Friday, April 13, 2007

قول للزمان ..

 

 

 

الحكاية بس إنى كنت آجى الدنيا من ألف سنه وللا ألف ونص ..

كنت هاقعد زى الباشا كده ما أعملش حاجه غير إنى أبص للسما وآكل رز بلبن

وبعدين أقول إن الدنيا دى فانيه والبنى آدم مكتوب عليه الشقا ..

وكمان إن الواحد المفروض يكون حسيس ومايضايقش حد علشان كده مش كوول

وإن اللى بيشتغل بجد هيلاقى حصاد تعبه وكده يعنى

وهوووووووب

كان هيبقى لى طريقه وأبقى ليوناردو الحكيم !

وياسلام بقى لو كنت كئيب زى ما أنا دلوقتى كده وقعدت أقول للبشر قد إيه هم تافهين وإنهم نكرات وإنهم مهما عملوا فمش هيقدروا -فعلا- يعملوا حاجه وبقية الأفكار اللذيذه دى ..

كان زمانهم اعتبرونى مفكر عبقرى وصاحب مذهب الليوناردوية

 

مسألة وقت مش أكتر !

Tuesday, April 10, 2007

البطل

 

monster_by_Abuze

 

سمعنا دوما عن البطل المغوار فارس الفرسان وأشجع الشجعان الذى جندل الوحش المريع وخلّص الناس من شروره , فماذا عن باقى الفرسان؟

مالفائده من التحدى إذا لم تفز؟

الحياة لاتعطى سوى لمن يمتلكون الجرأة ؟!!

خطأ ..

الحياة لاتعطى سوى لمن يفوز

قد تمتلك الجرأة والشجاعة , بل والقوة أيضا .. ولايغنيك كل ذلك شيئا إذا ماكان الوحش أسرع منك

بل ربما يساعده الحظ بتلك الصخرة الصغيرة التى برزت فجأة خلف قدمك لتعرقلك , وفى اللحظة التالية تجد أنياب الوحش تفتك بعنقك ... لتخسر

خسرت كل شىء هنا فلن يتذكر أحد اسمك ولن يتذكر أحد كم كنت شجاعا وكم كنت جريئا

هى مقامرة إذن ..

ربما قتلت الوحش وحينئذ تكن البطل الهمام الشجاع المقدام

وإن مت , لابأس .. الموتى لايتألمون

.....

.....

لكن ماذا لو لم تهتم بهذا الوحش

كان يأكل الناس من قبلك وسيظل يأكلهم من بعدك

ماذا لو عشت حياتك نكرة؟

ماهو الشىء السىء جدا فى أن " تاكل وتشرب وتنام" كى ترحل بحثا عن وحش تقتله ؟

Depression

 

 

Monster_Rock_by_JASZCZURA

 

a Monster is destroying your life..

What will you do ?

 

 

Sunday, April 08, 2007

صالة الوصول

 

 

أغنيه من الأغانى الحلوه برضه واللى بحبها

البطله هنا عرفت إن حبيبها جاى من السفر أخيرا بعد طول انتظار

مش واضح فى الأغنيه إن كان وعدها بالجواز لما يرجع وللا كانوا مخطوبين وللا الموضوع لسّه مجرد مشاعر غير محدّده بارتباط رسمى ..

أيا كان , امهم إنها كانت بتحبه وهوّه كان بيحبها أو كانت فاكره كده

بس خبر رجوعه وصل لها من حدّ تانى غير حبيبها ..

مش مهم .. قالت لنفسها .. وراحت تستقبله فى المطار

وبتحدد لنا الأغنيه بقى

المكان : صالة الوصول

الزمان : الشمس فى الأفول

مسألة وزن بس مش أكتر .. والحدث بقى إنها

رايحه أقابله بالورود.. بكل حب أستقبله

حبيبى بقى ياعالم .. وغايب عنى بقى له سنين

شوق فى قلبى مالوش حدود .. سؤال فى بالى ح أسأله

آه .. وده المهم بقى

ليه ماقاليش إنه جاى؟  وقال لغيرى إزاى ؟

المفروض إن أنا حبيبته وإننا داخلين على جواز

مايقوليش ليه على ميعاد رجوعه؟

ليه ؟ وإزاى ؟.. ليه؟

آدينى قاعده أستناه لحد ماييجى وأشوف إيه الحكايه

ملل بقى وأنا قاعده مستنيه .. إنتوا عارفين مواعيد الطيارات اليومين دول

المشكله إن بالى مش رايق ودماغى مش ساكته

كل لحظه تعدّى .. يدق ليها قلبى

ياترى جاى وللا مش جاى ؟

ولو جاى ماقاليش لييييييييييييييييييييييييييه؟

الخوف بدأ يلعب بى وأقول ياقلبى هدّى .. هدّى .. هدّى

يمكن بعت لى وضاع جوابه

بتحصل والله العظيم .. ده أنا لو بعتت جواب لنفسى غالبا مش ح يوصل

فمابالك بقى جواب جاى من بلاد برّه

عموما الطياره على وصول

حالا ح ييجى وأسمع جوابه

أهم بينادوا على الطياره ..

والركاب شويه وينزلوا

فجأه . شفته من بعيد جاى ناحيتى

أخيرا !!

حبيبى اللى قعدت أستناه العمر ده كله جاى

أخيرا ح نتجوز وأتلم أنا وهوّه فى بيت واحد

خفت على قلبى السعيد من فرحتى

ده حبيبى برضه ياعالم اللى حلم حياتى إنى أكون جنبه .. اعذرونى

أهوه جاى هناك أهوه

وأما قرّب عندى ..

هوّه أنا مش واخده بالى وللا إيه؟ 

لمّا قرّب عندى

الظاهر محتاجه أغيّر النضاره

هوّه فيه واحده ماشيه معاه وللا إيه؟

سألنى قلبى مين دى ؟

مين اللى إيده فى إيدها .. فرحانه بتغنى؟

مش معقول تكون واحده سألته على سكة بوابة الخروج فعرض يوصّلها علشان شهم ..

دى ماسكه فى إيده زى العقربه مش راضيه تسيبه !

وعماله تتضحك وتكركر كأنها فى أوضة نوم مش فى مطار عمومى

جاوبت علىّ الدموع لما فرّت منى

بقى دى بقى اللى ماخلتوش يبعت يقولى إنه جاى ؟

السلعوّه دى تاخده منى؟

وقعد - الواطى- يقولى  إنه بيحبنى ومش هيقدر يعيش من غيرى وإنه لازم يسافر علشان يكون نفسه ويرجع يتجوزنى ..

هوّه هناك بيصرفوا عروسه مع المرتب وللا إيه ؟

وأنا اللى جايبه له ورد .. الندل

ولقلبى قلت ياريت دمعى ماجاوبنى

خساره فيه إنى أنزل دمعه واحده

أنا اللى غلطانه إنى سلّمت قلبى لكلب مايستاهلش

آل وإيه ؟ جايه أستقبله فى المطار؟

الواطى .. الدون

خرجت من صالة الوصول بعد ماإديته روسيه مش هتاخد أقل من 10 غرز .. أما الأموره فمش هتسمع غير بودنها الشمال من هنا ورايح بعد ماقرمت لها اليمين !!

 

 

ليلى غفران  صالة الوصول

Wednesday, April 04, 2007

عفيفيات

لماذا أضربك؟

لأنك أضعف منى طبعا

********

إذا قلت أن الغد أسوأ من اليوم فأنت متفائل لامتشائم, ألست بهذا تتوقع المستحيل؟

********

أوليس محزنا أن أجمل الأشياء فى حياتنا هى تلك التى لانستطيع أن نحكى للناس عنها؟

*********

لاأنصحك بأن تلفى بنفسك نم الطابق الثالث عشر, فليس ممكنا -وفقا لهذا الرقم المشئوم- أن تصل إلى الأرض سليما !

*********

لماذا يبكى الطفل ساعة ولادته؟ سؤالك هذا يدل على أنك لاتتمتع ببعد نظر ذلك الطفل

*********

مأساة الإنسان الكبرى أنه يجب أن يموت فى الوقت الذى يبلغ فيه للمره الأولى سن النضج

Tuesday, April 03, 2007

تايم تشينجز

واحنا فى الإعداديه .. يعنى من حوالى كام ؟

من حوالى 12 أو 13 سنه تقريبا

كنا فى مدرسه على فترتين فترة للبنين وفتره للبنات

وفى يوم من الأيام حصلت حاجه هزّت المدرسه ..

أنا ماشفتش بعينى بس الأخبار كانت على لسان جميع الطلبة

فيه بنت من البنات كانت جايه المدرسه ببنطلون !!

آه والله العظيم ..

ماكانش حد يصدّق أبدا إن الانفلات ممكن يوصل للدرجه دى

صحيح ماعرفناش نتأكد إذا كان بنطلون جينز وللا قماش عادى بس كونه بنطلون ده لوحده كان كفايه للذهول من جرأة البنت والتعجب من أبوها وإزاى سمح بحاجه زى كده !!

احنا فى الأول وفى الآخر قرية مايصحش فيها الكلام الفارغ ده !

.....

الأسبوع اللى فات بقى ..

معدّى على المدرسه لقيت بنتين داخلين وهم لابسين بنطلونات جينز

ومحزّقه كمان !

عادى بقى .. قلت لنفسى

وابتسمت لما افتكرت رد فعلنا لما بنت واحده لبست بنطلون

ياترى ده التطور اللى مانقدرش نقف قصاده

وللا التمدن وفلوس الناس اللى جايه من برّه

وللا انتشار الدش والتليفزيون

وللا الانحدار المتواصل للقيم والأخلاق

.......

وللا مجرد إنى بعيد عن الدنيا ومندمج مع نفسى بقى لى ييجى 10 سنين فماكنتش متابع الدنيا كويس ؟

Monday, April 02, 2007

لازم الخبر ده يتسجل ..

قريت الخبر ده فى المصرى اليوم النهارده فقلت لازم أسجله علشان مايتنسيش وسط الزحمه كالعاده

 

شهادة رئيس لجنة في «الاستفتاء» أرغموه علي «التزوير».. فمن يحميه؟!

بقلم مجدى الجلاد ٢/٤/٢٠٠٧

أنا وأنتم نريد مصر أفضل حالاً.. نريدها شابة قوية تتدفق بالحيوية والنضارة.. نحلم بها ديمقراطية تحمي حريتها بذراعها وصدرها.. نرسم لها صورة شفافة نقية بلا ثقوب أو أدران.. لذا سأروي لكم هذه القصة.. وكلي ثقة بأنها لن تمر مرور الكرام.. ففي البلد الآن شرفاء كثيرون:

كنت منهمكًا في العمل.. الهاتف المحمول يرن كثيرًا بـ«كود» إحدي المحافظات.. قررت الرد علي المكالمة لإحساس لا أعرفه حتي الآن.. الصوت لرجل بدا منذ الوهلة الأولي خائفًا، رغم نبرة الحزن والأسي الواضحة.. لم يقل لي الكثير.. فقط نطق بها بصعوبة: «أريد مقابلتك.. فأنا لا أنام.. لا أتحمل.. ولا أطيق الصمت».. سألته: «من أنت؟!».. أجاب: ستعرف حين تراني..!

في مكتبي.. كانت ملامحه مصرية برائحة التراب ولون الأرض والشمس.. خمسيني العمر.. شديد الإحساس بالمسؤولية وقضايا بلده.. تركته يروي ما حدث، بعد أن منحته وعدًا وعهدًا بألا أفصح عن شخصيته إلا لجهة واحدة بناء علي طلبه «لجنة تقصي الحقائق حول الاستفتاء علي التعديلات الدستورية بنادي القضاة».. لم أسأله لماذا القضاة.. ربما لأننا ـ أنا وهو وأنتم ـ مؤمنون بأن ثوب القضاة ـ في معظمه ـ لايزال الأنصع والأكثر نزاهة وعدلاً.

قال بصوت ممزق: (في صباح يوم الاثنين ٢٦ مارس، خرجت متوجها إلي مقر لجنة الاستفتاء رقم «..» بالقرية المحددة، لأتولي مهمة رئاسة اللجنة.. كان كل شئ عاديا.. ولكن جداول الناخبين واستمارات التصويت لم تصل إلا بعد التاسعة صباحًا.. قلت لنفسي إنه التأخير الذي اعتدناه.. مش مشكلة.. أعددت كل شئ، وجلست أنتظر المواطنين للإدلاء بأصواتهم في الاستفتاء.. مرت الدقائق والساعات دون أن يأتي أحد.. الساعة ١٢ ظهرًا والصندوق الزجاجي خال تماماً من «ورقة توحد ربنا».. لم أنزعج لأن مهمتي هي الإشراف علي التصويت، وليس إقناع الناس بضرورة التصويت.

بعد ١٢ ظهرا، بلحظات، دخل اللجنة رئيس الوحدة الحزبية «للحزب الوطني» بالقرية.. سألني عن سير الاستفتاء فأشرت إلي الصندوق الخاوي.. طلب مني التصرف، فاصطنعت عدم الفهم.. وأخبرته باستحالة فتح محضر اللجنة ما لم يأت أحد للإدلاء بصوته، تركني ورحل، ثم عاد ومعه ٣ سيدات حتي نتمكن من فتح المحضر، عرفت أنهن زوجته وزوجة أخيه وشقيقته، وبعد إدلائهن بأصواتهن وصل عدد الاستمارات في الصندوق إلي ٦ استمارات، حيث أدليت أنا وأمين الحزب الوطني والأمين المساعد بأصواتنا أيضا.

قاطعته وسألته: كم يبلغ عدد أصوات اللجنة طبقًا للجداول الانتخابية؟!

وأجاب بهدوء: ١٠٥١ صوتًا.

ثم استكمل: مرت الساعات دون أن يأتي أحد.. ازدادت الضغوط.. وتدخل رئيس وحدة الحزب الوطني بالقرية لإقناعي بتسويد الاستمارات، واتصل بي أمين مساعد الحزب في المركز التابعة له القرية، وطلب مني بصفة شخصية أن «أقفّل الصندوق مثل باقي اللجان»، لكنني رفضت، وقلت له: «لن أسود استمارات بأصوات مواطنين لم يحضروا».. تجاوزت الساعة الثانية ظهرًا ولم يحضر أحد.. ازدادت الضغوط والمحاولات لإقناعي بالتزوير، اتصلوا بي مجددًا وأخبروني بأن زملائي في اللجان الأخري استجابوا لأوامرهم، وقام كل منهم بتسويد ما بين ٤٠٠ و٦٠٠ صوت.. ولكنني رفضت، فانفتحت علي «أبواب جهنم»، وأصابني الخوف من صعوبة الموقف.

بحلول الساعة السادسة مساءً وصل الأمر إلي حد «الرعب» من عنف الضغوط.. قررت أن «أستوثق» من الحماية الأمنية حولي، كرئيس لجنة، حتي أواصل رفض الضغوط.. لم أجد سوي «صول» لا حول له ولا قوة.. فلم يكن لديه سلاح أو حتي جهاز اتصال.. سألته: «إذا قررت منع دخول أي شخص للجنة سوي من يريدون الإدلاء بأصواتهم فهل تستطيع منع الدخلاء.. وهل تستطيع حمايتي من أي أذي؟!».. فأجاب «الصول»: «سوف أتصل بالمركز».. يعني مش هينفع.. فسألته مرة أخري: هل معك أحد من الأمن هنا؟!

فأجاب: معي شيخ الخفر والعمدة، والكل هنا لا يستطيعون الوقوف أمام رئيس وحدة الحزب الوطني بالقرية.

لحظات من الصمت لم ينطق فيها الرجل بكلمة واحدة.. صوته ازداد حزنًا وأسي، وهو يقول: لم يعد أمامي سوي أمر من اثنين: التمسك بموقفي مما يعرضني لإيذاء بدني أكيد.. أو الاستجابة للضغوط لحماية نفسي وعملي.. خارت قواي وفقدت القدرة علي المقاومة وسط حصار «رهيب».. قمنا بتسويد ١٠٥ استمارات لمواطنين لم يحضروا.. وصل إجمالي الأصوات في الصندوق إلي «١١١» صوتًا.. منهم ٣ أصوات لي ولأمين اللجنة الحزبية والأمين المساعد، و٣ أصوات صحيحة للسيدات اللائي أحضرهن رئيس الوحدة الحزبية، و١٠٥ لم يأت أحد منهم من الأساس.

نعم.. اضطررت لفعل ذلك تحت وطأة الضغوط الشديدة والأوامر التي صدرت لرؤساء اللجان بتسويد البطاقات، بحيث تكون النسبة «المطلوبة» من ٧٠ إلي ٧٦%، وبالنسبة لي فقد قمت بتسويد ١٠٥ بطاقات، منها ٧٩ «نعم»، و٣٢ «لا»، وعلمت أن بعض اللجان لم يأت إليها أحد علي الإطلاق، وطوال فترة الاستفتاء لم نشاهد أي مستشارين أو مراقبين أو قضاة أو رجال أمن، ولم يمر أحد علي اللجان سوي شخص، أخبرنا بأنه المسؤول الإعلامي للحزب الوطني، وسخر منا وقال: «أنتم هنا قضاة، وفي يدكم كل شئ».

كل الزملاء باللجان الفرعية تعرضوا لمواقف وضغوط عنيفة.. حتي إن أحد الزملاء «رئيس لجنة فرعية» جاء إلي اللجنة العامة ومعه صندوق «فاضي تمامًا»، فأوقفه أحد ضباط أمن الدولة أمام اللجنة العامة، وقال له: «لا تترك الصندوق فارغًا.. اذهب وسود بطاقات».. حتي محاضر فرز اللجان تكاد تكون الأرقام بها غير مطابقة للأعداد الموجودة في الصناديق.. فلا أحد يراجع، لدرجة أن بعض اللجان بدأت تسويد البطاقات من الساعة التاسعة صباحا دون انتظار أحد.. فالحزب الوطني كان حاضرًا في كل مكان.. وصرف ٢٠ جنيهًا لكل رئيس لجنة ووجبة غداء).

هذه شهادة رئيس لجنة فرعية أعرف أنه قد يواجه مصيرًا مفزعا.. فرغم محاولاتي لإخفاء اسمه وهويته.. فإن الوصول إليه يبدو ممكنًا، وأنتم تعرفون ذلك أكثر مني.. ولكنه لم يتحمل عذاب الضمير، فقرر الإدلاء بشهادته.. وعز علي أن أكتمها.. ولكن السؤال الآن: من يأخذ لمصر حقها المهدور في صناديق الاستفتاء.. ثم من يحمي هذا الرجل من مصير نعلمه جميعًا؟.

أعرف أن في مصر شرفاء كثيرين.. وأحلم بألا أندم علي هذا المقال حين أري الرجل وحيدًا.