Tuesday, December 02, 2008

سكوت .. كلاكيت .. بارتيه

 

ثلاثى أضواء المسرح

من فيلم

تلاتين يوم فى السجن

Sunday, November 30, 2008

موسوعة صلاح جاهين

 

98

أيوه .. !

لسه لاقيها قريب رغم إنها موجوده على النت من زماااااااااااان  فقلت أجيبها للناس اللى لسه ماشافوهاش

الموسوعه فيها سيرة ذاتية لجاهين وألبوم صور مش بطال وطبعا قائمه بأعماله بالإضافة –قطعا- للأعمال دى نفسها

أشعاره وقصائده ورباعياته وأغانيه وأزجاله ومسرحياته وحتى الكاريكاتير .. كله موجود

وموجود كمان الرباعيات بصوت سيد مكاوى

الاسطوانه ملف iso مضغوط على الرابيد شير ومساحته 100 ميجا تقريبا

موسوعة صلاح جاهين

وآدى شوية كاريكاتيرات من الاسطوانه

15 

18 17

 

موسوعة صلاح جاهين

Friday, October 31, 2008

قررررب قررررب قررررررررررب

 

الحركة دى فى اليابان مابتتعملش

فى الصين مابتتعملش

فى أمريكا مابتتعملش

فى أوربا مابتتعملش

فى روسيا مابتتعملش

فى جزر القمر مابتتعملش

فى أنتراكتيكا مابتتعملش –وإن كانت لأسباب مختلفة قليلا عن باقى المناطق !-

رغم إن عندهم سيرك وبهلوانات وخفة يد م اللى على أصله

أما هنا فى مصر أم التاريخ –ويمكنك اعتبار هذا سبابا !-

فكما قال المثل “اللى يعمل ضهره مسطرة, يستحمل الدوس”

ولما نوطى ونطاطى , يبقى مالناش حق نسأل الحكومة ركبتنا ليه ؟

الكلام ده طبعا بخصوص كادر المعلمين “كيان خرافى مثل الغول والعنقاء ورد ذكره فى بدايات القرن الحادى والعشرين”

ورغم الفوله اللى احنا عارفينها من أول الكلام عن الكادر ده

ورغم إنى عارف أوله وآخره خصوصا بعد مهزلة اختبارات المعلمين

لكن الخبر بتاع النهارده ده حرق دمى زيادة

٨٥.٩% نسبة نجاح المعلمين في اختبارات «الكادر».. وصرف الزيادات المالية في ديسمبر

يعنى حتى بعد الاختبارات والاعتراضات وعبثية الموقف السخيف ده كله فلسه فى جيب الحكومة لعب كتير

حتى لو كنت مدرس ورضيت الذل ومهانة اختبار عشوائى مابيقيسش حاجه حقيقية تخدم مصلحتك أو مصلحة الطالب علشان تاخد زيادة بسيطة تساعدك تعيش ,رغم إنها من حقك أساسا إنت وكل مواطن مصرى بدون اختبارات ولاقرف..

لكن برضه مش هتاخد غير لقمة صغيرة زى اللقمة اللى فاتت

ليه ؟

لأن “الزيادة تتراوح بين ٥٠% و١٥٠%، حيث سيتم توزيع الزيادات علي خمسة مستويات، يحصل المستوي الأول علي نسبة ٥٠%، والثاني معلم أول علي ٧٥%، والمستوي الثالث معلم أول (أ) علي ١٠٠%، والمستوي الرابع معلم خبير علي ١٢٥%، والمستوي الخامس كبير معلمين علي زيادة قدرها ١٥٠%.”

حد سمع قبل كده عن حاجه اسمها معلم خبير أو كبير معلمين ؟

أو عن حاجه اسها معلم أول ومعلم أول أ ؟

يعنى باختصار كل الليله دى علشان عوام المدرسين مش هيزيدوا غير 50% برضه وطبعا على أساسى المرتب يعنى الحوار كله آخره 60 أو 70 جنيه !

واشرب يابتاع الكادر واللى رضيت بالكادر

وده طبعا بخلاف إن اللى نجحوا فى الاختبارات أساسا 85% يعنى فيه 15% –طبعا مافيهمش معلمين خبيرين – مالهمش فى الليله دى أصلا …

ده غير اللعب التانى فى حكاية 180 ألف ورقة لم تصحح بشكل إلكترونى و20 ألف ورقة لم يقرأها الماسح الضوئى ؟؟؟؟

يعنى إيه ولامؤاخذه الكلام ده ؟

يعنى اشرب م البحر يامواطن

و اللى يعمل ضهره مسطرة يستحمل الدوس

Monday, September 29, 2008

أيوه نستاهل ياحنان

يتصل بى من السعودية ليهنئنى بالعيد لأكتشف أن السعودية –كالعادة- ستحتفل بعيد الفطر غدا مع بعض البلاد الأخرى فى حين ستحتفل به مصر وبعض البلاد الأخرى بعد غد !

عادى طبعا ..

وأعتقد أنه من سوء الأدب أن نتحدث عن الخلاف بين المسلمين وقضايا الريادة والعلم والعقيدة … إلى آخر هذه المواضيع - المهمة طبعا وإن تم ابتذالها بكثرة الحديث فيها – ونحن نتجرع المهانة والذل من سيادة الرئيس وحرم سيادة الرئيس وبالطبع البيبى الصغير ..

فتعطف سيادة الرئيس بالتصدّق ب 700 كرتونة فيها زيت وسكر ومكرونة والحلو قمر الدين إلى أبنائنا فى الجامعة !

وبالطبع تفضلت قرينته على جزء آخر من متسولى الشعب المصرى وزادت على الكرتونه إياها خمسين جنيها إضافية !

أما بيبى فطمع فى ثواب زيادة ونزل بنفسه يوزع الصدقة على المحتاجين من شعب العجوزة

شعب من المتسولين مستحقى الصدقة وياريتها كمان صدقة تستاهل إلا دى كيس سكر وكيسين مكرونة وقزازة زيت ولفة قمر الدين ؟؟؟

يعنى مش مجرد عطف وإحسان .. ده احتقار كمان !

السيد الرئيس وصل له إن الشعب جعان ومش لاقى يأكل فاتصرف بأريحية شديدة وإداهم كيسين مكرونة للعيال والسيدة حرمه قالت جايز يحتاجوا حاجه للعيال واحنا على وش مدارس فزوّدت خمسين جنيه أما النجل فأصر إنه ينزل يوزع بنفسه بينه وبين الناس علشان يبقى الثواب أكبر ومنها يسخّ، للرئاسة قبل مايبدأ الماتش ..

محدش منهم باعتبارهم أصحاب مصر دلوقتى ولاكإنهم اشتروها بفلوس أبوهم هى الناس جعانه ليه ؟

آه سورى .. ماهم سألوا نفسهم صحيح واكتشفوا إننا شعب فجعان ومبذر وبيستهلك كميات أكل مهولة فى رمضان بمنتهى الإسراف وعلشان كده عملوا لنا إعلان يأنبونا فيه وخاطبوا الشعب المصرى على إنه “حبوب “ !!!!!

شفت الحقارة ؟؟؟

حقارتنا احنا طبعا .. السيد الرئيس يدينا كيسين مكرونة بحالهم فبدل مانعمل كل يوم 30 جرام وللا حاجه علشان نوفر ويكفونا لآخر الشهر نقوم نعمل حفله كبيييييييره ونطبخ فيها الكيسين بحالهم ومانحتفظش حتى بحبايتين للزمن وبعد الحفلة ماتخلص والناس يمشوا نكتشف إن باقى الكيسين لسه مالى الحلل فى المطبخ ونقعد ناكل فيه يومين تلاته لحد مايعفن فنرمى نعمة ربنا فى الزبالة !!

شفت الحقارة ؟؟؟

 

شوف الفرق بيننا كمصريين دلوقتى وبينهم أيام زمان ..

زمان كان الشعب بيوفر فى الأكل والمصاريف لدرجة إنه ماكانش بيرضى يجيب جزمة بالشىء الفلانى فالحكومة قررت تشترى له مراكيب

إنما احنا بإسرافنا مش مديين الحكومة فرصة لحاجة من دى

الريس هيلاحق علينا كراتين منين واحنا مبذرين كده ؟

 

..

..

والله العظيم نستاهل

والله العظيم نستاهل

وعيد مبارك باختيارنا مش غصب عنا !

Thursday, September 11, 2008

عجوور

عبدالرحمن عجور

مواليد 1950 ووافته المنيه عام 1998 –الله يرحمه ارتاح قبل مايشوف المهازل اللى عايشين فيها دى-

قدم الكاريكاتير فى :

مجلة كاريكاتير- روز اليوسف- الأخبار- مصر الفتاة- صوت العرب- المجد الأردنية

حصل على الجائزة الأولى فى مسابقة رسامى الكاريكاتير العرب التى نظمتها الجمعية المصرية للكاريكاتير بالاشتراك مع مجلة كاريكاتير عام 1993

وهذه كل البيانات المكتوبة على غلاف الكتيب الصغير الصادر عن الجمعية المصرية للكاريكاتير وهو كل مااستطعت أن أجده لهذا الرسام الموهوب بعنف –فى رأيى على الأقل- بالإضافة لبعض رسوم متفرقة فى بعض أعداد مجلة كاريكاتير فى عصرها الذهبى ..

بحثت على الإنترنت كثيرا بحثا عن أى معلومات إضافية أو مزيد من رسومه فلم أجد شيئا على الإطلاق :(

و .. هاكم بعض أعماله فربما يعجبكم كما أعجبنى ..

 

 

Agoor 1 

 

Agoor 3

 

Agoor 4

 

Agoor 2

 

Agoor 5

 

Agoor 6

 

Agoor 7

 

Agoor 8

 

Agoor 10

 

 أما هذا الكاريكاتير فأحبه بشكل خاص !!

Agoor 9

 

 

و شكرا على الكود يا ساسو من غير مناسبة !!

Monday, September 08, 2008

ترنيمة

 

ذات يوم وأنا طفل كنت أرى النملة سائرة فأضربها بقدمى وأقتلها عامدا متعمداً, شاعرا بأننى أمارس حقا وأؤدى واجبا وأنا أقتل هذا الكائن المهين الذى يعترض بهذه الجرأة طريق كائن عظيم مثلى.

ورأتنى أمى أفعل ذلك فوبختنى أشد التوبيخ, وحدثتنى بما ينتظر القساة أمثالى من البهدلة يوم القيامة, ومن عذاب الحريق بعد ذلك فى جهنم خالدين فيها أبدا. فملأنى هذا الحديث رعبا وأقلعت تماما عن قتل النمل, بل وصرت أمشى مطأطىء الرأس نحو مواقع قدمى مخافة أن أقتل –حيث لاأدرى- نملة مسكينة شاردة.

وذات يوم رأيت أمى تحمل زجاجة كبيرة تفوح منها رائحة الجاز وتتجه بها نحو ركن فى المطبخ حيث جلست القرفصاء لكى تفرغ محتوياتها فى أحد الجحور هناك.

- بتعملى إيه يانينه ؟

هكذا سألتها فى براءة فلم تجبنى. إذ كانت كما تبينت بعد ذلك تصب الجاز فى أحد أوكار النمل بقصد إبادته وتطهير المطبخ منه. فعجبت أشد العجب من هذا التناقض الصارخ أمامى, إذ تستبيح أمى لنفسها قتل آلاف النمل بضربة واحدة ساحقة فى حين تحاسبنى أنا على استمتاعى البرىء بين حين وآخر بقتل نملة واحدة يتيمة فهل هى لاتكترث بما ينتظرها يوم القيامة من عذاب أليم, أم تراها تعرف –دون أن تقول لى- أن قتل النمل بالجملة حلال فى حين أن قتله بالقطاعى هو وحده الحرام؟ أم أن المسألة أخطر من ذلك, وأن الله جل جلاله يكيل للناس بكيلين, فيبيح للأمهات الكبيرات القويات من الجرائم مايحرّمه على أطفالهن الصغار الغلابة المستضعفين؟

وأسئلة كثيرة من هذا النوع شرعت فى توجيهها إلى أمى التى استمعت إليها حينا فى صمت لتستوعبها, فلما تم لها الاستيعاب قالت فى إيجاز صارم:

- اجرى العب برّه !

 

 

ترانيم فى ظل تمارا

محمد عفيفى