Showing posts with label فضائيات. Show all posts
Showing posts with label فضائيات. Show all posts

Saturday, January 10, 2009

كذاب

 

فى برنامج القاهرة اليوم الآن حوار على الهواء مع الدكتور فتحى سرور ونائب مجلس الشعب مصطفى شردى

النقاش بخصوص جلسة اليوم فى مجلس الشعب والتى اتهم فيها نائب من الحزب الوطنى نواب المعارضة بأنهم عملاء للخارج ورد عليه نائب من الإخوان برفعه الحذاء !

لن نتحدث فى الموضوع نفسه وعبثية الموقف الآن على كافة الأصعدة ولكن سأتحدث عن رئيس مجلس الشعب .

حينما سئل الدكتور سرور عن سبب إحالة نائب الإخوان إلى لجنة القيم نتيجة رفعه الحذاء وعدم إحالة نائب الوطنى لسبابه نواب المعارضة واتهامهم بالخيانة .

رد السيد سرور بأنه لم يقدّم إليه طلب بإحالة نائب الوطنى إلى لجنة القيم, بينما تم تقديم طلب بتوقيع 50 نائب لإحالة نائب الإخوان . وكلام آخر بأن ماقاله نائب الوطنى يتم قول مثله دوما فى مجلس الشعب ويقوم السيد رئيس المجلس بحذفه من المضبطه ولاداعى للتوقف عند كل تجاوز..

رد النائب على السيد سرور فورا وقال أنه تم تقديم طلب إلى السيد سرور موقع عليه من 92 نائب لإحالة نائب الحزب الوطنى إلى لجنة القيم فرد السيد سرور بأنه سيلقى عليه نظرة ثانية ويعرضه على النواب !!!!!!!!!!!

ثم أضاف بأنه لايرى فيما فعله نائب الوطنى مايستدعى إحالته إلى لجنة القيم ! ولكنه سيعيد النظر فى الطلب .

 

وهكذا ياسادة شاهدنا جميعا رئيس الهيئة التشريعية يكذب بمنتهى البساطة وعلى الهواء مباشرة ثم يعترف بكذبه بمنتهى الصفاقة والبرود بدون أدنى مشكلة

ثم يزيد الأمر سوءا باعترافه بأنه يتخير مايعرضه على النواب ويرفض مايراه غير مناسب بدون إعلان

أى أن المعارضة يمكنها أن تقدم متشاء من استجوابات أو طلبات أو.. أو .. وسيحكم السيد سرور بمفرده على مايتم عرضه ومايتم إهماله !

 

هل يستطيع أى صاحب ضمير بعد هذا أن يدافع عن الحزب الحاكم أو الديمقراطيه فى مصر ؟

 

1185347_6

Monday, December 29, 2008

سؤال بسيط عن الضابط الشهيد

 

ووسط كل هذا الهراء عن كون اسرائيل التى تضرب وتقتل مضطره لما تفعل أما حماس فهى الجانى الحقيقى على الشعب الفلسطينى !

وأن إيران وحزب الله هم العدو وليس اسرائيل !

أشاهد الآن مهزلة أخرى فى برنامج القاهرة اليوم واستثمار بالغ الرخص لمأساة أسرة مصرية لتحقيق أهداف سياسية وتوجيه الرأى العام فى الاتجاه الذى يناسبهم ..

نشاهد تصويرا مؤثرا لجنازة القتيل والحشود الأمنيه ولافتات فى الجنازة تهاجم حماس

ثم لقاء مع زوجة الضابط رحمه الله مع توجيه من المذيعه للزوجة المكلومة لتوجيه غضبها وحزنها إلى حماس

يتم تصوير بكائها وانهيارها وإعادته مره بعد الأخرى

كل هذا مع كلمات حماسية من عمرو أديب ومفيد فوزى والتلسين على حسن نصر الله والهجوم المباشر على حماس وأنها قتلت الضابط المصرى بدم بارد تنفيذا لآراء فقهيه تؤمن بها !!!!

 

لن أناقش كل هذا ولن أجادل فى كلمة عمرو أديب بألا يقول له أحد بأن هناك أكثر من 300 شهيدا فى غزة وهذا فرد واحد

فقط سأسأل عمرو أديب وكل من سيسيرون فى هذه الهيصة :

هل غطى الإعلام الرسمى أو الفضائى حادث مقتل المجندين المصريين على الحدود بأيدى الجنود الاسرائيليين كما تم تغطية مقتل الضابط ياسر ؟

هل تم تصوير جنازة الجنود المصريين قتلى اسرائيل كما تم تصوير قتيل حماس؟

هل سمحت الداخليه بإقامة جنازة لهم أصلا ؟

هل عاتب مذيع واحد –سواء عمرو أديب أو غيره- سيادة الرئيس على لقاء أولمرت بالقبلات والأحضان ودم قتلانا لم يجف ؟

هل هناك وجه للمقارنة بين ماحدث آنذاك ومايحدث الآن ؟

 

لاأستطيع أن أتحدث أكثر من ذلك فلم يتبق لديّ سوى السباب والشتائم وليرحم الله الأحياء منا قبل القتلى !

Friday, October 12, 2007

وكم ذا بمصر

والآن نقدم لكم خبيرة التجميل الأولى فى مصر ..

 

lv14

lv15

lv19

lv30

lv36

آه والله العظيم خبيرة التجميل الأولى فى مصر !!

Thursday, September 13, 2007

ويأتى رمضان

وتأبى قناة الناس إلا أن تتحفنا ببدعه جديده أعترف أننى لم أتوقعها على الإطلاق ..

نشر فى المصرى اليوم بالأمس هذا الخبر

«الناس» تنظم مزاداً يومياً لمقتنيات الشيوخ.. وتطلق مشروع زواج مجانياً

لم أصدق أن ينقلب الأمر إلى هذه الدرجة وظننت أن فى الموضوع خطأ ما ..

رأيى فى قناة الناس هى أنها تسىء إلى الإسلام بتحويله إلى سلعه جنبا إلى جنب ضمن باقى سلع الفضائيات ..

أغانى أفلام وطبخ وخطب ودين .. وكله بمنطق السوق والزبون دائما على حق ..

بالإضافة طبعا إلى نوع خبيث من الغش بتسويق السلع العادية بأضعاف ثمنها بعد إسباغ الثوب الإسلامى عليها والإيحاء بأن لها "بركة" خاصة وأن شراءها ثواب !!

أما أن يصل الأمر إلى هذا الحد فهذا لم أتوقعه أبدا

متعلقات الشيوخ ؟؟

الكرسى الذى جلس عليه محمد حسين يعقوب ؟؟

أستغفر الله العظيم .. أستغفر الله العظيم

شوية شوية هيعلنوا عن مياه وضوء الشيخ الفلانى للشفاء من الأمرض ..

مااحنا اللى بدعناها من الأول ..

التبرك بالأضرحه وقنديل أم هاشم ومقام الحسين

وآهى القناة الظريفه بتكمّل اللعبه مش أكتر .. سيبك بقى سلفى وللا مش سلفى

وإن كان دلوقتى الفلوس بيقولك لعمل الخير فبكره تبقى لعمل عماره جديده لصاحب القناة وأعوانه من المشايخ الكرام

وممكن يبقوا يخلّوا نص العماره بالتقسيط المريح للشباب المقبلين على الزواج .. وكله فى سبيل الخير يامؤمن

وياترى الكلام ده بيحصل بموافقة مشايخ القناة ومباركتهم وللا بدون علمهم

بما إنى سيىء الظن عادة فأميل إلى الظن أنه بعلمهم وإن لم يكن وكان مازال لدى هؤلاء الشيوخ بعض من الحياء فأتوقع اعتراضا صريحا ومنشورا على هذه المهزلة فمن لم يكن يعلم من قبل فقد علم الآن بعد نشر الخبر فى الجرائد ومعنى صمتهم أنهم موافقون على تحويلهم إلى أصنام جديده وأن تعود بنا قناة الناس إلى جاهلية هم أربابها ..

ورغم أننى أميل إلى السعادة بكشف غطاء جديد عن نوايا القناة الشرهه إلى أموالنا إلا أن الغيظ من هذا الاجتراء غير المسبوق يكاد يطير بصوابى ..

جيمى من ناحية وقناة الناس من التانية .. وطبعا مسلسلات رمضان من باقى النواحى الست

لنا الله يامؤمنين ..

ورمضان كريم رغم أنوفهم جميعا إن شاء الله

ومين عارف جايز على العيد كده نلاقى مبارك وجمال ومحمد حسين يعقوب وسليمان جوده والعادلى ركبوا طيارة واحدة ورايحين يحضروا مؤتمر سرى مع أسيادهم اللى مشغلينهم علشان يقرفونا ويضعفونا -نظرية المؤامرة يعنى- وتقوم الطيارة تقع بيهم وتتحرق فى البحر ورغم كده مايموتوش غير لما ييجى سمك القرش وساعتها نلاقى ممدوح اسماعيل وقع جنبهم من طياره تانيه لوحده من غير ماطيارته تقع وبعدين سمك القرش يقرف ياكلهم ويفضلوا يعوموا لحد مايتعبوا وبعدين يروحوا فى حتة فيها سمك باراكودا وللا اسمه بيرانا باين يقوم برضه يقرف ياكلهم ويشمئز ويرّجع على سمك القرش .. وبعد كده يعوموا تانى لحد مايوصلوا لجذوع أشجار فى وسط البحر ولما يتعلقوا بيها يلاقوها تماسيح رغم إن التماسيح بتبقى فى الأنهار بس وبرضه التماسيح تقرف تبص لهم أصلا .. ويفضلوا يعوموا من غير ماولا واحد فيهم يموت -ماهم ولاد كلب جتتهم منحّسه- لحد مايوصلوا للشط أخيرا فيلاقوا الشعب المصرى واقف مستنيهم بالبلغ والقلل القناوى والقباقيب وهاتك ياضرب م اللى قلبك يحبه لحد مانموّتهم بقى المره دى !!

 

كل سنه وإنتوا طيبين ياجماعه :) 

 


Quote of the Day:

There are two ways to slide easily through life; to believe everything or to doubt everything. Both ways save us from thinking.
--Alfred Korzybski