بس مش من عبدالرحيم عمرو , لكن من المصرى اليوم النهارده
المقال المشبب بالعواطف الجياشة للأستاذ حمدى رزق
جمال بيفطر
وسبحان من جعل كلمات الأستاذ حمدى تنزل هذه المره ناعمه طرية وسلاما على قلب القراء الوطنيين !
منذ أن بدأت قراءة المصرى اليوم وأنا معجب بأسلوب الأستاذ حمدى ولاأنسى تعليقا لوائل الإبراشى عن أن الأستاذ حمدى يسير فى طريق خاص به وحده ويبدع أسلوبا متفردا فى كتابة العمود الصحفى ..
ثم بدأت ألاحظ أن حماسه ضد الإخوان زائد قليلا عن الحد,ليست المسألة مجرد سخرية أو أسلوب لاذع يفضّله الكاتب .. بل كراهية واضحة وعداء بيّـن
لابأس .. من حق الراجل يختلف مع الإخوان زى ماهو عايز
هوّه أنا يعنى مش عايز بلد ديمقراطى واحترام الرأى الآخر و.. و.. إلى آخر كل الكلام الفارغ اللى بنقوله دايما ونفسنا فيه ..
بس المشكله إن صوت الأستاذ حمدى رزق مابيعلاش غير على الإخوان ولما تيجى سيرة اللى فى إيدهم السلطة بينعم لسانه ويلحس العتب ..
لو كتب عبدالله كمال عشرين سنه مش هيكتب مقال فى جمال مبارك بالعاطفة المشبوبة دى والحنان والرقة دول .. مسألة مواهب برضه !
الأستاذ حمدى بيتكلم بلهجة الناصح الأمين والمرشد للسيد جمال مبارك الرئيس القادم لمصر ..
نظام بقى وزير الملك الحكيم اللى بينصح الملك بالعدل بين الرعية والتزام الصراط المستقيم ..
للأسف نفس اللى حصل من أحمد فؤاد نجم قبل كده ..
أنا باعتبر ده كده أخطر من النفاق المباشر من الصحف القومية ورؤسائها
على الأقل بتبقى عارف إن اللى بيكتب ساعتها خول ومايستاهلش لكن لما يبقى اللعب على كل الحبال ومسك العصاية من كل الأطراف مش من النص بس .. دول بيبقوا أخطر وأخبث ..
مبارك ظالم ومستبد
وكمان غبى وأنانى وطماع إنه عايز يسيبنا لابنه ميراث وتركة
وجمال مستغل وحرامى زى أبوه
ومسئول تماما عن سيناريو التوريث ده وراضى بيه علشان يسرقنا كمان ويدارى على اللى أبوه عمله
وأى كلب يتعامل على إن ده كده قدرنا والمفروض نحاول نستفيد بقى من الوضع على قد مانقدر أو إن مبارك أحسن من غيره وابنه أهوه راجل طيب وماشفناش منه حاجه وحشة وباقى الكلام المستفز ده يبقى يستاهل الحرق مع مبارك وابنه ..
دى حكاية مافيش فيها ديمقراطيه أو رأى ورأى آخر ..
دى مسألة حق وباطل .. ومافيش فيها منطقة رمادي ..
الظلم ماينفعش يتوصف غير بإنه ظلم وماينفعش يتسكت عليه مقابل بعض من العدل ..
وياخسارة الأسلوب المتفرد ياأستاذ رزق ..