Wednesday, September 23, 2026

فاقد الشيء

ما بازعلش قوي لما حد بيبعد عني فترة -ولو طويلة- لأني عادة بانشر حواليا الإحباط بشكل ما.. 
مش مسألة توكسيك أو باتلاعب بمشاعر اللي حواليا أو حاجة من دي، لأ..
لكن مشاعري ونظرتي للدنيا عدمية -وأحيانا سوداوية أو كئيبة أو كل ما سبق- شوية، وغصب عني بتتنقل أفكاري للي حواليا بشكل ما، وتأثير ده عادة مش كويس..
طبعا باحاول ما أكونش كده -خصوصا مع بنتي- لكن على وشك يبان يا نداغ اللبان! 
عشان كده ورغم استمتاعي بالوجود معاها أغلب الوقت، باكون مبسوط أكتر كل مابتندمج في حياتها مع مامتها وصاحباتها وخالاتها بعيد عني.. معاهم بتكون مرحة وسعيدة أكتر.. معايا مابتبقاش حزينة وبنتبسط برضه، بس أوقات كتير شخصيتها بتشرب من شخصيتي وأفكاري، ويشمل ذلك -رغم حرصي ومحاولاتي- بعض الجوانب السلبية مش الجوانب الإيجابية بس.. 
فطبها إذا كنت كده مع بنتي، فما أقدرش أعتب ولا ألوم على أي حد تاني يعني..
بالعكس، باتمنى بس يكونوا كويسين ومش محتاجين مساعدتي في حاجة..
أما عن اللي جاب الكلام ده في دماغي الساعة دي من غير مناسبة، فهو هذا المقطع للدكتور أحمد خالد توفيق الله يرحمه..


No comments: