده لرغيف العيش سنويا وبالتالي:
١- لن نستورد قمحاً، ونكتفي ذاتيا.
٢- سننقذ أراضي الدلتا من «التطبيل» أي ارتفاع منسوب للمياه الجوفية.
٣- سنزرع الفاكهة والخضروات بالصحراء لأنها تجود فيها أفضل بكثير من الدلتا، وبأقل تلوث.
٤- وبزراعتنا الحبوب والبقول والزيوت «كالذرة» سنعيد للأرض خصوبتها.
ولن أتحدث عن «مليون» فدان بالساحل الشمالي بعد تطهيرها من الألغام + نصف مليون فدان بشمال سيناء، ونصف مليون أخري حول بحيرة ناصر،
وستة ملايين فدان صالحة للاستزراع بقلب الصحراء الممتدة، يمكن زراعة مساحة منها كلما زاد عدد السكان ولن أتحدث عن حدودنا مع السودان والصالحة «للمراعي» التي تكفينا لحوما.. وأكرر أننا يمكننا زراعة ٢ مليون فدان زيتوناً «للزيت» علي المياه الجوفية المالحة، بعد أن وصل سعره لأرقام فلكية.
عشرات الشركات العالمية تبحث عن أي مساحات في الصحراء المصرية لزراعتها زيتوناً، ولا تجد مسؤولا واحدا في هذا البلد يلبي طلباتها، وأنا شاهد عيان أمصمص شفتي علي ما يحدث.
وأسمعك «تصرخ» متسائلا:
١- إما أن هذا الكلام للاستهلاك المحلي، وليس علميا أو حقيقيا أو عمليا؟
٢- وإما هناك «مؤامرة» علينا؟
والإجابة: إن هذا الكلام «موثق» علميا، وصحيح ١٠٠%، ولكن الصحيح أيضا أنه لا توجد مؤامرة ولا حاجة (ولا أمريكا منعانا من زراعة القمح، ولا إسرائيل بتحاربنا في الزراعة، ولا فيه مسؤول أو مجموعة مسؤولين قاعدين يخططوا، ويتآمروا علينا)!
الحقيقة المفجعة والطامة الكبري هي عاداتنا في التسويف والتهرب من المسؤولية:
والحكاية: أن وزارة الري «بترمي» بالمسؤولية علي وزارة الزراعة.. ووزارة الزراعة «بتحدف» القضية علي «المشرع» بحجة عدم وجود قوانين تستخدمها كآليات لتنفيذ سياساتها الزراعية.. و«المشرع» بيقول: هناك قوانين تزيد علي حاجتنا، ويتهم الحزب الحاكم بأنه يعطل تنفيذ القوانين والقرارات في كل انتخابات كرشوة للمخالفين.. و«الحزب» يقولك: يا عم ده شعب غير منضبط وهكذا «دواليك» نعم «دواليك»!!
والخلاصة: أن الرئيس هو المسؤول عن اتخاذ مثل هذه القرارات، فعليه اختيار وتفويض إحدي الشخصيات المحترمة ويوكل إليه بهذا الملف، وإذا كانت ثقته في الآخرين معدومة أو مهزوزة، فعليه أن يكلف ابنه «جمال» وفورا.. ولماذا فورا؟
لأن أسعار المواد الغذائية سترتفع مرة أخري عما هي عليه الآن بنسبة ١٠٠% خلال العامين القادمين لتصبح زجاجة الزيت بعشرين وثلاثين جنيها.. وكيلو اللحم بثمانين ومائة جنيه «١٢ يورو - والزيت ٣ يوروهات عالميا».. ورغيف العيش أبوشلن هيبقي بربع جنيه ثم نصف جنيه،
وأبو نصف هيبقي بجنيه.. باختصار: المواطن المصري سيدفع في غذائه بعد عامين نفس السعر الذي سيدفعه الأمريكي أو الأوروبي
وربما أكثر بسبب تكلفة الشحن والنقل والسمسرة والرشاوي وبعد أن وصلت قيمة ما نستورده من منتجات زراعية ٥.٥ مليار دولار الآن، وغدا ١٠.٨ مليارات، فمن أين سنجد النقد الأجنبي؟ وكيف سيستمر «الدعم» علي حساب التعليم والصحة والخدمات المتدنية أصلا؟
يا عالم: الحقوا البلد.. اتحركوا.. فوقوا، والحلول مازالت ممكنة وفي أيدينا فهل نحن نؤذن في مالطة؟ قبل خرابها؟
