فى جريدة البديل عدد الخميس 14 فبراير وجدت هذه الرساله فى بريد القراء :
الإيدز أو الخلطة الجهنمية
تعليقا على احتجاج Human Rights Watch لمعاملة المصابين بالإيدز.
فهذه الحالة المرضية ليست إلا خلطة من أمراض تناسلية (1) السيلان; أى خروج صديد من الفتحات التناسلية (2) جراثيم وميكروبات تصيب الشاذ جنسيا بالالتهابات الرئوية والإسهال والتهاب الكبد الوبائى (3) عفونة بالفم والجهاز الهضمى. هذا بالإضافة إلى سرطان الدم والغدد الليمفاوية.
وهذه الحالة لاتصيب إلا الشواذ جنسيا, وهى لم تظهر إلا فى نوادى أمريكا للمثليين ولايوجد فيروس يستطيع أن يطبخ هذه الخلطة. إنها خلطة أمريكية 100% وغير معديه.
أ.د. عمران البشلاوى
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
واخدين بالكوا .. أستاذ دكتور ؟؟
مش مهم دكتور فى الطب أو لأ -وإن كانت الكارثة هتبقى أشنع بكل تأكيد لو كان طبيب-, لكن لما تبقى دى عقلية واحد أستاذ دكتور هنتوقع من طلبته أو من عامة الناس إيه بالظبط؟
والأشنع من الرسالة ونشرها إن محرر الصفحه رد عليها حيث قال لافض فوه :
ملحوظة: إن الإيدز مفروض على وزارة الصحة من هيئة المعونة الأمريكية فإما الاعتراف بهذه الأكذوبة وإلا فالثبور وعظائم الأمور.
نوّرت المحكمة ياعم المحرر !!!
الحق أن لسانى ليعجز عن الرد أمام مثل هذه الحقائق التى أثارها الأستاذ الدكتور والمحرر اللذيذ وتتضاءل دراستى الطبية وكافة الحقائق التى دأبت المراجع والأبحاث العلمية على اكتشافها وتمحيصها أمام سعة علم هذين الجهبذين وحنكتهما !
ربما يكون الرد الأنسب فى رأيى أن نحقنهما بدم ملوث من طفل مريض بالإيدز الذى انتقل إليه من أمه التى انتقل إليها من عملية نقل دم لم يتم فحصه جيدا ..
ثم نرى ماذا سيحدث فإن لم يصابا بالمرض فهما على حق والموضوع مجرد دجل وشعوذة أمريكية لاستهبالنا نحن المصريين وجميع شعوب العالم أيضا !
وإن أصيبا بالإيدز فسنكون أمام احتمالين أولهما أنهما مخطئان والإيدز ليس مؤامرة. والاحتمال الثانى أنهما مصيبان فى رأيهما وكونهما أصيبا بالإيدز يرجع إلى أنهما من الشواذ جنسيا !
وعجبى !