Sunday, July 27, 2008

فارس متمرد ع الجوانين

 

2_haggar

 

قبل أما تدب خطاكي بأدوب .. و أتحرق م الشوق الملهوب

و أتوجع كالفهد المجروح

وما إن يتبدى لي محياكي .. و أدوق الرحمة بنبع هواكي

بساتين الفردوس تلوح

روحي فيكي تروح

دوح .. جميل الروح

حسبك شتيتي العقل أشتات .. و جنيتي نجوم السماوات

و عديتي الحسن المسموح

إن قلت وداع أنقسم اتنين .. فارس متمرد ع القوانين

و كسير مسلم ما بيبوح

روحي فيكي تروح

دوح .. جميل الروح

ولهان في موجاتك سبحان .. محاوطني المي و ظمآن

رويني للشوق ينوح

روحينا من بين الأرواح .. بيتلاقوا صافيين ملاح

بفردوس العشق المفتوح

 

روحى فيكى

من ألبوم فى قلب الليل

تقدروا تلاقوا أشهر أغانى على الحجار وتحملوها سواء صوت أو كليبات على موقعه

www.alielhaggar.com

كلمات الأغنية جبتها من نورماندى

وفى محل اللعب هتلاقوا عم بطاطا

Thursday, July 24, 2008

دنيا مسعود

 

بتنادينى تانى ليه ؟

 

 

وكمان

دنيا يادنيا ماكفايه اللى جرى ؟

 

 

صورة الفيديو مش قد كده خالص بس أهوه أحسن من مافيش

:)

وهنا على اسم مصر بيتكلم عن حفلتها وجايب ألبوم من أشهر أغنياتها

وأدى رابط الألبوم للناس الكسولة

Wednesday, May 28, 2008

من هو رؤوف حامد ؟

أول مره أسمع عنه النهارده فى مقال محمد البرغوثى فى المصرى اليوم

ولما دوّرت فى جوجل لقيت الحوار ده معاه فى المصرى اليوم برضه

ولقيت هجومه المباشر على الفساد

وهنا بيحكى عن صناعة الدواء فى مصر بالتفصيل ..

ولقيت كمان مقال مهم لد. رؤوف عباس بيستشهد فيه بكلام رؤوف حامد وغيره عن خراب مصر

والأهم من ده كله إنى لقيت

موقع حملة التضامن مع د. رؤوف حامد

 

بصراحة أنا مش متفائل قوى بنتيجة حملة زى دى

الفساد مش هيتحارب كده ..

أنا مؤمن بإن مافيش وسيله سلميه تخلّصنا من اللى احنا فيه ده.

لكن حمله زى دى هى أضعف الإيمان دلوقتى .

وإن ماكانش التضامن مع الدكتور رؤوف هيسحب قرار الوزير أو هيقلل الفساد أهوه على الأقل هيخفف عن د. رؤوف نفسه ولو على سبيل الدعم المعنوى.

إننا نوصّل له رساله إننا عارفين قيمتك وإننا معاك ..

على الأقل مؤقتا لحد مانلاقى وسيله تانيه فعاله نقدر نساعده ونساعد نفسنا بيها ..

Tuesday, May 13, 2008

والقطن كمان

 

بالأمس كان القمح ..

الحكومة ترفض تسلم القمح المحلي بعد انخفاض سعره عالمياً

واليوم هو القطن !

٤ آلاف مزارع في الغربية يضربون عن زراعة القطن ويستبدلونه بـ«اللب»..
وانخفاض المساحة المزروعة في أسيوط

 

والله حرب مش مجرد شوية حرامية ..

انتشار السرطان مع عدم ارتباطه بكبر السن كما كان سابقا

وعودة السل بقوة

وتوحش التهاب الكبد الوبائى

وضغط الدم

والفشل الكلوى !

والله العظيم الموضوع أكبر من مجرد كام مليون أو مليار فى جيب مبارك واللى معاه..

 

وفى الحرب ياقاتل يامقتول.

ولحد دلوقتى احنا مقتولين

ومن غير أى مقاومة ..

 

 

تحديث:

النهارده فيه الخبر ده عن القمح

استمرار الشون والمطاحن في تسلم القمح من المزارعين بأسعار تنافسية

بس المصرى اليوم مابتنشرش أخبار كاذبه ضد الحكومه -على الأقل ماقابلنيش فيها لحد دلوقتى كده- بس نشرت أخبار كاذبة قبل كده مع الحكومة !

فيه احتمالين كده دلوقتى بخصوص خبر امبارح ..

ياإما متسرب وحقيقى فعلا والنهارده بيكذبوا علشان مايحصلش قلق ..

ياإما الخبر مش حقيقى وشخص ما عايز الدنيا تولع واللى دمهم محروق زى حالاتى يشعللوا الأمور بسرعة ؟؟؟

هوّه فيه إيه؟

Monday, May 12, 2008

بكل يد مضرجة

لايصلح الكلام !!

الحكومة ترفض تسلم القمح المحلي بعد انخفاض سعره عالمياً

لايوجد فعلا مايمكن قوله ..

ليس هذا بغباء عادى أو سوء تفكير أو.. أو ..

هذه حرب مباشرة علينا لتجويعنا وقتلنا ببطء

والله العظيم لو زرعت اسرائيل جاسوس ووصلته إنه يبقى رئيس جمهورية مش هيعمل فينا زى مابيعمل مبارك !

يكونش واحد مصرى اغتصب مبارك وهوه صغير فكتمها فى صدره وقرر ينتقم من المصريين كلهم لما يكبر .. ويعمل فيهم زى ماحصل له ؟؟

مافيش غير التهييس !

أنا بقى لى كتير وأنا هانفجر من القهر يوم بعد يوم وأعصابى بقت على شعرة وعلى طول بازعق .. الأمن فى عينى وأنا رايح الكليه وأنا جاى ولجنة تفتيش علشان تترعب وتخاف وتفضل فاكر دايما إنك ممكن تتبعت ورا الشمس مايبانلكش صاحب .. وصورة الزفت قامت تانى فى وشك وإنت رايح وإنت جاى

إييييييييييييييييييييييييه ؟

أنا لو قابلت مبارك مش هاتردد لحظه إنى أقتله !

إذا كنت فكرت إنى أقتل سواق ميكروباص حرامى مش هافكر أقتل الحرامى الكبير

بجد مافيش أى وسيله غير الدم

مش هيسيبونا نعيش .. ولانفرح ولا حتى نبقى فى حالنا كافيين خيرنا شرنا

مش هنلاقى أكل ولاشرب ولاعلاج غير لما نسرق أو نقتل فى بعض

غير كده هتعيش كلب وتموت كلب

صناعتك وزراعتك بيتهرسوا وتجارتك بقت اتجاه واحد لجوه بس ..

مواردك الطبيعيه بتتباع برخص التراب ومش لأى حد. ده للى هيضربك بيها بكره

أرضك بتتباع فى المزاد واللى عايز يشيل

كرامتك ممسوحه بجاز وسخ وأى كلب على كتفه دبوره بعشره من أمثالك

صحتك مضروبة وتعليمك واقع ..

كل مواردك الحقيقيه بتتدمر بانتظام لحد مابقى فاضل قناة السويس والسياحة

وده طبعا لحد مااسرائيل تتفسح عندنا فى سينا تانى

 

مافيش غير الدم ..

يادمنا ونرتاح م الهم

يادمهم ونرتاح من حرقة الدم !

Monday, April 14, 2008

ليست أزمة حلول

الأزمة الحقيقية أزمة فساد

وفساد السلطان قبل أن يكون فساد الرعية ..

الحاكم هو من بيده أن يأمر فيطاع وأن يعاقب من يخطىء ويثيب من يعمل لصالح البلاد حتى يعم الخير ويندحر الفساد ..

وبفساد الحاكم يعلو من هم على شاكلته ويطغوا, حتى يقضى الله أمرا كان مفعولا ..

كتب د. محمود عماره فى المصرى اليوم مقالا غاية فى الروعة ..

نبه للأزمة وعرضها ثم أشار للحلول وفصلّها وأوضحها ..

يبقى فقط قرار السلطان الذى لن يجىء ! ولن تعلم لماذا ؟

أليس من مصلحته ألا نجوع ؟ ألا يحرص على امتلاء الضرع الذى يستنزفه أولا بأول ؟

أنقل هنا من باب التأريخ فقط والتسجيل مقال د.محمود

قبل خراب مالطة

 

آخر تقرير للخبراء بمعهد بحوث المياه والأراضي المصرية يؤكد:

«إمكانية الاكتفاء الذاتي من «القمح» بسهولة، وبمنتهي البساطة، ولا يحتاج الأمر سوي «قرار» من أعلي».

بالعربي مطلوب «قرار» يصدره، ويتبناه «رئيس الجمهورية» شخصياً، بعد أن اعترفت الحكومة بلسان «نظيف» أنها «عاجزة»، و«مشلولة»، عندما قال وهو يتحدث عن «قتلي» طوابير العيش: «إن الفضل يرجع للسيد الرئيس، لأنه تدخل في الوقت المناسب».. أي أنه لولا تدخل الرئيس لحدثت كوارث!!

يقول الخبراء:

«إن فدان القمح يستهلك فقط «٢٠٠٠» متر مكعب من المياه، في حين أن فدان «الأرز» يستهلك «سبعة» آلاف متر ، وأن «البرسيم» يحتاج ٢٧٠٠ متر..».

وبناء عليه، تعالوا نعد توزيع استخداماتنا «للمياه»، وإدارتها بالشكل التالي:

١- نحن نزرع ٣ ملايين فدان «قمحاً» تنتج لنا ٧ ملايين طن - ونستورد ٦ ملايين طن سنويا.

٢- ونزرع ١.٦ مليون فدان «أرزاً» تنتج ٦.٨ مليون طن - تزيد علي حاجاتنا - فنصدر ٥.١ مليون طن.

٣- ونزرع ٢.٥ مليون فدان «برسيم»، ونصدر منها «برسيم» مجففاً للسعودية وغيرها.

والمطلوب:

١- أن نزرع فقط من «الأرز» ما يكفي استهلاكنا (ومش عايزين نصدر أرز - أقصد مياه).. وهكذا نوفر نصف مليون فدان، والأهم ٣.٥ مليار متر مكعب من المياه- تكفي لزراعة ١.٥ مليون فدان قمحاً بالدلتا، والتي ينتج فيها الفدان ٢٠ إردباً أي ٣ أطنان = ٤ ملايين طن قمح.

٢- نخلط «قش الأرز» - بدلا من حرقه - مع «التبن»، بالإضافة للمخلفات الزراعية «ولدينا منها ١.٥ مليار طن» لتتحول إلي «سيلاج» لغذاء الحيوان، وبهذا نوفر نصف مليون فدان برسيم، ليزرع بالقمح أيضا، ولينتج ١.٥ مليون طن.

إذن سيصبح لدينا ٦ ملايين طن «قمح» إضافية- هي بالضبط ما نستورده لرغيف العيش سنويا وبالتالي:

١- لن نستورد قمحاً، ونكتفي ذاتيا.

٢- سننقذ أراضي الدلتا من «التطبيل» أي ارتفاع منسوب للمياه الجوفية.

٣- سنزرع الفاكهة والخضروات بالصحراء لأنها تجود فيها أفضل بكثير من الدلتا، وبأقل تلوث.

٤- وبزراعتنا الحبوب والبقول والزيوت «كالذرة» سنعيد للأرض خصوبتها.

ولن أتحدث عن «مليون» فدان بالساحل الشمالي بعد تطهيرها من الألغام + نصف مليون فدان بشمال سيناء، ونصف مليون أخري حول بحيرة ناصر،

وستة ملايين فدان صالحة للاستزراع بقلب الصحراء الممتدة، يمكن زراعة مساحة منها كلما زاد عدد السكان ولن أتحدث عن حدودنا مع السودان والصالحة «للمراعي» التي تكفينا لحوما.. وأكرر أننا يمكننا زراعة ٢ مليون فدان زيتوناً «للزيت» علي المياه الجوفية المالحة، بعد أن وصل سعره لأرقام فلكية.

عشرات الشركات العالمية تبحث عن أي مساحات في الصحراء المصرية لزراعتها زيتوناً، ولا تجد مسؤولا واحدا في هذا البلد يلبي طلباتها، وأنا شاهد عيان أمصمص شفتي علي ما يحدث.

وأسمعك «تصرخ» متسائلا:

١- إما أن هذا الكلام للاستهلاك المحلي، وليس علميا أو حقيقيا أو عمليا؟

٢- وإما هناك «مؤامرة» علينا؟

والإجابة: إن هذا الكلام «موثق» علميا، وصحيح ١٠٠%، ولكن الصحيح أيضا أنه لا توجد مؤامرة ولا حاجة (ولا أمريكا منعانا من زراعة القمح، ولا إسرائيل بتحاربنا في الزراعة، ولا فيه مسؤول أو مجموعة مسؤولين قاعدين يخططوا، ويتآمروا علينا)!

الحقيقة المفجعة والطامة الكبري هي عاداتنا في التسويف والتهرب من المسؤولية:

والحكاية: أن وزارة الري «بترمي» بالمسؤولية علي وزارة الزراعة.. ووزارة الزراعة «بتحدف» القضية علي «المشرع» بحجة عدم وجود قوانين تستخدمها كآليات لتنفيذ سياساتها الزراعية.. و«المشرع» بيقول: هناك قوانين تزيد علي حاجتنا، ويتهم الحزب الحاكم بأنه يعطل تنفيذ القوانين والقرارات في كل انتخابات كرشوة للمخالفين.. و«الحزب» يقولك: يا عم ده شعب غير منضبط وهكذا «دواليك» نعم «دواليك»!!

والخلاصة: أن الرئيس هو المسؤول عن اتخاذ مثل هذه القرارات، فعليه اختيار وتفويض إحدي الشخصيات المحترمة ويوكل إليه بهذا الملف، وإذا كانت ثقته في الآخرين معدومة أو مهزوزة، فعليه أن يكلف ابنه «جمال» وفورا.. ولماذا فورا؟

لأن أسعار المواد الغذائية سترتفع مرة أخري عما هي عليه الآن بنسبة ١٠٠% خلال العامين القادمين لتصبح زجاجة الزيت بعشرين وثلاثين جنيها.. وكيلو اللحم بثمانين ومائة جنيه «١٢ يورو - والزيت ٣ يوروهات عالميا».. ورغيف العيش أبوشلن هيبقي بربع جنيه ثم نصف جنيه،

وأبو نصف هيبقي بجنيه.. باختصار: المواطن المصري سيدفع في غذائه بعد عامين نفس السعر الذي سيدفعه الأمريكي أو الأوروبي

وربما أكثر بسبب تكلفة الشحن والنقل والسمسرة والرشاوي وبعد أن وصلت قيمة ما نستورده من منتجات زراعية ٥.٥ مليار دولار الآن، وغدا ١٠.٨ مليارات، فمن أين سنجد النقد الأجنبي؟ وكيف سيستمر «الدعم» علي حساب التعليم والصحة والخدمات المتدنية أصلا؟

يا عالم: الحقوا البلد.. اتحركوا.. فوقوا، والحلول مازالت ممكنة وفي أيدينا فهل نحن نؤذن في مالطة؟ قبل خرابها؟

Sunday, April 13, 2008

اتفضلى ياشغف

 

 

001 




 

 

002

 


 

003

 


 

 

004