الفيديو كليب ده شفته أول مرة من أكتر من 20 أو 25 سنة أظن.. ومن ساعتها مانسيتوش
ومن أول ما بقى عندي إنترنت حاولت ألاقيه أكتر من مرة، بس مكنتش فاكر لا اسم المطرب ولا الفرقة ولا أي حاجة غير إن الناس فيه بيظهروا كأنهم هياكل عظمية.. وماوصبتش لحاجة للأسف، لحد ما قررت أستفيد من اشتراك جات جي بي تي على نحو مفيد بدل ما باستخدمه في الشغل بس!
ولقيته أخيرا ^_^ وطلع اسمه
Hey Boy Hey Girl
الغرائبية اللي بتكتشف بيها البطلة حقيقتنا اللي مستخبية تحت الجلد والعادية الشديدة اللي بتزيل أي فوارق بيننا لما بتشوف كإن عينيها فيها إكس راي، وكل البشر يبقوا مجرد هياكل عظمية بتتكلم وتتحرك وترقص وتتكاثر!
بتفكرني بنكتة قبيحة كنت قريتها في كتاب نكت إنجليزي، بس هي مش نكتة ولا حاجة:
- How do you make a pile of fat look sexy?
= Put a nipple on it!
احنا كائنات بائسة جدا جدا جدا، لكن الغرور -والهرمونات!- ساعات بيصوروا لنا إننا أكبر بكتير من حجمنا. مش بس غرور القوة أو الشهرة أو الفلوس، لكن برضه معاناة الألم أو الحزن أو الكآبة أو غيرها من الهموم..
لا ثرواتنا تستاهل، ولا أجسامنا تستاهل، ولا برضه همومنا ومشاكلنا تستاهل!
مرة كنت باتفرج مع واحد صاحبي على الكليب بتاع شاكيرا وبيونسيه ده أول ما نزل.. والاتنين كانوا وقتها أكبر وأشهر مطربتين تقريبا..
لفت انتباهي إن في الجزء الأخير في الكليب بيقفوا قصاد الجدار كده وبيعملوا حركات، يفترض إنها مغرية وسكسي -وأنا باحب شكلهم الاتنين أصلا- لكن اللقطات دي بالذات استغربت لها قوي.. حسيت فيها ببؤس كده كأنهم بيتسولوا الإعجاب وبيعرضوا جسمهم مش بيرقصوا بإغراء!
تخيلت كده منظرهم في الاستوديو نفسه - من غير المونتاج بقى والمؤثرات والكلام ده- وهم بياخدوا الأوضاع الغريبة دي وبيعملوا الحركات اللي بنتريق عليها لو جت من أي موديل تانية، وقلت لصاحبي وقتها: تخيل اتنين بالشهرة دي والنجومية دي والجمال ده وكمان الفلوس والثروة والنجاح ده.. ورغم كده بيضطروا - مش بيضطروا قوي لكن بالنسبة لي أظن الحركات دي مش هتبقى أول اختياراتهم يعني- يأدوا بالشكل ده ويتلووا بالشكل الغريب ده عشان يكملوا نجاحهم في الإغراء والغناء.. رغم إن الأغنية حلوة ولو بأي تصوير تاني هتبقى مبهرة وهتنجح برضه.. بس كل واحدة فيهم رغم شهرتها وموهبتها ونجاحها، فيه جزء تسليع كده مش متأكد إذا كانوا يقدروا يقاوموه..
وقتها صاحبي بص لي بنظرة غريبة شوية ولسان حاله بيقول: مين المجنون اللي شايف بيونسيه وشاكيرا وبيفكر في الكلام الغريب ده؟
إنت جاي يللا؟!!
مازودتش في الكلام طبعا عشان مايشتمنيش.. بس يعني .. احنا غلابة قوي يا مسعودي، وعلى رأي سيد حجاب بلسان علي الحجار وألحان عمار الشريعي:
تحت نفس الشمس
فوق نفس التراب
كلنا بنجري ورا نفس السراب!
No comments:
Post a Comment