Friday, April 20, 2007

عبده مشتاق

الحقيقه الكاتب ده حيّرنى جدا لحد ماأدركت حقيقة إنه بيقدّم أوراق اعتماده بعد ماأثبت رؤساء التحرير الجدد فشلهم الذريع فى القيام بواجباتهم تجاه الرئيس والحكومة بكفاءة كسابقيهم ..

صرنا نتوقع إقالتهم أو استبدالهم فى أى وقت ليتفرغوا لأكل الملوخيه ولحم الجمال

على الراغبين فى الترشيح للمناصب التى ستخلو عما قريب أن يقدموا أوراق اعتمادهم ومؤهلاتهم لهذا المنصب الحساس ..

 

وهذه المقاله واحده من أوراق اعتماد سمير رجب القادم

Thursday, April 19, 2007

إن طلع العيب

النهارده حفل تنصيب الرئيس الموريتانى الجديد سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله

شد انتباهى عنوان ظريف فى الجزيرة قلت أسجله

 

سبعة رؤساء أفارقة يحضرون حفل التنصيب وغياب كامل للقادة العرب عن الحفل

 

:)

Sunday, April 15, 2007

Fin

 

 

Life Sucks !

we already know that , do you have any thing else to say ?

....

then shut up.

 

يمكن ده سبب شعورى بالملل المستمر وسبب إحساسى بإن كل حاجه بتتكرر وإنى اعيش فى نفس الدايره دايما , مسألة إنى بافكر وأتكلم دايما فى أفكار مطلقه غالبا

باتكلم عن الظلم .. الاكتئاب .. الغاية

حاجه كده زى الاصالة والمعاصرة , مصطلحات مش ممكن تمسكها بصوره محدده

أو على الأقل أنا مش قادر أمسكها بصورة محددة نتيجة ضحالتى الفكرية وثقافتى المسطحه

المفروض أدمج نفسى بالحياة شوية أكتر من كده

عايز أتكلم عن الظلم ؟  أشوف حاجه تانيه غير مبارك

سيبك بقى من محاولة فهم النفس والكون دى

المفروض أتعلم من بطل "قلب الليل" جعفر الراوى

....

الحقيقة إن جعفر ده شبح مرعب لمستقبلى , خصوصا شخصية الفيلم مش الرواية

ياترى كان عنده مؤهلات وقدرات حقيقية تؤهله للنجاح والمجد بس ماقدرش يوصلها

وللا من الأساس مايقدرش يعمل حاجه بس كان بيقاوح لأنه المفروض تبعا لمعطيات نسبه ومركزه إنه يبقى حاجه .. أو حتى على سبيل الطموح الغير واعى .. أو محاولة عدمية لإثبات خطأ رأى جده ورؤيته للحياة

....

ماذا لو انتهت رحلة البحث عن الذات -على رأى السادات- بلاشىء ؟

يعنى إيه أصلا الكلام الغريب ده؟

إنت راجل طالب المفروض منك تذاكر وتنجح وتاخد الشهادة وتشتغل فى مستشفى تعالج الناس باللى اتعلمته أو ما اتعلمتوش علشان تجيب فلوس تقدر تعيش بيها وتتجوز وتصرف على عيالك وتأمن مستقبلهم علشان مايتعبوش فى الحياة ماديا وتحاول تربيهم كويس علشان مايتعبوش نفسيا أو أخلاقيا وبعد كده تقدر تموت معتبرا إنك قضيت رسالتك وحياتك بصورة ناجحة تماما ويمكن كمان استمتعت بيها على قد ماتقدر

ده مش ممل زى ماأنت بتقول , ومش عديم المعنى أو الجدوى

إنت اتخلقت علشان كده , مش علشان تقعد تفكر فى الموت والغاية والكيفية

الكلام الغريب ده مافيش منه فايده

وحتى لو توصلت لنظرية علمية وفلسفية ماتخرش الميه وتجمع كل حاجه وتفسر كل حاجه, هتعمل بيها إيه؟

تطبعها فى كتاب وتبيع وتشتهر علشان تجيب فلوس تعيش وتتجوز بيهم ... إلخ

خدها من قصيرها بقى

مافيش وسيله خلاص إنك تبقى بطل أو معجز

أساسا ماعادش فيه معنى لأنك تبقى بطل أو معجز

حتى البطل دلوقتى لازم يجرى ويحارب علشان مايموتش م الجوع

اتقبل حقيقة بقى إنك فرد

واحد من الناس

هتعيش حياة عادية وتموت بصوره عاديه برضه

أملك الوحيد إنك تنسى حكاية إنك واحد من الناس دى

Saturday, April 14, 2007

طبيخ

لو كان عندك صبر شويه فأنصحك بإنك تعمل صلصلة المكرونة بمزاج شوية ..

ماتعصرش الطماطم فى الخلاط , استعمل مصفاة واعصرها بإيدك

وبعدين حطّها على نار هادية جدا مع شوية زيت صغيرين

سيبها بقى 3 ساعات مثلا مع التقليب كل نص ساعه وللا حاجه .. والنار هادية جدا

ممكن تاخد أكتر من كده كمان على ماتتماسك كويس

الملح والبهارات قبل ماتستوى بحاجه بسيطه

طعم المكرونة هيبقى حاجه تانيه ..

الفكره إنك لما تصبر على أى طبيخ وتسويه على نار هاديه بيبقى طعمه أحسن بكتييييييييير

ويمكن دى كانت ألذ حاجه فى أكل ستى اللى كانت بتعمله على الكانون البلدى

الكانون ده للى مايعرفشى كان بوتاجاز على صغير قوى

طوبتين أو أكتر على الجنبين والجدار من وراهم .. الركن الرابع مفتوح للأمام علشان تولع النار وتزود القوالح -بتاع كيزان الذرة- للنار

كانوا بيولعوا النار ويصبروا على مالدخان والحراره العاليه يطيروا وبعد ما النار تصفى وتهدى شويه كانوا يحطوا الحله بتاع الطبيخ

وتاخد وقتها بقى على ماتستوى براحتها

... نفس الفكره بس على أوسع شويه فى الرز المعمّر وأى حاجه تتسوى فى الفرن البلدى

بعد الخبيز الفرن بيبقى سخن ولسه الخشب مولع تحت بحراره صافيه

فمن غير حرق خشب أو قش تانى نحطّ الرز أو البطاطس أو حتى قدرة الفول المدمس

تستوى على مهلها بدون استعجال

 

دلوقتى بقى من الصعب -واحنا قرية أساسا- إنك تاكل رز معمّر فى فرن بلدى

انتشرت أفران الغاز ..

أكل سريع وبدون قرف القش ودخانه

بس مالوش طعم

عامل زى الفراخ البيضا كده

تستوى هوا وحجمها كبير .. بس مالهاش طعم

طعمها محايد

لازم تزوّد بهارات أو تحمّرها أو تشويها

 

وحتى دى بقت غير متاحه حاليا ونرجو الاتصال فى وقت لاحق

 

 

ملحوظه : بلاش حد يسألنى عن التفاؤل اللى كنت رايح بيه الكليه الصبح

من باب التسجيل ..

 

الظاهر إنى اتغيرت فعلا.. حاسس بتفاؤل وبإن الدنيا بمبى !!

وده شىء غريب جدا علىّ ..

ممكن أحس بسعاده آه , لكن بتفاؤل ؟؟

ممكن الإحساس الظريف ده يكون نتيجة موجه من تقلبات المشاعر والحاجات دى خصوصا إنى سهران من إمبارح ودى ساعة الاكتئاب بتاعتى لما باكون سهران ..

على كل حال أنا قلت أسجل لحظة التفاؤل دى, ماحدش عارف ممكن تيجى تانى وللا لأ :)

Friday, April 13, 2007

الملل ..

 

ماكنتش أعرف إنى بقيت ملول للدرجه دى ..

من كام يوم كنت عند واحد صاحبى باشوف مشكله فى الكمبيوتر عنده

واحنا قاعدين دخل علينا ولاد أخواته الصغيرين

اللى فى سنه كام واللى لسه مادخلتش مدرسه واللى عارف إن ويندو يعنى شباك بالإنجليزى ..

كنت حاسس بخنقة فظيعه لمجرد إنى أسلم عليهم ..إزيك يابت؟ .. شكلك شقى ياض .. أهو تلاقيك إنت اللئيم اللى فيهم ..

وأى كلام من الحاجات دى وإلا هيبقى دمى تقيل موت وشخصيه سايكو -باحاول لسّه أخبى الحقيقه دى عن الناس :) - وما أعرفش قيمة الأطفال ولا عندى ذوق ...إلخ

ملللللللللللللللللللللل وخنقة

حتى عند عمى ..

فى العاده باحب ألعب مع الولاد الصغيرين وعندى صبر كبير معاهم وباستحملهم مهما كانت شقاوتهم

لكن بقى لى فتره برضه مابالعبش معاهم ..ولما بيهزرّوا وللا بيلعبوا معايا -يعنى يضربونى أو يشتمونى !!- باهزر ثانيتين كده علشان مايتضايقوش -الأطفال أذكياء- وبعدين أبعدهم

ده مش أنا ...

فيه حاجه مخليانى مضغوط أو باتصرف بطريقه مش متعود عليها

حتى من يومين كنت رايح الكليه وقعد جنبى فى الميكروباص واحد قعد يتكلم الكلام العادى عن طمع السواقين وظلم الحكومة والبنزين .... إلخ

أنا متعود على كده وفى العاده باتبادل الكلام عادى وبالأكليشياهت المحفوظة أحيانا علشان من ناحيه أعدّى وقت السفر ومن ناحية ماأضايقش اللى جنبى بإنى أتجاهله أو أحسسه إنى باتجاهله .. المره دى لأ !

ردّيت بكام كلمه مقتضبه ودوّرت وشّى ناحية الشباك

ماكنتش قادر أستحمل الملل ده

 

ممكن أكون محتاج أرجع لمضادات الاكتئاب .. وممكن يكون العكس تماما وإنى قررت أبطّل أبقى ذوق وأراعى شعور الناس على حساب أعصابى ..

ممكن بس تكون علشان الامتحانات قربت

وممكن أكون كده طبيعى رغم إنه مش أنا

أو مش اللى اتعودت علي إنى أكونه

قول للزمان ..

 

 

 

الحكاية بس إنى كنت آجى الدنيا من ألف سنه وللا ألف ونص ..

كنت هاقعد زى الباشا كده ما أعملش حاجه غير إنى أبص للسما وآكل رز بلبن

وبعدين أقول إن الدنيا دى فانيه والبنى آدم مكتوب عليه الشقا ..

وكمان إن الواحد المفروض يكون حسيس ومايضايقش حد علشان كده مش كوول

وإن اللى بيشتغل بجد هيلاقى حصاد تعبه وكده يعنى

وهوووووووب

كان هيبقى لى طريقه وأبقى ليوناردو الحكيم !

وياسلام بقى لو كنت كئيب زى ما أنا دلوقتى كده وقعدت أقول للبشر قد إيه هم تافهين وإنهم نكرات وإنهم مهما عملوا فمش هيقدروا -فعلا- يعملوا حاجه وبقية الأفكار اللذيذه دى ..

كان زمانهم اعتبرونى مفكر عبقرى وصاحب مذهب الليوناردوية

 

مسألة وقت مش أكتر !