Wednesday, February 28, 2007

نكمل التاجات بقى ..

جه فى بالى دلوقتى أكملهم بالتاج الخامس ..

منها يبقوا خمسه مقفولين .. ومنها ألاقى حاجه أمررها

التاج ده ماقابلنيش قبل كده بس احتمال كبير يكون اتوجد فى وسط أى هوجه من هوجات التاجات دى ..

 

احكى عن أكتر خمس حاجات بتخاف منهم .. أشياء ماديه أو خيالات ..خواطر بترعبك ..أو حتى مواقف معينه حسيت فيها بالرعب الحقيقى.. حاجات من دى يعنى

 

هوّه اللى بيجيب التاج بيجاوبه الأول وللا بيمرر على طول ؟

...

عموما أنا هامرره دلوقتى وأبقى أجاوب بعدين

وطبعا أولنا مين ؟ :)

خدى ياساسو ..ربنا يقدرنى وأردهم لك تاج تاج ياماما

ول شغف

و لو عدّيتى يا كاميرا جيرل ابقى خدى التاج ده معاكى ياماما

Tuesday, February 27, 2007

Expression

 

 

و مما ينسب الى الحكم المستنصر

عجبت، و قد ودعتها كيف لم أمت *** و كيف انثنت بعد الوداع يدى معى

فيامقلتى العبرى عليها اسكبى دما *** و يا كبدى الحرى عليها تقطعى

Monday, February 26, 2007

تسلسل

باكره الإحساس بالوحشه ..

طالما فيه الإحساس ده يبقى أكيد فيه إحساس بالعجز إنك تشوف اللى واحشك أو تلغى سبب وحشتك ..

رغبه حاده فى شىء ما مع عدم توافر الإمكانيه لتحقيقها ..

الكلمه نفسها كريهه

وحشه ..

نفس المصدر اللى جه منه وحش بكسرالواو و الحاء أى قبيح

وبالطبع وحش بتسكين الحاء  .. خيال الرعب الكامن بين ثنايا الحروف

قبيح ومرعب .. تلك هى الوحشه

يتوحش ..

يستوحش ..

حتى فى انسحاب الواو نجد الحشى .. وترتبط فى ذهنى بالأحشاء الممزقه نتيجة وحشية أحد الوحوش

...

يحب الإنسان

يبتعد الحبيب

تنقطع خيوط القرب

يعز اللقاء

تأتى الوحده وسط الناس

العقل مشغول بلقيا الحبيب المستحيله

تنعزل شيئا فشيئا وتتضاءل الموجودات

لايعود لأى شىء أهمية

تتوحد وسط حنينك الجارف

شيئا فشيئا تندمج ..

لايكون اللقيا إلا فى الخيال وبهذا يتم الانعزال

تغدو وحشا..

 

لماذا فى اعتقادك يبحث الوحش أو العملاق أو العفريت دوما عن الأميره الجميله ويحتفظ بها رغم أنه ليس بإمكانه -أبدا- أن يتزوجها؟

لمجرد أن تستكمل القصه أركانها ؟

Sunday, February 25, 2007

أما عن الخمسه

 

عن خمسة اشياء لا يعرفها عنك احد

 

أول حاجه إنى من الإعدادى تقريبا وأنا بانام على كنبه خشب بدون أى حاجه عليها

لامرتبه ولا أى نوع من الفرش

فى الشتا والسقعه دى باتغطى ببطانيه كبيره بيبقى جزء منها بينى وبين الخشب والتانى مغطينى ..

مع إن فى البيت هنا مراتب وسراير بس أنا اتعودت وارتحت فى النومه دى .. مابقيتش أرتاح لما أروح عند خالى أو عند حد صاحبى وأضطر أنام على مرتبه .. أسهل لى أنام على الأرض ..

 

التانيه إنى مره وأنا صغير كدبت على أمى وقلت لها إنى رايح المحله أشترى الجرنال

كان موقف العربيات جنب بتاع الجرايد فماقلقتش على ومارفضتش .. بس أنا بقى مشيت جوه المحله ورحت العباسى علشان أشترى مجله من مجلات باسم اللى كنت باحب أقراها وأنا صغير

كان أيامها الجرنال بربع جنيه والمجله بربع جنيه والأجره كانت ربع

يعنى مغامرتى الخفيه دى اتكلفت جنيه بالتمام والكمال

طبعا لما رجعت , خبيت المجله فى وسط الجرنال علشان لو أمى عرفت ماكانتش هترضى تخلينى أسافر تانى

 

تالت حاجه إن شخصيتى مابتبقاش دايما خيره أو مثاليه بالصوره اللى باظهر بيها للى حوالى أغلب الوقت

كتير جدا بتيجى فى ذهنى أفكار مش حلوه وأحيانا شريره

بس ماباحاولش أستسلم لها

دايما بافصل بين الفكره اللى ممكن تيجى فى دماغى والاحتمالات اللى ممكن تدور فى ذهنى

والفعل اللى لازم أنفذه ..

دايما مؤمن بإن ربنا بيحاسبك لو عملت معصيه مش لو فكرت فى معصيه

على هذا الأساس ماباعذبش نفسى قوى لو فكرت فى حاجه مش كويسه .. المهم ماأعملهاش

 

والرابعه إنى -بجد- باعتبر العالم ده شىء مدهش .. من أول المخلوقات اللى حوالينا للناس نفسهم

لو حاولت تتفرج على حيوانات أو طيور وهى صغيره .. قطط وللا بط وللا كتاكيت

لازم تندهش من كم الطفوله وحب اللعب الغريزى اللى فيهم

لو طلعت فى أى أرض زراعيه وشفت كم التنوع الغريب فى الطيور والحشرات وطبعا النباتات

لو اتفرجت على الناس من مكان بعيد شويه أو من ركن مختفى وراقبت سلوكياتهم

العمارات الكبيره فى المدن

الآثار

النيل

مجرد السحاب فى أيام الشتا الغريبه .. يتهيألك إن جبال ماشيه فوق دماغك .. جلاميد من الصخر الأبيض المشرب بالزرقه تكاد تنهال فتدك الأرض بما عليها من ناس وسيارات .. ومن تحتها إنت طبعا

 

بجد أنا لو سبت نفسى هتلاقونى ماشى فى الشارع بنظره بلهاء وأنا فاتح بقى ودقنى مدلدله على صدرى من الانبهار ..

لكن أنا غالبا باتعامل مع كل حاجه بملل نسبى .. كإن مافيش حاجه بتدهشنى أو بتأثر فى

تقريبا ده أسلوب دفاعى أو حاجه نتيجه لاندهاشى الشديد من العالم  علشان أقدر أعيش وأتعامل مع الحاجات اللى حوالى بصوره سليمه ..

 

الخامسه بقى إيه ياترى ..

إنى شاكك إنى فى مره من المرات كدت أقابل عفريت أو جنى  بس هربت

اترعبت من مجرد الاحتمال

شجاعتى دايما من النقط اللى بافخر بيها نوعا سواء عن حماقه أو جهل أو إن قلبى ميت , بس المهم إنى ماباخافش  عادة من الحاجات اللى ممكن يخاف منها معظم الناس .. بالذات فى الحاجات المجهوله

بيبقى عندى القابليه إنى أضغط على مفتاح ضغير كده بيوقف مشاعر الخوف تماما ولاكأنها موجوده

إلا فى المره دى..

التفاصيل ممكن أحكيها بعدين ..

بس المهم إنى جبنت وخفت فى لحظه أنا اللى سعيتلها

غلبنى الضعف وحب الحياة

احتمال إن اللى جاى على ده مايكونش عفريت ولاحاجه وارد

أو يكون عفريت ومايجيش ناحيتى وارد برضه

بس أنا ماقدرتش أعتمد على الاحتمالين دول وأصمد

 

 

التاج ده صعب .. وأصعب حاجه فيه إنه بيطالبك بالتخلى عن خمسه من أسرارك دفعة واحدة

ماهو طالما ماحدش يعرفها .. تبقى سر

وطالما سر يبقى مش من السهل أبدا إنك تحكيه بسهوله كده

لأ .. ودول خمس أسرار كمان

أنا عموما حاولت أمسك العصايه من النص نسبيا

أقول حاجات مهمه فعلا بالنسبه لى وماحدش يعرفها عنى غالبا

وفى نفس الوقت ماأندمش إنى فرطت فيها كده ..

 

كان نفسى أمرر التاجات دى والله , بس كل اللى أعرفهم وممكن يكونوا بيترددوا هنا باستمرار 2 أو تلاته

واحده منهم وهى ساسو مررت لى التاجات دى أصلا

والباقى جاوبوه قبل كده

فمافيش بقى تمرير

أشكر بس الست ساسو على إنها وفرت على 4 أيام تدوير ..

ونردّها لك فى الأفراح ياماما :)

Saturday, February 24, 2007

ثالثا

نشوف بقى التاج البسيط ده علشان جاى من السفر لسه ومافياش دماغ للتاج الأخير

 

Write down the three lines after the first five lines on page 123 from any book u're reading now

 

فيه ثلاثين مليون دولار ديون عليكم للبنوك..احنا نسددهم ليه؟!

لامؤاخذه  واضح إنى تخنت .. عن إذنك ..

(تعتدل جالسة وتفك جزء من سوستة الجونلة, تخرج منها البلوزة ..)

!!

 

ودى كانت من مؤلفات على سالم الكاملة ج4 من مسرحية واحد مسجون زيادة ..

 

 

قلتَها وأنت تبذل أقصى الطاقة لستر ارتعاشك, فقد كنت خائفا, تشعر بانفراد أليم فى قلب العاصمة الهائلة التى كانت صديقة, وتشعر بالعطف على نفسك لدرجة الاستوحاش ..

 

دول بقى من لحظات غرق جزيرة الحوت لمحمد المخزنجى

Friday, February 23, 2007

أهلى ..

لسه فاتح التليفزيون دلوقتى لقيت قدامى مبارك وهو بيكرم النادى الأهلى فى برنامج الكوره مع دريم

سلوك مكرر لمبارك وحاشيته .. إنهم يلتفوا حول أى نجاح ويطلعوا فى الصوره علشان يحاولوا يغسلوا صورتهم شويه

بيتهيألى ممكن بعد سنه أو اتنين نلاقى إن من إنجازات الحكومه اللى بتناقشها فى البيان فى مجلس الشعب فوز الأهلى ببطولة أفريقيا أو حتى بالدورى العام !

بعيد عنى

مش هاكمل التاجات النهارده لأن فيه موقف حصل وعايز أدردش فيه شويه

كان فيه واحد أعرفه مات من فتره قريبه

كان متجوز ومخلف بنتين صغيرين .. يادوب

لسه شاب ومات فى حادثه الله يرحمه

امبارح بس عرفت إن مراته اتجوزت

أول ماسمعت الخبر كنت مصدوم نوعا .. الشخص ده كان شخصيه فوق الممتازه

ممكن أقول كمان إنه كان من ضمن مثلى العليا نوعا وإن كنت -لانعزالى الاجتماعى- ماتكلمتش معاه كتير وماتعرفتش عليه بصوره كافيه .. ودى من الحاجات اللى ندمت عليها حيث لاينفع الندم

فاستغربت إن مراته تكون قدرت تتخطاه بالسرعه دى

لحد ماعرفت إنها اتجوزت أخوه ..

ماكانش سبق له الجواز وكان لسه ناوى يرتبط بس جت الحادثه وغيرت المسائل فيما يبدو

أنا ماعرفش تفاصيل كتير عن الموضوع لأنى لسه عارفه امبارح

بس المسأله كده بالنسبه لى مش مستغربه قوى

ورغم إن اللى حكى لى كان مش موافق على إنها تتجوز بالسرعه دى بس أنا ماكنتش شايف فى الموضوع مشكله كبيره

الأخ أولى بإنه يحافظ على أولاد أخوه بدل مايتبهدلوا مع حد غريب

والمعاناة النفسيه للزوجه على ماتنسى الزوج الأول وتحاول تعيش مع أخوه أقل بكتييييييييير فى رأيى من معاناتها لو قررت تعيش لوحدها على ماتربى ولادها وتكبرهم وتحافظ عليهم , خصوصا فى مجتمع غبى زى مجتمعنا بيحسب على المرأه المطلقه أو الأرمله كل همسه وبيبقى سوء الظن هو القاعده الوحيده

أنا شايف إن فيه مشكله طبعا بالنسبه للأخ وبالنسبه للزوجه

بس شايف كمان إنهم بإذن الله هيقدروا يعدوها

الحياه مختلفه نوعا عن الأفلام العربى ... ولأن الاتنين شخصياتهم كويسه فأكيد ربنا هيوفقهم ويهديهم لبعض وهيقدروا يحبوا الحياة مع بعض

طبعا الموضوع هياخد وقت كبير ..وهيحتاج مجهود بس أنا أتمنى لهم إنه مايبقاش بالصعوبه اللى أنا متخيلها

أنا عن نفسى ماأقدرش أتخيل نفسى فى موقف مماثل

إنى أتجوز أرملة أخويا علشان أحافظ على بيته وأولاده

مع شخصيه معقده زيى هتبقى الحياة غير ممكنه وأكيد هاظلمها معايا

علشان كده بأتمنى إن ربنا يقدرهم ومايكونوش الاتنين بيفكروا زيى أو بطريقتى فى أى حاجه

نفسى بجد الجوازه دى تستمر والاتنين يبقوا سعداء