الأغنية دي أول مرة سمعتها كانت في نهاية تتر فيلم Stir of Echoes من حوالي 25 سنة وللا حاجة.. الفيلم كان كويس نوعا خصوصا إني ماباحبش كيفن باكون قوي يعني، يمكن عشان الأدوار اللي عملها وأغلبها شرير، وكانت قصته عن شبح بنت مقتولة بيتواصل مع البطل نتيجة ظروف خاصة عشان يكشف اللي قتلوها وترتاح المسكينة في تربتها! ومع تترات النهاية سمعت الأغنية فعجبتني من أول الدخلة وعلقت معايا كل ما آجي أقول كلمة هاللو لحد، بافتكرها على طول..
من يومين كده ده حصل تاني فرحت سمعتها وقلت أشوف الكلمات بالمرة لأني مكنتش فاكر حاجة بعد هاللو هاللو دي، فلقيت الكلمات بتتكلم عن حاجات غريبة ومودم وهاكرز!
أتاري الأغنية عشان اتعملت من منتصف التسعينيات وكان أيامها الإنترنت ده اختراع جديد - وقت فيلم الشبكة بتاع ساندرا بولوك- وبداية ثورة الاتصالات بقى والتواصل الإلكتروني، فاستخدموا التيمة دي عشان الأغنية فبنلاقي كلام عن المودم وجروب الهاكرز اللي كان مشهور وقتها تقريبا وال data وال chain-linked والمفردات دي، لكن المعنى هو نفسه مهما كانت التيمة، الرغبة في التواصل الإنساني.
من البداية والكلمات أصلا بتقول "هاللو.. موجود؟ سامعني؟ أقدر أوصل لك إزاي؟!" فالدنيا مباشرة يعني..
بعدها بتيجي صبغة التكنولوجيا بقى وثورة الاتصالات بتاع أحمد نظيف وتتكلم عن البينات اللي بتتبعها واللي كان ممكن تمسحها بالغلط، لكنها أخدت بالها ومشيت وراها عشان توصل له وكلمته، بس هو مابيردش على رسائلها.. وبهدل البنت لدرجة إنها حاسة بالوحدة زي مودم غير متصل بالتليفون! أظن حتى مش هيعرف يكلم نفسه!!
وبعدين بتاخد إشارة تانية من نفس التيمة، "الكود" اللي المفروض يدخله عشان الاتصال بينهم يتم، لأنه مش مضطر يواجه العالم السفلى - تمشي على دارك ويب لو المصطلح ده كان ظهر وقتها، وتمشى على إنه عالم الوحدة القاسي عليهم وتمشي كرمز زي بتاع هادس أرض الموتى عند الإغريق- لوحده.. وفي وسط الكلمات اللي عن التواصل دي والصبفة الحديثية الرقمية، بييجي الكلام فجأة عن الأب اللي زي الثقوب السوداء وبيقتل الفرحة جوه البيت، مقابل الأم اللي بتنور لك طريقك للنجوم عشان توصل لكل حاجة حلوة، فمش فاهم دي رمزية لحاجة ، وللا هي المشاكل العائلية لازم تنط جوه أي عمل أدبي لأن الإنسان المبدع وليد بيئته برضه مش جيناته بس يعني!
بس تفضل أغنية جميله وباحبها، ومعناها هيفضل طول ما الوحدة موجودة خصوصا في عصر زي عصرنا ده اللي وسائل التواصل الاجتماعي خلتك من مكانك تقدر تتكلم مع ملايين الناس حول الكرة الأرضية وكلامك يوصل لمليارات في نفس الدقيقة اللي بتكتبه فيها، لكن، على عكس المتوقع، الوحدة بتزيد والتواصل الإنسانس الحقيقي بيقل. فعجبت لكم أيها المصريون فعلا والله!
.....
وحبيت أجيب الكليب الغريب ده بتاع الأغنية - للأسف مالقيتش منه نسخة أفضل- من باب تسجيل كم الغرابة اللي بيوصله الناس المبدعين لما بيحاولوا يتنططوا بموضات غريبة والسلام.. مش متخيل مدى الجمال اللي كان ممكن الأغنية دي توصله لو كانت اتصورت تصوير طبيعي زي باقي الكليبات يعني من غير فزلكة!
Hello, hello
Are you out there?
M.O.D. are you out there?
I can't see your face
But you left a trace on a data back-road
That I almost erased
Not even God takes this long to get back
So get back
'Cause I hit a fork in the road
I lost my way home
I'm cut off from out main line
Like a disconnected modem
Hello!
Tap in the code
I'll reach you below
No one should brave the underworld alone
Hello, hello, hello
How do I reach you?
Word has it on the wire
That you don't know who you are
Well if you could jack into my brain
You'd know exactly what you mean here
Mothers are trails on stars in the night
Fathers are black holes that suck up the light
That's the memory I filed on the fringe
Along with the memory of the pain you lived in
Hello!
I don't have the password
But the path is chain-linked
So if you've got the time
Set up the tone to sync
Tap in the code
I'll reach you below
Hello, hello
Are you out there?
Hello, hello
How do I reach you?
No comments:
Post a Comment